جزء يقع في قمة الجذر يقوم بحمايته عند اختراقه للتربة

كتابة: د شيماء الدالي آخر تحديث: 25 يناير 2023 , 11:50

جزء يقع في قمة الجذر يقوم بحمايته عند اختراقه للتربة

القلنسوة .

القلنسوة عبارة عن نسيج برنشيمي ينتج من انقسام الخلايا الجذعية، ومن وظيفته أنه يحمي طرف الجذر من الجفاف ومن التآكل من التربة أثناء نمو الجذر كما تساعد في توجيه نمو النبات عكس الجاذبية، فالشكل التشريحي له يشبه الغطاء المكون من خلايا مغزلية الشكل، والقلنسوة توجد في أغلب جذور النباتات ما عدا النباتات المائية والطفيلية، بدلاً منها يوجد جزء يشبه الكيس يسمى الجيوب الجذرية، والقلنسوة تستخدم أيضاً في دراسة تركيب الأنسجة النباتية.

حيث يسهل فصلها واستخدامها في التجارب العملية، كما أن خلاياها تتجدد باستمرار في غضون من 24 إلى سبعة أيام حسب نمو النبات، القلنسوة تفرز عديد السكاريد المائي وهو عبارة عن أحماض أمينية وسكريات وإنزيمات وأحماض عضوية وفيتامينات كما أن عديد السكاريد المائي يساعد في اختراق الجذر للتربة ويقلل من احتكاك الجذر بالتربة وزيادة امتصاص المواد الغذائية والماء من التربة.[1]

من أنواع الجذر

  • الجذور الليفية.
  • الوتدية.
  • العرضية.
  • الزاحفة.
  • الدرنية.
  • المائية.
  • الطفيلية.

الجذور الليفية : يوجد في الجذور الأولية وهو جذر رفيع وينمو مباشرة من الساق وله فروع لها نفس الحجم كما أنه يشبه العنقود، وفي الغالب ينمو أفقياً وقريباً من السطح ومن عيوبه أن لا يخترق التربة.

الوتدية : يوجد في الجذور الثانوية وينمو من الجذر مباشرة وعلى عكس الجذور الليفية فهو ليس له فروع فهو جذر واحد فقط رئيسي يخترق التربة بعمق، ومن وظيفته أنه يمد النبات بالمواد الغذائية اللازمة من التربة.

العرضية : يمكن أن تنمو الجذور العرضية فوق التربة أو تحتها كما أنه ينمو من أي جزء من النبات عدا الجذر، ولكن في الغالب تنمو من الأوراق ويمكن أن تكون رفيعة أو سميكة حسب نوع النبات وهي تنمو في الغالب عندما يتعرض النبات للإجهاد مثل أن يكون متشبعاً بالماء بعد حدوث فيضان.

الزاحفة : من أنواع جذور النبات التي لا تخترق التربة فهي تنمو أفقياً وتوجد في الكثير من الأشجار.

الدرنية : عبارة عن جذور سميكة للغاية ووظيفتها تخزين كميات كبيرة من المواد الغذائية اللازمة لنمو جميع أجزاء النبات.

المائية : عبارة عن جذور تنمو في الماء كما أنه يكون هش وصغير ومن وظيفته أنه يساعد على انتشار الأكسجين في الجذور حيث أن الأكسجين مهم لعملية البناء الضوئي ونمو النبات وتختلف الجذور المائية في شكلها عن الجذور التي تخترق التربة.

الطفيلية : عبارة عن جذور تلتصق بنات آخر وتمتص المواد الغذائية الخاصة به أي أن النبات المضيف لا يستفيد منها بشئ بل تسبب له أضراراً كبيرة.

وظيفة الجذر

  • دعم النبات.
  • امتصاص الماء والمواد الغذائية من التربة.
  • النقل.
  • التخزين.
  • البناء الضوئي.
  • التهوية.
  • الحركة.
  • التكاثر.

دعم النبات : يساعد الجذر في دعم النبات عن طريق تثبيته في التربة حيث أن هناك الكثير من النباتات التي تثبت لمئات السنين نظراً لأن جذورها تنمو بعمق في التربة.

امتصاص الماء والمواد الغذائية من التربة : حيث أن الجذور عبارة عن شعيرات تمتص الماء والمواد الغذائية الضرورية لنمو النبات كما أنها تمتص المواد العضوية، وبعد امتصاص المواد الغذائية فإنها تتحرك لأعلى حتى تصل لجميع أجزاء النبات والتي منها الساق والأوراق، وفي النباتات التي تنمو في الصحراء نجد أنها تخترق التربة بعمق حتى تستطيع الحصول على المياه الجوفية ولذا تعتبر المناطق الصحراوية التي تنمو فيها الكثير من النباتات مؤشراً لحفر الآبار.

النقل : يحتوي الجذر على خلايا مخصصة لنقل الماء والمواد الغذائية إلى الأوراق والساق، كما يحتوي على قنوات تقوم بنقل المواد العضوية من أجزاء النبات الهوائية إلى الجذر.

التخزين : بعض الجذور الموجودة في نباتات مثل البطاطا والجزر تخزن الماء والكربوهيدرات حيث يمكنها تخزين ما يصل إلى سبعين كجم من الماء.

البناء الضوئي : بعض جذور النبات لها القدرة على القيام بعملية البناء الضوئي مثل الجذور الهوائية الموجودة في بعض أنواع الفاكهة، والبناء الضوئية هي العملية التي من خلالها يصنع النبات الغذاء.

التهوية : بعض الجذور تمتص الأكسجين من الغلاف الجوي مثل الجذور التي تنمو على سطح المياه الراكدة.

الحركة : حيث أن بعض الجذور تقوم بسحب النبات إلى أسفل في التربة تسمى الجذور الانقباضية.

التكاثر : بعض الجذور لها القدرة على التكاثر وخاصة الجذور التي تنمو أفقياً.[2]

مكونات جذر النبات

  • منطقة الانقسام.
  • الاستطالة.
  • النضج.
  • القلنسوة.

منطقة الانقسام : يفصل بينها وبين القلنسوة بضعة ملليمترات وفي الغالب تتكون من خلايا صغيرة ذات جدار رقيق وبها الكثير من البروتوبلازم، وهي عبارة عن ثلاث طبقات الطبقة الخارجية (الأدمة) والوسطى والعميقة ووظيفتها انقسام خلايا الجذر وإنتاج خلايا جديدة مما يساعد على استطالة جذر البنات.

الاستطالة : عبارة عن خلايا غير قابلة للانقسام ووظيفتها أنها تساعد في زيادة طول خلايا الجذر وزيادة حجمها أيضاً كما أنها تقوم بامتصاص الماء والمواد الغذائية من التربة.

النضج : تقع بجوار منطقة الاستطالة حيث أنها عبارة عن خلايا منطقة الاستطالة ولكنها نضجت منها القشرة والأديم وشعيرات الجذر، ومن وظيفتها تثبيت النبات والأشجار في التربة كما أن شعيرات الجذر تكون خلايا متخصصة في امتصاص المياه والمعادن من التربة ونقلها إلى باقي أجزاء النبات وهي نسيج الخشب واللحاء.

القلنسوة : وهي عبارة عن نسيج متعدد الخلايا وقابل للانقسام ولذا نجد أن عددها يزيد ويتجدد باستمرار ووظيفتها امتصاص الماء والمعادن من التربة وحماية أنسجة الجذور، كما أنها تفرز عديد السكاريد المائي الذي يساعد الجذر على اختراق التربة وبعض النباتات لا تحتوي على القلنسوة ويوجد بدلاً منها جيوب الجذر ولكنها تختلف في أن ليس لها القدرة على الانقسام وقد لا تحمي خلايا الجذر.[3]

تعريف الجذر

الجذر هو أحد أجزاء النبات المهمة الذي ينمو تحت الأرض ووظيفته الأساسية تثبيت النبات فالجذر سبب في التصاق البنات بالتربة وامتصاص الماء والعناصر الغذائية اللازمة لنمو النبات ولذا فهو يساعد في عملية البناء الضوئي، كما أنه قد يقوم بتخزين العناصر الغذائية التي يحتاجها النبات في صورة نشا في بعض النباتات مثل الفجل والجزر والشمندر، وبعض النباتات تحتوي على جذور تنمو فوق الأرض تسمى بالجذور الهوائية.

ووظيفتها أنها تقوم بتثبيت النبات أيضاً في الصخور أو الجدران القريبة، وأنواع الجذور إما أولية وهي التي تنمو في النباتات الصغيرة والجذور الثانوية وهي فروع جانبية للجذور الأولية، ومن أمثلة الجذور الأولية الجذر الليفي وهو جذر رفيع ويتفرع من الساق مثل الموجودة في نبات الأزر والموز والذرة والقمح، أما الجذور الطرفية فهي تكون عبارة عن جذر رئيسي يتفرع منه جذور جانبية صغيرة يطلق عليها شعيرات الجذر مثل الموجودة في نبات الجزر والبقدونس والخردل والشمندر والورد.

وهناك نوعاً آخر من الجذور وهو الجذر العرضي ومن وظيفته التكاثر ودعم النبات وتخزين العناصر الغذائية، حيث من وظائف الجذر أنه يحمي البنات من تآكل التربة وعلى الرغم من أن الجذر ليس من أجزاء الجهاز التناسلي في النباتات إلا أنه يمكن أن يكون وسيلة للتكاثر ويسمى بالتكاثر الخضري وموجود في العشب والياسمين، والجذر هو السبب في بقاء النبات أفقياً.[4]

إشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
رد خطي
الإطلاع على كل التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى