محتويات
أنبوب يصل الكلية بالمثانة هو
الحالب.
ومن الجدير بالذكر أن الحالب عبارة عن أنبوب يقوم بنقل البول من الكلية إلى المثانة البولية، وكل شخص يمتلك حالبين، أحدهما يتصل بكل كلية، والنصف العلوي من الحالب يقع في البطن أما النصف السفلي يقع في منطقة الحوض.
وتقريبًا يصل طول الحالب ما بين 10 إلى 12 بوصة عند الشخص البالغ، ويحتوي الحالب على جدران سميكة متكونة من طبقة ليفية وعضلية ومخاطية لديها قدرة على الانقباض.
ما هو انسداد الحالب
إن انسداد الحالب هو حالة يحدث فيها انسداد في أحد أو كل من الحالبين الذين ينقلان البول من الكلى إلى المثانة، وعلى الرغم من أنه يمكن علاج انسداد الحالب، إلا أنها في حال لم يتم العلاج، قد تتحول الأعراض بسرعة من خفيفة إلى شديدة والتي قد تؤدي إلى الموت، ويُعتبر انسداد الحالب شائعًا لحد ما، ونادرًا ما تحدث مضاعفات خطيرة لأنه قابل للعلاج.
أعراض انسداد الحالب
تتمثل العلامات والأعراض التي تدل على وجود انسداد في الحالب ما يلي:
- ألم موضع الحالب.
- تغيرات في كمية البول.
- صعوبة في التبول.
- وجود دم في البول.
- التهابات المسالك البولية.
- ارتفاع في ضغط الدم.
وإذا كان هناك أي أعرض مثيرة للقلق فلا بد أن يتم استشارة الطبيب بشكل عاجل حتى لا يؤدي إلى التهاب المسالك البولية أو تلف الكلى، ومن تلك الأعراض ما يلي:
- دم في البول.
- ألم مصحوب بغثيان وقيء.
- ألم مصحوب بحمى وقشعريرة.
- ألم شديد لدرجة عدم القدرة على الجلوس أو إيجاد وضع مريح.
أسباب انسداد الحالب
- حالب ثاني أو مكرر.
- انسداد حيث يتصل الحالب بالكلية أو المثانة.
- القيلة الحالبية.
- التليف خلف الصفاق.
- حصى الكلى.
- الأورام السرطانية وغير السرطانية.
- جلطات الدم.
- تضخم الغدد الليمفاوية.
- نمو الأنسجة الداخلية، مثل الانتباذ البطاني الرحمي عند الإناث.
- تورم جدار الحالب طويل الأمد، عادة يكون بسبب أمراض مثل السل أو عدوى طفيلية تسمى داء البلهارسيات.
وبعض تلك الأنواع قد يكون موجوداً عند الولادة أي (خلقي)، مثل:
حالب ثاني (مكرر): من الحالات الخلقية وهي تتسبب في وجود حالبين على نفس الكلية، ومن الممكن تطوير الحالب الثاني بصورة كاملة أو جزئية فقط، وفي حال لم يعمل أي من الحالبين بشكل صحيح فقد يرتد البول إلى الكلى ويسبب الضرر.
انسداد حيث يتصل الحالب بالكلية أو المثانة: وهو ما يمنع تدفق البول، ومن الممكن أن ينتج عن الانسداد الذي يلتقي فيه الحالب والكلى (مفصل الحالب والحوض) تضخم في الكلى والتوقف عن العمل في النهاية، ومن الممكن أن تكون تلك الحالة خلقية وقد تتطور مع النمو في مرحلة الطفولة، وأحيانًا ما تنتج عن إصابة أو تندب، وفي حالات نادرة قد تتطور من ورم، وتلك الحالة تؤدي إلى عودة البول إلى الكلى.
القيلة الحالبية: في حال كان الحالب ضيقًا للغاية ولا يسمح للبول بأن يتدفق بصورة كاملة فمن الممكن حدوث انتفاخ صغير في الحالب أو نا يعرف باسم (القيلة الحالبية)، وحينما تتطور تلك المشكلة، فهي في الغالب تكون في قسم الحالب الأقرب إلى المثانة، والذي يمكنه أن يمنع تدفق البول وبالتالي عودته إلى الكلى، مما قد يؤدي إلى حدوث تلف الكلى.
التليف خلف الصفاق: يحدث ذلك الاضطراب النادر حينما ينمو النسيج الليفي في المنطقة التي تقع خلف البطن، فمن الممكن أن تنمو الألياف بسبب الأورام السرطانية أو نتيجة تناول بعض الأدوية المستخدمة لعلاج الصداع النصفي، بحيث تطوق الألياف الحالبين وتسدهما مما يؤدي إلى عودة البول للكلى.
تعريف الجهاز البولي
هو جهاز موجود في الجسم يقوم بإنتاج البول وتخزينه ثم التخلص منه من خلال آلية ترشيح يتم فيها إزالة الجزيئات التي قد تكون ضارة في الجسم، بالإضافة إلى أن له دور هام في استتباب الماء وتوازن الكهارل والحمض القاعدي، إلى جانب تكوين خلايا الدم الحمراء، ويتكون الجهاز البولي عند البشر من كليتين، حالبين، مثانة، عضلتين، ومجرى البول.
كيف يعمل الجهاز البولي
إن طريقة عمل الجهاز البولي تعتبر بسيطة نسبيًا، على الرغم من أن الأدوار التكميلية للكلى قد تكون معقدة، بحيث يتم نقل الدم إلى الكليتين من خلال الشريان الكلوي، كما ينظم نظام من وحدات الترشيح داخل الكلى مستويات التخفيف من الماء والأملاح والجزيئات الصغيرة الأخرى في المرشح.
ثم تنتقل أي فضلات زائدة أو غير مرغوب فيها خلال كل حالب وتودع في خزان المثانة، في حين أن الدم النقي ينتقل إلى الدورة الدموية بواسطة الوريد الكلوي، ويتم تخزين البول في المثانة إلى أن يطلق الجهاز العصبي البولي محتوياته خلال مجرى البول ويخرج من الجسم فيما يعرف بعملية التبول.
ومن الجدير بالذكر أن الجهاز البولي ينقسم إلى الجزء العلوي والسفلي من المسالك البولية، الأول يتكون من الكلى والحالب، والثاني من المثانة والإحليل. [2]
كيف نحافظ على الجهاز البولي
- الحفاظ على رطوبة الجسم.
- التخلص من الملح.
- تقليل تناول الكافيين.
- الانتباه إلى ما يتم أكله.
- إفراغ المثانة باستمرار.
وكلها من العادات البسيطة التي يمكن اتباعها بحيث تقلل من خطورة حدوث مشكلات في المسالك البولية، مثل التهابات المسالك البولية وحصوات الكلى، وفي التالي توضيح لها: [3]
الحفاظ على رطوبة الجسم: فعلى كل شخص سليم أن يشرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب كبيرة من الماء على مدار اليوم، بحيث يتم ترشيح الماء من خلال الكليتين ثم يتجمع في المثانة حتى يتم التبول.
التخلص من الملح: وبالتالي يجعل الجسم محتفظًا بالماء، لأن الكمية الكبيرة من الملح في النظام الغذائي نحافظ على توازن الملح، المعادن والماء في الكلى، وقد ارتبط النظام الغذائي عالي الصوديوم بارتفاع ضغط الدم، وقد يؤدي ضغط الدم المرتفع على المدى الطويل إلى تلف الكلى، كما أن كثرة الملح كذلك تساهم في تكوين حصوات الكلى.
تقليل تناول الكافيين: إن شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين تؤدي إلى تهيج المثانة كما تعمل كمدر للبول، أي زادت كمية الكافيين التي يتم الحصول عليها، زادت الحاجة إلى التبول أكثر.
الانتباه إلى ما يتم أكله: حيث إن من يعانون من مشكلات في المثانة قد يجدون أن تناولهم المشروبات الغازية والمحليات الصناعية والأطعمة الغنية بالتوابل والفواكه الحمضية والعصائر والأطعمة التي تحتوي على الطماطم قد تجعل مشاكل المثانة أسوأ، ولذا فإن تغيير النظام الغذائي قد يساعد على الشعور بالتحسن.
إفراغ المثانة باستمرار: تتكون المثانة من عضلة تتمدد حينما تمتلئ وتتقلص حينما يحين وقت إفراغها، ويُفضل عدم الانتظار طويلاً للتبول، والذي مع مرور الوقت قد يؤدي إلى تمدد المثانة، وقد تشمل المشكلات المستقبلية المترتبة على هذا الإفراغ غير المكتمل، الالتهابات المتكررة، وانتقال البول إلى الكليتين.

