علامات تؤكد التهاب الاعصاب الطرفية

كتابة: زينب محمد آخر تحديث: 09 أغسطس 2022 , 07:18

اعراض التهاب الاعصاب الطرفية

  • الأعراض الخاصة بالالتهاب الحسي.
  • الأعراض الخاصة بالالتهاب الحركي.
  • الأعراض اللإرادية.

أكَّدت الأبحاث والدراسات الطبية أن أعراض التهاب الاعصاب الطرفية يختلف باختلاف نوعه كالآتي :

اعراض الالتهاب الحسي

  • التنميل.
  • ألم في الأطراف.
  • اضطراب حاسة اللمس وخاصة عند اهتزاز اليدين أو القدمين.
  • السخونة والحرقة.
  • زيادة التحسُّس من لمس الأشياء.
  • قلة التوازن.
  • ضعف التمييز بين الأشياء الباردة والساخنة.
  • قُرَح في الأقدام (خاصة بمرضى السُكري).

أعراض الالتهاب الحركي

  • الرعشة.
  • ضعف قوة العضلات لليدين والقدمين.
  • التشنجات.
  • عدم التحكم في أجزاء معينة من القدمين أو اليدين.
  • الإصابة بشلل يصيب عضلة واحدة من عضلات الطرف أو أكثر على حسب درجة الالتهاب.

الأعراض اللإرادية:

  • اضطراب في الجهاز الهضمي كالإمساك أو الإسهال.
  • الإحساس بالغثيان.
  • خفقان في القلب.
  • التعرق الشديد أو جفاف في الجسم وقلة التعرق.
  • فقدان السيطرة على وظيفة المثانة.
  • اضطراب في الأمعاء.
  • اضطراب في ضغط الدم.
  • ظهور بعض الاضطرابات الجنسية للرجل الخاصة بضعف الانتصاب.[1]

كيف اعرف ان عندي التهاب في الاعصاب الطرفية

  • ظهور أي من الأعراض السابق ذِكرها، وبالأخص قرحة القدم (لمرضى السكري) والوخز وضعف العضلات والشلل.
  • زيارة طبيب المخ والأعصاب كي يتم الفحص بشكل دقيق.
  • إجراء الفحوصات والاختبارات الطبية للتأكد من صحة الإصابة.
  • وينصح الأطباء أنه كلما تم اكتشاف هذا المرض بشكل مبكر كان التعافي منه بشكل أسرع. [1]

أسباب التهاب الاعصاب الطرفية

  • مرض السكري.
  • الآثار الجانبية لبعض الأدوية.
  • العدوى الفيروسية.
  • شرب الكحول.
  • اضطراب في فيتامين ب12.
  • قصور في الغدة الدرقية.
  • الإيدز واضطراب جهاز المناعة.
  • أمراض الكُلى والكبد.
  • اضطراب نسبة البروتين في الدم.
  • الإصابة بالسرطان الخاص بالغدد الليمفاوية أو النخاع الشوكي.
  • الأمراض الوراثية.
  • التسمم.
  • الروماتويد.

أثناء الكشف عن مسببات التهاب الأعصاب الطرفية أكد الأطباء أنه لا يوجد سبب واحد لهذا الالتهاب، ولكن الإصابة به تتشعَّب في عدد كبير من الأسباب، وعلى رأسها وضعوا مرض السكري وقالوا أنه إذا لم يتم إنخفاض مُعدَّل السكر في الدم فإن الأعصاب لم تلتهب فقط وإنما يتم إتلافها نهائياً، كما أن ذلك الالتهاب ربما لا يكون مرضاً في حد ذاته، وإنما يظهر نتيجة تناول عقاقير معينة، وفي هذه الحالة سيظهر الاعتلال العصبي المحيطي أو ما يعرف بالالتهاب الاعصاب الطرفية كنتيجة لتلك الأدوية.

وكما نعلم أن العادات الصحية السيئة قد تصيب الإنسان بأمراض عديدة، ولذلك شدد الأطباء المتخصصين في مجال المخ والأعصاب أن شرب الكحول من الأسباب البارزة في إصابة المريض بالالتهاب الاعصاب الطرفية، وبزوال هذه العادة القميئة والحرص على علاج ما صدر منها من تلف في الأعصاب، بكل تأكيد سيزول المرض وتتعافى الحالة، ولا شك أن العدوى الفيروسية لها نصيب أيضاً كإحدى مسببات الالتهاب العصبي الطرفي، وبالتالي تنوَّعت الأسباب ومَن يحدد السبب الجوهري للمرض هو الطبيب المعالج.

الفيتامينات والمعادن من العناصر الهامة جداً لصحة الإنسان وأي خلل فيها يُعرَّض صاحبه للمشكلات الصحية، والمستويات المنخفضة من فيتامين ب 12 (وهو المغذّي للأعصاب) قد يكون سبباً لظهور التهاب الاعصاب الطرفي، ولم يتجاهل الأطباء دور الوراثة في الإصابة بالاعتلال العصبي الطرفي، وبالأخص فيما يتعلق بالتهاب أعصاب القدمين، وإذا كان يعيش الإنسان في بيئة مليئة بالسموم كالرصاص والزئبق، فإنه سيكون معّرضاً للإصابة بالتهابات حادة في الأعصاب الطرفية، وهذا المقصود بالتسمم الهوائي، وأيضاً شملوا التسمم الغذائي مع مسببات المرض.

قد تكون الحالة مصابة بالالتهاب الروماتويدي وليس لديها علم بأنها رُبما تكون معرَّضة للالتهاب العصبي الطرفي، ولذلك وضعوا الأطباء مرض الروماتويد في قائمة المسببات بحيث يكون المريض على دراية بأن التهاب المفاصل يؤثر على التهاب الأعصاب بشكل أو بآخر، وحتى نكون عرضنا أبرز الأسباب لا نتجاهل أبداً دور الغدد في الإصابة، وأيضاً اضطراب الجهاز المناعي والأمراض الناتجة عنه وعلى رأسها مرض نقص المناعة المكتسب والذئبة الحمراء يشكل خطورة على الإنسان ويعرضه لالتهاب الاعصاب الطرفية. [2] [3]

مراحل تشخيص التهاب الاعصاب الطرفية

  • الأشعة السينية لمعرفة شكل الهيكل الداخلي لعظام المريض، وهل يشكو من بعض التشوُّهات العظمية أم لا؟.
  • أشعة مقطعية أو رنين مغناطيسي خاص بمكان الشكوى.
  • يخضع المريض لعملية جراحية بسيطة وهي عبارة عن أخذ عينة من عصب الطرف مصدر الشكوى ويتم فحصه بدقة لمعرفة سبب المرض.
  • المسح الضوئي. [4]

علاج التهاب الاعصاب الطرفية

  • تقليل نسبة السكر في الدم (في حالة لو كان السبب الرئيسي هو الإصابة بمرض السكري).
  • الامتناع عن التدخين.
  • خسارة الوزن.
  • ممارسة الرياضة.
  • تناول فيتامين ب 12 بالشكل الذي يصفه لك الطبيب سواء كان أقراص أو حقن.
  • المواظبة على الأدوية المضادة لالتهاب الأعصاب الطرفية ولا بد أن تكون تحت إشراف الطبيب.
  • لو المريض كان مصاباً بفرط نشاط في جهاز المناعة فيُنصَح بتناول أدوية تقلل من هذا النشاط.
  • تغيير نمط حياة المريض بالكامل من خلال تناول أطعمة صحية والابتعاد عن التلوث. [2]

مضاعفات التهابات الاعصاب الطرفية

  • بتر القدم.
  • تدهور صحة القلب.

إذا كان المريض مصاباً بمرض السكر، ويُعَد هذا المرض هو المصدر الأساسي لالتهاب الأعصاب لديه، فإن عامل الخطورة يزداد قوة، وقد يتعرض إلى بتر القدم نتيجة إصابته بالغرغرينا، ولو المريض كان يشكو من البداية بارتفاع في ضغط الدم واضطراب في ضربات القلب، وهذا أدى إلى إصابته بالتهاب الأعصاب، فإن إهمال المتابعة والعلاج قد يؤدي إلى تدهور في وظيفة القلب، وبالتالي سيحتاج إلى تركيب جهاز يقوم بتنظيم ضربات القلب، ولا شك أن العلاج المبكر لهذا الالتهاب يجعلك تتجنب كل هذه المتاعب وتتمتع بصحة جيدة. [2]

طرق السيطرة على الآلام الناتجة عن الأعراض

  • القيام بحركات جسدية بطيئة مثل الوقوف والجلوس من آن لآخر.
  • شُرب الماء مفيد في حالة زيادة ضغط الدم.
  • إذا ظلَّ ضغطك مرتفعاً يُنصَح بتناول الأدوية الخاصة بخفض الضغط كي نتحكم في الأعراض الناتجة عنه، والتي تؤثر مباشرة في التهاب الأعصاب.
  • القيام بممارسة العلاج الطبيعي لتقوية عضلات الذراعين والقدمين واستعادة التحكم فيهما مرة أخرى.
  • بما أن المريض يفقد السيطرة على أطرافه في بعض الحالات ولذلك ينصحه الأطباء بارتداء جوارب أو جبائر ضاغطة نوعاً ما كي تستطيع التنقل من مكان لآخر.
  • ولو المريض يعاني من فقدان السيطرة على المثانة مما يدفعه إلى التبول اللا إرادي، فإنه يتحكم في ذلك الشيء من خلال القسطرة البولية.
  • القيام بتمارين بسيطة لتقوية العضلات واستعادة الإحساس باليدين والقدمين بالتدريج.
  • والبعض يستخدم طب الأعشاب والمكملات الغذائية.
  • استخدام مسكنات الآلام، ولكن يُنصَح باستخدامها بعناية وتناول جرعات بسيطة منها في بداية الأمر ثم زيادة الجرعة تدريجياً.
  • ولا بد من استشارة الطبيب مُسبقاً بشأن المُسكنات، لأن لها آثار جانبية مثل الدوخة والقيء، وهذا يؤثر سلباً على حالة المريض.
  • استخدام الكريمات الطبية التي يصفها لك الطبيب المعالج ووظيفتها التقليل من الألم نسبياً حتى لا يشعر المريض بالملل والانزعاج، ولا تستخدم أكثر من 3 مرات يومياً كي لا تُسبب التهاب أو حكة في الجلد.
  • إذا شعرت بخمول أو رغبة في النوم أو أي من الأعراض السابقة يُنصَح بعدم استخدام السيارة أو أي جهاز آخر كي لا تتعرض للخسارة. [5] [6]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى