هل مزاولة التمارين الرياضية والمشي تساعد على تخفيف الخجل

كتابة: Judy Mallah آخر تحديث: 04 أغسطس 2022 , 17:58

مزاولة التمارين الرياضية والمشي تساعد على تخفيف الخجل

لا شك بان مزاولة التمارين الرياضية له الكثير من الفوائد على صحة الشخص مثل تخفيف خطر الاصابة بالسكري والامراض القلبية، لكن الدراسات الحديثة اظهرت ايضًا ان يخفف من التوتر، ويساعد على تنشيط الذهن، وزيادة القدرة على التذكر، لكن الرابط بين ممارسة التمارين الرياضية وبين محاربة الخجل ليست قوية، فيمكن ان يكون الشخص يتمتع بجسم رياضي بالرغم من خجله، لان الخجل هو صفة انسانية، لا ترتبط بالتمارين، على عكس التوتر الذي يمكن ان يخف عبر التمارين الرياضية

بالرغم من ان ممارسة التمارين الرياضية يمكن الا يكون لها تاثير كبير في تخفيف الخجل، الا انها تساعد في تخفيف اضطرابات القلق والتخفيف من التوتر، والاكتئاب، واظهر الباحثون فوائد المشي ل10 دقائق في التخفيف من الاكتئاب، وفوائد ممارسة التمارين الرياضية لتحسين المزاج، وهذا الامر ليس عن عبث، بل عن الكثير من التمارين والدراسات، وبعض العلماء وجدوا ان التمارين الرياضية يمكن ان تكون فعالة في التخفيف من الاكتئاب كاخذ دواء الاسبرين للصداع

كما ان الاشخاص الاصحاء النشيطين، الذين يمارسون التمارين الرياضية بشكل اسبوعي شوهد لديهم معدلات اقل من الاكتئاب والقلق مقارنةً بالاشخاص الكسولين الذي يحبون الراحة والجلوس في المنزل على الخروج والمشي او التدرب في الجيم، كما ان الاشخاص المحافظين على لياقتهم البدنية اقل عرضة للاصابة بالاكتئاب تقريبًا ب25 ضعف في الخمس سنوات التالية لممارستهم الرياضة بشكل منتظم [1]

هل مزاولة التمارين الرياضية والمشي تساعد على تخفيف الخجل

لا يخفى على اي شخص فائدة التمرينات الرياضية للصحة، وبناء القوة العضلية وتقليل خطر ونسبة الاصابة بالامراض، لكن الرابط بين التمارين وبين الخجل ليس قويًا، فليس هناك تاثير كبير ناجم عن ممارسة التمرينات الرياضية والتخلص من الخجل، لكن الرياضة يمكن ان تخفف من القلق وتخفف من التوتر

تساعد التمرينات الخفيفة في التخلص من الافكار السلبية والقلق، والمشي لمدة نصف ساعة فقط، يمكن ان يقلل من نبضات القلب ويقلل القلق، والتوتر، ويساعد الشخص على التمتع بحالة صفاء ذهنية، ويطلق الاندورفين الذي يعتبر من مسكنات الالم الطبيعية التي تغني عن استعمال الادوية المسكنة للألم، كما يساعد الاندورفين ايضًا في موازنة الادرينالين والكورتيزول، وهي من هرمونات الشدة في الجسم. [2]

مزاولة التمارين الرياضية والمشي تساعد على تخفيف الغضب

التمارين الرياضية لها فائدة كبير في الصحة النفسية، وليس فقط على الصحة الجسدية، اظهرت العديد من الدراسات ان ممارسة التمارين بشكل يومي يمكن ان يساعد على تخفيف الاكتئاب والشعور بالقلق والتوتر، وتحسين الصحة النفسية عند الشخص، ولم تتوقف التاثيرات الايجابية عند هذا الحد، بل تساعد مزاولة التمارين الرياضية ايضًا على تخفيف حدة الغضب، والشعور بالعدوانية والاكتئاب، والدراسات الحديثة لاحظت وجود رابط بين ممارسة التمرينات الرياضية وبين التخفيف من نوبة الغضب

من المهم للغاية تخفيف نوبة الغضب، لان لها تاثيرات سلبية على اجسامنا، ويمكن ان تؤدي لحدوث الخصام بين الشخص وبين اقرب المحيطين له، وهنا نتذكر وصية النبي عليه الصلاة والسلام الينا، عن أبي هريرة، أن رجلاً قال للنبي: أوصني، قال: لا تغضب فردد مراراً، قال: لا تغضب.

لان تأثيرات الغضب يمكن ان تكون ضارة للغاية حتى على جسم الشخص وصحته النفسية، وعلى علاقاته مع الاخرين.

قد تكون الرياضة الحل لنوبات الغضب، لان:

  • بعض الاشخاص الذين يمارسوا الرياضة يجدون ان ممارسة التمرينات الرياضية تساعد على تخفيف نوبات الغضب، لكن هناك انواع معينة تساعدهم على تخطي الغضب مثل رياضة الملاكمة، والرقص، وتدريبات التحمل
  • بعض الاشخاص لا يفضلون الرياضات العنيفة كالملاكمة، ويحبون الرياضات التي تساعدهم على تنظيم التنفس وتقليل نبضات القلب، مثل اليوغا، او التأمل
  • هناك اشخاص يحبون التمرينات الرياضية الخارجة عن المألوفة، مثل تسلق الجبال، وهذه التمرينات تتطلب اشخاص يحبون المغامرة.

التمرينات الرياضية ليست حكرًا فقط على البالغين، يمكن ايضًا تعليم الاطفال لاستعمال التدريبات والرياضة من اجل التعلم على نوبات الغضب، ومن خلال الاجهاد والتدريب الكثيف والتعرق يهدئ الشخص، وتخف نوبة الغضب لديه.

لكن لا يجب ان يقوم الشخص بممارسة الرياضة وفي عقله هدف واحد، وهو التخلص من نوبة الغضب، لان نوبة الغضب في بعض الاحيان تكون صحية وردة فعل طبيعية عن الظروف المحيطة بالشخص، والرياضة توصل الشخص الى القدرة على التحكم بنفسه، لكن بدون مبالغة، وفي بعض الاحيان يكون الغضب المحمود ضروري لحل المشاكل بدون مبالغة، او التسبب بمشاكل اخرى. [3]

مما يساعد على التخلص من الشعور بالخجل

هناك رابط ضعيف بين التمرينات الرياضية وبين تخفيف الشعور بالخجل، لذلك من المفيد ان يبحث الشخص عن طرائق اخرى اكثر فعالية في تخفيف شعوره بالخجل ومساعدته على الانطلاق والتحدث بحرية اكبر مع الاخرين مثل

  • مراقبة التفكير السلبي مثل التأكيد بشكل دائم على انك شخص خجول
  • التخلص من السلوكيات الخجولة
  • تبني سلوكيات الاشخاص الاجتماعيين
  • حاول ان تتبنى شخصية جديدة

مراقبة التفكير السلبي: من غير النافع ان يكرر الشخص انه خجول، او انه لا يستطيع ان يقوم بفعل ما بسبب خجله، او انه يتمنى لو انه لم يكن خجولًا الى هذا الحد، والحل هو ان يتوقف الشخص بشكل نهائي عن ترديد مثل هذه العبارات السلبية لنفسه، لانه باللاوعي يجد هذه العبارة حجة كي يتخلص من الاجتماعات العائلية او مع الاصدقاء، وهذه العبارة تضره اكثر بكثير من ان تنفعه.

التخلص من السلوكيات الخجولة: هناك ايضًا افعال وتصرفات يقوم بها الشخص الخجول مثل تجنب الاتصال العيني اثناء الحديث، او الكلام بصوت منخفض للغاية، وهذه السلوكيات هي سلوكيات سلبية يجب ان يحاول الشخص تدريجيًا التخلص منها، واستبدالها بسلوكيات اجتماعية اكثر، والتخلص من التفكر بان المحيطين بك يركزون على كل فعل تقوم به، لان هذا الامر غير صحيح، وكل شخص منشغل بنفسه لدرجة انه لا يملك الوقت للتركيز على غيره.

تبني سلوكيات الاشخاص الاجتماعيين: لا يكفي التخلص من السلوكيات السلبية الخجولة، مثل التفكير الف مرة قبل الكلام، او الكلام بصوت منخفض لدرجة ان المحيطين بك يجدون صعوبة في سماعك، بل يجب ان يتعلم الشخص تدريجيًا سلوكيات الاشخاص الاجتماعيين الذين لا يجدون صعوبة في الانخراط بالمجتمع وتكوين اصدقاء جدد

تكوين شخصية جديدة: كالممثل على المسرح الذي يتصف بسلوكيات وحركات معينة، هكذا يجب ان يفعل الشخص الواثق من نفسه، الذي يتسم بتصرفات معينة دونًا عن غيره، لذلك حاول ان تتخلص من قوقعه الخجل، وتركز على تصرفات الاشخاص الواثقين من انفسهم كي تتحول الى شخص اجتماعي. [4]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى