فضائل اسباغ الوضوء   

فضائل اسباغ الوضوء
0

من فضائل اسباغ الوضوء

  1. غفران الذنوب
  2. رفع الدرجات
  3. جلب الحسنات

وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فضائل اسباغ الوضوء على المكاره. فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط.

تشمل فضائل إسباغ الوضوء على المكاره محو الخطايا وهو دليل على غفران الذنوب وكذلك رفع الدرجات وإعلاء المراتب في الجنة إن شاء الله تعالى وذلك من حديث النبي صلى الله عليه وسلم. هناك أحاديث أخرى عن فضل إسباغ الوضوء عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال صلى الله عليه وسلم: من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء ، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء ، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء ، حتى يخرج نقيا من الذنوب.

وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن. [1] [2]

ما معنى إسباغ الوضوء وما هي صفته

معنى إسباغ الوضوء هو إحكامه وإتقانه وإتمامه. ويتحقق إسباغ الوضوء بتعميم الماء على كل العضو المغسول وبتثليثه أيضا، وبمراعاة سنن الوضوء ومستحبات الوضوء. فالإسباغ هو أن يعم جميع الأعضاء بالماء بحيث يجري عليها.

وتكون صفة إسباغ الوضوء على الشكل التالي: إتمام الوضوء وإكمال الوضوء على كل عضو وذلك من خلال إبلاغ الماء عليه.

  • إسباغ الوضوء في الوجه: أن يعمه بالماء ولو مرة واحدة، ولكن إن عمه ثلاث مرات فهو أفضل
  • إسباغ الوضوء في اليدين: أن يعم اليدين بالماء، من أطراف الأصابع إلى المرافق، مع غسل طرف العضد، حتى يدخل المرفق، والواجب مرة فقط، فإن كرر ذلك مرتين فهو أفضل، وإن كرر ذلك ثلاث مرات فهو أفضل وأكمل. وإن دلك فهو أفضل وأكمل ولكن لا يلزم الدلك بل يكفي إمرار الماء. فالواجب هو الغسل وليس الدلك.
  • إسباغ الوضوء في الرأس: يكون بمسح الراس مرة واحدة مع الأذن، يبدأ بالمقدمة إلى آخره، ثم يعيد يديه إلى المقدمة، ويدخل أصابعه السبابتين في أذنيه، ويمسح بإبهاميه ظاهر أذنيه، وذلك من السنة، ولا حاجة إلى التكرار
  • إسباغ الوضوء في القدمين: يجب غسل القدمين ثلاث مرات، كل قدم ثلاث مرات، حيث يعم الماء كامل القدم من الكعب إلى أطراف الأصابع، هذا هو الإسباغ. وإن كرره مرتين فهو أفضل، وإن كرره ثلاث مرات فهو أكمل وأفضل، ولا يزيد على ثلاث، وإن دلك فهو أفضل وأكمل، ولكن لا يلزم الدلك بل يكفي إمرار الماء. فالواجب هو الغسل وليس الدلك. [2]

الفرق بين الوضوء وإسباغ الوضوء

الوضوء هو التعبد لله تعالى بغسل أعضاء مخصوصة على صفة مخصوصة أما إسباغ الوضوء فهو أن يعم جميع الأعضاء بالماء بحيث يجري عليها. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من الأحاديث الترغيب في إسباغ الوضوء.

فعن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما منكم من أحد يتوضأ فيُسبِغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله – إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل مِن أيها شاء.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط.

بناء على ذلك، فإسباغ الوضوء بهذا المعنى واجب، والوضوء بدونه غير مجزئ، وبالتالي فالصلاة بهذا الوضوء باطلة تجب إعادتها. [3] [4]

الفرق بين إسباغ الوضوء والإسراف فيه

من الضروري التفريق بين إسباغ الوضوء. فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من الأحاديث الترغيب في إسباغ الوضوء ولكن دون إسراف. فإسباغ الوضوء هو الإسباغ أن يعم جميع الأعضاء بالماء بحيث يجري عليها كما هو مذكور سابقًا في صفة إسباغ الوضوء. وقد ثبت النهي عن الإسراف في الماء في الوضوء.

والإسراف في الماء في الوضوء يكون من خلال استعمال الماء أكثر من الحاجة اللازمة. علاوًة على ذلك، فسر بعض أهل العلم الإسراف في الوضوء على أنه مجاوزة الثلاث غسلات في الوضوء. وهو من الاعتداء في الطهور. وهو الإسراف فوق الحاجة والمبالغة. وقد ذهب بعض أهل العلم إلى تحريم الإسراف في الزيادة عن الثلاث

وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه: توضأ مرة، مرة، وثنتين ثنتين، وثلاث ثلاث. وفي رواية: فمن زاد فقد أساء وتعدى وظلم. فينبغي للمؤمن الاقتصار على المسنون وهو ثلاث فأقل مع إسباغ الوضوء ولكن دون إسراف. [5] [6]

متى يكون اسباغ الوضوء

يتحقق فضل اسباغ الوضوء عند المكاره  .

وذلك في حديث  النبي صلى الله عليه وسلم. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط.

والمقصود من المكاره هو ما يكرهه الانسان ويشق عليه من مثل أن يتوضأ بالماء البارد في البرد الشديد أو بالماء الحار في الصيف أو ألم الجسم أي وضوء على مشقة مع إتمام الوضوء وإعطاء كل عضو حقه من الماء.

ولكن لا يشرع قصد المشقة في العبادة طلباً للثواب. هذا هو إسباغ الوضوء على المكاره. وثواب إسباغ الوضوء على المكاره كبير وهو سبب إلى دخول الجنة إن شاء الله فهو يمحو الخطايا ويرفع الدرجات كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم. [2]

0
Sana Mallah

طبيبة أسنان

أسنان,اللثة , الحمل, حسابات الحمل, نوع الجنين, المحتوى الطبي , مراجعة المحتوى الطبي, البحث عن المصادر الموثوقة للمحتوى الطبي 7+ سنوات خبرة

طبيبة أسنان , مهتمة ومتطلعة على التخصصات الطبية الاخرى لدي الخبرة في المحتوى المتعلق في الحمل

الاعتمادات: طب اسنان
guest
0 تعليقات
Scroll to Top