العصور الإسلامية بالترتيب

كتابة: ابتسام مهران آخر تحديث: 16 مايو 2022 , 13:14

العصور الإسلامية بالترتيب

  • عصر النبوة .
  • عصر الخلفاء الراشدين .
  • عصر الدولة الأموية .
  • عصر الدولة العباسية .
  • عصر الدولة العثمانية .

مرت الخلافة الإسلامية بعدة عصور وهي كما يلي:-

عصر النبوة :  وهو أول عصر في العصور الإسلامية وبداية هذا العصر كانت منذ بعث النبي صلى الله عليه وسلم وانتشار الدين الإسلامي ، وفي هذا العصر مرت الدعوة بمراحل عدة أولها التأسيس الخاص بالمجتمع الإسلامي ، وكان هذا العهد خاص بتأصيل الثوابت والعقيدة الصحيحة ، وعدد المسلمين في هذه المرحلة كان قلة قليلة ورغم ذلك انتصروا على أعداء الإسلام رغم المحاولات في انتشال جذور هذا الدين ، وهذه الدعوة ونهاية هذه المرحلة كانت في السنة السادسة هجريًا من شهر ذي القعدة وذلك كان وقت عقد صلح الحديبية .

وثاني هذه المراحل مصالحتهم مع العدو ، وكان سميت هذه المرحلة انتشار الدعوة وسبب ذلك تفرغهم لعرضها على المجتمع بكافة طبقاته وسعيهم في توصيل الإسلام إلى جميع الملوك ، ومحاولة القضاء على الفتن والمؤامرات ، ومن يثيرهم وانتهاء هذه المرحلة كان في السنة الثامنة هجريًا في شهر رمضان ووقتها فُتحت مكة المكرمة .

وأخر هذه المراحل استقبال الوفود ، وفي هذه المرحلة كثر الوفود فتتوافد الناس لهذا الدين أفواجًا ، ونهاية هذه المرحلة كانت بموت النبي صلى الله عليه وسلم في السنة الحادية عشر هجريًا في شهر ربيع الأول.

وتميز العصر النبوي بعدة أمور وهي إنشاء مسجد قباء حيث أنه كان مركز لهذه الدعوة والمؤاخاة بين مهاجري مكة وأنصار المدينة والأمر بالمعروف ونهيهم عن المنكر ، حيث أنهم يصفونها بأنها شعيرة من شعائر الإسلام ، ووضع بعض القواعد لتعاملهم مع غير المسلمين مثل نظام الجزية ، وأيضًا دعوتهم للجهاد في سبيل جعل كلمة الله هي العليا.

عصر الخلفاء الراشدين :  وهو العصر الثاني وبدأ بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم في الحادية عشر من الهجرة واستمر حتى سنة أربعين من الهجرة ، وعُرف الخليفة بأنه القائم على شؤون المسلمين ، وتولي أمر الدعوة والحكم بما أنزل الله في شريعته وأن يوفر مناخ آمن للجميع ، واستمر هذا النظام حوالي أربعة عشر قرنًا وأول من تولى الخلافة هو أبو بكر الصديق .

خلافة أبو بكر الصديق : من أوائل ما قام به تأسيسه للجيش ، وكان قائد هذا الجيش أسامة بن زيد وفعل ذلك ممتثلاً لأمر الرسول ، وذلك ليقضي على أهل الردة ، حيث وقعت حركة الردة بعد وفاة النبي حيث ارتد الكثير عن الإسلام وكثفوا جهودهم في نشر ضلالات بين المسلمين ، كما أنه جمع المصدر الأول من مصادر التشريع وهو القرآن فأمر زيد بن ثابت بجمعه ، وذلك بسبب موت الكثير يوم معركة اليمامة .

خلافة عمر بن الخطاب :  سار هو أيضًا على منهاج رسول الله في نشره للدعوة الإسلامية فجعل المدينة عاصمة الدولة الإسلامية ، وجعلها مركز للدعوة وتعليم الفقه فانشأ مدرسة للفقهاء ، وقد كان عددهم وقتها ١٣٠ فقيه ، كما أنه أقر موافقته بنظام الرواتب للدعاة والمعلمين والمفتين حتى يتفرغوا للدعوة الإسلامية .

خلافة عثمان بن عفان :  ومن أهم أعماله جمع القرءان في مصحف كما أنه قام بتوزيعه في جميع البلاد الإسلامية ، وذلك ليجتمع الناس في قراءة القرآن على حرف واحد وأيضًا أسس أول أسطول بحري في تاريخ الإسلام ، وقام بفتح العديد من البلدان منها إفريقيا والإسكندرية وإذربيجان وبعد هذه الفتوحات زاد عدد المسلمين فقام بتوسيع المسجد النبوي .

خلافة علي بن أبي طالب :  أما عن علي فهو أول من آمن بالرسول من الصبيان ووظف جهده في التخلص من أي مظهر من مظاهر الجاهلية فطمس التماثيل ، وساوى القبور وكان يقضي على أي مظهر به اعتقاد بغير الله كالمنجمين ، كما أنه أسس نظام المراقبة والمحاسبة في عصره فقام ببناء السجون ، ومن هذه السجون سجن نافع بالكوفة .[1]

عصر الدولة الأموية :  وهو ثالث هذه العصور حيث بداية العصور الإسلامية تكون من بداية هذا العصر ، قام معاوية بن أبي سفيان بتأسيس الدولة الأموية وقد كان ذلك عام الجماعة ، واستمر العصر الأموي من هذا الوقت إلى عام ١٣٢ هجريًا .

وكان هنا خلافات عديدة بين معاوية وعلي بن أبي طالب وأبنائه ، وكذلك آخر خلفاء العصر الأموي مروان بن محمد ، فمعاوية أول من وضع قانون ولاية العهد ، حيث أنه أمر الناس أن يبايعوا ابنه يزيد وذلك قبل وفاته ، وكانت سياسته وحسن اختياره للخلفاء والمبعوثين من أهم أسباب نجاح هذه الدولة .

ولكن حال الدعوة الإسلامية في هذا العصر كانت سيئة وكان حالها كحال العصر الأول وهو العصر النبوي ، حيث ظهر الكثير من البدع في العقيدة وفي باقي جوانب الدين ، وظهور حركات كالشيعة والخوارج ، حيث أنهم كانوا يصدوا لحكم بني أمية ، وأيضًا ظهرت حركات شعوبية وحركات قبلية.

عصر الدولة العباسية :  وكان يعاصر الدولة العبا الدولة الفاطمية بمصر والدولة الأموية في بلاد الأندلس ، وهو رابع العصور وهذا العصر ينقسم إلى فترتين ، فالأولى وهي العصر العباسي الأول ، واستمر مائة عام وانتهت هذه المرحلة عام ٢٣٢ هجريًا أما الثانية فانتهت الدولة عام ٦٥٦ هجريًا على يد المغول .

ومن أشهر الخلفاء العباسيين أبي جعفر المنصور وابنه محمد المهدي و هارون الرشيد والذي يعتبر عهده هو العصر الذهبي للإسلام، وقامت الدولة العباسية بالعديد من الإنجازات ، ومنها بناء مدينة بغداد بالعراق ، وأيضًا فتح الكثير من المدن والبلدان كمدينة الهند وإيطاليا ، ومدينة صقلية ومدن شرق أوروبا ، وشمال آسيا .

كما أنهم برزوا في مجال العلوم فقاموا بتقسيم العلوم بحسب المصدر الآتية منه فالعلوم الماخوذة من القرآن ، تسمى علوم نقلية أو شرعية ، والعلم الماخوذة من مصادر مختلفة كالأمم السابقة فتسمى بالعلوم العقلية .

عصر الدولة العثمانية : نشأت هذه الخلاقة بمجرد سقوط دولة السلجوق وعثمان الأول بن أرطغول ، هو من أسس الدولة العثمانية ، وكان ذلك عام ٦٩٩هجريًا ، حيث استمر العصر العثماني حوالي ٦٠٠ عام .

فبعد سقوط الدولة السلجوقية استبدلت بالمغول حيث أنهم فرضوا احتلال عسكري لمساحة كبيرة في شرق الأناضول ، أما في غرب الأناضول فبدأت تظهر الإمارات التركمانية ، وكانت مستقلة ، وكان قائدها عثمان بن أرطغول وبعدها بلغت الخلافة العثمانية مبلغها وامتدت في أماكن عدة من جنوب شرق أوروبا ، وأوكرانيا ، واليونان ، وشمال أفريقيا حتى أنها وصلت للجزائر ، وعدة أماكن في شبة الجزيرة العربية .

وانتهى عصر العصر وانهارت الدولة ، وذلك لأسباب منها الفساد والخلافات الداخلية ، وبعض المشاكل الاقتصادية ، ومن أسماء خلفاء هذا العصر عثمان بن أرطغول ، وابنه أورخان غازي ، وحفيده مراد الأول ، ومحمد الفاتح بن مراد الثاني ، وبذلك يكون انتهت عصور الخلافة الإسلامية .[2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى