ما هي مستويات التنظيم الخمسه

كتابة: د شيماء الدالي آخر تحديث: 25 نوفمبر 2022 , 02:42

مستويات التنظيم الخمسه هي

  1. الخلية.
  2. النسيج.
  3. العضو.
  4. الجهاز.
  5. الكائن الحي.

الخلية : وهي أصغر وحدة وظيفية لجميع الكائنات الحية ففي الحيوانات والنباتات نجد أنواعاً مختلفة من الخلايا والتي لها العديد من الوظائف ومنها امتصاص المواد الغذائية من الطعام في الحيوانات أما في النبات ففي الغالب تمتص المواد الغذائية من الشمس حيث تحولها إلى عناصر صالحة للاستخدام من خلال عملية تسمى البناء الضوئي.

وتحتوي الخلايا سواء النباتية أو الحيوانية على المادة الوراثية (DNA) حيث بدون الحمض النووي لا تتمكن الخلية من نقل خصائصها إلى الجيل التالي، وكل خلية لها وظيفة مختلفة عن الأخرى ومثال على ذلك في الحيوان خلايا الدم الحمراء مسؤولة عن الدفاع عن الجسم ضد الفيروسات أما خلايا الأمشاج الذكرية والأنثوية مسؤولة عن التكاثر.

النسيج : وهو عبارة عن مادة عضوية تدخل في تركيب الأعضاء الجسدية وتشكل الأنسجة والخلايا التي تشترك في نفس الوظيفة والتركيب، وفي جسم الحيوان يوجد أربعة أنواع رئيسية من الأنسجة فهناك أنسجة تبطن تجاويف الجسم مثل المعدة والطبقة الخارجية التي تغطي الجلد أما النسيج الضام فهو يوجد في أماكن معينة من الجسم مثل العضلات، ووظيفة النسيج الضام يعمل على حماية العضلات وتربطها مع بعضها البعض .

ومن الأمثلة أيضاً على النسيج الضام الغضاريف والأربطة والأوتار، والنسيج العضلي الذي يدخل في تركيب العضلات وهو المسؤول عن حركتها عن طريق الانقباض والانبساط، والأنسجة العصبية التي توجد في الجهاز العصبي المركزي وهي مسؤولة عن نقل النبضات الكهربائية، كما يحتوي النبات أيضاً على أنسجة فهناك نسيج يغطي الجزء الخارجي من النبات والنسيج الوعائي الذي يقوم بنقل المواد الغذائية والماء خلال النبات، والأنسجة الأرضية التي تشكل معظم أجزاء النبات وهي المسؤولة عن عملية البناء الضوئي.

العضو : تتكون من أنسجة والتي تقوم بوظائف محددة والمسؤول عن تنظيم وظائف جميع أعضاء الجسم هو المخ ومن أمثلة الأعضاء في الحيوانات القلب الذي يضخ الدم والمعدة التي تقوم بهضم الطعام، وفي النباتات الأوراق والجذور التي تحافظ على بقاء النباتات على قيد الحياة ومن الأعضاء التناسلية في النبات الزهور والمخاريط والفاكهة فهي تساعد على حدوث التكاثر الجنسي أو اللاجنسي.

الجهاز : يتكون من عضوين أو مجموعة من الأعضاء التي تعمل معاً لأداء وظائف محددة ويحتوي جسم الإنسان على إحدى عشر جهازاً ومنها الجهاز الهضمي الذي يتكون من أعضاء مثل الأمعاء الغليظة والمعدة والقولون والذي يقوم بهضم الطعام والجهاز التنفسي ويتكون من الرئتين والأنف والحنجرة ويقوم بعملية التنفس، أما النباتات فتنقسم إلى نظامين نظام يشمل جميع الأجزاء الموجودة فوق سطح الأرض مثل السيقان والأوراق ونظام أخر يشمل الأجزاء الموجودة تحت سطح الأرض مثل الدرنات والجذور.

الكائن الحي : تختلف الكائنات الحية عن بعضها البعض في الشكل والحجم ومثال على ذلك الزهور والأسود كلاهما كائنات حية ولكن لكل منهما سمات مختلفة، وكل الكائنات الحية لها القدرة على التكاثر والنمو فهي تمتص المواد الغذائية وتخرج الفضلات ولها القدرة على الاستجابة للمنبهات الموجودة في البيئة المحيطة بها.[1]

العلم الذي يهتم بدراسة مستويات التنظيم في الكائنات الحية

  • علم الحيوان.
  • علم النبات.
  • التشريح.
  • الوراثة.

علم الحيوان : فرع من فروع علم الأحياء وينقسم إلى دراسة علم الحيوان التطبيقي الذي ينقسم أيضاً إلى دراسة الأحياء المائية والنباتات والحيوانات التي تعيش في المياه العذبة والمالحة ودراسة حياة الخنازير وعلم الحشرات وعلم الديدان حيث أن لها فائدة في إنتاج السماد الطبيعي ودراسة الطيور الداجنة مثل الدجاج والأوز والديك الرومي.

ودراسة الطفيليات ودراسة الحيوانات المنتجة وغير المنتجة وتصنيف الحيوانات وعلم الحيوان المنهجي، وعلم الأجنة الذي يزيد من إنتاجية الماشية وعلم زراعة الأنسجة والذي يشمل الأنسجة النباتية أيضاً وعلم الزواحف وعلم الطيور وعلم الأسماك.

علم النبات : وهو علم واسع فهو يشمل دراسة نمو وتطور النباتات والطحالب والفطريات كما أنه يدرس نمو وتركيب وأمراض الأنواع المختلفة من النباتات ودراسة الخصائص الفيزيائية والكيميائية للنبات وعملية البناء الضوئي، وعلم النبات يوضح أهمية الحياة النباتية التي تنتج الأكسجين والغذاء والوقود والأدوية.

التشريح : يشمل تشريح النباتات والحيوانات لدراسة التركيب التفصيلي والوظائف والأعضاء الداخلية لكل كائن حي.

الوراثة : هو علم يهتم بدراسة الجينات فهو يدرس الجوانب الوراثية لجميع الكائنات الحية فقد بدأ في منتصف القرن التاسع عشر بدراسة توارث السمات من الوالدين من خلال عالم الأحياء الشهير جريجور مندل الذي اعتمد علم الوراثة الحديث على الأسس التي وضعها.[2]

تتكون الخلايا من

  • النواة.
  • غشاء البلازما.
  • السيتوبلازم.
  • الهيكل الخلوي.
  • الشبكة الإندوبلازمية.
  • جهاز جولجي.
  • الميتوكوندريا.
  • الريبوسوم.

النواة : وهي مركز الخلية وفي الغالب تحتوي كل خلية على نواة واحدة أما خلايا العضلات الهيكلية فهي تتكون من اثنين وتحتوي النواة أغلب الحمض النووي وتوجد كمية صغيرة منه في الميتوكوندريا ولذا فإن النواة هي المسؤولة عن انقسام ونمو أو موت الخلية.

وهناك غشاء يفصل بين النواة وباقي عضيات الخلية يسمى الغلاف النووي والذي يحتوي على مسام تسمح للجزيئات والأيونات الصغيرة بالخروج والدخول إلى النواة بينما الجزيئات الكبيرة فهي تحتاج إلى بروتينات حتى يتم نقلها.

غشاء البلازما : يقوم بفصل عضيات الخلية عن العالم الخارجي وفي الغالب يتكون غشاء البلازما من الفسفوليبد كما أنه يحتوي على مجموعة من المستقبلات التي تقوم بعدة وظائف فهناك مستقبلات تسمح بمرور جزيئات معينة وتمنع البعض الأخر، وهناك مستقبلات تتحكم في جهاز المناعة ومستقبلات مسؤولة عن تواصل الخلية مع الخلايا الآخرى.

السيتوبلازم : عبارة عن الجزء الداخلي للخلية والذي يحيط بالنواة ويحتوي على عضيات الخلية وسائل هلامي يسمى العصارة الخلوية، وفي السيتوبلازم تحدث العديد من التفاعلات المهمة.

الهيكل الخلوي : يقوم بالعديد من الوظائف ومنها يحافظ على الشكل الصحيح للخلية وهو عبارة عن هيكل خلوي مرن كما أنه يلعب دوراً في حركة وانقسام الخلايا، فهناك بعض الخلايا لها القدرة على الحركة مثل خلايا الحيوانات المنوية ويقوم بنقل المواد داخل الخلية.

الشبكة الإندوبلازمية : تساعد في نقل الجزيئات داخل الخلية وخاصة البروتينات التي يقوم بمعالجتها.

جهاز جولجي : بمجرد أن تقوم الشبكة الإندوبلازمية بمعالجة الجزيئات فإنها تنتقل إلى جهاز جولجي الذي يجعلها مواد يمكن الاستفادة منها داخل وخارج الخلية.

الميتوكوندريا : يعتبر العلماء الميتوكوندريا هي مركز قوة الخلية فهي تقوم بتحويل الطعام إلى طاقة يسهل على الخلايا الاستفادة منها وتكون الطاقة في شكل أدينوزين ثلاثي الفوسفات كما أن لها وظائف أخرى مثل تخزين الكالسيوم ولها دور في موت الخلية.

الريبوسوم : وظيفه ترجمة الحمض النووي الريبي (RNA) إلى بروتينات وذلك من خلال التصاقه ببعض الأحماض الأمينية في ترتيب يحدده الحمض النووي الريبي، فالنواة تقوم بعمل نسخ أجزاء من الحمض النووي إلى الحمض النووي الريبي والذي يكون مشابه إلى الحمض النووي (DNA).

يحتوي جسم الإنسان على 50 إلى 100 تريليون خلية وهي تختلف في التركيب والحجم والاستخدام كما أنها تتصل مع بعضها البعض لتكوين الكائن الحي سواء كان إنسان أو نبات أو حيوان فهي تكون الأنسجة ثم الأنسجة تشكل الأعضاء ثم الأعضاء تكون أجهزة التي يتكون منها الكائن الحي.[3]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى