خلفيات اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفو عنا

خلفيات اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفو عنا
0

خلفيات اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفو عنا

خلفيات اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنّا من الأشياء التي يبحث عنها الناس بكثرة للاحتفاظ بها ومشاركتها مع الآخرين وذلك لأن هذا الدعاء مهم للغاية ويشعر الناس أنه من أسهل الأدعية التي يمكن أن يتقرب بها الناس إلى الله، وهناك اختلاف في صيغة الدعاء بين اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا، واللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا، والاختلاف في كلمة كريم، ولكن هذا الدعاء هو دعاء ليلة القدر وكان في حديث السيدة عائشة رضي الله عنها، قالت السيدة عائشة، “قلتُ: يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن علمتُ أيَّ ليلةِ القدرِ ما أقولُ فيها؟ قال: قولي: اللهمَّ إنك عفوٌّ تُحبُّ العفوَ فاعفُ عنِّي”، وذكرت لفظة الكريم في سنن الترمذي، ولكن معنى الدعاء واحد وهو طلب العفو من الله وذلك بالتودد وذكر صفاته التي منها العفو والكرم.

يحتاج الإنسان دائمًا أن يتذكر أن الله وحده هو الذي يعفو ويصفح عن العباد، لذلك لا بد من الدعاء وطلب العفو من الله دائمًا، ولكن تتساءل عن فكرة طلب العفو في ليلة القدر، وهذا هو ما يتضمنه حديث السيدة عائشة رضي الله عنها حينما سألت الرسول صلى الله عليه وسلم عن الدعوات التي من المفترض أن تدعي بها في ليلة القدر وهذا إن دل على شيء فيدل على حرص السيدة عائشة على التعلم والنفع بالرغم من أنها أم المؤمنين وزوجة الرسول صلى الله عليه وسلم وأفقه نساء الأمة.

تعد السيدة عائش من المكثرين في الفتيا ورواية الحديث باتفاق جمهور العلماء، ومع ذلك حرصت على أن تتعلم من النبي صلى الله عليه وسلم الدعاء الذي يجب أن تقوله في ليلة القدر، فتخيلت أن الرسول سيقول لها الكثير من الأدعية التي تتقرب بها إلى الله سبحانه وتعالى ولكن هذا لم يحدث، بل كان دعاءً واحدًا وهو اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفو عني، ولأننا لا بد أن ندعو بالعفو في كل الأوقات، كان لا بد من أن ندعو به في ليلة القدر هذه الليلة المباركة.[1][2][3]

اللهم إنك عفو كريم

اللهم إنك عفو كريم٤

اللهم إنك عفو٢

اللهم إنك عفو كريم٣

اللهم إنك عفو كريم١

اللهم إنك عفو كريم٥

اللهم إنك عفو كريم٦

لماذا تم تخصيص ليلة القدر بسؤال العفو

  • لا يطيق المسلم عذاب الله.
  • دعاء الملائكة للمؤمنين.
  • طلب العفو والمغفرة دعاء الأنبياء.
  • العفو ذكر في القرآن مع الذنوب الكبيرة.

إن أبواب السماء دائمًا مفتوحة، وسؤال الله سبحانه وتعالى في كل وقت مرغوب من أي شخص وبأي شيء وخاصة سؤال العفو، وورد في هذا الكثير من النصوص، فمثلًا عندما سأل العباس بن عبدالمطلب عم الرسول أن  يرشده أكثر من مرة إلى شيء يدعو الله به، فأجابه الرسول في كل المرات التي سأله فيها: “سل الله العفو والعافية”.

خصصت ليلة القدر بدعاء العفو لأنها ليلة يغفر فيها كل الذنوب وأظهر ابن رجب الحكمة في هذا ما معناه أن ليلة القدر تكون في الليالي العشر والتي من المعروف أن المسلمين يجتهدون فيها اجتهادًا عظيمًا، ولكن بالرغم من اجتهاد المسلم فإنه يشعر بالتقصير دائمًا، ولا يشعر بأعماله الصالحة فيرجع إلى ربه يدعوه أن يغفر له ويعفو عنه بسبب تقصيره ولكن هناك أسبابًا أخرى لتخصيص ليلة القدر بسؤال العفو، منها:

لا يطيق المسلم عذاب الله: المسلم دائمًا ما يذنب ويستغفر ويذنب وهكذا دواليك، والمسلم لا يطيق عذاب الله، لذلك عليه أن يدعو الله دائمًا بأن يغفر له ويعفو عنه ولا يتعجب عذابه ففي حديث أنس بن مالك رضي الله عنه: “عاد النَّبيُّ رجُلًا قد جُهِد حتَّى صار مِثلَ الفَرْخِ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( هل كُنْتَ دعَوْتَ اللهَ بشيءٍ )؟ قال: نَعم كُنْتُ أقولُ: اللَّهمَّ ما كُنْتَ مُعاقِبي به في الآخرةِ فعجِّلْه لي في الدُّنيا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تستطيعُه أو لا تُطيقُه فهلَّا قُلْتَ: اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ قال: فدعا اللهَ فشفاه”.

اللهم إنك عفو كريم٧

طلب العفو والمغفرة دعاء الأنبياء: لا يوجد نبي إلا ودعا الله بالعفو والمغفرة رغم أنهم أنبياء، فهذا سيدنا نوح يدعو الله ويقول: {رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا}،لذلك نحن العباد في حاجة ماسة لأن ندعو الله دائمًا بالعفو والمغفرة، وخصصت ليلة القدر لأنها من الليالي التي يغفر فيها للعبد المؤمن العابد ما تقدم له وما تأخر.

اللهم إنك عفو كريم٨

العفو ذكر في القرآن مع الذنوب الكبيرة: العفو من الأمور التي تأتي بعد إسراف الإنسان على نفسه وارتكابه الكثير من المعاصي العظيمة، وهذا يظهر واضحًا في قضية موسى وقومه والعجل، حينما طلبوا منه أن يروا الله جهرة وعندما اتخذوا العجل إلاهًا، ولكن الله عفا عنهم فقال تعالى في سورة البقرة: {يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِّنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَىٰ أَكْبَرَ مِن ذَٰلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ۚ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَن ذَٰلِكَ ۚ وَآتَيْنَا مُوسَىٰ سُلْطَانًا مُّبِينًا}. [1][2]

اللهم إنك عفو كريم٩

اللهم إنك عفو كريم١٠

اللهم إنك عفو كريم١١

اللهم إنك عفو كريم١٣

اللهم إنك عفو كريم١٤

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top