علاج جرثومة المعدة في الطب النبوي

كتابة: رفيدة أحمد آخر تحديث: 03 أغسطس 2022 , 01:28

علاج جرثومة المعدة في الطب النبوي

  • علاج ألم المعدة.
  • علاج ارتفاع الحرارة.
  • علاج القيء.
  • علاج فقدان الشهية.
  • علاج التهاب المعدة.

تناولت السنن النبوية بعض الجوانب الطبية بهدف الحفاظ على صحة الأبدان، فمثلاً فيما يخص علاج جرثومة المعدة في الطب النبوي جُمعت عدة علاجات من الأعشاب والأطعمة، وتلك العلاجات التي جُمعت في كتب الطب النبوي ما هي إلا علاجات قد تساعد على التخفيف من الأعراض المرضية، لذا يجب استشارة الطبيب المختص للوقوف على أسباب المرض وتشخيصه تشخيصاً سليماً؛ حتى لا تتفاقم الأعراض وتؤدي لمضاعفات خطيرة.

من أهم ما ذُكر عن علاج جرثومة المعدة في الطب النبوي هو ما قيل في كتاب (صحيح الطب النبوي في ضوء المعارف الطبية والعلمية الحديثة) للإمام ابن القيم الجوزي، الذي تناول علاج الأعراض التي تسببها الجرثومة؛ من هذه الأعراض: ألم المعدة، وارتفاع الحرارة، والقيء، وفقدان الشهية، والتهاب المعدة.

علاج ألم المعدة: ذكر ابن القيم الجوزي الآتي للتخفيف من ألم المعدة: العنبر، عصارة أوراق العنب، لبن الإبل.

علاج ارتفاع الحرارة: ذكر ابن القيم الجوزي اليقطين وماء الشعير للتخفيف من الحرارة المرتفعة.

علاج القيء: ذكر ابن القيم الجوزي الآتي للتخفيف من القيء: القرنفل، البصل، الرمان، اللبان.

 علاج فقدان الشهية: ذكر ابن القيم الجوزي ماء الشعير لفقدان الشهية.

علاج التهاب المعدة: ذكر ابن القيم الجوزي أنه يجب الابتعاد عن الأغذية التي تحتوي على مواد دهنية ثقيلة، والشاي، والقهوة، والتدخين للتخفيف من التهاب المعدة، كما قال إن الصيام قد يساعد على علاج الخلايا الملتهبة بجدار المعدة. [1]

علاج جرثومة المعدة بالأعشاب

  • ماء جذور الزنجبيل.
  • شاي النعناع.
  • الشاي الأخضر.
  • جذر عرق السوس.
  • الكركمين.
  • عشبة التريفالا.
  • الدردار الأحمر.
  • الثوم.
  • القرفة.
  • صمغ المستكة.

اُجريت عديد من الأبحاث على الأعشاب لفهم كيفية تأثيرها على جرثومة المعدة والأعراض التي تسببها، ولكن لا يمكن الاعتماد على علاج جرثومة المعدة بالأعشاب كعلاج أساسي ووحيد؛ لأن كل ما تفعله هو تخفيف الأعراض، أما إذا كنت تريد القضاء على جرثومة المعدة نهائياً فيجب عليك استشارة الطبيب لمعرفة وتشخيص المرض ووصف الأدوية التي تناسب حالتك.

ماء جذور الزنجبيل: تعمل جذور الزنجبيل كمضاد للفيروسات والبكتيريا لأنها تحتوي على خصائص طبية قوية يمكن استخدامها للتخلص من الالتهابات البكتيرية أو الطفيلية في الأمعاء، كما تساعد على تنظيم تدفق الأمعاء وتخفيف التهاب بطانة المعدة، وتخفف من حدة ألم المعدة والانتفاخ.

شاي النعناع: يخفف شاي النعناع من الالتهابات ويهدئ التهيج بجدار المعدة والأمعاء فيحد من القيء والغثيان، كما أنه يمتص الغازات المعوية الزائدة، وله خصائص مضادة للتشنج يمكنها أن تخفف من الآلام الناتجة عن جرثومة المعدة. [2]

الشاي الأخضر: كشفت دراسة أجريت عام 2020 أن غسول الفم المُحضر من مستخلص الشاي الأخضر كان فعالًا في وقف نمو جرثومة المعدة، فهو غني بالبوليفينول الذي يمكنه المساعدة في تقليل الالتهاب؛ ولكنه يحتوي أيضاً على الكافيين لذلك يجب ألا يُستهلك بإفراط.

جذر عرق السوس: كشفت دراسة أجريت عام 2020 أن جذر عرق السوس قد يساعد على علاج قرحة المعدة والتئامها، وله تأثير مضاد لجرثومة المعدة؛ ولكن لا يجب استخدامه دون استشارة الطبيب لأنه قد يتداخل مع العقاقير المضادة للالتهاب ومدرات البول، ولا يفضل استخدامه على المدى الطويل لأنه قد يؤثر على مستوى الكورتيزول بالجسم.

الكركمين: كشفت دراسة أجريت عام 2019 أن الكركمين الموجود في عشبة الكركم يخفف من الالتهاب، ويحسن من تدفق الدم، ويساعد في التئام أنسجة المعدة التي تعرضت لقرح، كما أنه يعزز جهاز المناعة. [3]

عشبة التريفالا: هي عشبة هندية تخفف من الانتفاخ وآلام المعدة، وتحتوي على مضادات الأكسدة التي تساعد في حالات الالتهاب.

الدردار الأحمر: يحسن من حركة الأمعاء، ويخفف من حرقة المعدة، ويحتوي على مضادات الأكسدة. [4]

الثوم: أثبتت الدراسات أن الأشخاص الذين تناولوا الثوم كانت معدلات إصابتهم بجرثومة المعدة أقل من نظائرهم الذين لم يتناولونه، إذ يحتوي الثوم على مواد كيميائية تسمى ثيوسلفينات مثل الأليسين الذي يساعد على علاج تلك الجرثومة.

القرفة: في تجربة سريرية على المرضى الذين يعانون من تكرار إصابتهم بجرثومة المعدة كان هناك انخفاض في معدل الإصابة بعد تناول عشبة القرفة. 

صمغ المستكة: هو مادة صمغية تنتجها نبات البستاشيا فوائده محدودة جداً في علاج جرثومة المعدة. [5]

علاج جرثومة المعدة نهائياً بالأدوية

  • المضادات الحيوية.
  • أدوية حموضة المعدة.

إن السبيل إلى علاج جرثومة المعدة نهائياً هو الأدوية، ويلجأ الطبيب إلى برنامج علاجي لمدار 14 يوماً على الأكثر بعد إجراء التشخيص الدقيق والفحوصات اللازمة للتأكد من إصابتك، ويشمل هذا البرنامج اثنين من المضادات الحيوية ودواء لحموضة المعدة، ويعد هذا العلاج الثلاثي من أفضل طرق العلاج؛ فهو فعال لدى 85% إلى 90% من البالغين.

المضادات الحيوية: عادة ما يصف الطبيب نوعين من المضادات الحيوية؛ من بين الخيارات الشائعة: أموكسيسيلين، وكلاريثروميسين، وميترونيدازول، والتتراسيكلين. (قد تسبب تلك الأدوية تغيراً في المذاق أو الغثيان).

أدوية حموضة المعدة: وهي أدوية تعمل على تثبيط إنتاج حمض المعدة وتسمى بمثبطات البروتون؛ ومنها: لانزوبرازول، وبانتوبرازول، ورابيبرازول. (قد تسبب هذه الأدوية الإسهال أو الصداع).

خلال فترة علاج جرثومة المعدة يُفضل شرب الكثير من السوائل مع تجنب الكحوليات أو المشروبات الغازية، ويجب تناول الوجبات الخفيفة والفواكه والخضراوات، واللحوم المسلوقة، والابتعاد عن تنازل أي مواد دهنية حتى لا تؤدي إلى عسر الهضم وآلام المعدة.

بعد العلاج يجب إعادة الفحوصات المعملية للتأكد من القضاء على جرثومة المعدة، أحياناً بعض الحالات قد تحتاج إلى تكرار العلاج باستخدام أدوية أخرى إذا لما يُفلح البرنامج الذي كانت مُتبع، وعادة ما يكون السبب في أن العلاج الأول غير ناجح هو عدم تناول المرضى للأدوية بطريقة صحيحة أو أنهم لم يلتزموا بمدة البرنامج العلاجي التي قررها الطبيب. [6]  [7]

هل جرثومة المعدة خطيرة

  • قرحة المعدة.
  • سرطان المعدة.

إن إجابة سؤال (هل جرثومة المعدة خطيرة ؟) مشروطة؛ لأنك إذا اتبعت علاج جرثومة المعدة الذي يصفه الطبيب والتزمت بمدة البرنامج العلاجي فلن يكون هناك خطورة، أما إذا أهملت في علاجها ولم تلتزم بالمدة المحددة له فقد تعرض نفسك لعديد من المضاعفات؛ مثل:

قرحة المعدة: تؤدي جرثومة المعدة إلى تلف الطبقة المخاطية التي تحمي بطانة المعدة؛ فيتسبب حمض المعدة والبكتيريا في تهيج المعدة، وظهور بعض الأعراض التي قد تظهر جميعها أو بعضاً منها؛ ومن هذه الأعراض: ألم حارق بالمعدة، وفقدان الوزن غير المبرر، وقيء مدمم، وغثيان.

سرطان المعدة: نُشرت ورقة بحثية عام 2021 وكشفت عن أن الإصابة بجرثومة المعدة ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة بنسبة أعلى 6 مرات عند المصابين من أولئك الذين لم يصابوا بها قط، من ناحية أخرى ترتبط تلك الجرثومة بانخفاض خطر الإصابة بسرطان المريء. [8]

طرق الوقاية من جرثومة المعدة

  • شرب الماء النظيف واستخدامه في تحضير الطعام.
  • غسل اليدين لمدة 20 ثانية على الأقل بالماء والصابون وبعد استخدام الحمام.
  • تناول الأطعمة المطهية جيداً والحفاظ على التغذية السليمة.
  • الإكثار من تناول الخضراوات؛ مثل: القرنبيط والملفوف والبروكلي.
  • لا تزال اللقاحات البشرية ضد جرثومة المعدة في مراحل مبكرة من التجارب السريرية. [9]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى