ما نمط توزيع حيوانات تعيش في قطيع

كتابة: شيماء يوسف آخر تحديث: 19 نوفمبر 2022 , 02:48

نمط توزيع حيوانات تعيش في قطيع هو

تكتلي .

يُطلق على النمط التكتلي اسم النمط الجماعي، حيثُ تسلك الكائنات الحيّة المترتبة في التسلسل الهرمي الاجتماعي سلوكيات المجموعة، ونجد ذلك واضحًا في مجموعات الذئاب التي تعيش وتتنقل بشكل متكتل “أي في جماعة” بصورة أفضل مقارنةً من تنقلها بشكل فردي، إذ يضمن العيش في مجموعات زيادة فرص الوصول إلى الموارد الغذائية.

بينما نجد الكائنات الحية الأخرى لا تمتلك القدرة على التشتت أو العيش بشكل منفرد عن مكان المنشأ، لذلك تخضع للتكتل بشكل تلقائي، ويظهر ذلك في بعض أنواع الأشجار التي تتساقط بذورها مباشرةً على الأرض، ليبدأ النسل الجديد في النمو بجانب الشجرة الأم، كما يظهر أيضًا نمط التكتل في مجموعات الأفيال، ليستفيد كل فـرد بالمجموعة من الموارد الغذائية والمائية المشتركة.[1]

من الحيوانات التي تعيش في قطيع

  • الفيلة.
  • الخيل.
  • الغزلان.
  • البيسون الأمريكي.
  • الظباء.
  • الحمير الوحشية.
  • الأبقار.
  • الحيوانات البرية.
  • الزرافات.
  • الماعز.

يتعايش البشر في جماعات نظرًا لأنهم كائنات حية اجتماعية، وبالطبع لا تقتصر هذه السمة على البشر فقط، وإنما تشمل مجموعة من الحيوانات، وذلك لأن الوجود في قطيع أو جماعة يضمن احتمالات أعلى للبقاء على قيد الحياة، وتظهر تلك السمة ما بين الثدييات، والزواحف، وبعض الطيور.

الفيلة: يتكون قطيع الفيلة من 7 لـ 10 أفراد أو أكثر، وغالبًا ما يكون القطيع مكونًا من الإناث فقط، وبخلاف ذلك تعيش ذكور الفيلة مع البقية حتى سن الـ 15 عام، لتبدأ رحلتهم للعيش بمفردهم، أو بجانب 2 لـ 3 من ذكور الفيلة الآخرين، وعندما ينوّن الاقتراب من القطيع يكون بهدف التزاوج أو الحماية، نجد الأم عادةً الأكبر سنًا بالقطيع لذلك تتولى القيادة، ومع موتها تحل محلها الابنة الكبرى.

الخيل: يضم قطيع الخيل ذكرًا واحدًا مهيمنًا على القطيع، إلى جانب مجموعة من الإناث وصغار الخيول، عادةً ما يصل عدد الأفراد في قطيع الخيول إلى 25 فردًا يحكمهم ذكر واحد، يقترب الذكور الذين يسلكون النمط الفردي من القطيع لغرض التزاوج، ليُهيمن بعدها الذكر على المجموعة ومن يرغب ببقائه أو خروجه من القطيع، إلى جانب حماية الإناث من الذكور الآخرين، مع العلم أنه بمجرد وصـول الفحول إلى سن الرشد، يتم طردها من القطيع لتندمج مع غيرها من الخيول الأخرى لتكوين “قطيع أعزب من الخيول”.

الغزلان: يُطلق على مجموعة الغزلان اسم القطيع، وتتكوّن من ذكر مُهيمن ومجموعة من الإناث مع صغارها، تتميّز ذكور الغزلان بوجود القرون بخلاف الإناث، وبالرغم من هيمنة الذكر على القطيع إلا أنّ القطيع تقوده الإناث الأكبر سنًا قبل التزاوج، وبعد سيطرة الذكر على المجموعة يتولى حمايتهم ضد أي ذكر آخر، والجدير بالذّكر أنّ ذكر الغزال الشاب يبقى ضمن القطيع حتى مرحلة النضوج، من ثم يغامر بمفرده.

البيسون الأمريكي: البيسون الأمريكي أو كما يُعرف بالجاموس البري، يفضّل هذا النوع العيش والتنقل في مجموعات كونها كائنات اجتماعية، كما يساعد وجودها في قطيع الحماية من الأسود والنمور وغيرها من آكلي اللحوم، وفي حال تعرّض القطيع للهجوم يبدأ الأفراد بالدفاع بصورة عدوانية، ينقسم قطيع البيسون إلى مجموعة للإناث وصغارها، ومجموعة أخرى للذكور، ويبلغ عدد الأفراد بالقطيع نـحو 2000 أو 3000 فرد.

لا يتولى أحد أفراد القطيع الهيمنة المطلقة والتحكم والسيطرة، بل يتم تقسيم المسؤولية على أفراد القطيع بشكلٍ عام، ولكن إذا كان القطيع يضم كلاً من ذكور وإناث البيسون خلال موسم التزاوج والتكاثر، ستكون الهيمنة للذكر.

الظباء: تتنقل الظباء في قطعان أو مجموعات، مكوّنة من ذكر مُهيمن ومجموعة من الإناث مع صغارها، غالبًا ما يصل عدد الأفراد في القطيع إلى 10 أفراد على الأقل وصولاً إلى 50 فرد بهدف الحماية من آكلي اللحوم، وعادةً ما يتزاوج الذكر مع أكثر من أنثى بالقطيع، ويسيطر على القطعان الكبيرة أكثر من ذكر لزيادة تأمين الأفراد ضد خطر الافتراس.

الحمير الوحشية: يصل عدد الأفراد في قطيع الحمير الوحشية إلى 5 لـ 20 فرد، مكونًا من ذكر واحد مع مجموعة من الإناث والصغار، كما يمكن أن تساهم الإناث الأكبر سنًا في حماية القطيع.

الأبقار: يتواجد البقر دائمًا في قطعان قد يصل عدد أفرادها لـ 30 فرد أو أكثر، نظرًا لأنها كائنات اجتماعية، فضلاً عن هدف الحماية من خطر الافتراس، كما يتحدد عدد أفراد القطيع اعتمادًا على الأفراد التي ترغب في البقاء أو مغادرة المجموعة.

الزرافات: تعيش وتتنقل الزرافات ضمن قطيع قليل العدد يصل عدد أفراده إلى 20 فردًا وصولاً إلى 50 فردًا، ولكن قد تغادر الزرافات القطيع أو تنضم له حسب رغبتها، لذلك قد نجد قطيع مكوّناً من 10 زرافات فقط يضم بعض الإناث وصغارها، وأحيانًا تتقاتل الذكور مع بعضها البعض لاكتساب الهيمنة على القطيع.

الماعز: يُعرف قطيع الماعز بالقبيلة، ويختلف عدد الأفراد بالقطيع إما عدد قليل للغاية، وإما يصل إلى 130 فردًا، تُسيطر على القطيع أنثى الماعز وتُلقّب بـ ملكة القطيع، وعادةً ما تكون الأكبر سنًا والأكثر قوة وعدوانية.[2]

أمثلة على التوزيع المنتظم للحيوانات

البطريق .

يُعرف التوزيع أو نمط التشتت المنتظم واحدًا من أنواع النمط المكاني، وفيه يتم توزيع الكائنات الحية لنفس النوع بشكل موحد، وعادةً ما تتمتع الكائنات الإقليمية بنظام التوزيع المنتظم، وخير مثال هو طائر البطريق حيث تقف المجموعة على مسافات متساوية للدفاع عن محيط تواجدها، إذ تصطف الكائنات في صفوف متساوية، لتشبه الأشجار المرصوصة في صفوف بشكل مرتب.[1]

مثال على التوزيع العشوائي

الهندباء .

لا يتم ترتيب الكائنات الحيّة في التوزيع العشوائي تبعًا لنمط معين، ففي بعض الأحيان تكون الأفراد قريبة من بعضها البعض، وأحيانًا أخرى يكونوا متباعدين، مثلاً يُعد نبات الهندباء وبعض أنواع النباتات الأخرى التي تمتلك بذورًا مشتتة بفعل الرياح، تنمو وتترعرع أينما تأخذها الرياح في بيئتها الجديدة الملائمة لطريقة نموها.[1]

من أمثلة الحيوانات التي تتوزع توزيعا عشوائيا

طائر الخرشنة .

يُعتبر طائر الخرشنة أو كما يُعرف بـ خطّاف البحر أحد أبرز الأمثلة على التوزيع العشوائي للكائنات الحية، وفي هذا التشتت أو التوزيع لا يمكن التنبؤ بنتائجه، فكما ذكرنا آنفًا أن التوزيع العشوائي لا يتبع نمطًا معينًا.[3]

من الحيوانات ذات النطاق الضيق في انتشارها

الماعز الجبلي .

تنتشر بعض الحيوانات على نطاق ضيق ومحدود للغاية، ويظهر ذلك المثال في الماعز الجبلي أو الحجازي ومقرّه المملكة العربية السعودية، على عكس الكائنات ذات النطاق الواسع حيث تنتشر في أماكن عديدة ومختلفة، ومنها طائر الشاهين.[4]

عوامل تعتمد على الكثافة وتؤثر على نمو الجماعة الحيوية

  • التنافس.
  • الافتراس.
  • التطفّل.

قد تعتمد القيود المفروضة على نمو الكائنات الحية على الكثافة، وقد تكون مستقلة عنها، ولكن إذا اعتمدت على الكثافة ستتمثّل العوامل المتحكمة فيها في الآتي “التنافس، الافتراس، التطفل” حيث تمتلك هذه العوامل تأثيراً على عدد الأفراد والبقاء.[5]

إشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
رد خطي
الإطلاع على كل التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى