يتكون الفيديو من مجموعة صور ومقطع صوتي

كتابة: ماريان ابونجم آخر تحديث: 21 نوفمبر 2022 , 15:01

يتكون الفيديو من مجموعة صور ومقطع صوتي

نعم يتكون الفيديو من مجموعة صور ومقطع صوتي وبرامج الترميز ومعدلات البت والإطارات وما إلى هذا .

أهم مكونات مقطع الفيديو

Containers: تعتبر الحاويات هي طريقة لتنسيقات ملفات وتم تصميمها لتحتوي على أنواع مختلفة من الترميز ، وبالعادة ما تكون مجرد صوت وفيديو وحين يحاول مشغل الوسائط تحميل ملف حاوية ، فإنه يقرأ في الأول معلومات الرأس التي تشتمل ملخصًا للتفاصيل عن المعلومات المتوفرة في هذا الملف وهي مثل برامج الترميز المستخدمة ومعدل البت وطول التدفقات.

Streams: ملفات الفيديو تعتبر بصورة عامة وسائط متعددة وهي التب تحتوي على معلومات الفيديو والصوت المرتبط بها مثل الموسيقى التصويرية والتي يتم وصفها على أنها دفق الفيديو ودفق الصوت على التوالي ، أو في بعض الأوقات على أنها مسارات الفيديو والصوت.

الترميز: برامج الترميز تقوم بترميز المعلومات للتخزين أو النقل ومن ثم تقوم بفك تشفيرها للتشغيل كما تحتوي ملفات الفيديو في العادة تدفقات الفيديو والصوت ، والتي يمكن تكوينها من خلال استخدام مجموعات كثيرة من برامج ترميز الصوت والفيديو وتخزينها في حاوية واحدة ولتشغيل ملف فيديو محدد بنجاح فيجب أن يكون لبرنامج مشغل الوسائط المستخدم إمكانية الوصول لبرامج الترميز اللازمة لفك تشفير التدفقات التي في الملف.

معدل البت: معدل البت تعتبر هو مقدار البتات في الثانية المستخدمة لتشفير التدفق وعلى سبيل المثال ، يستعمل دفق الفيديو 2000 كيلو بايت / ثانية 2000 كيلو بت بالثانية من الفيديو ، وهو ما يعادل قرابة 150 ميغا بايت من مساحة القرص لتخزين فيديو حوالي 10 دقائق.

الإطار: يتكون الفيديو من إطارات حين النظر إليها من تلقاء نفسها فقد تظل الإطارات صورًا (أي ليست متحركة) ، ولكن حين يتم تحديثها بسرعة في كل ثانية ، تكون الإطارات صورة متحركة للعين البشرية وعدد المرات التي يتم فيها تحديث الإطارات في الثانية تعرف بمعدل الإطارات.

الإطارات الرئيسية: تستعمل الإطارات الأساسية في تنسيقات الفيديو المضغوطة التي ترسل لبرنامج الترميز بالمعلومات المهمة حول الإطارات التي تليها ثم يسمح هذا بضغط الإطارات التي بين الإطارات الاساسية في كمية بيانات أصغر بكثير مما لو كان كل منها عبارة عن وصف كامل للصورة بأكملها وفي الأغلب تكون معلومات الإطار البيني مجرد قائمة بالاختلافات بين الإطار الجديد والإطار السابق.[1]

كيفية تصوير فيديو بجودة

  • استخدام إضاءة جيدة وقوية.
  • استخدم خلفية واضحة ونقية.
  • اختار برنامج جيد لتحرير الفيديو.
  • أجعل مونتاج الفيدية بسيط.
  • إعطاء الأولوية للصوت الواضح والنقي.
  • تجنب اللقطات المهتزة.
  • فهم قاعدة الأثلاث.
  • التقط الصور من مجموعة متنوعة من الزوايا.

تقوم الإضاءة بعمل فرقًا كبيرًا في جودة الفيديو الاحترافي النهائي ولهذا اجعله أحد أهم الأولويات خلال التصوير فإذا كنت لا تستعمل قدرًا كافيًا من الإضاءة الموضوعة بشكل سليم، فمن الجائز أن يبدو الفيديو المصور غير إحترافي، حتى لو كان جيد من كل النواحي كما أن الشمس من أفضل مصادر الضوء للفيديو فإذا كنت تقوم بالتصوير في ضوء طبيعي، فابذل قصارى جهدك للحصول على لقطات في نور الصباح أو في ضوء المساء ، حين يكون الضوء أكثر هدوءًا كما يمكن أن يلقي ضوء منتصف النهار القادم من أعلى مباشرة بظلال قاسية على الأهداف بينما يكون ضوء الصباح والمساء أكثر جودة فإذا كان عليك التصوير في منتصف النهار ، فحاول القيام بهذا في يوم غائم ، أو ابحث عن منطقة مظللة لإضاءة أكثر سلاسة.

 لا شيء يظهر أقل احترافًا من خلفية فوضوية أو مشتتة للانتباه ومن إحدى الطرق السهلة للحصول على مظهر احترافي لمقطع الفيديو هي من خلال استخدام خلفية بلون واحد فيعد الجدار أو ملاءة السرير أو ورقة كبيرة من ورق الخلفية خيارات جيدة كما يجب التأكد من أن مكان التصوير هو على بعد عدة أقدام من الخلفية لتجنب إلقاء الظلال عليه.

يمكن أن تساعد برنامج تحرير الفيديو الجيد في تحويل اللقطات الأولية إلى شيء رائع ومميز كما أن هناك بعض البرامج الأبسط مثل Wave.video أو Camtasia أو iMovie. وهي تعتبر الخيارات الأكثر احترافية Final Cut Pro و Adobe Premiere Pro.

يمكن أن تكون تجربة تأثيرات متنوعة وممتعة خلال عملية تحرير الفيديو ، ولكن لا تفرط في العمل فقد يبدو أسلوب التحرير البسيط والنظيف عمومًا أكثر احترافية.

تعتبر جودة الصوت في الواقع هي الأكثر أهمية من جودة الفيديو الاحترافية وقد يرغب أغلب الأشخاص في مشاهدة مقطع فيديو لم يتم تصويره بدقة مرتفعة أو حتى يكون محببًا بعض الشيء وطالما أن كل شيء آخر يتعلق به جيد ولكن الصوت الغامض وغير الواضح عادة ما يكون وافياً لجعل أي شخص يضغط على زر “رجوع” في خلال ثوانٍ قليلة من بداية تشغيل مقطع فيديو.

ستكون اللقطات المهتزة أي فيديو احترافي يبدو وكأنه فيلم منزلي وهذا يمكن أن يجعل المشاهدين يشعرون بالدوار ، عند رؤية الفيديو، ويكون من الصعب حمل الكاميرا بثبات تام ، لهذا حاول ألا تمسك الكاميرا مطلقًا إذا كان بإمكان أن يكون بدلاً من هذا، استخدام حامل ثلاثي القوائم ، أو ضع الكاميرا على سطح قوي.

قاعدة الأثلاث هي أحد المبادئ الرئيسية لتكوين الفيلم فتخيل أن هناك شبكة 3 × 3 موضوعة على المجال الذي تقوم بتصويره وبدلاً من وضع الموضوع في منتصف اللقطة مباشرةً ، يجب أن تضع الموضوع على طول أحد خطوط الشبكة النقاط التي تتقاطع فيها الخطوط هي مناطق تركيز قوية بصورة خاصة، لهذا وضع عناصر مهمة في الفيديو هناك ، إذا أمكن هذا.

يعد القطع من زاوية إلى أخرى طريقة جيدة وبسيطة وهذا بالإضافة اهتمام البصر لمقاطع الفيديو الاحترافية ويعد هذا أسلوبًا مفيدًا بصورة خاصة إذا كنت تنشئ مقطع فيديو إرشاديًا أو عرضًا توضيحيًا لمنتج أو نوعًا آخر من مقاطع الفيديو التي توضح أن هناك فعل شيئًا بدلاً من مجرد التحدث.[2]

أفضل تطبيقات تصوير الفيديو

  • تطبيق Quick.
  • تطبيق Adobe Premiere Rush.
  • تطبيق Splice.

يعتبر ،Quik هو تطبيق قد تم تصميمه لتحرير الفيديو خلال التنقل، ما على الشخص سوى التقاط الفيديو الخاص به وتحريره ونشره فيجعل Quik الأمر سهلاً عن طريق البحث في لقطات للعثور على أفضل اللحظات وتحرير المقاطع تلقائيًا وإضافة انتقالات كما يمكن أيضًا تعديل لقطات الفيديو يدويًا إذا كان يرغب المزيد من التحكم في العملية.

Adobe Premiere Rush هو تطبيق لتحرير الفيديو مع وضعين فهو يعمل الوضع المؤتمت بالكامل على اقتطاع المقاطع وتحويلها لدقائق على الهاتف الذكي أو الجهاز اللوحي، مما يوفر له النشر على الفور وهو يتيح للمصور الوضع المخصص قضاء المزيد من الوقت لإضافة اللمسات الشخصية مثل تصميمات التراكب الخاصة والمؤثرات الصوتية فيشتمل Adobe Premiere Rush أيضًا على مكتبة موسيقى مدمجة لإضافة مسار صوتي.

إن Splice يعتبر هو أبسط العملية عن طريق تقديم واجهة سهلة الاستخدام كما يوحي اسمها ، تساعد هذه الأداة على لصق المقاطع معًا لعمل مقطع فيديو متماسك مع انتقالات قابلة للتخصيص ومكتبة الموسيقى المدمجة تجعل إضافة مسار صوتي أمرًا سهلاً ففي Splice تقييمات قوية على متجر Apple ، مما يدل أن المستخدمين يجدونها ذات قيمة.[3]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى