ماذا تسمى العلاقه بين القراد والجمل

كتابة: Dina Ahmed آخر تحديث: 14 يونيو 2022 , 21:32

العلاقه بين القراد والجمل تسمى

العلاقة بين القراد والجمل تسمى بالعلاقة الطفيلية السامة ذات المنفعة الواحدة، أي من قِبل كائن واحد فقط.

تعتبر كينيا هي الموطن الأصلي للأبل حيث تضم أكثر من 3 ملايين من الأبل، وتعتبر كينيا هي المصدر الرئيسي لمراعي الإبل وتُمثل مصدر الرزق الرئيسي لها، استمرت أعداد الأبل في التزايد في المنطقة الشمالية من كينيا رغم كل التحديات التي تواجه الأبل في الاستمرار لأنه هذه المنطقة تتميز بالجفاف الشديد والذي أدى في الأصل إلى اتجاه السكان بتبديل المراعي من المواشي الصغيرة والمجترات مثل الأبقار والجاموس إلى الاتجاه إلى الإبل نظرًا لتحملها لدرجات الحرارة المرتفعة، حيث تتكيف الإبل بطريقة بيولوجية وفسيولوجية قوية حتى تظل على قيد الحياة، كما تُعد مصدر مهم للألبان واللحوم، وعلى الرغم من الأهمية الكبيرة للأبل إلا أن هناك بعض المقيدات غير الظروف المناخية القاسية الموجودة في أفريقيا، وهي الآفات التي تتعرض لها الإبل والتي تتمثل في القراد والذي يٌعد من الطفيليات الخارجية السامة حيث يقوم بإصابة الأبل من خلال لدغها والتغذية على دمها، كما يُصيب الأبل أيضًا بعض الطفيليات الأخرى مثل الذباب اللاذع، وذباب الجمال، وليس الخطر يكون في إصابة تلك الطفيليات للأبل فقط بل في إنها تعمل كنواقل للأمراض المختلفة وبالتالي تسبب ضرر كبير للأبل.

تسبب القراد في ظهور العديد من الأمراض وعودتها مرة أخرى سواء في محيط إفريقيا أو خارجها، وليس المرض مقتصر على الأبل فقط أو الحيوانات فقط، بل الخطر الناشئ يكمن في إمكانية إصابة الإنسان من قِبل مسببات الأمراض الناقلة، يعتبر القراد من أكثر الطفيليات الناقلة لعدد كبير جدًا من الأمراض ومن أهمها الفيروسات والبكتيريا والأوليات التي لها القدرة على إصابة الحيوانات والبشر، وقد تتسبب تلك المسببات في ظهور العديد من الأمراض مثل الأمراض البكتيريا وأشهرها حمى كيو، وداء إيرليخ وداء أنابلازما وأمراض البروتوزوا المتمثلة في البابيزيا وداء الثيليري، والعديد من الأمراض البكتيريا، أما الأمراض الفيروسية فتتمثل في حمى القرم، والكونغو النزفية، يُصنف القراد على أنه من جنس Hyalomma، وهي الفصيلة الأكثر شيوعًا في إصابة الإبل ومن أكثر الأجناس الناقلة للأمراض، ومن الأجناس الأخرى التي تصيب الأبل من القراد جنس Rhipicephalus، وجنس Amblyomma الذين يعتبروا من مسببات الأمراض. [1]

 العلاقات بين المخلوقات الحية

  • المنافسة والافتراس.
  • المعايشة.
  • التطفل.
  • تبادل المنفعة.

تتنوع العلاقات بين الكائنات الحية في النظام البيئي، وكلًا منها يحتل موقع معين ومساحة مناسبة يعيش فيها واختيار الكائن الحي الذي سوف تقوم بتبادل العلاقة معه باختلافها سواء كان حيوان أو نبات، وذلك ما يُسمى بالتفاعل البيئي والذ يمكن وصفه من خلال الأنواع  الآتية من العلاقات المختلفة وهي التطفل والتعايش والافتراس والمنافسة وتبادل المنفعة، ولكلًا من تلك العلاقات حالة خاصة يتم من خلالها تعيش طرف واحد فقط أو الأثنين معًا، وفيما يلي سوف نتعرف على أنواع العلاقات المختلفة بين المخلوقات الحية:

المنافسة والافتراس: الافتراس هو أن يتغذى كائن حي على كائن حي آخر بهدف الحصول على العناصر الغذائية التي تجعله على قيد الحياة،وفي تلك الحالة يُسمى الكائن الحي الذي يتم افتراسة بالفريسة، وهناك العديد والعديد من الأمثلة على الكائنات الحية المفترسة مثل، الأسود التي تأكل كل ما هو أمامها، والثعابين التي تأكل الفئران، والإنسان الذي يأكل كل شئ متاح له وهو من أكبر المفترسات، أما عن المنافسة فتحدث عندما يتنافس الحيوانات ذات الموقع الواحد على المورد مثلما يتنافس الأسود والضباع على الغزلان أو غيرها من الفرائس، أو التنافس على مكان المعيشة والبناء، وفي هذه الحالة يُطلق على المنافسة اسم المنافسة الاستهلاكية أو الاستغلالية، وتتنوع أنواع المنافسة على حسب الحاجة منها فمنها الوقائية والتداخلية وغيرها من الأنواع.

المعايشة: المعايشة هي العلاقة التكافلية بحيث يتم تعايش كائن مع كائن آخر يستفيد واحد منهم ولكن لا يتأذى الأخر، ومن أكبر الأمثلة على ذلك البرنقيل الذي يتعايش مع الكائنات البحرية والحيتان، حيث لا يلحق بالحيتان أي ضرر من حمل البرنقل ولكن البرنقل يستفيد من تلك العلاقة من خلال القدرة على التنقل عبر الحيتان أو الكائن البحري والهروب من المفترسات التي قد تلحق به، كما يستفيد أيضًا من التنوع الغذائي الذي يحصل عليه من خلال الحركة، وهناك أنواع كثيرة من العلاقات التبادلية أو التكافلية مثل وضع نوعين من البكتيريا في طبق واحد فيقوم نوع بإفراز مادة صبغية تحافظ على النوع الآخر دون أن يتضرر أو النوع أو يستفيد النوع المفرز للصبغة.

التطفل: التطفل هو علاقة يستفيد فيها كائن حي ويتضرر الكائن الحي الآخر، وليس بالشرط قتلها تمامًا وأنما يلحق الضرر بها بطريقة فسيولوجية، وأكبر مثال على ذلك هو عنوان المقال الذي يتحدث عن العلاقة بين القراد والجمل، حيث يكون القراد متطفل سام يُلحق الضرر بالأبل، وينقل لها العديد من الأمراض البكتيرية والفيروسية المختلفة، من الممكن أن يُلحق الطفيل الضرر بالعائل حتى قتله وذلك في حالة وضع بيض الطفيل داخل كائن حي فعندما يفقس البيض وتكبر الصغار تقوم بالتغذية على هذا الكائن حتى تقتله تمامًا، تنقسم الطفيليات إلى طفيليات خارجية وطفيليات داخلية، فالطفيليات الخارجية هي التي تتمثل في القراد والبراغيث والعلقات وسُميت بهذا الاسم لأنها تعيش على السطح الخارجي للعائل فتقوم بمتصاص الدم والالتصاق به خارجيًا، أما الطفيليات الداخلية فتكون مثل الديدان المعوية والشريطية التي تعيش داخل العائل في الخلايا، وهناك نوع آخر من التطفل والذي يُسمى بالتطفل المفرط وذلك لوجود طفيل يتطفل على طفيل آخر، مثلما يكون هناك كائن حي دقيق يتطفل على قراد وذلك القارد يتطفل على دجاج أو جمل، أو التطفل الاجتماعي ولكن لا يكون فيه ضرر ويكون ذلك النوع في الجماعات الملكية مثل جماعات النمل وحينها يتطفل نوع من النمل ليس لديه عمال على نوع آخر له عمال.

تبادل المنفعة: تبادل المنفعة هي العلاقة التي يتم فيها استفادة النوعين فيستفيد المتطفل والكائن، وتنقسم علاقة تبادل المنفعة إلى ثلاثة أنواع وهم تبادل المنفعة الإلزامي، والاختياري والمنتشرة، فتبادل المنفعة الإلزامي هو عندما يجب أن يكون النوعين مع بعضهما البعض ولا يستطيع أحد الأنواع العيش بدون الأخر، أما تبادل المنفعة الاختياري هو عندما تتيح الفرصة لكائن أن يعيش بمفردة دون الأخر في الظروف المناسبة، أما تبادل المنفعة المنتشر فيكون عندما يستطيع الكائن الواحد العيش مع أكثر من كائن حي واحد، وفي النهاية تتكون العلاقة التبادلية أو علاقة تبادل المنفعة لعدة أغراض ومنها تبادل الغذاء والمثال على ذلك هو الأشنات التي تتكون في الأصل من الفطريات، والتي يحدث فيها تبادل غذائي من خلال توفير شركائها للسكر وبناءًا عليه تقوم هي بإفراز مواد تعمل على هضم الصخور، والعلاقة الأخرى هي تبادل المنفعة الدفاعي والذي يحدث من خلال توفير الحماية وذلك يكون عن طريق حماية الكائن الحي للكائن الحي الآخر مقابل توفير المأوى والغذاء له وأكبر مثال على ذلك علاقة المن والنمل. [2]

أنواع القراد

القراد ليس من الحيوانات التي تتعايش بمبدأ تبادل المنفعة بين الحيوانات، بل يعتبر من أكبر المتطفلات نقلًا للأمراض على الرغم من صغر حجمة، يتبع القراد المملكة الحيوانية شعبة مفصليات الأرجل طائفة العنكبوتيات، والاسم العلمي له هو Arachnida، وتتعدد أنواعة وأشكاله وبالتالي بعض الصفات الفسيولوجية التي تُرى من خلال الميكروسكوب المعملي، والصفات المورفولوجية التي يمكن التمييز بين كل نوع والأخر من خلالها، وإليك بعض أنواع القراد:

    • القراد الأسود.

  • قراد نجم وحيد.

  • قراد الخشب.

  • قراد الغزلان.

  • القراد ذو القشرة السوداء.
  • القراد البني.
  • قراد الكلب.
  • قراد ساحل الخليج. [3]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى