عبارات عن عدم التقدير

كتابة: Dina Ahmed آخر تحديث: 03 أغسطس 2022 , 01:28

عبارات عن عدم التقدير 

إن التقدير له القدرة المذهلة على رفع المعنويات، وبالتالي عدم التقدير المستمر يؤدي إلى اضطراب المشاعر والشعور بالاكتئاب، وعدم القدرة على العمل بشكل جيد، والشك في الذات وعدم احترامها، وفيما يلي سوف نعرض بعض الأقوال والعبارات التي تدل على عدم التقدير، مع العبارات التحفيزية للتخلي عن ذلك الشعور المؤسف، وإليك هي:

  • إن دائمًا الشعور بالقدرة على المعرفة والشعور بالتقدير لجهودك، يمكنه أن يخلق تأثيرًا طويل الأمد على السعادة واحترام الذات.
  • كل شخص منا يعاني من نكسات في القلب، ويشعر أحيانًا بعدم التقدير، ولكن كل ما يمكن أن نتأمله هو أن نتقاطع مع ذلك الشخص الذي يقدرنا ويشعرنا بالامتنان تجاه أنفسنا.
  • كن دائمًا ممتنًا لأولئك الذين يقدرونك بدلاً من إنفاق الأفكار المقلقة على أولئك الذين لا يقدرون جهودك أبدًا.
  • الصداقة هي عبارة عن بادرة تقدير، تقوم بالقضاء على خوفك وعلى التقليل من قيمتك.
  • الأسرة هي البيت و هي التقدير والحب الخاص، بك الذي سوف يظل يحميك إلى الأبد.
  • بغض النظر عن هويتك أو من أين أنت، فإن كل عمل شاق للوصول إلى ذروته سيكون بالتأكيد موضع تقدير.
  • لا تأخذ أي شخصً كأمر مسلم به أبدًا، لأن الجميع في مستوى ما سوف يشعر بعدم التقدير.
  • كن دائمًا ممتنًا لذلك الشخص الذي يقدر وجودك، لأن هناك الكثير ممن يسخرون من نجاحك.
  • الشرف هو وابل التقدير ولا يزن فرحة التقدير لجهودك سوى نفسك.
  • أن أفضل طريقة للاعتراف بالتقدير هي العيش بدونه لفترة.
  • أن الحياة ما هي إلا رحلة قصيرة، فهي أقصر من أن تركز على الأفراد الذين يقودونك باستمرار ويقللون من تقديرك.
  • قد يشعر جميع الناس،بالحاجة إلى سماع بضع كلمات من التقدير والامتنان.
  • الكفاءة ليست مجموع العمل الجاد وحده، الكفاءة هي مزيج من الدعم والتحدي والتقدير.
  • من الأفضل أن تحتضن نفسك بمفردك لأن ليس هناك شخص سوف يقدرك.
  • إن الشعور بالتقدير هو أعظم أشكال الامتنان والجدارة والقيمة.
  • في بعض الأحيان، من الأفضل لنا الحصول على بعض الآراء والأفكار التي تم التقليل من قيمتها، حتى نتمكن من تذكرها حين ننجح ونتفوق.
  • إن الكتب هي مصدر معرفتنا وحكمتنا، وهي أيضًا أكثر الأشياء التي لا تُقدر.
  • كن دائمًا الشخص الداعم، فلا تقلل أبدًا من أهمية قوة اللطف لأنها أقوى سلاح على الإطلاق.
  • إن الدور الأكبر الذي يعزز الثقافة التنظيمية والإيجابية في الهيكل الصخري للإنسان هو التقدير.
  • سوف يساعد الشعور بالتقدير على تعزيز الثقة بالنفس لمواجهة الحياة القاسية.
  • دائمًا ما يؤدي عدم التقدير إلى تقويض القيمة والاحترام الذي يحمله شخص لآخر.
  • بالتأكيد سوف يفتح التقدير الباب لمحادثات أفضل وعلاقات أفضل وتبادل أكثر إيجابية.
  • التقدير هو القوى العظمى القادرة على رسم الابتسامة على الوجه.
  • تذكر ألا تتوقف أبدًا عن تقديم أفضل ما لديك لمجرد أن عدد قليل من الأشخاص، قاموا بالتقليل من مجهودك، أو قد  فشلوا في رؤية قيمتك وتركوك دون تقدير.
  • القيادة هي رحلة تخلق مجالًا جديدًا من التقدير، وتساعد أيضًا على النمو وليس فقط الشراكة.
  • من السهل جدًا  أن تقدر وتحب شخص، ولكن من الصعب تقبل نجاحه وتقدير مجهوده لأن ذلك من شيم العظماء.
  • من قلل من قيمته ولم يقدر نفسه لا ولن يفوز بتقدير الآخرين مهما فعل.
  • لا تعطي كل شيء لشخص لم يقم بإعطائك أي شئ.
  • إذا عاملتني كما لم يعاملني أحد اليوم، فتأكد أنك غدًا، لن تكون أحدًا بالنسبة لي.
  • أن تكون منتج في العمل هذا بالطبع أمر مجزي، ولكن تذكر أن الشعور بالدعم والتحدي والتقدير يتيح لنا أن نكون أكثر كفاءة.
  • ليست الأجور هي ما تحدد قيمة العمل والتقدير، قد يكون صاحب منصب عالي وأجر عالي ولكن ذو الأجر الأقل هو الأفضل، من يستقيم العمل.
  • فكرة أن تشعر بالتقدير، وأن تعرف حتى ولو مرة واحدة كل فترة، أن هناك من يقدر عملك، ويعرف أنك إذا قررت الرحيل سوف يخسر العمل، هذا بالطبع أمر مذهل. [1]

أشعار عن عدم اهتمام الحبيب

قصيدة ريم على القاع بين البان و العلم للشاعر المصري أحمد شوقي

ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِ، أَحَلَّ سَفكَ دَمي في الأَشهُرِ الحُرُمِ

رَمى القَضاءُ بِعَينَي جُؤذَرٍ أَسَداً، يا ساكِنَ القاعِ أَدرِك ساكِنَ الأَجَمِ

لَمّا رَنا حَدَّثَتني النَفسُ قائِلَةً، يا وَيحَ جَنبِكَ بِالسَهمِ المُصيبِ رُمي

جَحَدتُها وَكَتَمتُ السَهمَ في كَبِدي، جُرحُ الأَحِبَّةِ عِندي غَيرُ ذي أَلَمِ

رُزِقتَ أَسمَحَ ما في الناسِ مِن خُلُقٍ، إِذا رُزِقتَ اِلتِماسَ العُذرِ في الشِيَمِ

يا لائِمي في هَواهُ وَالهَوى قَدَرٌ، لَو شَفَّكَ الوَجدُ لَم تَعذِل وَلَم تَلُمِ

لَقَد أَنَلتُكَ أُذناً غَيرَ واعِيَةٍ، وَرُبَّ مُنتَصِتٍ وَالقَلبُ في صَمَمِ

يا ناعِسَ الطَرفِ لا ذُقتَ الهَوى أَبَداً، أَسهَرتَ مُضناكَ في حِفظِ الهَوى فَنَمِ

أَفديكَ إِلفاً وَلا آلو الخَيالَ فِدىً، أَغراكَ باِلبُخلِ مَن أَغراهُ بِالكَرَمِ

سَرى فَصادَفَ جُرحاً دامِياً فَأَسا، وَرُبَّ فَضلٍ عَلى العُشّاقِ لِلحُلُمِ. [2]

قصيدة سلا القلب عما كان يهوى للشاعر عنترة بن شداد

سَلا القَلبُ عَمّا كانَ يَهوى وَيَطلُبُ، وَأَصبَحَ لا يَشكو وَلا يَتَعَتَّبُ

صَحا بَعدَ سُكرٍ وَاِنتَخى بَعدَ ذِلَّةٍ، وَقَلبُ الَّذي يَهوى العُلا يَتَقَلَّبُ

إِلى كَم أُداري مَن تُريدُ مَذَلَّتي، وَأَبذُلُ جُهدي في رِضاها وَتَغضَبُ

عُبَيلَةُ أَيّامُ الجَمالِ قَليلَةٌ، لَها دَولَةٌ مَعلَومَةٌ ثُمَّ تَذهَبُ

فَلا تَحسَبي أَنّي عَلى البُعدِ نادِمٌ، وَلا القَلبُ في نارِ الغَرامِ مُعَذَّبُ

وَقَد قُلتُ إِنّي قَد سَلَوتُ عَنِ الهَوى، وَمَن كانَ مِثلي لا يَقولُ وَيَكذِبُ

هَجَرتُكِ فَاِمضي حَيثُ شِئتِ وَجَرِّبي، مِنَ الناسِ غَيري فَاللَبيبُ يُجَرِّبُ

لَقَد ذَلَّ مَن أَمسى عَلى رَبعِ مَنزِلٍ، يَنوحُ عَلى رَسمِ الدِيارِ وَيَندُبُ

وَقَد فازَ مَن في الحَربِ أَصبَحَ جائِل، يُطاعِنُ قِرناً وَالغُبارُ مُطَنِّبُ

نَديمي رَعاكَ اللَهُ قُم غَنِّ لي عَلى، كُؤوسِ المَنايا مِن دَمٍ حينَ أَشرَبُ

وَلا تَسقِني كَأسَ المُدامِ فَإِنَّه، يَضِلُّ بِها عَقلُ الشُجاعِ وَيَذهَبُ. [3]

قصيدة كبرت فغيرك الغر الغلام لابن الرومي

كبرتَ فغيرُك الغِرُّ الغُلامُ، وغير قناعك الجَعْدُ السُّخامُ

وأمسى ماء وجهك غاض عنه، فماء شؤونك الفيض السُّجامُ

وأصبحتِ الظباء مُجانباتٍ، جنابَك ما لها فيه بُغامُ

وقد يأْلفْنَنِي ومعي سهامي، فما هذا النِّفار ولا سِهامُ

أأُوحشها وقد نصلتْ نِبالي، وأُونسها وفي نبلي الحِمامُ

لياليَ لا تزال لديَّ صرعى، لرشْقي في مقاتلها احتكامُ، 

ألا جاد الحيا تلكم ظِباءً، تزيِّنها المقاصرُ لا الخيامُ

عتُقن فهن من قربٍ ملاحٌ، ورُقْن فهن من بُعْدِ فِخامُ

إلى الله الشَّكاة من اللواتي، مساكنُها الرُّصافة لا الرجامُ

بحيث تجبح المهديُّ قِدْماً، وهاشمٌ الأكارمُ لا هشامُ. [4]

قصيدة كتب العذار على الخدود سطورًا للشعار العماد الأصبهاني

كتبَ العذارُ على الخدودِ سُطورًا، من يَتْلُها يَكُ في الهوى معذورًا

وبدا البنفسجُ بينَ وردِ خدودهم، غضاً فمزج وردها الكافورًا

فكسا ربيعُ الحُسنِ روضَ جمالهم، من نورِه فوقَ الحريرِ حريرًا

ومعنبرُ الصدغينِ ضم عِذاره، في عارضيهِ إلى العبيرِ عبيرًا

بدرٌ به كلفُ العبادِ فيا لَهُ، عجباً فقد شابَ الظلامُ النورًا، 

يا للرجالِ لمقلةٍ مخمورةٍ، يغدو المحب بكأسِها مخمورًا

أَبكي ويضحكُ كالغمامِ إذا بكى، حُزناً تبسمت الرياضُ سرورًا

وترى لآليء ثغرهِ منظومةً، ولديه لؤلؤ عبرتي منثورًا

عهدي به والعيشُ صافٍ شربُهُ، والدهرُ لم يُحدثُ له تكديرًا، 

يا حبذا ليلٌ يُقضى بالمنى، طالَ السرورُ به وكان قَصيرًا. [5]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى