ما هي خصائص الأسلوب العلمي

كتابة: دينا محمود آخر تحديث: 17 مايو 2022 , 11:09

من خصائص الأسلوب العلمي

الأسلوب العلمي هو الأسلوب الذي يتم اتباعه في كتابة الأبحاث العلمية والتي يهدف إلى الحصول على نتائج مؤكدة ، ويتم الوثوق في الأبحاث العلمية بسبب خصائص الأسلوب العلمي القوية والتي تشمل:

  • تجريبي .
  • موضوعي .
  • أخلاقي .
  • يمكن الاعتماد عليه .
  • الدقة . 
  • قابل للتنبؤ .
  • قابل للتكرار . 
  • مراقب .
  • له هدف محدد .

تجريبي: من الخصائص الاساسية للاسلوب العلمي أنه يمكن تجربته  أي يمكن التحقق منه ، لذلك حتي يتم تصنيف البحث على أنه بحث علمي موثوق فيه ، يجب أن يكون هذا العمل قاب  للتحقق من صحته أو عدم صحته ، وبالتالي مع معرفة المواد والأدوات المستخدمة في البحث العلمي وفهم إجراءات البحث ، يجب أن يكون أي طرف آخر بخلاف الكاتب لديه المعرفة المطلوبة قادرًا على التحقق من العمل البحثي المذكور.

الموضوعية:  يجب أن يتحلى الأسلوب العلمي بالموضوعية أي يعني أنه يتم النظر له من منظور عام وعلمي وليس من منظور شخصي للباحث لأن في الغالب يكون الهدف من العمل البحثي هو حل مشكلة.

لذلك يجب أن يكون تم كتابة البحث من منظور موضوعي ، لأن ذلك يساعد في ان يجعل البحث يفيد الجميع ، وبالتالي فإن الأسلوب العلمي الذي يتبع فيه المواقف الشخصية والمشاعر والأفكار غير المختبرة وخصوصيات الباحث لا يمكن اعتباره بحثًا علميًا.

الأخلاقية : يجب أن يتم مناقشة البحث بشكل علمي صحيح وأيضاً يجب مراعاة القيم والأخلاق والاعتبارات الأخلاقية للمجتمع في بعض النواحي.

ولا يتم قبول أي بحث علمي قام باتباع مبادئ ومعتقدات معارضة للمجتمع ، وبالتالي يفقد القبول العام. 

الاستكشاف المنهجي: يتطلب البحث العلمي التحقق والطريقة الوحيدة التي يمكن بها التحقق من البحث العلمي هي حيث يوجد استكشاف منهجي يمكن تكرارها ، هذا يعني أن السمة الأساسية لأسلوب  العلمي  الصحيح هي أنه يتبع بعض الخطوات والإجراءات المحددة وإذا تكرر هذه الخطوات والإجراءات من قبل أي شخص آخر في حالة معينة ، فيمكن تحقيق نفس النتيجة.

هذا هو السبب في أن البحث العلمي يتضمن عادةً خطوات تم تحديدها من قبل وشرحًا تمهيديًا مفصلاً للظروف التي تم إجراء البحث فيها ، تتيح آليات الاستكشاف المنهجية الموضوعة تكرارًا تفصيليًا ودقيقًا للعمل البحثي وتجسيد نتيجة مماثلة.

يمكن الاعتماد عليها : من الخصائص الاساسية في الأسلوب العلمي هو أنه يكون ذات موثوقية عالية ، ويقصد هنا بالموثوقية هي أنه يمكن لأي شخص آخر تكرار نفس النتائج الموجود بالبحث بشكل صحيح ، وعكس ذلك لا يتم اعتباره بحث علمي.

الدقة : يجب أن تتمتع الأسلوب العلمي بالدقة ، وعادة ما يحدد العمل البحثي الأهداف في مرحلة البداية والنتائج التي تهدف إلى تحقيقها في النهاية بشكل دقيق واضح ، ويجب تحقيق هذه النتيجة النهائية بنسبة 100 بالمائة ، تزيد الطبيعة الدقيقة للعلم من مصداقية أعمال البحث العلمي.

القدرة على التنبؤ: أي بحث علمي يجب أن يمتلك أسلوب علمي يمكن التنبؤ به ، ويقصد بالتنبؤ هنا أن يكون الباحث لديه قدرة على التنبؤ بالنتيجة البحث في المراحل المبكرة منه ، ولا يجب أن يوجد أي شكوك كبيرة ومتغيرات غير معروفة ، لذلك يجب التخلص من هذه المشاكل لجعل البحث يتحلى بالقدرة على التنبؤ.

قابل للتكرار: سيكون العمل العلمي ليس له أهمية في حالة عدم قابليتها للتكرار ، لذلك من أهم خصائص الأسلوب العلمي أنه يكون قابل للتكرار، ويجب أن يكون الشخص قادر على اتباع الإجراءات والخطوات اللازمة ، لتحقيق نتيجة مماثلة للبحث العلمي.

له هدف واضح: يكون لكل أعمال البحث العلمي هدف أو أكثر من هدف محدد كنتيجة نهائية في ذهن الباحث ، لا يتم إجراء البحث فقط دون وضع أي هدف في الاعتبار ، وعادة ما يتم عمل البحث العلمي بهدف حل بعض مشاكل العالم أو صنع بعض الابتكارات الجديدة ، وبالتالي يجب أن يكون لكل بحث علمي هدف باعتباره هو الناتج النهائي.[1]

خطوات الأسلوب العلمي

الاسلوب العلمي يجب أن يتبع خطوات محددة لتحقيق النتائج المرجوه منه ، وقد تختلف بعض الخطوات تبعاً لنوع البحث العلمي وهدفه ، ولكن هناك بعض الخطوات التي يمكن تطبيقها على غالبية البحوث وهي كتالي:

  • تجميع الملاحظات وطرح الأسئلة .
  • جمع المعلومات الأساسية .
  • وضع فرضية .
  • إنشاء تنبؤ وإجراء اختبار .
  • تحليل النتائج والتوصل إلى نتيجة .
  • وضع الخاتمة أو تحديد السؤال الذي يتم طرحه بعد ذلك .

تجميع الملاحظات وطرح الأسئلة: الخطوة الأولى هي ملاحظة شيء التي يتم التفكير فيه  أو طرح سؤال يرغب الباحث في الإجابة عليه ، ويمكن أن تكون محددة أو عامة ، من الأمثلة على ذلك “ألاحظ أن إجمالي النطاق الترددي المتاح للشبكة ينخفض ​​ظهر كل يوم من أيام الأسبوع” أو “كيف يمكن زيادة أرقام التسجيل في موقعنا على الإنترنت؟” وسيساعد اتباع هذه الخطوة بشكل جيد على اتباع باقي الخطوات بشكل افضل واسرع.

جمع المعلومات الأساسية: في هذه الخطوة يجب جمع المعلومات حول موضوع البحث بشكل موضوعي وصحيح ، يمكن أن تتضمن هذا الخطوة أيضاً معرفة ما إذا كان أي شخص قد طرح نفس السؤال بالفعل.

وضع فرضية: هنا يتم شرح السؤال أو الموضوع التي تم تحديده إذا تم إثباتها لاحقًا ، يمكن أن تصبح حقيقة ، من الأمثلة على ذلك “موظفينا الذين يشاهدون مقاطع الفيديو عبر الإنترنت أثناء الغداء يستخدمون عرض النطاق الترددي للإنترنت” أو ” لا يرى زوار موقعنا الإلكتروني نموذج التسجيل الخاص بنا” .

إنشاء تنبؤ وإجراء اختبار: يتم إنشاء تنبؤ قابل للاختبار بناءً على السؤال أو الموضوع المحدد ، وفي هذه الخطوة يجب أن يتم حدوث تغيير واضح يمكن ملاحظته باستخدام التحليل التجريبي ، ومن المهم هنا التحكم في المتغيرات الأخرى أثناء الاختبار.

تحليل النتائج والتوصل إلى نتيجة: يجب على الباحث استخدم الاسئلة والمقاييس التي تم اكتشافها في البداية  حتى يتم معرفة ما إذا كانت النتائج تتطابق مع التنبؤ أن لا ، مثلاً “بعد حظر مواقع الصور ، انخفض استخدام النطاق الترددي لدينا بنسبة 10٪ فقط عن السابق ؛ وهذا ليس كافيًا للتغيير ليكون السبب الرئيسي لازدحام الشبكة”.

وضع الخاتمة أو تحديد السؤال الذي يتم طرحه بعد ذلك: في نهاية البحث يجب أن يتم توثيق نتائج التجارب التي تم طرحها أثناء البحث ، وربما أدت التجربة أيضًا إلى أسئلة أخرى ، مما يجب إلى إنشاء واحدة جديدة واختبارها.[2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى