ما هي أركان شهادة أن لا إله إلا الله

كتابة: Abeer mahdey آخر تحديث: 25 نوفمبر 2022 , 02:41

ما هي أركان شهادة أن لا إله إلا الله

  • نفي الألوهية عن كل من سوى الله تعالى.
  • إثبات الألوهية لله وحده.

قال رسول الله صلَّ الله عليه وسلم : (الْإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ)، وإليك معنى ركني شهادة أن لا إله إلا الله : 

نفي الألوهية عن كل من سوى الله تعالى : المراد بقول (لا إله) هو نفي الألوهية عن كل من سواه سبحانه وتعالى.

إثبات الألوهية لله وحده : المراد بقول ( إلا الله) هو إثبات الألوهية له سبحانه وحده.

تعني شهادة أن لا إله إلا الله أني أشهد بقلبي وأقر بلساني أنه لا معبود بحق إلا الله تعالى، فليس هناك من هو غير الله مستحق للعبادة، فإن كان هناك معبودات غير الله فليس من بينها من هو معبود بحق، فالله هو المعبود بحق، وغيره باطل، يقول تعالى : (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ).

بقولك لا إله إلا الله فأنت تكفر بالطاغوت وتؤمن بالله، قال تعالى : (فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى)، وقال تعالى :
(وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ).

كم شروط شهادة أن لا إله إلا الله

سبعة شروط وهي :

  1. العلم.
  2. اليقين.
  3. القبول.
  4. الانقياد.
  5. الصدق.
  6. الإخلاص.
  7. المحبة.

يجب على قائل الشهادة أن تتوفر فيه سبعة شروط، إليك شروط شهادة أن لا إله إلا الله : 

العلم : يجب أن يكون الإنسان عالمًا بمعنى شهادة أن لا إله إلا الله عند قولها، يقول تعالى : (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ)، ويقول سبحانه وتعالى : (إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ)، والحق هو شهادة أن لا إله إلا الله، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه عن رسول الله صلَّ الله عليه وسلم : (مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ).

اليقين : يجب أن يكون مستيقنًا، لا يراوده الشك فند قولها، قال سبحانه وتعالى : (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا)ن ولقد ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلَّ الله عليه وسلم أنه قال : (أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، لَا يَلْقَى اللهَ بِهِمَا عَبْدٌ غَيْرَ شَاكٍّ فِيهِمَا، إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ)، وفي حديثٍ آخر أن رسول الله صلَّ الله عليه وسلم أعطاه نعليه وقال له : (ذْهَبْ بِنَعْلَيَّ هَاتَيْنِ فَمَنْ لَقِيتَ مِنْ وَرَاءِ هَذَا الْحَائِطِ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُسْتَيْقِنًا بِهَا قَلْبُهُ فَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ).

 القبول : يجب أن يكون قائل الشهادة قابلًا لها بقلبه قبل أن ينطقها لسانه، فيكون قابلًا لكل ما نزَّله الله تعالى، وكل ما قاله رسوله صلَّ الله عليه وسلم، قال تعالى : (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ).

الانقياد : أن يكون القائل منقادًا ومستسلمًا بأفعاله لله تعالى ورسوله الكريم صلَّ الله عليه وسلم، قال تعالى : (وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ)، العروة الوثقى هي : (لا إله إلا الله)، والمستمسك بها هو المنقاد لأوامر الله سبحانه وتعالى، وهناك فرقًا واضحًا بين الانقياد والقبول، وهو أن الانقياد يظهر بالأفعال، أما القبول فهو ما يكمن بالقلب وينطقه اللسان.

الصدق : قال لا إله إلا الله يجب أن يكون مصدقًا بقلبه لما يقول، قال تعالى : (الم، أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ، وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ)، وقال سبحانه وتعالى في المنافقين : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ، يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ، فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ).

ورد عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلَّ الله عليه وسلم، وَمُعاذٌ رَدِيفُهُ عَلَى الرَّحْلِ، قَالَ : (يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ، قَالَ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ : يَا مُعَاذُ، قَالَ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ، ثَلاَثًا، قَالَ : مَا مِنْ أَحَدٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ، إِلَّا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ).

الإخلاص : أن يكون قائلها مخلصًا، والإخلاص هو أن يكون عمله خاليًا من الشرك، قال تعالى : (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ)، وقال سبحانه وتعالى : (أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ)، وعن أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلَّ الله عليه وسلم قَالَ : (أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ القِيَامَةِ، مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، خَالِصًا مِنْ قَلْبِهِ، أَوْ نَفْسِهِ).

المحبة : أن يكون قول لا إله إلا الله أحب إليه من كل ما سواها، قال تعالى : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ)، فلابد أن يكون حب الله أقوى من حب أي إنسان وأي شئ آخر.[1][2]

نواقض شهادة التوحيد

  • الشرك بالله.
  • اتخاذ واسطة لله.
  • من شك في كفر المشركين.
  • تفضيل اتباع هدي غير هدي النبي.
  • كراهية بعض ما جاء به الرسول.
  • الاستهزاء بشئ من الدين.
  •  فعل السحر أو الرضا به.
  • موالاة المشركين.
  • اعتقاد حرية البعض في عدم اتباع شريعة محمد.
  • الإعراض عن دين الله.

هناك بعض الأفعال والأقوال التي تناقض شهادة لا إله إلا الله فهي مفسدة للشهادة بحيث لا يترتب على قولها الدخول إلى الإسلام، فمن تواجد به ناقضًا من النواقض لا يكون مسلمًا بل يكون مشركًا أو كافرًا، وإن ظهرت عليه بعد دخوله إلى الإسلام ارتد، وإليك نواقض شهادة أن لا إله إلا الله

الشرك بالله : أن يصرف الإنسان شيئًا من العبادات لغير الله تعالى، قال تعالى : (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ)، ولا يغفر الله الشرك، فيقول سبحانه : (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا).

اتخاذ واسطة لله : مثل من يتقرب لغير الله ظنًا منه أنه يقربه لله، يقول تعالى : (أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ).

من شك في كفر المشركين : شرطًا للإيمان بالله ورسوله تكفير الكافرين، فمن لم يكفرهم، أو شك في كفرهم فهو مثلهم، فقد أمر رسول الله صلَّ الله عليه وسلم في العديد من الأحاديث بتكفيرهم، وشرطًا للإيمان الكطفر بالطاغوت، قال تعالى : (فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ).

تفضيل اتباع هدي غير هدي النبي : كأن يقول أن الأحكام الإسلامية أصبحت لا تناسب هذا العصر، قال تعالى : (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)، وقال تعالى : (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ).

كراهية بعض ما جاء به الرسول : من كره شيئًا مما جاء به الرسول صلَّ الله عليه وسلم حتى وإن عمل ببعض الشرائع في الظاهر فهو كافر ومنافق، يقول تعالى في كتابه : (وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ، ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ).

الاستهزاء بشئ من الدين : الاستهزاء بشئ مما جاء به رسولنا الكريم كفر بيِّن، يقول تعالى : (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ، لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ).

أمر الله تعالى بعدم مجالسة المستهزئين بدينه : (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا).

 فعل السحر أو الرضا به : ممارسة السحر أو الرضا بعمله كفر، قال تعالى : (وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ).

موالاة المشركين : معاونة المسلمين المشركين واتخاذ صفوفهم، وإلا أصبح منهم، يقول تعالى في كتابه : (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ).

اعتقاد حرية البعض في عدم اتباع شريعة محمد :  بُعث النبي صلَّ الله عليه وسلم للناس كافة، ومن اعتقد أنه يمكن للبعض عدم اتباعه فهو مكذِّب لقوله تعالى : (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ).

روي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلَّ الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ : (وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ، وَلَا نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ، إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ).

الإعراض عن دين الله : من لا يتعلم دين الله ولا يعمل به فهو معرض عنه، يقول تعالى : (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ)، فلا يكفي قول الشهادة إذا لم يعلم المرء عن دينه شيئًا، ولم يعمل به.[3]

تعليق واحد

  1. السلام عليكم
    أريد الاستفسار هل من الممكن استخدام ألأذكار المزخرفة و الصور الموجودة في موقعكم برسمها على القماش و من ثم الطرز عليها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى