قصة تسمية مدينة الأقصر مدينة المائة باب

كتابة: Aml Elforqan آخر تحديث: 01 فبراير 2022 , 18:27

قصة تسمية مدينة الأقصر باسم مدينة المائة باب

في الإلياذة، وصف هوميروس مدينة الأقصر بأنها “طيبة ذات مائة بوابة”، طيبة موقع كامل يشمل الضفتين الشرقية والغربية لنهر النيل، وتحتوي على المعابد والقصور، ومساكن الأحياء والمنازل الأبدية ومقابر للموتى أو المقابر الملكية، وقد سماها هوميروس بمدينة المائة باب بسبب كثرة أبوابها وارتفاعها.

تقع الأقصر في جنوب مصر، على بعد 670 كيلومترًا جنوب القاهرة و 220 كيلومترًا شمال أسوان وكانت مدينة طيبة القديمة، العاصمة العظيمة لمصر خلال عصر الدولة الحديثة، عُرفت طيبة أيضًا باسم “مدينة المائة بوابة” للأسباب السالف ذكرها.

 تمتلك الأقصر سحرًا لا يمكن إغفاله وتمتاز بقاعات داخل القصور والحدائق، وهناك لمحة من الماضي على واجهات المباني التي تعود إلى القرن التاسع عشر مع شرفات ذات شكل مقوس، ومع غروب الشمس، حيث يبدو معبد الأقصر، بالقرب من السوق السياحي الكبير، منفصلاً عن عالم الأحياء، تستعيد أعمدتها وتماثيلها الضخمة وخلجانها هدوءها، غافلة عن العربات المارة مع الغروب لساعات الصخب التي سبقت حالة الهدوء.

من معبد الأقصر الذي بناه فرعون المملكة الحديثة أمينوفيس الثالث إلى متحف التحنيط، حيث يفتح عالم عجيب على عملية التحنيط ومتحف الأقصر الذي يضم العديد من الآثار التي تم العثور عليها في معابد ومقابر طيبة على الضفة الغربية أو في  في شمال مدينة الأقصر، تم بناء معابد الكرنك الرائعة على مدى فترة زمنية تبلغ 1500 عام وكانت أهم مكان للعبادة في مصر القديمة.

مجمع معابد الكرنك ضخم، تبلغ مساحته 1500 × 800 متر، وهو عبارة عن مجمع مذهل من المقدسات والأكشاك والأبراج والمسلات، وكلها مخصصة لآلهة طيبة، يُعتقد أنه أكبر مجمع ديني باقٍ في العالم حتى الان.

عبر النيل تقع مقبرة طيبة القديمة التي تضم وادي الملوك ووادي الملكات وتمثال ممنون، دفن فرعون في وادي الملوك، أسفرت المقابر الكبيرة عن ثروات لا تضاهى للثروات الرائعة التي عثر عليها في مقابر الملك توت.  

في وادي الملكات حيث تم دفن الملكات وأطفالهن، أربعة مقابر فقط مفتوحة للجمهور، وتمثالان عملاقان يشكلان تمثال ممنون العملاق.

الأقصر هي وجهة السفر الأولى في وادي النيل وهي بلا شك العاصمة السياحية لمصر، حيث تمتلك الأقصر العاصمة الدينية للأسرة في المملكة الوسطى والمملكة الحديثة، الكثير لتقدمه للمسافرين، من المعابد الشاسعة إلى المقابر الملكية القديمة، عبر الصحراء الخلابة ومناظر الأنهار والحياة العصرية الحديثة.

كانت طيبة، العاصمة القديمة لمصر، على الضفة الغربية لنهر النيل، هذا هو المكان الذي توجد فيه معظم الأنقاض والمقابر، تقع مدينة الأقصر الحديثة على الضفة الشرقية.

السياحة في الأقصر

الأقصر هي زعامة وصدارة السياحة في جمهورية مصر العربية، وتعتبر مشتى مناسب لكل سياح العالم لأنها تقع في جنوب مصر، وتتميز بالكثير أيضاً بسبب الثروة الهائلة من المعالم السياحية التاريخية والأشياء التي يمكن للمسافرين القيام بها في مدينة الأقصر.

 إن كثرة المعابد والمقابر العملاقة في مصر القديمة التي تصطف على جانبيها اللوحات الجدارية النابضة بالحياة التي يمكن زيارتها هناك تجعل المدينة متحفًا في الهواء الطلق، يجد السائح هناك العديد من المعالم الأثرية التي يمكن التعامل معها وزيارتها، كما أن هناك منطاد الهواء الساخن والفلوكة، وركوب الخيل.

موقع طيبة القديمة، المدينة العظيمة للمملكة الوسطى وفراعنة المملكة الحديثة، الذين غطوا ضفاف النيل بأعمال البناء الضخمة الخاصة بهم وبدأوا هياكل المقابر الشاسعة المخبأة بشكل مريح وسط الوادي الصخري للضفة الغربية. [1]

معلومات عن مدينة الأقصر

على الضفة الشرقية كانت توجد معابد آمون في الكرنك والأقصر،  تقع المدينة القديمة إلى الشرق من معبد الكرنك العظيم.

تتمتع مصر بمعالم وأنشطة رائعة يمكن تجربة أفضل رحلة في نهر النيل، واستكشاف المواقع الأثرية الأكثر شهرة في الأقصر ثم زيارة رحلات الأقصر.

تنتشر في الأقصر الكثير من القصور والمنازل الأثرية مما كان سبب في تسمية المدينة باسم مدينة الأقصر.

عرفت الأقصر باسم الوسطى عند قدماء المصريين وتعني الصولجان، وقد عرفها الإغريق باسم “طيبة”، أطلق عليها العرب اسم “الأقصر أو مدينة المائة بوابة” عند وصولهم إلى مصر، كما كانت تسمى مدينة الشمس ومدينة النور.

بدأت أهميت الأقصر من الأسرة الحادية عشرة عندما كانت مركزًا للفن والدين والسياسة، كانت عاصمة مصر من قبل أمينوفيس الأول.

من الأسرة الثامنة عشرة إلى الأسرة العشرين، أصبح إلهها المحلي آمون الإله الرئيسي للمدن وبدأ في الازدهار كعاصمة دينية وسياسية وعسكرية.

مناخ الأقصر جاف وحار صيفاً ومعتدل شتاءً، ولهذا فإن أفضل وقت لزيارة الأقصر يكون في بداية الربيع والخريف وخاصة في فصل الشتاء لأن درجة الحرارة تكون لطيفة في هذا الوقت. [2]

الآثار في مدينة الأقصر

مناطق الجذب السياحي في الأقصر هي كنوز عالمية مصنوعة من الجاذبية العراقة والعظمة، تقع في جميع أنحاء المدينة مما جعل الأقصر تحصل على لقب أحد مواقع التراث العالمي من قبل اليونسكو في عام 1979. 

عند الخطى الأولى للمدينة يوجد الحارس السماوي تمثالي ممنون العظيم وفي قلب جبل وادي السماوية تضم الملك  مقابر لعدد من الملوك والنبلاء بالإضافة إلى مقابر لملوك وملكات من فترة المملكة الجديدة مثل سلالة رمسيس وتوت عنخ آمون وسيتي الأول وأمنحتب الأول وتحتمس وغيرها الكثير.  

ويوجد نصب تذكاري نادر آخر هو وادي النبلاء الرائع الذي يضم 500 مقبرة للنبلاء والحكام وجامعي الضرائب بالإضافة إلى صور جدارية وزخارف جدارية توضح حياتهم اليومية بطريقة مفصلة للغاية، فيما يلي أشهر أثار الأقصر.

  • معبد الأقصر

 يعتبر معبد الأقصر من أكبر المعابد، تم بناؤه في الأسرتين 18 و 19 عام 1400 قبل الميلاد، بواسطة أمينوفيس الثالث ورمسيس الثاني، كانت مخصصة للإله آمون وزوجته موت وابنهما جونسو وكانت تُعرف باسم ملاذ الجنوب.

  •  معبد الكرنك

 إنه أكبر معبد في البلاد، هو مجمع ديني للمعابد، شيده أكثر من 30 فرعونًا مثل حتشبسوت وسيتي الأول ورمسيس الثاني ورمسيس الثالث بين عامي 2200 و 360 قبل الميلاد. 

 يحتوي على معبد آمون (أكبر معبد) ومعبد أخرى أصغر مثل حظيرة مونتو، ومضمون موت ومعبد جونسو ومعبد أوبيت، ومعبد بتاح، كما تحتوي على غرفة تزيد مساحتها عن 500 م 2 بها 134 عمودًا.

  •  وادي الملوك

 يحتوي على أكثر من 60 مقبرة بأحجام مختلفة من السلالات 18 و 19 و 20، كان الملك تحتمس الأول، فرعون الأسرة الثامنة عشر، أول ملوك دُفن هناك، ثم دُفن العديد من الآخرين مثل رمسيس الثالث وتحتمس الثالث، لكن أشهر مقبرة في وادي الملوك هي مقبرة توت عنخ آمون.

  • وادي الملكات

يحتوي على العديد من مقابر الأميرات وزوجات الفراعنة في الأسرات 18 و 19 و 20، وأشهر مقبرة في وادي الملكات هي مقبرة الملكة نفرتاري زوجة الفرعون رمسيس الثاني، شيد بأمر من زوجها رمسيس الثاني عام 1290 قبل الميلاد، أطلق القدماء على الوادي اسم “أرض أبناء الملك” ولكن أطلق عليها شامبليون اسم وادي الملكات. [3]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى