هل الافرازات الخضراء من علامات الحمل

كتابة: Abeer mahdey آخر تحديث: 27 نوفمبر 2022 , 14:25

هل الافرازات الخضراء من علامات الحمل

لا، الافرازات الخضراء ليست من علامات الحمل.

تراقب العديد من السيدات دورتها الشهرية، والتغيرات التي تطرأ عليها لتلاحظ أي علامة قد تكون من علامات الحمل، وتتساءل بعضهن هل الافرازات الخضراء من علامات الحمل؟ لا سيدتي، لا يوجد علاقة بين الافرازات الخضراء والحمل، فإن الإفرازات من الأشياء المعتاد رؤيتها بالنسبة لكل أنثى حيث تفرزها غدد عنق الرحم بشكل دوري.

يعتبر اللون الطبيعي في الأوقات الطبيعية لإفرازات المهبل هو اللون الأبيض الشفاف الرقيق، أو الأبيض، وقد يلحقها بعض التغيرات مع الدورة الشهرية أو بعدها ومع التبويض، وغيره، ولكن مع تغيرها للون وقوام ورائحة غير معتادة يكون ذلك بالتأكيد نتيجةً لعدوى أو سببٍ ما.

يمكن أن يتغير لون الإفرازات المعتادة، وقوامها من حيث اللزوجة، يشير ذلك لحدوث تغيرًا ما، قد تظهر الإفرازات باللون الأخضر ويكون ذلك نتيجةً للإصابة بنوع من أنواع العدوى، على سبيل المثال : (التهاب المهبل الجرثومي)، الناتجة عن نمو البكتيريا في المهبل بصورة مفرطة، وقد تصاحبها حكة وألم، وسوف نوضح لكِ الأسباب.

أمراض تسبب الافرازات الخضراء

  • داء المشعرات المهبلية.
  • السيلان.
  • الكلاميديا.
  • التهاب المهبل البكتيري.

بعض الأمراض المنقولة جنسيًا يمكنها أن تتسبب في ظهور الإفرازات باللون الأخضر، إليكِ عزيزتي بعض الأمراض التي قد تكون سببًا في تغير لون الإفرازات المهبلية إلى اللون الأخضر : 

داء المشعرات المهبلية : يتسبب داء المشعرات في تغير لون الإفرازات إلى اللون الأصفر، أو الأصفر المائل للخضار، يصاحبها انبعاث رائحة متعفنة غير مرغوبة، وألم وحرقان أو حكة مهبلية مصحوبة بألم عند التبول، وتنتقل عن طريق العلاقة الجنسية مع شخص مصاب، على الرغم من تسببها في كل هذه الأعراض، إلا أنها قد لا تُسبب أي أعراض على الإطلاق.

السيلان : مرض السيلان مرض منقول عن طريق العلاقة الجنسية يعاني مصابيه من ألم مع التبول، ونزيف مهبلي في غير فترات الحيض، وآلام في البطن والحوض، كما أنه يؤدي لتغير لون الإفرازات للون الأصفر أو الأخضر، بالإضافة لرائحة كريهة.

الكلاميديا : ينتج عن عدوى الكلاميديا إفرازات صفراء، وخضراء مصحوبة برائحة كريهة وألم عند التبول وعند ممارسة العلاقة الحميمية، كما أنها تسبب نزيفًا بين فترات الحيض.

التهاب المهبل البكتيري : يؤدي التهاب المهبل البكتيري إلى تغير لون إفرازات المهبل إلى اللون الأصفر أو الأخضر، وقد تكون رمادية حليبية، أو حتى إفرازات رقيقة، ولكنها مميزة برائحة سمكية كريهة. 

قدمنا لكِ الأسباب الممكنة لإصابتك بإفرازات خضراء، وألم وحكة، وغيرها من الأعراض، وأفضل علاج نوصيكِ به هو الذهاب للطبيب لتحديد المشكلة الصحية التي تعانين منها، من أجل تقديم العلاج المناسب، وقد تهاجمك بعض العلامات الأخرى التي تعني انتشار العدوى، عليكِ الحذر منها والتوجه فورًا إلى الطبيب، إليك العلامات الخطرة : 

  • حُمى.
  • قشعريرة.
  • إعياء.
  • ضعف.
  • الشعور بالضعف، أو الإغماء.
  • استفراغ، وغثيان.[1]

الافرازات الخضراء

هل الإفرازات الخضراء من علامات الإجهاض

الافرازات الخضراء ليست من علامات الإجهاض، ولكنها علامة خطيرة قد تهدد حملك.

يفرز المهبل السوائل بشكل طبيعي ومستمر للحفاظ عليه نظيف ومعقم من الداخل، وفي الحمل تزداد الإفرازات المهبلية لحماية المهبل من الإصابة بالعدوى التي قد تنتقل إلى الرحم، وكلما تقدمت السيدة في الحمل كلما زادت كمية الإفرازات.

على صعيد آخر إذا كانت الإفرازات باللون الأخضر، يدل ذلك على إصابتك بالتهاب المهبل البكتيري، نتيجةً لعدم علاجه قد تعرضين حملك للخطر، صرحت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) أن هناك ما يقدر بحوالي مليون سيدة حامل تصاب بالتهاب المهبل الجرثومي كل بسبب التغيرات الكيميائية أثناء فترة الحمل.

كونك إمرأة حامل قد يُعرضك للإصابة بالتهابات المهبل خاصةً مع ضعف مناعتك أثناء فترة الحمل، وإليك بعض المخاطر التي تهدد حملك : 

  • خطر الولادة المبكرة.
  • انخفاض وزن الطفل عند الولادة.
  • بعض المشكلات الصحية للطفل بعد الولادة.

أما في حالة كونك لم تنجبي بعد وتتساءلين هل الإفرازات الخضراء تمنع الحمل أم لا؟ أحذرك أن التهاب المهبل البكتيري قد يتسبب مع تركه دون علاج سريع في إصابتك بالتهاب الحوض، وهو عدوى تصل للرحم وترفع من خطر إصابتك بالعقم لا قدر الله.

نصائح للحماية من التهاب المهبل البكتيري

  • يُنصح بعدم ممارسة الجنس بكثرة خاصةً أثناء فترة الحمل.
  • يجب ممارسة العلاقة الحميمة مع شريك واحد فقط.
  • استخدام الواقي الذكري للحماية من عدو الأمراض المنقولة جنسيًا.
  • البكتيريا الطبيعية الموجودة بالمهبل تساعد في الحماية من العدوى، لذا لا يجب غسلها.
  • عدم استخدام الصابون لتنظيف المهبل من الخارج، يكفي الماءالدافئ فقط.
  • المسح بعد الاستنجاء من الأمام إلى الخلف، وليس العكس.[2][3]

ألوان الإفرازات

  • الأبيض.
  • شفاف قابل للتمدد.
  • شفاف مائي.
  • أصفر، أو أخضر.
  • البني.
  • دموية.

طبيعيًا أن يفرز المهبل إفرازات دورية للحفاظ على نظافته وصحته، ولكن تختلف من شخص إلى آخر، ومن فترة إلى أخرى، وتعتمد في لونها وسمكها، ورائحتها على عدة عوامل، إليكِ عزيزتي بعض ألوان الإفرازات المهبلية، مع تبيان كونها طبيعية من عدمه : 

الأبيض : تكون الإفرازات باللون الأبيض ذات قوام سميك أحيانًا، وقد يكون ذلك في بداية الدورة ونهايتها، وهو لون طبيعي للإفرازات المهبلية لا تستدعي القلق إلا إذا صاحبها حكة ورائحة كريهة، ربما تعني إصابتك بعدوى الخميرة، حيث أن عدوى الخمرة تتسبب في إفرازات بيضاء سميكة.

شفاف قابل للتمدد : يفرز المهبل إفرازات شفافة ولزجة في فترة التبويض من كل شهر، فهي دليل على الخصوبة في هذه الفترة، واستعداد رحمك لضم جنين.

شفاف مائي : يفرز المهبل إفرازات شفافة مائية في أوقات مختلفة، وقد تكون ثقيلة بعد التمارين الرياضية، وبذل مجهود بشكل عام.

أصفر، أو أخضر : الإفرازات الصفراء والخضراء تشير إلى وجود عدوى في المهبل، خاصةً إذا كانت ذات قوم سميك متكتل، ولها رائحة كريهة.

دموية : في منتصف فترة الدورة يفرز المهبل إفرازات دموية، وقد يفرز بعضها عند الإباضة، أو في الفترة الأولى من الحمل، فإذا كانت دورتك الشهرية متأخرة، وعانيت من بعض الإفرازات الدموية البسيطة فعليك إجراء اختبار الحمل، قد يكون ذلك هو دم انغراس الجنين في الرحم.[4]

أعراض الحمل الشائعة

  • غياب الدورة الشهرية المتوقعة لما يزيد عن أسبوع، (في حالة أن دورتك الشهرية منتظمة).
  • تورم في الثديين، بسبب التغيرات الهرمونية القوية في بداية الحمل.
  • حساسية الثدي وألمه بسبب التغيرات الهرمونية.
  • الغثيان، والقئ، وقد تعانين من الغثيان الصباحي دون القئ، وقد لا تعانين منهما على الإطلاق.
  • زيادة الرغبة في التبول على غير المعتاد، بسبب زيادة حجم الدم، مما يعني زيادة عمل الكُليتين.
  • الشعور بالإعياء والإرهاق، وزيادة الرغبة في النوم خلال الفترة الأولى من الحمل.
  • تقلبات مزاجية طفيفة، وعاطفية مفرطة يصاحبها بكاء.
  • انتفاخ في الجسم مماثل لما يحدث في فترة الدورة الشهرية.
  • إفرازات دموية (تبقيع خفيف)، وهو ما يُطلق عليه نزيف الانغراس، ولا يحدث للجميع.
  • تشنجات وتقلصات رحمية بسبب تمدد الرحم لاستقبال الجنين العزيز.
  • الإمساك بسبب التغيرات الهرمونية التي تُبطئ من عمل الجهاز الهضمي.
  • الحساسية الشديدة للروائح، مما يسبب نفورًا من الطعام.
  • احتقان الأنف وجفافها.[5]
إشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
رد خطي
الإطلاع على كل التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى