مسرحية باللغة العربية الفصحى للاطفال

كتابة: Aml Elforqan آخر تحديث: 29 ديسمبر 2021 , 23:29

مسرحيات للأطفال باللغة العربية الفصحى 

يحتاج الطلاب الصغار في المدارس لتقديم مسرحيات مكتوبة قصيرة باللغة العربية   اعلاه لتقديمها على مسرح المدرسة، وبالأخص مسرحيات باللغة العربية الفصحى وأيضاً مسرحيات مكتوبة قصيرة باللغة العربية وهذه المسرحيات مثال لذلك:

مسرحية الحمار والذئب

الفصل الاول

الراوي: كان يا مكان يا سعد يا كرام ولا يحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام، كان هناك بعيد في الزمن القديم غابة أجمل منها ما كان شيء بالوجود، كان يعيش بها حيوانات كثيرة ومتنوعة في حالة من الأمن والأمان وكان يحكم بينهم جميعاً حاكم واحد هو السلطان الذي أحكم منه ما كان، وفي يوم زارها ذئب، فماذا قال؟ تعالوا معنا سوياً لنعرف.

الذئب: بلا شك فإن هذه هي الغابة التي سمعت عنها والتي تحيا في سلام لذلك هذه هي فرصتي أنا هو من سيقوم بتدمير هذا السلام وضياع هذا الأمان الذي يسود هذه الغابة الرائعة وسوف أخلق فيها الفتنة بين الكائنات وبعضها حتى أصل لما أريده منها وهو بالطبع أن أصبح الحاكم لهذه الغابة العظيمة الممتلئة بالأرانب والدجاج بالطبع أنا أعلم أن هذا الهدف صعب وليس بأمر بسيط ولكن أيضاً أعلم أنه سوف تتعاون معي بعض الحيوانات الساذجة، وكذلك أيضاً المعروفة بالمكر حتى نصل لما أريد.

ثم سمع الذئب نداء إنه الحمار فماذا عساه يقول يا ترى، الحمار: يا أهل غابتنا الكرام حكيم الغابة وسلطانها وحاكمها يبشركم و يقول لكم إن هذا العام إن شاء الله سوف يكون سنة كلها فرح وكلها عمل والحاضر يبلغ الغائب بذلك.

الذئب: آها هذا هو الحاجب الخاص بالسلطان الحكيم إذن فإن السيد الحمار هذا هو من سوف يساعدني في الخطة التي وضعتها أنا أعلم أنه حيوان مخلص، ولكن على الرغم من الإخلاص التام للسلطان الذي يتمتع به الحمار ولكن أنا الذئب نعم ذئب وما يدريكم ما الذئاب.

ثم أكمل الحمار: ……………والحاضر يعلن الغائب بذلك، ثم شاهد الحمار حيوان ليس من أهل الغابة يقترب منه، أنه الذئب.

الفصل الثاني

أقبل الذئب وقال: أهلا و سهلا بالأستاذ الحمار أستاذ الكائنات كلها و أمير الحيوانات في الغابة صاحب الصوت الأجمل من صوت الكناري والعصافير والمعروف بالصبر والذي بصبره أحيا كائنات من الهلاك.

الحمار: من أنت؟ وما هذا الكلام المتواضع الذي تقوله في حقي.

الذئب: هذا بالطبع كلام متواضع جداً في حقك سيدي الحمار.

الحمار: أخبرني من فضلك من أنت؟

الذئب: أنا من المعجبين جداً بشخصيتك العظيمة والعمل الكبير الذي تقوم به لولا أنت يا سيدي الحمار لما وصلت الغابة لهذا المستوى الذي تعيش فيه الآن.

الحمار: آها!

الذئب: نعم بصراحة أنا يا سيدي أعيش في غابة بعيدة ودائما في اجتماع الحيوانات في الغابة عندنا نضرب المثل بك وبشخصيتك العظيمة في المثابرة والجد والعمل، ولكن هناك سؤال يحيرني بشكل كبير، ما هي الاستفادة التي تعود عليك من هذا العمل نحن نرى أنه كله مكسب يصب في مصلحة السلطان الذي يقضي وقته في العاطله والنعاس أما المسكين الذي يجري صباحًا ومساء ويحل مشاكل الحيوانات هو أنت.

الحمار: للأسف هذا صحيح ولكنها طبيعة الحياة، والسلطان قد اختارته جميع الحيوانات ووافقت عليه.

الذئب: ولكنك من يستحق لا تقلق يا عزيزي فإن هدفي من الآن وصاعد أن تصبح أن السلطان ملك الغابة لكن عليك أن تطيعني.

الحمار: بالتأكيد

الذئب: الآن خذني إلى السلطان حتى أستطيع إقناعه بالتنازل لك عن العرش.

وفي الطريق شاهدت الحيوانات الحمار والذئب سويًا يمشيان ويتحادثان، فقد حاول الذئب أن يوحي لهم أنه شخص مهم ومقرب من السلطان وحاشيته.

الفصل الثالث

وصلا الحمار والذئب للسلطان، وقال له الحمار هذا ضيف على غابتنا طيب وخفيف الظل أود أن تجعله يا سيدي من المقربين، فقال الملك مرحباً بالذئب بالطبع تفضل.

انصرف الحمار لمهامه وبقى الذئب والسلطان بمفردهم فأخذ الذئب يمدح السلطان ويتملق له، ويضحكه، حتى مال له السلطان وأعجب به وقال له من اليوم أنت نائبي الخاص.

عرف الحمار وغضب وسأل الذئب ماذا حدث ألم نتفق أن تجعلني أنا السلطان، فقال له الذئب كيف أقنعه بشيء دون أن أكون من المقربين له!

قال الحمار: اهاااا نعم صحيح.

الذئب: سيدي ومولاي السلطان أريد أن أبوح لك بأمر هام.

السلطان: تفضل بالكلام.

الذئب: كل من في الغابة يتحدث عن رغبتك في التنازل عن الحكم للحمار ويتحدث أن الحمار يقول أنه هو الأولى بالحكم فهل حقيقي أنك سوف تتنازل له.

السلطان: بكل غضب من قال ذلك سوف أقتلهم جميعاً.

الذئب: إذن هذا كذب لابد أن الحمار طمعان في ملكك.

السلطان: إذن سوف أسجنه.

وبعد عدة أيام

الذئب: سيدي الملك من الواضح أن حاميتك والحرس الخاص بك يحبون الحمار ويتواطؤن معه، ويضعون له البرسيم بكمية كبيرة حتى زاد وزنه انا حزين أنك لا تملك مخلص ممن حولك غيري أنا فقط.

السلطان: حقيقة ما تقول سوف أسجنهم جميعاً.

وبعد مرور عدة أيام

الذئب: سيدي السلطان الآن لم يعد حولك أي خائن، هل تسمح لي أن أقترح عليك أمر هام.

السلطان: بالطبع يا نائبي الأمين.

الذئب: أرى أنه من الضروري أن تتفقد السجن بنفسك وتتاكد أن كل الخائنين بداخله ليرتاح قلبك.

السلطان: نعم أفعل هيا بنا.

الذئب: ها نحن أمام هؤلاء المجرمين يا سيدي بالتدخل لهم بنفسك حتى توبخهم.

السلطان: وأنت!

الذئب: أنا حارسك الأمين سوف أقف بالخارج لأراقب كل شيء.

دخل السلطان السجن، وهب الذئب وأغلق الباب بسرعة وضحك بصوت مرتفع ها قد نجحت والآن أنا السلطان.

علم السلطان أنه وقع في مكيدة على يد الذئب واعتذر لرجاله وللحمار، واعتذر الحمار له أنه ظن أنه يمكنه أن يكون حاكم مكانه، وبدأ الجميع يفكر ما الحل.

في خارج السجن استعان الذئب بثعلب صديقه الذي خرج ينادي في الغابة لقد سافر السلطان ولن يعود وترك الحكم للذئب.

تعجبت الحيوانات وتساءلت كيف ذلك، ولكنهم لم يجدوا إجابة رضيوا بالحال وانصرفوا ماعدا الفأر الصغير، لم يقتنع بما قاله الثعلب والذئب فقرر أن يعرف الحقيقة.

الفصل الرابع 

ومع خيوط الليل انطلق الفأر يتسلق أسوار قصر السلطان حتى وصل لأقرب مكان من مجلس الذئب واختبأ يستمع لما يدور، وكانت المفاجأة له.

الثعلب: أخبرني يا سيدي الذئب كيف اصبحت سلطانًا بهذه السرعة وأنت ضيف على الغابة في وقت قصير.

الذئب: ضاحكاً وساخرًا بصوت مرتفع، لقد استغليت غباء وسذاجة الحمار، ثم مكري الشديد وثقة السلطان حتى وضعته هو وحماره والحرس في سجن واحد مفتاحه تحت وسادتي، وجلست أنا لأحكم الغابة ومن الغد سوف أقوم بأكل الأرانب والدجاج وباقي الحيوانات كل يوم وجبة لذيذة وأنت معي.

نط الفأر للخارج بسرعة دون أن يراه أحد وأسرع يجمع الحيوانات ويخبرهم بما سمع، تعجبت الحيوانات وتساءلت ماذا نفعل معه.

قال الفأر لا تقلقوا كل ما أريده منكم أن تتجمعوا في الصباح الباكر حول القصر وإذا  رأيتم الذئب والثعلب يهربون من القصر اهجموا عليهم بسرعة وأمسكوا بهم.

وفي الصباح الباكر كان الفأر يتربص بغرفة الذئب فما أن خرج منها حتى انقض على الوسادة وحمل المفتاح، ونزل إلى السجن فوجد السلطان ومن معه يتناقشون كيف نتخلص مما نحن فيه، ثم شاهدوا الفأر يحمل المفتاح، وألقاه لهم.

الفأر: سيدي السلطان هذا هو مفتاح السجن لتخرج ومن معك وخارج القصر الحيوانات مجتمعة وسوف ننقض جميعاً على الذئب والثعلب لنخلص غابتنا منهم.

السلطان: شكرًا لك.

وبعد دقائق كان السلطان والحمار والحرس جميعهم قد أحاطوا بالذئب والثعلب ولكنهم حاولوا الهرب، وعلى باب القصر وجدوا الحيوانات كلهم محتشدة ووقعوا في الأسر وتم سجنهم، وعادت الغابة هادئة سعيدة مستقرة.

مسرحية الأسد والفأر

ذات مرة، كان الأسد يأخذ قيلولة سعيدة في الغابة. رأى الفأر الذي كان يمر فوق الأسد وبدأ يركض صعودًا وهبوطًا على الأسد من أجل المتعة، انزعج الأسد من غفوته، أمسك بالفأر وهدد بقتله.

الفأر: توسل الفأر “من فضلك لا تقتلني”، صاح الفأر: “احتفظ بحياتي وسأرد عليك معروفًا في يوم من الأيام”، كان الأسد مستغربا من فكرة وجود فأر صغير يساعد ملك الغابة ولكن ترك الفأر يرحل.

الأسد: أذهب يا ضعيف ولا تعاود إزعاجي.

بعد أيام قليلة، علق الأسد في شبكة وضعها صياد، حاول الأسد، وفشل في تحرير نفسه من الشبكة، زئر الأسد من الإحباط والعجز وسمعه نفس الفأر الذي سامحه الأسد من قبل.

وجد الفأر الأسد وأخذ يقضم الشبكة حتى صنع فجوة كبيرة.

شكر الأسد الفأر وشعر بالسخف لأنه شكك في قدرته على مساعدته.

قال الأسد: شكراً لك على شجاعتك، واعتذر منك أني سخرت من قدراتك.

الفأر: لا عليك يا ملك الغابة كلنا نساعد بعض بحسب قدراتنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى