محتويات
لسلامة القوام عند المشي ينبغي مراعاة
- انبساط الصدر واتجاهه للأمام
- الوقوف بشكل سليم
- شد عضلات الصدر والبطن
- الحفاظ على الظهر مشدودًا
- عدم الانحناء للأمام أو اليسار
- النظر للأمام
- توازي الذقن مع الأرض
- الاسترخاء اثناء المشي
الوقوف وقفة سليمة: يجب أن تكون وقفة الشخص أثناء المشي منتصبة، تمامًا مثل الأشجار. بدون أن يحني الشخص نفسه. لأن الشخص يمكن أن يعتاد على المشية المنحنية مع مرور الزمن وتصبح هذه المشية هي مشيته الطبيعية.
شد عضلات الصدر والبطن: يجب أن تقوم بشد عضلات الصدر والبطن من أجل الحفاظ على وضعية جيدة أثناء الوقوف. ويجب بالإضافة إلى ذلك، شد البطن وانبساط الصدر واتجاهه للأمامه للحفاظ على سلامة القوام عند المشي.
الحفاظ على الظهر مشدودًا: إذا أردت المشي بصورة سليمة. يجب أن يكون ظهرك مشدودًا بدون انحناءات، وهذا يتضمن الاعتدال في المشي وتحريك الحوض بصورة متوازنة بدون أن تقوم بتقويس ظهرك.
عدم الانحناء للأمام أو اليسار: الانحناء يزيد الضغط على عضلات الظهر. لذلك يجب أن يحاول الشخص المشي بدون انحناء لضمان سلامة القوام عند المشي.
أحيانًا يضطر الشخص للانحناء بصورة قليلة للأمام أو اليسار مثل أثناء الصعود للأعلى أو النزول أسفل هضبة ما. لكن في الأحوال الطبيعية يجب الامتناع عن الانحناء
النظر للأمام: يجب أن ينظر الشخص للأمام ويركز نظره على الطريق أمامه. بهذه الطريقة يستطيع الشخص أن يرى كل شيء أمامه ويتفادى أي عامل خطر مثل سيارة مسرعة.
توازي الذقن مع الأرض: وجود الرأس بشكل موازي للذقن أمر مهم من أجل النظر في المكان الصحيح. بالإضافة إلى ذلك هذا يقلل من الضغط والإجهاد على العنق والظهر.
الاسترخاء اثناء المشي: لا يجب المشي بصورة مجهدة، ويجب ترك الكتفين يتحركان بصورة طبيعية لتقليل الضغط اثناء المشي على الجسم. [1]
ينبغي مراعاة لسلامة القوام عند المشي
- رفع الرأس وانتصابه
- تأرجح الذراعين
- رفع الوركين للأعلى
- بسط الصدر
رفع الرأس: سلامة القوام عند المشي تتضمن الرأس المرفوع، فلا يجب أن يمشي الشخص ورأسه مطأطئ لأسفل وكأنه خجل من شيء ما.
يعتبر الرأس الجزء القائد من عملية المشي، فأين يذهب الرأس يتبعه الجسم. لذلك ركز بصورة كبيرة على وضعية رأسك أثناء المشي وسوف تكون وضعية الجسم صحيحة أيضًا.
حاول ألا تنظر للأسفل بصورة كبيرة. هذا لا يعني أنه يجب عليك رفع نظرك للأعلى دون أن تدري ماذا يوجد في الأسفل، فقد تتعثر بدرج أو بحفرة ما. لكن يجب أن يكون مسار نظرك مستقيمًا بحيث تلاحظ الحفر أو الدرجات بدون أن يكون نظرك مركز على الأسفل.
تأرجح الذراعين: يجب استخدام الذراعين أثناء المشي، أما التركيز فقط على الجسم وثبات الذراعين أثناء المشي فهو أمر غير جيد. لأن تحريك الذراعين أثناء المشي يساعد على توازن الشخص وزيادة قوته أثناء المشي. بالإضافة إلى ذلك، يساعد تحريك الذراعين على زيادة حرق السعرات الحرارية.
حاول تحريك ذراعيك أثناء المشي للأمام والخلف حتى تساعد الذراعين الشخص في عملية المشي الصحيحة وسلامة القوام عند المشي. أما الجهد الأكبر عند المشي فيقع بلا شك على القدمين. والشخص الذي يملك عيب في قدميه أو إصابة خلقية لا يمكنه أن يتحرك بصورة طبيعية. فلسلامة القوام يجب أن يتمتع الشخص بصحة جسدية كاملة. عند تحريك الذراعين أثناء المشي، يمكن أن يشعر الشخص بالتعب، لذلك يمكن أن يستريح لوهلة ثم يكمل ما بدأ به.
رفع الوركين: يجب أن يتم رفع الوركين بصورة قليلة عن سطح الأرض. أما إبقاء القدمين على سطح الأرض بدون رفعهم فهو يؤدي لتباطؤ في عملية المشي.
بسط الصدر: عضلات الصدر والبطن لها دور أيضًا في سلامة القوام عند المشي. فالشخص الذي يعاني من اضطرابات هيكلية مثل الجنف سيجد صعوبة في تطبيق المشية القويمة للأسف.
أما بالنسبة للشخص الصحيح جسديًا، يجب عليك أن يقوم بشد عضلات البطن وبسط الصدر. [2]
أهمية سلامة القوام عند المشي
سلامة القوام عند المشي له أهمية صحية، وأهمية شكلية، فهو يزيد من ثقة الشخص بنفسه. وله العديد من الفوائد وهي تتضمن:
- تحسين سرعة المشي، والمسافة التي يقطعها الشخص: لأن المشي بصورة صحيحة يعتبر الحل الأبسط لسرعة المشي بأقل جهد
- زيادة مستويات الطاقة
- التنفس بصورة أسهل وأسرع
- تجنب آلام الظهر وآلام الحوض
- تعزيز التوازن بصورة أفضل وتعزيز الثباتية أثناء المشي
- تقليل خطر السقوط أثناء المشي: لأن المشية الصحيحة تعني عدم الإمساك بالهاتف المحمول والرأس المنتصب والنظر في جميع الاتجاهات وهذا جميعه يقلل من الحوادث التي تنجم عن قلة الانتباه
- تقوية عضلات الجذع، والساق، وعضلات الألية والفخذ
إذا كنت تمشي بصورة سيئة، فلم يفت الآوان لتصحيح مسارك. يجب عليك أن تبدأ من الآن بالمشي بشكل منتصب دون الانحناء للأمام أو الخلف. واسترخاء الكتفين، وبسط الصدر للأمام وشد عضلات البطن. وقم بمراقبة مشيتك حتى تتأكد من أنها تتم بصورة صحيحة. [1]
لسلامة القوام عند المشي تجنب
- ارتداء الحذاء الخاطئ
- المشي بخطوات كبيرة
- عدم استعمال الذراعين
- خفض الرأس للأسفل
ارتداء الحذاء الخاطئ: ليست كل الأحذية ملائمة للمشي، فالبعض منها يمكن أن يكون منظره جميلًا، لكنه غير مريح للمشي. ومن الأمثلة على الأحذية غير المريحة:
- الحذاء الأصغر من القدم: يجب أن يكون الحذاء ملائمًا لمقاس رجلك بالكامل
- بعد أن يمشي فيه صاحبه أكثر من 500 ميل: يجب استبداله بعد هذه الفترة
- في حال سبب الحذاء أذية للقدمين
القيام بخطوات كبيرة: قد يظن الشخص أن اتخاذه لخطوات كبيرة هو أمر أفضل عند المشي، لكنه غير صحيحًا. لأن زيادة الخطوات سوف تؤدي لمشية غير منتظمة بلي يجب على الشخص في حال أراد السرعة مع الحفاظ على سلامة القوام عند المشي أن يتخذ خطوات صغيره وسريعة.
عدم استعمال الذراعين: من الأمور الضرورية أثناء المشي استعمال الذراعين وتأرجحهم يمين ويسار الشخص أثناء المشي. هذه الطريقة تزيد من سرعة الشخص وتحسن المشيه الطبيعية.
خفض الرأس للأسفل: من أخطاء المشي الأخرى خفض الرأس للأسفل، لأن الشخص يجب أن يحرص أثناء مشيه على الحفاظ على القوام منتصبًا. والوقفة الجيد تسمح للشخص بالتنفس بالشكل الصحيح وبالتالي تجنب الإصابات التي يمكن أن تحدث للظهر، والعنق والأكتاف.
من الأفضل أن تتجنب أيضًا الإمساك بهاتفك المحمول أثناء المشي لأنه يمكن أن يعيقك عن التركيز في مسارك أو يجعلك تمشي بصورة خاطئة وتحني رقبتك للأمام دون أن تنتبه. [3]

