اقتباسات من رواية كل الطرق لا تؤدي إلى روما

كتابة: Reem Muhammed آخر تحديث: 09 يوليو 2022 , 13:15

اقتباسات رواية كل الطرق لا تؤدي إلى روما

  • “حتى وإن كنت مستعداً لفكرة رحيل أحدهم عنك لن تَسلَم أبداً من الألم لحظة الفراق”
  • “لا، حتى أبشع الأحلام لا يمكن وصفها بالكابوس، فمهما كانت بشاعتها وقسوتها، في النهاية تنتهي ما إن ننهض من السرير هذه الرفاهية لا نملكها في أرض الواقع، الواقع هو الكابوس الحقيقي يا عجوزي.”
  • “سنلتقي بكل الذين فارقونا رغماً عنا لكن لن يجمعنا القدر بأولئك الذين اختارو الرحيل طريقاً لهم.”
  • “وبين الخوف و الكبرياء الف قصة لم تكتمل”
  • “نحن هنا لنخطئ،لو خلقنا مثاليين لما خلق الله الجحيم والنعيم! الثواب والعقاب!”
  • “الرحيل قد لا يحتاج للكلمات ،قد تقوم الأفعال بهذا الأمر وربما أكثر كفاءة وصدقا من الكلمات.”
  • “إننا لن نلتقي بمن اتخذ الرحيل طريقا له.”
  • “إن القدر قد يجمعنا بمن ظننا أن لن نجتمع به ابداً  “
  • “يعتقد البعض أن الحزن يختفي رويدًا رويدًا مع الوقت حتى يختفي تمامًا، الذين يؤمنون بهذه العبارات ما هم إلا مخادعين حاولوا التأقلم على الحزن لا أكثر، الحزن لا يختفي، آثار الحزن لا يداويها النجاح، لا يداويها حب جديد، لا يداويها أي شيء.”
  • “حتى وإن كنت مستعدًا لفكرة رحيل أحدهم عنك، لن تَسلَم أبدًا من الألم لحظة الفراق.”
  • “النضوج وحده ما يعلمنا كيف نخفي هشاشة قلوبنا، كيف نظهر أقوياء حتى في أشد اللحظات التي ينبغي علينا السقوط والاعتراف بالهزيمة. إنها لمهارة أن نطمئن الناس ونحن نرتجف، نشدُّ بأزرهم ونحن نسقط في الوحل.” [1] [2]

مقتطفات من رواية كل الطرق لا تؤدي إلى روما

“تعرفين! يعتقد البعص أن الحزن يختفي رويداً رويداً مع الوقت حتى يختفي تماماً، الذين يؤمنون بهذه العبارات ما هم إلا مخادعين حاولوا التأقلم على الحزن لا أكثر، الحزن لا يختفي، آثار الحزن لا يداويها النجاح، لا يداويها حب جديد، لا يداويها أي شئ، الحقيقة أننا نكبر فننضج فنتعلم كيف نخفي أحزاننا، كيف نتمالك أمام المواقف الصعبة، نتعلم كيف نواصل الحياة وجزء منا مفقود، جزء منا لا وجود له.”

“النضوج وحده ما يعلمنا كيف نخفى هشاشة قلوبنا، كيف نظهر أقوياء حتى في أشد اللحظات التي ينبغي علينا السقوط والاعتراف بالهزيمة، النضوج يعلمنا كيف نخفي احتياجنا وهشاشتنا حتى ونحن في أشد احتياجنا لمن يخبرنا أن كل شئ سيكون على ما يرام، كيف نسمع عن أوجاع الآخرين ولا ندع فرصة ل أحد ان يسمع أوجاعنا رغم احتياجنا لشخص ولو مختل ليسمعنا ويسخر من كلماتنا، إنها لمهارة أن نطمئن الناس ونحن نرتجف، نشد بأزرهم ونحن نسقط في الوحل، النضوج وحده ما يعلمنا التعامل مع الحزن، نحن نعتاد عليه حتى لحظة نسقط من جديد في أعماقه، نسقط كما لو أن أسباب الحزن حدثت منذ ثوان، نسقط لأننا لم نتعافى منه بشكل جيد، لم نتعافى منه من الأساس، هل تفهمين؟ الحزن لاينتهي إنما نحن نتأقلم ونعتاد عليه، لا يختفى إنما نحن من نتعلم كيف نخفيه عن أعين الجميع لنحتفظ به في أعماقنا حتى لا يشعر به أحد غيرنا، الآن وقد تجاوزت الخمس وعشرين من العمر مازلت أشتاق ومازلت أشعر وكأن أمي رحلت عني منذ لحظات!”

“الكبرياء!! هذا الذي لا يهدمه الزمان أبدًا حتى الحنين لا يقوى على هزيمته، قد نضعف، نشتاق ونحتاج ونتمنى لو أن كل ما حدث في الغياب ما حدث أبدًا، نكتب الرسائل الطويلة الممزوجة بتنهيدات الإحتياج، نستعيد الذكريات والمواقف والتفاصيل، نغفر كما لو كانت قلوبنا لم تتألم من مرارة الوجع أبدًا، نغفر ونسامح تحت عرش الحنين, لكن وقبل أن نسقط يظهر الكبرياء فجأة ليمنعنا حتى عن متابعة أخبارهم، نعود من حيث أتينا من حزن و وجع و آلام وكسر، وبـ الأخير نرتدي قناع القوة من جديد لـ تنتهي لحظات أليمة بطلها الفقدان والكبرياء والوجع.” [1]

ملخص رواية كل الطرق لا تؤدي إلى روما

تبدأ الكاتب روايته كل الطرق لا تؤدي إلى روما بإهداء غريب حيث يقول: “إلى بائع المخدّرات الذي سخرتُ منه قبل خمس سنوات عندما أقسمَ أنَ تجارة المخدّرات أصدق من تجارة الحب والجسد وأقل ضررًا من تجارة الكلمات الدينية والسياسية وكلمات العشق، أهدي لكَ هذه الرواية وأعتذر عن جهلي وسخريتي وقتها.”

من هذه البداية يمكن للقاريء أن يفهم ما قد تحمله هذه الرواية بين طياتها، هذه رواية عن الخذلان والانكسار، رواية استيقظ فيها الكبرياء الجامح الذي لا تهزمه طائلة، حيث تدور أحداث الرواية حول شخصية رئيسية تحمل اسم شاهين، وهو يعيش في مالطا بأوروبا وتعرض لحادث هناك أفضى إلى فقدانه لذاكراته ثم ينتقل إلى أحد دور المسنين كي يتم العناية به هناك، ومن هذه الللحظة يبدأ سير الأحداث في قصتنا التي تتمحور حول أحد أهم الأفكار الفلسفية التي تشكل معضلة إلى الآن وهي فكرة الخير والشرن حيث يرى الكاتب محمد طارق أن الحياة لا تميل إلى الأبيض أو الأسود كما يعتقد الأطفال بل هي رمادية يختلط فيها الخير بالشر ولا توجد أي كفة بهما راجحة عن الأخرى فهم في النهاية يجتمعون سويًا، وكانت هذه النظرية التي يطرحها الكاتب هي وجهة نظر البطل الرئيسي شاهين وهي الفكرة التي كان يتعامل بها مع من حوله من الناس.

كما تناولت الرواية العديد من القصص والحالات التي تعامل مع شاهين خلال حياته ويطرح الكاتب من خلال هذه القصص بعض الأمراض النفسية وتأثيرها وما ينتج عنها على الحالة والمجتمع من حوله مسلطًا بذلك الضوء على المعاناة التي يعيشها المريض النفسي باختلاف حالته ويأخذنا الكاتب بين هذه السطور إلى الحنين، والذي قد نضعف بسببه ونشتاق ونبدأ بكتابة الرسائل الطويلة الممزوجة بالتنهيدات. [3]

سعر كتاب كل الطرق لا تؤدي إلى روما

نشرت رواية كل الطرق لا تؤدي إلى روما لأول مرة عام 2017 للكاتب المصري محمد طارق عن دار تدعى دار تشكيل، وتقع رواية كل الطرق لا تؤدي إلى روما في 312 صفحة ويبلغ سعرها 36 ريال سعودي، أو 70 جنيه مصري، والكاتب محمد طارق هو باحث في مجال علم النفس كما يعمل كروائي ومدون  ولقد نشر له العديد من الكتب الأخرى مثل : كتاب جرعة نيكوتين عام  والذي صدر عام 2015، عن دار تدعى دار الفؤاد للنشر والتوزيع،  وحصل من خلاله على لقب أفضل كاتب شاب في عام 2015م، وصدرت له أيضًا رواية باريس لا تعرف الحب عام 2016 عن دار تشكيل وصدر له كتاب آخر بعنوان أسطوانة مشروخة في عام 2017م عن دار تشكيل أيضًا وهذا الكتاب هو عبار عن مجموعة قصصية تتناول قصص متنوعة لحالات وأشخاص مختلفين لكنهم اجتمعوا في هذه الحياة التي لا تجعل من أحد فيها مختلف فالجميع هنا يخضع للقوانين ذاتها. [4] [5]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى