مزايا جلد الزواحف التي تساعدها على التكيف مع البيئة

كتابة: زهيرة خالد آخر تحديث: 27 يناير 2023 , 11:11

من مزايا جلد الزواحف التي تساعدها على التكيف مع البيئة 

أنه يعمل على حماية الزواحف من المؤثرات الخارجية فيجنبها الجروح والإصابات، وكذلك تعمل الحراشف على تغطية الجلد مما يقلل من فقدان الجسم للماء.

يتميز جلد الزواحف باحتوائه على مادة الكيراتين المقاومة للماء وهي تحافظ على ترطيب جسم الزواحف وعدم فقدان المياه عن طريق التعرق مثل البشر، ويحتوي الجلد على الحراشف التي تساعد أيضًا في الحفاظ على الرطوبة وتساعد على تجنب الجروح والاصابات في الجلد. [1]

مزايا جلد الزواحف التي تساعدها على التكيف مع البيئة

  • الحماية من الاصابات.
  • الحفاظ على ترطيب جسم الزواحف.
  • التكيف مع درجة الحرارة.

الحماية من الاصابات: تتمتع الزواحف بجلد ذا حراشف مما يحميها من الجروح وهجمات الحيوانات المفترسة، وكذلك يحميها من التآكل أثناء عبورها تخت الأرض أو على الأشجار أو الغوص لفترة قصيرة.

الحفاظ على ترطيب جسم الزواحف: مادة الكيراتين التي يحتوي عليها جلد الزواحف يحافظ على الماء ومن صور تكييف الزواحف مع البيئة خصوصًا العيش على اليابسة وليس في الماء فقد تكيفت “الكلى” على المحافظة على الماء في الجسم وإنتاج أقل كمية من البول. [1]

التكيف مع درجة الحرارة: تستطيع الزواحف التكيف مع درجات الحرارة المرتفعة بشدة أو البرودة الشديدة عن طريق أنها تعتمد في درجة حرارة الجسم على ما يحيط بها لا يتم تنظيم درجة الحرارة داخليًا مثل: البشر والثدييات، كما تمتلك الزواحف سلوكيات تجعلها تتكيف مع اختلاف درجات الحرارة فقد تبقى في الأماكن الدافئة حتى تعمل على دفء جسدها أو الذهاب للظل أو تحت الارض لتبرد فهي لا تعتمد على الطاقة المبذولة في عملية الأيض للحصول على الحرارة لذلك تستطيع العيش على 10% فقط مما تحتاج من سعراتها الحرارية ويساعدها رقة جسدها في إحداث هذه العملية من التكيف 

والتكيف هو محاولة التأقلم مع اختلاف الظروف للواقع أو البيئة أو الزمن المتعايش به، وهذا هو ما لم تقدر عليه الديناصورات عندما حل الجفاف لم تستطيع الديناصورات برغم كبر حجمها وقوتها وضخامتها أن تتكيف مع الظروف المغايرة التي حدثت آنذاك وعلى العكس فإن الزواحف وحيوانات أخرى صغيرة الحجم مقارنة بحجم الديناصورات لم تنقرض لأنها وعلى عكس الديناصورات كانت قادرة على التكيف مع الأوضاع الجديدة بشكل مرن وجيد. [2] [3]

سمات الزواحف

  • هيكل الزواحف.
  • كيفية التنفس في الزواحف.
  • الطعام ودرجة الحرارة.

هيكل الزواحف: الزواحف هي حيوانات فقارية من رباعيات الأرجل، وتنتج البيض التي تحيط بالجنين، وهي فئة من أكبر فئات الفقاريات على مستوى الأرض والزواحف قادرة على العيش في البيئات شديدة الجفاف على عكس البرمائيات لأن جلد الزواحف مغطى بالحراشف التي تحتوي على الكيراتين الصلب الذي يمنع نفاذ الماء وبالتالي المحافظة على رطوبة الجسم والاحتفاظ بالماء، وتتمثل فئة الزواحف في التماسيح والسحالي والسلاحف والثعابين.

كيفية التنفس في الزواحف: تستخدم الزواحف رئتيها في التنفس ولا تستطيع التنفس عبر الجلد، ذلك لأن جلدها غير نافذ وأيضًا فإن رئتيها تسمح بذلك لاتساع حجمها بشكل أكبر لتبادل الغازات، وهذه من أهم مسببات التكيف للزواحف على الأرض، تستخدم السحالي والثعابين عضلات الصدر لتحريك الهواء للداخل والخارج لذلك تحتاج السحالي إلى كتم أنفاسها عند الجري، بعكس التماسيح فهي تمتلك عضلات تحت الرئتين تستطيع التحكم في تنفسها من خلالهما “الحجاب الحاجز”.

الطعام ودرجة الحرارة: الزواحف عندها معدل أيض “تمثيل غذائي” منخفض وبطئ لذلك لا تعتمد على عملية التمثيل الغذائي في التجكم في درجة الحرارة لذلك تستمد الحرارة والبرودة من البيئة حولها من خلال التشمس للحصول على التدفئة أو الدخول للماء أو تحت الأرض للحصول على بعض البرودة، لذلك قد تستطيع الزواحف العيش بدون طعام لعدة أسابيع أو الحصول على عشر طعامها فقط. [4]

وقد يتسائل أحدهم لماذا تحولت بعض البرمائيات إلى زواحف؟ فالإجابة هي أن فرصة الطعام والمعيشة في الماء أقل بكثير من العيش على اليابسة ففي الماء أنت تتغذى فقط على الحيوانات المائية الصغيرة مثل: الأسماك ولا تستطيع العيش خارج الماء لأن لا يمكن الاحتفاظ بالرطوبة والماء فتعود مجددًا إلى الماء، على عكس الزواحف فهي تستطيع العيش في اليابسة والماء مع وجود طبقة من القشرة تساعدها على الترطيب والحفاظ لعى الماء بداخلها إذا ما استمر وجودها على اليابس فترة طويلة وكذلك العيش على اليابسة يتوفر فيه طعام أكثر من حيوانات ونمل وديدان وحشرات.

أوجه مقارنة التشابه بين البرمائيات والزواحف

  • درجة الحرارة.
  • الطعام.
  • السموم.
  • الإنجاب.

تتشابه البرمائيات والزواحف في العديد من الخصائص والمزايا منها:

درجة الحرارة: أن كلاهما يعتمد على درجة الحرارة الخارجية للبيئة لا يتحكمون في درجة الحرارة الداخلية لأجسامهم بل يعتمدون على بيئتهم للتحكم في درجة الحرارة.

الطعام: كلا من البرمائيات والزواحف يعتمدون على الأغلب في طعامهم على أكل اللحوم والحشرات والديدان.

السموم: تستخدم أغلب الزواحف والبرمائيات السموم كآلة للدفاع عن نفسها ضد الحيوانات المفترسة، أو لاصطياد الفريسة حتى يسهل ابتلاعها، وخاصة الثعابين فهي تستخدم السم كوسيلة لإسقاط الفريسة ومعرفة ابتلاعها مهما كان حجمها كبيرًا مقارنة بالثعبان.

الإنجاب: كلا من الزواحف والبرمائيات تتم عملية الإنجاب لديهم بالإخصاب الداخلي ووضع البيض.

أوجه مقارنة الاختلاف بين البرمائيات والزواحف

  • الجلد في الزواحف.
  • نظام الدورة الدموية في الزواحف.
  • الإنجاب في الزواحف.
  • التنفس في الزواحف.

الجلد في الزواحف: الجلد في الزواحف يكون عبارة عن قشرة غير نفاذة وهي ما تسمح لها بالحفاظ على الماء والرطوبة داخل الجسم لمواجهة ظروف العيش في الصحراء والبيئة الجافة وتتنفس الزواحف عبر رئتيها، بينما في البرمائيات: فإن الجلد يكون شبه نفاذ لأن البرمائيات تعتمد على الماء لعدم حدوث جفاف لها وتستخدم أيضًا البرمائيات جلدها المسامي للتنفس مع رئتيها.

نظام الدورة الدموية في الزواحف: الزواحف ليس لديها سوى الدم الهوائي الذي يتم ضخه عبر جسدها، بينما في البرمائيات: تتميز بوجود أذين مقسم جزئيًا في القلب مما يعني وجود دم مؤكسج جزئيًا يضخ إلى الجسم.

الإنجاب في الزواحف: يميل بيض الزواحف إلى أن يكون ذا قشرة صلبة، ولديهم شكلهم البالغ بمجرد فقس البيضة ومن ثم تغيير جلدهم، بينما في البرمائيات: يكون بيض البرمائيات طري ونفاذ، وتمر البيضة في مرحلة تطورها بأن تكون يرقات مائية عند الفقس، ومن ثم تأخذ شكلها البالغ عند سن الرشد.

التنفس في الزواحف: تتنفس الزواحف عبر رئتيها فقط لاتساع حجمها وقدرتها على تحريك الهواء خلالها، بينما البرمائيات تعتمد على التنفس من خلال جلدها لانه يسمح بنفاذ الهواء ومن خلال الرئة أيضًا فهي تجمع في التنفس بين الاثنين. [5]

لماذا جسد الزواحف لا يحتوي على الفراء

لأن الزواحف عليها أن تتخلص من قشرتها كل فترة لتبديلها بقشرة جديدة .

من أهم الصفات التي تميز الزواحف هو وجود قشرة على جلدها ليحميها ويمنع نفاذ الماء، ولكن لماذا لا يوجد فراء؟ لأن الزواحف عليها أن تتخلص من قشرتها كل فترة لتبديلها بقشرة جديدة وقشرتها متصلة ببعضها البعض لذلك من عجائب ذوات الدم البارد “الزواحف” عندما تتم تغير قشرتهم بقشرة جديدة لتحميهم أكثر، ولا تمتلك الفراء أيضًا لأنها عن طريق تلك القشرة والجلد تقدر على الحفاظ على الرطوبة بداخلها كمن يحتفظ بداخله بزجاجة مياه يستخدمها فهي قشرتها تجعلها رطبة طوال الوقت، وأيضًا تحتاج الزواحف للتأقلم والتكيف مع بيئتها ودرجات الحرارة المختلفة عن طريق تغيير قشرتها أو استعادة دفئها عن طريق التشمس أو جلب بعض البرودة بالنزول تحت الأرض ونرى أن الفراء هنا سيكون عائق في محاولة التكييف مع درجات الحرارة المختلفة [6]

إشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
رد خطي
الإطلاع على كل التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى