اسلوب دقيق لفهم العالم من حولنا

كتابة: علا علي آخر تحديث: 24 يناير 2023 , 11:55

اسلوب دقيق لفهم العالم من حولنا

العلم .

العلم أفضل طريقة لفهم العالم من حولنا

ويمكننا أن نفكر في العلم كجسم من المعرفة، وهذا الجسم يتم بناؤه من الأشياء التي اكتشفناها  بالفعل  والمعارف الجديدة التي نكتسبها من خلال الملاحظة والتجريب والاختبار والافتراض.

على سبيل المثال:

  • عندما نلاحظ أن النباتات في حديقتنا تظهر وكأنها تنمو فقط عندما تمطر السماء.
  • فنحن نضع فرضية أن النباتات تحتاج إلى الماء لتنمو.
  • فنتنبأ أنه إذا لم تحصل تلك النباتات على أي ماء ، فلن تنمو.
  • وقد نلجأ لعمل تجربة حيث نضع نباتين في أواني منفصلة، ونسقي واحدًا ونترك الآخر، مع جعل جميع الشروط الأخرى متساوية لكلا النباتين.
  • فنرى دليل وهو أن النبت التي سقيناها تنمو بيما تنموت الأخرى,
  • الخلاصة الآنأن لدينا الآن بعض الأدلة على صحة فرضيتنا، ومع ذلك ، لكي نكون أكثر ثقة، يجب أن نكرر الاختبار ونحاول التفكير في طرق أخرى لاختبار فرضيتنا.

والخطوات السابقة هي ما يطلق عليها اسم التفكير العلمي، لا يمكننا بالطبع اختبار كل شيء بأنفسنا، أو أن يقوم عالم بمفرده باكتشاف كل شيء، فالعلم دائمًا يعتمد على عمل الآخرين.

والعلم دائمًا ما يصحح نفسه بنفسه، حيث  يمكن للعلماء أن يخطئوا، ومع ذلك ، يتم إثبات تلك الأخطاء،  من خلال مزيد من التجارب.

والعلم خصب بمعنى أنه يولد برنامجًا مستمرًا لمزيد من البحث يمكننا من خلاله اختبار فهمنا الحالي للعالم.

والعلم أيضًا ذو مصداقية، لأنه لا يستجيب لرغبات فرد معين حول الكيفية التي يجب أن يكون عليها العالم. [1]

أنواع العلوم

وهناك العدد من أفرع العلم، لكن يمكن تقسيم العلوم بوجه عام إلى:

  • العلوم الطبيعية: وهي التي تختص بدراسة الحياة أو دراسة الكائنات الحية والعلوم الفيزيائية التي تهتم بدراسة الكون المادي بما في ذلك الفيزياء والكيمياء وعلوم الفضاء وغيرها.
  • العلوم الاجتماعية: والتي تهتم بدراسة الناس والمجتمع مثل علم النفس وعلم الاجتماع.
  • العلوم الرسمية: والتي تهتم بدراسة الرياضيات والمنطق.
  • العلوم التطبيقية: وهب تخصصات العلم التي تستخدم المعرفة الحالية لتطوير تطبيقات جديدة مثل علوم الهندسة والروبوتات والطب والزراعة. [2]

ويطلق على كلًا من العلوم الطبيعية والعلوم الاجتماعية اسم العلوم التجريبية، وهذا يعني أن أي نظريات يجب أن تستند إلى ظواهر يمكن ملاحظتها وإمكانية تكرار النتائج ومراجعة الأقران.

والشيء الأكثر إثارة للاهتمام في العلم هو أنه لا ينتهي أبدًا، فكل اكتشاف علمي يؤدي إلى مزيد من الأسئلة أو ألغاز جديدة  أو إلى شيء آخر يحتاج إلى شرح.

دراسة علم الأثار لفهم العالم من حولنا

  • علم الآثار Archaeology هو العلم الذي يدرس الأدوات وما خلفته الحضارات الإنسانية السابقة
  • أو هو العلم الذي يدرس ماضي البشرية القديم والحديث من خلايا البقايا المادية التي يعثر عليها الباحثين.
  • وعلم الآثار يساعدنا على فهم أين ومتى عاش الناس على الأرض ،وكيف عاشوا.
  • يدرس علماء الآثار التغيير بمرور الوقت ، ويبحثون عن الأنماط والتفسيرات.
  • وعلم الآثار هو مجال متنوع للدراسة، حيث  يركز معظم علماء الآثار على منطقة معينة من العالم أو موضوع معين للدراسة.
  • و يسمح التخصص لعالم الآثار بتطوير خبرته في موضوع معين.
  • وقد يدرس بعض علماء الآثار البقايا البشرية (علم الآثار البيولوجية) ، والحيوانات (علم آثار الحيوان) ، والنباتات القديمة (علم النباتات القديمة) ، والأدوات الحجرية (الحجر الصخري) ، وما إلى ذلك.
  • يتخصص بعض علماء الآثار الآخرين في دراسة التقنيات التي تعثر على المواقع الأثرية أو ترسمها أو تحللها، كما يدرس علماء الآثار تحت الماء بقايا النشاط البشري التي تقع تحت سطح الماء أو على السواحل. [3]

التقنيات المستخدمة في علم الآثار

التقنية هي استعمال المعرفة العلمية في الحصول على منتجات وأدوات جديدة.

  • وللتقنية دور هام في علم الأثار، وهناك أنواع مختلفة من التقنيات التي يستخدمها علماء الأثار منها البسيط مثل الورق والأقلام،  ومنها التقنيات المعقدة الكمبيوتر والرادار وآلات التصوير والسيارات والستلايت والتلسكوب والمجهر والتصوير الجوي وغيرها.
  • ويستفيد العلماء من هذه الأدوات حتى قبل البدء في عمليات الحفر والتنقيب مثل الرادار الذ يستخدم فوق سطح الأراض لإجراء بحث في منطقة ما للكشف عما في باطنها، كما يعتمد علم الآثار على علم الجيولوجيا وهو العلم المهتم بدراسة الأرض من حيث تركيبها والعمليات الطبيعية التي تحدث فيها وكيفية تكونها،
  •  حيث يحتاج العلماء لعمل دراسة جيولوجية بالمنطقة قبل الحفر.

يعد الموقع الآثري بمنطقة المدينة المنورة من أهم وأقدم المواقع التي عثر فيها على آثار للإنسان، حيث أثبتت الدراسات والتقنيات التي قامت بها فرق البحث والتنقيب التي عملت في المملكة العربية السعودية أن هذا الموقع يعود تاريخه إلى حوالي مليون ومائتي ألف سنة.

عمليات الحفر والتنقيب للكشف عن الآثار

يجب أن تتم عمليات الحفر للتنقيب عن الآثار بعناية، لأن القطع الآثرية قد تتعرض للكسر أو التلف، ولا يستطيع العلماء إصلاحها بعد ذلك.

العمل المختبري للكشف في علم الآثار

بعد استخراج الآثار يجب أن يتم ترقم القطع ونقلها إلى مختبر بكل عناية لتنظيفها والشروع في اجراء التحاليل الكيميائية لتحديد العمر التقريبي للقطع.

طرق اكتشاف الآثار المزيفة

يحاول الكثير من ضعاف النفوس تزوير العديد من القطع الأثرية لبيعها على أنها قطع أصلية لكسب الكثير من الأموال.

وهم يستخدمون مواد شبيهة بالمواد الأصلية وتقليد أشكال الآثار بطريقة دقيقة بحيث لا يميزها عن القطع الأصلية ولا يستطيع كشفها إلا الخبراء الأكفاء.

لكن علماء الآثار يستخدمون تقنيات حديثة لتمييز القطع الآثرية الحقيقية من المزيفة، ومن تلك الطرق التأريخ الإشعاعي وبشكل خاص استخدام عنصر الكربون 14 لتحديد عمر القطع الآثرية.

كما يستخدم العلماء مجاهر حديثة لدراسة نمط التركيب الكيميائي والتركيب الجزيئي للمادة المكون منها القطعة الأثرية.

إشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
رد خطي
الإطلاع على كل التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى