يرجع الامويون في نسبهم الى من ؟

يرجع الامويون في نسبهم الى من ؟
0

يرجع الامويون في نسبهم الى

أمية بن عبد شمس من عبد مناف من قبيلة قريش .

وكان أمية بن عبد شمس من سادات قريش مع عمه هاشم بن عبد مناف.

في بداية الإسلام، لم يكن بنو أمية مناصرين للإسلام، لكن لم يكن هناك منافسة بين بني أمية وبني هاشم، والخلاف حدث في الفتنة الكبرى. أما في الخلافة الرشيدة، أو في زمان الجاهلية، وحتى في بداية دعوة النبي عليه الصلاة والسلام لم يكن هناك أي منافسة .

دام حكم بني أمية للدولة الإسلامية من سنة 40 ه إلى سنة 132 هجري. وكان حكمهم مفيد بشكل كبير للدولة الإسلامية، وقد قاموا بشكل كبير بنشر رسالة الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها. وبالرغم من أخطائهم التي ارتكبوها اثناء الحكم، إلا أن هذا لا يعني أننا يمكن إنكار فضل الدولة الاموية في نشر الحضارة العربية، ووضع القوانين والأنظمة، والحركات الفكرية.

نظام الحكم في الدولة الاموية كان ناتج للتطور في الاحوال السياسية والاجتماعية، ومعاوية بن أبي سفيان قام بتغيير نمط الحكم عما كان شائع في عهد الخلفاء الراشدين. وهذا أدى لانتشار الكثير من الفتن. نتيجة لذلك، قام الحكام في الدولة الأموية بإخماد الكثير من الفتن من خلال استعمال القوة أو من خلال المال. لكنهم واجهوا الكثير من العقوبات منها ما استطاعوا إيجاد حل له، ومنها ما فشلوا في إيجاد الحلول له وتركوه معلقًا بدون حل.

امتدت الدولة الأموية من بلاد الصين إلى سواحل الاطلنطي ومن جبال القوقاز إلى خط الاستواء، وكان للدولة الاموية فضل كبير في نشر الإسلام ودخول الكثير من الشعوب المختلفة في الإسلام. هذه الشعوب هي العرب والسريان، والمصريون والبربر، والفرس واليونان، والترك. وكان مقر الدولة الأموية في دمشق تحت قيادة معاوية بن أبي سفيان.

ذكرنا أن الامويون في نسبهم يعودون إلى بني أمية، وهذا كان أيضًا جزء من اشتعال الفتن التي بدأت من عهد الإمام علي بن أبي طالب  واستمرت بشكل كبير بعد مقتله وبداية عهد الدولة الأموية. [1] [2]

نسب الامويون يعود ل

أمية بن عبد شمس .

يرجع نسب الامويون إلى أمية بن عبد شمس من قبيلة قريش. كان هناك صلة كبيرة بين الأمويون وبين النبي عليه الصلاة والسلام, وكان هناك صلة قرابة وانسجام ومحبة بين بني هاشم وبني أمية.

النبي عليه الصلاة والسلام صاهر بني أمية، وذلك من خلال زواج السيدة زينب والسيدة رقية والسيدة أم كلثوم عليهم السلام. والنبي عليه الصلاة والسلام تابع في توطيد العلاقات بين بني هاشم وبني أميه من خلال زواجه من ابنة أبي سفيان السيدة أم حبيبه، واستمر الزواج بشكل أكبر بين الاسرتين بعد ذلك واستمر إلى العهد الأموي. وذلك على عكس ما يظهر في الكثير من كتب التاريخ من تشويه كبير للعلاقة بين بني هاشم وبني أمية وإظهار هذه العائلات على أنها في حالة تنافس دائم سواء على الحكم أو السيادة.

في الكتب التاريخية نجد الكثير من المبالغة والأخطاء وعدم النقل الواضح والدقيق للأحداث التاريخية وذلك إما عن قصد لتشويه التاريخ الإسلامي أو عن جهل. مثل الكثير من المؤرخين الجدد الذين صبغوا التاريخ الإسلامي بحسب هواهم وفسروه ما يناسب نظرياتهم المجتمعية ويحقق مبتغاهم، ودسوا هذه المعلومات حتى أصبحنا نصدقها وهي لا تمت للواقع بصلة.

صلة المصاهرة بين الامويون وبين بني هاشم في قريش كانت قوية منذ العهد الجاهلي، واستمرت حتى العهد الإسلامي والأموية والعباسي. مثال ذلك العلاقة بين أبي سفيان بن حرب الأموي وبين العباس بن عبد المطلب، وكانت العلاقة بينهما قوية على عكس ما يظهر من علاقات وتنافس غير ودي وإضمار للحقد والكره. [3]

بداية ونهاية الدولة الاموية

الخلافة الأموية (٤١ – ١٣٢ هـ) (٦٦١ – ٧٤٩ م):

  • بدأت الدولة الأموية في مقتل علي بن أبي طالب في رمضان ٤٠ هـ/٦٦١ م. وكان ذلك بدءًا من تنازل الحسن بن علي لمعاوية بن أبي سفيان في الحكم  في ٢٥ ربيع الأول ٤١ هـ/٦٦١ م.
  • انتهت الدولة الأموية عندما هزم الخليفة مروان بن محمد في معركة الزاب في جمادى الأولى عام ١٣٢ هـ/٧٤٩ م.
  • حكم الدولة الأموية 14 خليفة، وتوالي عليها أسرتين في الحكم
  • استمرت الدولة الأموية 91 عامًا، كان فيها مواطن ضعف ومواطن قوة. عصر القوة امتد من 41 إلى 125 ه. أما عصر الضعف فامتد من 125 ه إلى سقوط الدولة الأموية عام 132هجري.
  • عاصمة الأمويين هي دمشق

الخلفاء من بني أمية هم:

الأسرة السفيانية

  • معاوية بن أبي سفيان
  • يزيد بن معاوية
  • معاوية بن يزيد

الأسرة المروانية

  • مروان بن الحكم
  • عبد الملك بعد مروان بن الحكم
  • الوليد بن عبد الملك
  • سليمان بن عبد الملك
  • عمر بن عبد العزيز بن مروان
  • يزيد بن عبد الملك
  • هشام بن عبد الملك
  • الوليد بن يزيد بن عبد الملك
  • يزيد بن الوليد بن عبد الملك
  • إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك
  • مروان بن محمد بن مروان [1] [4]

تشويه تاريخ الامويون

عندما نقرأ في صفحات التاريخ، نجد تشويه كبير لبني أمية، وكأنهم كانوا أسوأ الحكام الذين مروا على تاريخ الدولة الإسلامية. وهذا الأمر ليس صحيحًا، فمن درس التاريخ بتمعن يفهم أن هناك مواطن ضعف في الدولة الأموية كما يوجد مواطن قوة كبيرة. وبالرغم من الأخطاء الكبيرة في هذا التاريخ إلا أن إنجازات الدولة الأموية كبيرة للغاية ولا يمكن إنكارها سواء في تعمير الأرض أو نشر الإسلام وغير ذلك.

من الأمثلة على تشويه تاريخ الامويون نذكر:

  • ذكر كل نقاط الضعف في الجانب البشري من ولاة الدولة الأموية، وذكر أخطاء عثمان رضي الله عنه، ومعاوية. والتركيز بشكل كبير على الأخطاء التي ارتكبوها مع إغفال الكم الهائل من النقاط الإيجابية والأعمال البطولية التي قاموا بها، ونشر الإسلام. ويأتي في زماننا هذا شخص لا يملك جزء بسيط من الصفات التي يتحلى بها هؤلاء الأشخاص وفيذمهم وما قدموه للإسلام أكبر بكثير مما نقدمه نحن.
  • نشر الشائعات الكاذبة ضد الخلفاء مثل يزيد بن معاوية
  • الحط من قدر بني أمية بسبب تأخرهم في دخول الإسلام، وقول أنهم لا يستحقوا هذه الخلافة أو هذا المنصب
  • التركيز بشكل كبير في الكتب والأحداث التاريخية على النكبات التي حدثت في العصر الأموي مثل مقتل الحسين، وفاجعة كربلاء ووقعة الحرة، وثورة زيد بن علي بن الحسين ومقتله. هذه الأحداث والفاجعات بالرغم من أنها أليمه لكن لا يمكن أن يتهم الخلفاء بأنهم من سببها، ففيها الكثير من الأخطاء من الجميع. [1]
0
Judy Mallah

طبيب

الطب,صناعة المحتوى الطبي 4+ سنوات خبرة

طبيبة متخرجة من جامعة حلب كاتبة منذ سنوات في موقع المرسال متخصصة في صناعة المحتوى الطبي الموثوقة من المصادر الطبية الموثقة

الاعتمادات: الطب
guest
0 تعليقات
Scroll to Top