هل يشبه الجمل الصغير حديث الولادة أبوية

كتابة: مشيرة كامل آخر تحديث: 05 ديسمبر 2022 , 14:20

يشبه الجمل الصغير حديث الولادة أبوية

نعم .

بالنظر إلى الممارسات التاريخية في تربية الإبل من الجمل العربي والبكتيري؛ حيث كان الدافع الأساسي في تهجينها هو الحصول على إبل قوية تتحمل الظروف المُناخية القاسية وتنوع المنُاخ، واختلاف المناطق الجغرافية، وقد تم توثيق قدرة التحمل للإبل الهجينة بشكل متكرر، والإبل حيوانات أحادية السنام موجودة في جميع أنحاء العالم، وتستخدم هذه الأنواع من الإبل لإنتاج الحليب واللحوم، وهناك أنواع منها أظهرت أداءًا فائقًا في الجري وتشارك في مسابقات السباق؛ ويتم استغلال قدرة حصول صغار الإبل على صفات الأبوين الوراثية في تهجين الإبل من أنواع مختلفة ذات مميزات مختلفة؛ للحصول على جيل جديد يحمل العديد من الصفات الوراثية المتميزة في الوقت نفسه، ولذلك يشبه الجمل الصغير حديث الولادة أبوية.[1]

اسم وصفات الجمل الصغير حديث الولادة

  • لها رموش طويلة وحواجب كثيفة.
  • وجود لوحات في أنوفهم.
  • لا تستطيع حمل الماء.

الجمل الصغير يسمى عجل، والجمل من الثدييات التي تعتمد على أمهاتها منذ الولادة، وهناك أنواع أخرى من الثدييات التي يطلق على صغيرها عجل مثل الأبقار والأفيال والزرافات،ومن صفات الجمل الصغير ما يأتي:

لها رموش طويلة وحواجب كثيفة: تميز صغار الإبل بأن لها رموش طويلة وحواجب كثيفة؛ مما يساعدهم على التكيف مع البيئة التي يعيشون فيها، وتعيش الإبل الصغيرة في الصحراء والتي تمتلئ بالعواصف والرمال؛ مما يعرض الجمال للكثير من حبات الرمال المتطايرة؛ مما قد يسبب لهم العمى، فتحمي الجمال عيونها من هذه الرمال بواسطة الرموش الطويلة والحواجب الكثيفة.

وجود لوحات في أنوفهم: كما تتميز الإبل بوجود لوحات في أنوفهم يغلقوها عند التعرض للرمال والعواصف؛ حتى لا تخترق هذه الرمال أنوفهم، وتولد هذه الإبل وهي تحمل في غريزتها كيفية استخدام هذه المميزات الموجودة في جسدها، ولذلك نجد أنهم محمين منذ لحظة الولادة.

لا تستطيع حمل الماء: وهناك حقيقة هامة عن الحدبات الموجودة في صغار الإبل وهي أنها ليست لحمل الماء كما يُشاع عنها، ولكن الحقيقة أنها لا تمتلئ بالماء على الإطلاق، ولكن بدلًا من ذلك هي تستخدم كمخازن للدهون؛ حتى تحافظ بها الإبل على برودة الجسم، ويمكن تحويل هذه الدهون إلى سعرات حرارية أو ماء عند الحاجة، وتكتسب صغار الإبل الوزن  بسبب وجود الحدبات بها عند الولادة.

تحمل العطش لدى الإبل

تتحمل الجمال العطش حتى 15 يومًا وذلك لأن الجمال تمتلك كلية جيدة واستثنائية؛ حيث تمتص صغار الإبل رطوبة الماء أكثر بكثير من الحيوانات الأخرى، وذلك ما يجعل بول الإبل قابل للشرب؛ بسبب نقص الماء فيه، كما أنهم لديهم خلايا دم حمراء خاصة تجعل أجسامهم تمتص الماء بشكل جيد، وتبقى الإبل الصغيرة مع أمهاتها لمدة تتراوح بين 3 إلى 5 سنوات بهدف أن يخرج الطفل إلى الطبيعة، ومن الجدير بالذكر أن الناقة الأم عندما يأتي موعد الولادة تترك القطيع وتذهب إلى مكان بمفردها لتلد فيه، ويستغرق صغير الإبل حوالي 30 دقيقة ليتحرك بعد ولادته وتنتظره الناقة الأم وتمشي معه، ويمكن للعجل الرضيع أن يسافر مشيًا بعد ولادته بساعتين، إلا أن أبويه يبتعدان عن القطيع لمدة أسبوعين، وترضع صغار الإبل مدة تصل إلى عام تقريبًا، وتعتمد صغار الإبل على أمهاتها لتعليمها الاعتماد على أنفسهم وكيفية الحصول على الطعام، وذلك لصعوبة توفر الطعام في الصحراء.

مدة حمل الإبل

من 12 شهرًا إلى 14 شهرًا.

تمتد مدة الحمل عند الناقة فترة طويلة وتعد من الثدييات الأطول في مدة الحمل (كالأفيال مثلًا التي تمتلك أطول مدة الحمل بين جميع الثدييات؛ حيث تصل إلى 645 يومًا)، وتمتد مدة حمل إناث الإبل من 12 شهرًا إلى 14 شهرًا، وذلك لأن صغار الإبل تحتاج إلى رعاية طويلة لندرة الطعام في الصحراء؛ فإطالة مدة الحمل تقلل من الضغط الذي تسببه تربية الإبل الصغيرة، وعادةً ما تلد إناث الإبل صغيرًا واحدًا فقط، و لكن توجد احتمالية تصل إلى حوالي 0.4% بأن تلد الإناث توأمًا.

تتميز الإبل بأنها من الثدييات ذات الأرجل الطويلة وخطم كبير وظهر محدّب، والإبل نوعان: إبل لها سنام واحد، وإبل لها سنامان، وتتكون حدبات الإبل من الدهون المخزنة والتي يمكن أن تحولها إلى ماء وطعام، وتمتلك الإبل أطرافًا أخرى للتكيف مع بيئتها مثل الجفون الكثيفة والرموش الطويلة وصنفرة الأنف؛ حيث يمكنهم إغلاق أنفهم أثناء العواصف الرملية، ويستخدم البشر الجمال كوسيلة للنقل منذ آلاف السنين؛ حيث اكتشف البشر أن الجمال تتحمّل حوالي 170 إلى 270 كيلو جرامًا على ظهورها (على حسب ما ذكرته ناشونال جيوغرافيك)، وقد أًُطلق عليها اسم سفن الصحراء، كما يقوم العديد من البشر بالاعتماد عليها في الطعام كمصدر مهم للحم الحيواني، والألبان، و يتم استخدام جلودها في صناعات الملابس والحقائب.[2]

صفات الإبل

الحجم: يصل حجم الأنواع المختلفة من الإبل إلى حوالي 1.8 مترًا (الطول الرأسي)، ويصل طول جسمه (أفقيًا) إلى حوالي 3 أمتار.

الوزن: يصل وزن الإبل البالغ في المتوسط إلى حوالي 500 كجم (يتراوح بين 400 إلى 600 كجم).

الغذاء: تعتمد الإبل بشكل أساسي في طعامها على الأعشاب، ويساعدها في ذلك قوة تحمل شفاتها التي تمكنها من التهام العديد من النباتات ذات الأشواك التي يصعب على باقي الحيوانات أكلها، والتي تتوفّر بشكل كبير في الصحراء.

الشراب: تتميز الإبل بقدرتها الشهيرة على تخزين المياه، وتتمكن الإبل البالغة من تخزين ما يقرب من 113 لترًا من المياه في حوالي 13 دقيقة فقط، ويتم استخدام هذه المياه لتجنّب الجفاف في الأوقات التي لا يتوفّر فيها ماء قريب.

الموقع الجغرافي: تنتشر الإبل في العديد من المناطق المتفرقة مع إمكانية المعيشة في درجات الحرارة من -29 درجة مئوية وحتى 49 درجة مئوية (على عكس ما يشتهر عن كون الإبل تفضّل الأماكن الحارة)، ويستوطن الإبل العربي في شمال قارة إفريقيا والشرق الأوسط، وآسيا الوسطى.

أسلوب المعيشة: تعتبر الإبل من الحيوانات الاجتماعية؛ فهي تعيش في ما يوازي القبائل؛ حيث يوجد ذكر قائد للقبيلة، وتقوم بعض الذكور أحيانًا بتكوين جماعات، كما تقوم الإبل بالنفخ في وجه أصدقائها كعلامة للترحيب، لا تتميز الإبل بقوة التحمّل فحسب؛ بل يمكنها أيضًا الجري بسرعة 40 كم في الساعة كمعدّل متوسط، ويمكن الضغط عليها لتصل سرعتها إلى ما يساوي حوالي 67 كم في الساعة.

الدفاع: تقوم الإبل بالدفاع عن نفسها عن طريق إصدار الأصوات المختلفة والتي قد تم استخدامها من قبل في بعض أفلام السينما، كما تقوم إفراغ لعابها مع محتويات المعدة كأسلوب دفاع عند الخوف من البشر على سبيل المثال.[3]

التصنيف: يتم تصنيف الإبل بأكثر من طريقة؛ حيث يتم تصنيفها على حسب المنطقة التي أتت منها، ويتم تصنيفها بناءًا على لون جلدها (يُطلق على الإبل السوداء اسم المجاهيم، بينما يُطلق على الإبل البيضاء اسم الوضح، ويُطلق على الجمال البنية اسم الشوال)، ويتم استخدام أغلب هذه الأنواع كمصدر مهم للحوم ولكن تتميز الإبل السوداء عن باقي الأنواع في هذا الجانب؛ حيث تُعد أشهر الأنواع المُتستخدمة في إنتاج اللحوم في المنطقة العربية، بينما تتميز الإبل العمانية وإبل الحورة (السعودية) بقدرتها العالية على الجري بسرعات أعلى مقارنةً بباقي الأنواع؛ لذا يتم استخدامها عادةً في السباقات.[1]

إشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
رد خطي
الإطلاع على كل التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى