عوائق التفكير المنهجي

كتابة: ايمان حسني آخر تحديث: 24 سبتمبر 2022 , 03:09

من عوائق التفكير المنهجي

  • من عوائق التفكير المنهجي ما يحد من القدرات العقلية ويسبب الركود في الحياة.
  • عوائق ذاتية تتصل بالفرد مثل الخوف من الفشل والانفعال.
  • عوائق خارجية مثل مسايرة الآخرين خوفاً من النقد إلى جانب النمطية في التفكير (أي استخدام سلوك التعميم والأحكام المسبقة التي يتم ربطها بمجموعة من الأفراد أو القضايا دون التمحيص والفحص وهو نوع من أنواع الفكر مكتسب عن طريق التوجيه الإعلامي أو المجتمع أو عن طريق التناقل بين الأفراد).
  • اعتماد الفرد في منهجية تفكيره على الثقافة المجتمعية السائدة حوله من تربية ونشأة مجتمعية دون أن يحاول العقل فحص تلك الموروثات.
  • الانغلاق الفكري وعدم السماح للعقل باستكشاف فكر جديد.
  • عدم وجود رغبة في اكتشاف الحقيقة.
  • الاعتمادية على الآخرين في اتخاذ القرارات أي تجنب التفكير بصورة استقلالية.
  • ضيق الوقت.
  • استخدام الفكر العاطفي واتخاذ القرارات دون تعقل للأمور.
  • الخوف من الفشل أو الوقوع في أخطاء.

أهم عوامل التفكير السليم

  • ان يعي الإنسان قدراته.
  • التدريب على التفكير بشكل مستقل.
  • الاستفادة من النقد البناء.
  • البحث الدائم عن إرادة التفكير الحر.
  • الاستفادة من التجارب الحياتية.
  • اقتراح الحلول بشكل مناسب.
  • الاستفادة من مسؤوليات الحياة وخبراتها في تغيير نمط التفكير.

أهمية التفكير المنهجي السليم

  • يعمل التفكير المنهجي السليم على تنظيم الأفكار بشكل مناسب مع استخدام الحكمة والبرهان من أجل بناء القرار المناسب على أسس استدلالية سليمة ومنطقية.
  • استخدام التحليل والمقارنة والتمييز من أجل تجنب الوقوع في الأخطاء ومن أجل إيجاد حلول للتحديات في الحياة ولاكتشاف الحقائق.
  • البعد عن التشتت.
  • اتخاذ قرارات مبنية على أسس وبعيدة عن التسرع.
  • اعتماد التفكير على طرق التحليل الخاصة بتنظيم الأفكار وترتيبها، من أجل الوصول لفكر واضح مستنير.
  • استخدام قواعد التفكير المنطقي مع أهداف التفكير المنهجي، مما يساعد على اتخاذ قرارات مناسبة بدقة وموضوعية.[1]

سلبيات التفكير المنهجي

  • التفكير المنهجي السلبي يعتمد على التجاهل ويدمر العلاقات المتبادلة بين البشر لأنه يؤثرعلى الكثير من الجوانب الحياتية.
  • يؤثر على أنشطة الفرد ويسبب القلق الغير مبرر.
  • لا يستخدم التحليل الكلي أو الجزئي.
  • يفتقد جوانب الفهم (أي لا يستطيع العقل أن يفهم كيف ولماذا تحدث الأشياء والمواقف).
  • يجعل الفرد يركز على نقطتين عند حدوث العوائق (ماذا لو – وتبني عقلية اللوم) مما يؤثر على النتيجة الخاصة بالقرارات المصيرية ويسبب الوصول لدرجة عالية من التعقيد.
  • لا يستخدم المنهجية البسيطة والتي تعتمد على السبب والنتيجة.
  • عند البحث عن حل للمشكلات يركز على ايجاد حلول لأعراض المشكلة على المدى القصير لتحسين الأمور فقط في الوقت الحالي مما يسبب كوارث على المدى الطويل.

التفكير المنهجي والاختزال العقلي

استخدام نفس منهجية التفكير عن طريق منهجية الاختزال (أي يختزل الأفكار الغير مبررة بالنسبة لعقل الفرد ليعتمد الأفكار النمطية التي لا تهتم بالنتائج) ويعتمد الأفراد الذين يستخدمون التفكير السلبي المنهجي على الاختزال مع التنبؤ بأفكار سلبية فقط من أجل التحكم والسيطرة، مما يسبب فشل القرارات (بمعنى عند حدوث مشكلة يترك الأسباب الواقعية وهذا هو الاختزال العقلي ويتنبأ بأمور لا توجد لها أسس على أرض الواقع ويطبق الكثير من الأدوات التي تسبب الفشل مع عدم الاقتناع بالفشل الشخصي وتبريره دائماً من أجل البعد التام عن التغيير أى مقاومة تغيير منهجية تفكير المنظومة العقلية).[2]

سمات التفكير المنظم العلمي

  • الموضوعية.
  • الخصوصية.
  • النسبية.
  • السببية.
  • التعددية.
  • التنظيم.
  • الترابط.
  • الهادف.

الموضوعية: يعتمد التفكير العلمي على أهم الأسس والمعايير الواقعية والتي يمكن توافرها في كل العلوم مثل العلوم الاجتماعية والسياسية، كما أن التفكير العلمي بشكل منطقي يرفض النوازع التي تقوم على العاطفة أوالتحليل بل يقوم على الفرضيات والحقائق واستنباط أهم المعلومات في إطار موضوعي.

الخصوصية: أي الأدوات الخاصة التي يحتاجها العلم في البحث أو الدراسة، باستخدام الأدوات الخاصة في العلوم رغم اختلاف العلوم وظواهرها ومن المعروف أن الخصوصية لا تتناقض مع التفكير العلمي المبني على المنطق.

النسبية: التفكير العلمي لا يدعي الحقائق المطلقة ولا يهدف إلى الثبات أو التجرد ولكن يمتلك قواعد هامة وترتبط تلك القواعد بالخبرات مع القياس والتحليل، ولهذا تظل الحقائق نسبية الصفة، لأن التجارب والاختبارات هي التي تظهر النتائج وتلك النتائج نسبية أي أن منطق التفكير العلمي له حقائق نسبية.

السببية: البحث عن الأسباب والظواهر من اجل معرفة الأسباب الجوهرية ومن أجل إيجاد حلول لمشكلات واتخاذ قرار بطريقة علمية، كما أن استخدام السببية في التفكير هي من أهم الأسباب الموضوعية والمنطقية التي يمكن للعقل أن يقبلها لأنها قابلة للفهم والقياس والتحليل والبرهان.

التعددية: ترتبط التعددية بسمات السببية لأن التفكير العلمي لا يقف عند الأسباب فقط، بل يبحث في عدة أسباب وينظر للمشكلات بأنها عدة عوامل وليست عامل واحد، كما أن التعددية تؤدي للتحليل الدقيق مثل البحث عن الأسباب الثانوية والأسباب الرئيسية والجوهرية والهامشية وكم من سبب مباشر وغير مباشر والبحث أيضاً في كل العوامل المباشرة والغير مباشرة.

التنظيم: يحتاج التنظيم في التفكير العلمي السليم إلى أهم المعلومات التي تمكن من التصنيف والتنظيم والبحث عن الأسباب سواء كانت الأسباب ثانوية أو مباشرة وبدون التنظيم تختلط الأسباب ويتأثر الفكر وتظهر مخاطر التفكير العشوائي .

الترابط: العلاقة بين المشكلة والظواهر من سمات التفكير العلمي وبمعنى آخر الربط بين الحل والقضايا التي يتم مناقشتها، كما أن التفكير بشكل عشوائي يسبب عدم وجود ارتباط فكري للأحداث، ويؤدي للتفكير الخرافي أو الغير دقيق، ولهذا يجب التفكير بمنطق وشمول وعلم لأن بعض الظواهر التي يتم استخدامها تتواجد مثلاً في أحداث تاريخية أو أحداث مجتمعية.

الهادفية: التفكير العلمي يحتاج إلى الهدف، لأنه يستهدف إيجاد حل للمشكلات بطريقة علمية في التفكير خاصة، أنه هناك العديد من الموروثات التي قدمت إلينا من الماضي وسببت العديد من السلبيات.

العوائق الذاتية للتفكير العلمي

للأسف ظهرت العديد من العوائق الذاتية التي تسبب الكثير من المعضلات مثل ما يأتي:

  • المصالح الشخصية أو العاطفية أو التجاهل.
  • وجدت نظرة موضوعية تؤثر على الأسلوب العلمي لأن فرضية الأسلوب العلمي ظهرت في العصر الحديث مما سبب الغموض الفلسفي.

خطوات التفكير العلمي

  • الملاحظة.
  • التأمل .
  • التشخيص.
  • التقييم.
  • الاستنتاج.

الملاحظة: أي ملاحظة أكبر قدر من الحقائق التي تربط المشكلة بالحل وجمع أهم المعلومات باستخدام مهارات الانتقاء.

التأمل: استيعاب الحقائق وربطها يسبب احتياج التأمل في الأحداث، مثل لماذا وكيف ومتى؟ أي بناء أهم الأسئلة التي يحتاجها الفرد لحل المشكلات بمهارة.

التشخيص: التعمق في الحقائق والمعلومات وطرح أهم الأسئلة بشكل منطقي، واستخدام مهارة البحث عن المعلومات وربطها بالحقائق من أجل البحث عن الاستنتاجات أي ربط السببية في كل حالتها.

التقييم: يتم بنائه على النتائج والاحتمالات والمزايا والعيوب والقرارات، أي يحتاج إلى خريطة تفكير تربط الملاحظات والنظريات والأفكار من أجل استخدام خطط تفكير جيدة ومنطقية ومدروسة

الاستنتاج: وهو الهدف النهائي والهام من أجل تحديد المشكلات والحلول، واستخلاص الاستنتاجات ولاستخلاص النتائج والقرارات يتم ربطها بالواقع والمنطق.[3]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى