محتويات
كي تصمم مخططًا جيدًا لموضوعك فإنك تحرص على
- اختر موضوعك وحدد ما غرضك منه كي تصمم مخططًا جيدًا لموضوعك .
- تحديد الأفكار الرئيسية لكل عنصر من عناصر الموضوع.
- نظم أفكارك الرئيسية.
- تحديد الأفكار الفرعية لكل فكرة من الأفكار الرئيسية.
- أسلوب العرض والإستشهاد بدلائل أو مصادر موثوقة.
- المراجعة.
اختر موضوعك وحدد ما غرضك منه: حدد الموضوع الذي تريد الكتابة عنه مع مراعاة اختيار موضوع مهم وجذاب للقراء، حاول إختيار موضوع هادف ومفيد للغير بمعنى أن تناقش الموضوعات ذات الأهمية والبحث من القراء، كما عليك التحدث عن الغرض من موضوعك وفكر فيما هو الهدف من هذا الموضوع وماذا تريد أن يصل لقرائك أو ماذا تريد أن يتعلموه من هذا الموضوع الذي ستقوم بطرحه، يجب عليك الانتباه لكل هذه الأشياء بجانب حسن الاختيار للموضوع لضرورة نجاح مخططك.
تحديد الأفكار الرئيسية لكل عنصر من عناصر الموضوع: إن تحديد الأفكار الرئيسية هو الجزء الإبداعي في الكتابة حيث أنه من خلال هذه الأفكار تتكون النقاط الأساسية التي سيقوم على أساسها مقالك، كما يمكن لهذه الأفكار أن تكون إرشادات لطريقة عمل شئٍ ما، أو قائمة بالموارد اللازمة لتنفيذ مشروع، أو نقاط لتنفيذ هدفاً ما، أو براهين على أسئلة معينة، وفي كل الحالات هي خطوة أساسية تساعدك على الإبداع الفكري الذي من خلاله سوف تحصل على العديد من النقاط والأفكار اللازمة التي ستقوم بدعمك في بناء مقالك.
نظم أفكارك الرئيسية: بعد تطرقت للكتابة في موضوعٍ ما وجمعت أفكارك الرئيسية يجب عليك تنظيمها بشكل مبسط حيث يسهل على القارئ فهمها، وتكون هذه الأفكار بمثابة دليل واضح للقارئ مع مراعاة أن يكون موضوعك مغذى بكل المعلومات اللازمة لمقال ناجح وفعال.
تحديد الأفكار الفرعية لكل فكرة من الأفكار الرئيسية: عند الإنتهاء من تنظيم أفكارك الرئيسية عليك تحديد نقاط فرعية لكل فكرة رئيسية مع مراعاة أن تكون جميع النقاط الفرعية بنفس القدر من الإهتمام، كما أنه عليك كتابة العناوين الفرعية بخطوط عريضة وواضحة مع شرح مفصل لكل فكرة رئيسية داخل النقطة الفرعية حتى يجمع القارئ كل ما يريد معرفته بخصوص الموضوع، ومن الممكن أيضاً الاستعانة بأمثلة أو قصص أو حقائق لإضافة المزيد من المعلومات، وهذه الخطوة سوف تساعدك على الإبداع أكثر وستجعل مقالك غني وسهل الاستيعاب.
أسلوب العرض والإستشهاد بدلائل أو مصادر موثوقة: عليك الإستشهاد في موضوعك أو مقالك بمصادر موثوقة وأدلة لدعم موضوعك سواء كانت مصادر (دينية، علمية، أدبية، نظرية، إلخ)، يجب عليك وضع المصدر الذي قمت بالاستعانة به في كتابة مقالك أو موضوعك، حتى تحصل على المصداقية الكاملة وعدم التشكيك في أي معلومات قمت بتقديمها.
المراجعة: عليك مراجعة مقالك الذي قمت بكتابته أكثر من مرة حتى تتأكد من عدم وجود أي أخطاء أو عدم نسيان أي معلومة ممكن أن تفيد القارئ في المقال، حاول التركيز دائماً على أن يكون خطوطك العريضة موجهة بشكل صحيح لكل معلومة تريدها أن تصل للقارئ.
وعند الإنتهاء من النقاط الفرعية والتخطيط بشكل مناسب وصحيح سيكون مقالك جاهز لنقطة الإنطلاق الإبداعي مما يعني أنك ستمسك بكل عنوان أو نقطة فرعية وتبدأ بالشرح الوافي لها، مع مراعاة ترتيب النقاط حتى لا يتشوش القارئ ويستفاد من كل كلمة أو معلومة في مقالك أو مخططك، وعند الانتهاء يجب عليك المراجعة مرة ثانية حتى تتمكن من إنتاج مقال سليم وفعال وناجح.[1][2]
العناصر الفنية لتصميم مخطط الموضوع
- المقدمة.
- العرض.
- الخاتمة.
العناصر الفنية لتصميم مخطط الموضوع تتكون من ثلاثة أجزاء وهما (المقدمة، العرض، الخاتمة)، تأتي المقدمة في البداية لتعرف القارئ على رأس الموضوع أي إلى ماذا يشير موضوعك أو عنوان مقالك، فيما بعد يأتي الجزء الخاص بالعرض وهو الشرح التفصيلي لكل نقطة رئيسية وفرعية في موضوعك، أما الخاتمة فتأتي في الجزء الأخير من الموضوع والتي سيكون فيها خلاصة موضوعك الذي قمت بشرحه في الجزء الخاص بالعرض.
المقدمة: يجب أن تكون المقدمة واضحة للقارئ عن ما تريد مناقشته في مقالك، كما يجب أن تحتوي على كل المعلومات الرئيسية واللازمة عن هدف مقالك مع مراعاة أن يكون هذه المعلومات في نفس سياق النقاط التي سوف تناقشها في موضوعك والذي يكون ناتجاً عن بحث من مصدر موثوق، يتم الكتابة في المقدمة بشرح عام ثم تقل تدريجياً في الشرح حتى تصل إلى النقطة التي ستبدأ بمناقشتها في الجزء الخاص بالعرض.
العرض: يأتي العرض عادةً بعد المقدمة وفي هذا الجزء يتم الشرح التفصيلي لكل فكرة من الأفكار الرئيسية وكل نقطة من النقاط الفرعية مع مراعاة الترتيب الإيجابي للنقاط التي ستناقشها في موضوعك، لذلك يعتبر العرض هو أكبر جزء في مقالك حيث أنك تقوم بوضع الأفكار الرئيسية فيه ومن ثم تبدأ تقسيمها إلى نقاط فرعية ثم تبدأ بضخ كل المعلومات الكافية لكل نقطة فرعية مع وضع الدلائل أو المصادر التي ستقوم بالاستعانة والإستشهاد بها مع شرحك كيف يدعم مصدرك ما تريد طرحه.
الخاتمة: وهي تكون الجزء الأخير في مخططك أو موضوعك ويوجد بها خلاصة ما قمت بطرحه أو مناقشته أو كتابته بشكل ملخص وبدون أي أفكار جديدة خاصة بعنوان مقالك، من الممكن أن تحتوي الخاتمة على تقديم موضوعات مستقبلية سوف تقوم بالكتابة عنها فيما بعد.[3]
الأخطاء الشائعة في تصميم مخطط الموضوع
- عدم توفير موضوع هادف.
- عدم تقديم عنوان قوي لموضوع البحث.
- تقديم موضوع بحث واسع للغاية.
- عدم تنسيق الأفكار الرئيسية.
- عدم تصميم مخطط موضوع واضح.
عدم توفير موضوع هادف: إن عدم إرتباط المقدمة بسياق الموضوع الأساسي سيؤدي ذلك إلى تشتيت وعدم فهم القارئ للموضوع، لذا يجب الالتزام بالنقاط الرئيسية وتوضيحها وتوافر كل إجابات الأسئلة التي تدور في ذهن القارئ حتى يتمكن من فهم أساسيات الموضوع من سطور المقدمة.
عدم تقديم عنوان قوي لموضوع البحث: من الأخطاء الشائعة أيضاً الإطالة في المقدمة وعدم الوصول للهدف المطلوب، حاول أن تكون مقدمتك بسيطة وفي نفس الوقت غنية بالمعلومات اللازمة لموضوعك.
تقديم موضوع بحث واسع للغاية: يجب أن تختار موضوع محدود للكتابة فيه لأن عند اختيارك لموضوع واسع البحث هذا سوف يجعل موضوعك ضعيف وغير هادف أو متعدد الأهداف بشكل غير ملم بكل جوانب الموضوع، ولكن في حال كنت تريد التطرق في كتابة موضوع واسع البحث يجب عليك بكتابة موضوع يكمل أبحاث أخرى.
عدم تنسيق الأفكار الرئيسية: عند عدم تنسيق أفكارك الرئيسية سيصبح موضوعك غامض وغير مفهوم، ولكي لا تقع في خطأ الكتابة بدون هدف يجب أن تكون أفكارك واضحة ومحددة ويكون موضوع مجيب بشكل مفصل على أسئلة الباحثين.
عدم تصميم مخطط موضوع واضح: عند تصميمك لمخطط موضوع يجب أن يكون منسق ويخدم أهداف القارئ، بحيث يتمكن القارئ من إيجاد المعلومات التي تدور بذهنه بكل سهولة وبدون تشتت أو تعقيد، كما أنه ليس من المهم أن يكون موضوعك طويل للغاية ولكن الأهم هو أن يكون وافي الشرح ومتوفر فيه كل ما يلزم من معلومات هادفة لعنوان موضوعك.[4]

