محتويات
من خطوات تطبيق العمل في فريق
- اختيار المشكلة.
- التخطيط.
- دراسة المشكلة.
- المناقشة الجماعية.
اختيار المشكلة: يتم ذلك باختيار مشكلة هامة، تتصل بواقع الطالب أو المجتمع، أو المؤسسة التي يعمل فيها الفريق، ويجب أن تكون مناسبة للبرنامج الموضوع لدراستها، ويكون الوقت المُحدد مناسب لحلها.
التخطيط: يعمل الفريق بكل أفراده على التخطيط السليم لطرق الوصول لحلول المشكلة، ويجب أن يتم توزيع المسؤوليات على التلاميذ أو أفراد الفريق في المؤسسة، بحيث تناسب الأدوار عمل كل فرد منهم.
دراسة المشكلة: يأتي هنا دور المعلم أو مشرف الفريق، للعمل على مساعدة التلاميذ أو فريق العمل في إكمال التخطيط، والبحث عن المعلومات حول المشكلة المراد إيجاد حل لها.
المناقشة الجماعية: بعد إنهاء المراحل السابقة، من اختيار للمشكلة والتخطيط للحلول ودراسة المعلومات، يعمد المعلم والتلاميذ، أو أفراد الفريق والمشرف، إلى المناقشة الجماعية للوصول لأفضل الحلول المقترحة لحل المشكلة. [1]
محاور تشكيل فريق العمل
- التركيز والوضوح.
- تدوين ما تم الاتفاق عليه.
- الموضوعية.
- تفادي الحلول الفردية.
- الاتصال الفعّال.
التركيز والوضوح: يتم في أي عمل جماعي تركيز أعضاء الفريق على المهمة المطلوبة؛ فهي أساس العمل الجماعي للفريق، كما يجب أن تكون عناصر وأبعاد المهمة واضحة لأفراد الفريق، حتى يتمكنوا من تقسيم مهام العمل حسب أدوار كل فرد منهم.
تدوين ما تم الاتفاق عليه: يتم ذلك من خلال تعليق مهام كل فرد في مكانٍ ظاهر لأفراد الفريق، لعدم حدوث سوء فهم لما يصدره الفريق من قرارات، ولمعرفة كل فرد من أفراد الفريق بمدى تقدم سير العمل على المهمة المطلوبة.
الموضوعية: من المهم أن يتصف أداء وتقييم الفريق بالموضوعية، ويجب الابتعاد عن أي صورة من صور الذاتية خلال تقييمات أعضاء الفريق.
تفادي الحلول الفردية: يتم ذلك باعتماد أفراد الفريق النقاش والتواصل عن طريق الحوار؛ وذلك للوصول إلى أفضل الحلول المقترحة من جميع المقترحات المعروضة، والتوصل إلى حل المشكلات التي تطرأ أثناء العمل.
الاتصال الفعّال: يعتبر الاتصال الفعال بين أفراد الفريق من أهم عناصر نجاح العمل الجماعي؛ لأن التواصل والنقاش بين الأعضاء يُسهِّل تبادل الأفكار والمقترحات، ما ينتج عنه تحقيق أفضل أداء للمهمة المطلوبة من الفريق. [1]
شروط تكوين فريق عمل
- وجود قائد ذو كفاءة عالية.
- التزام كل فرد في الفريق بدوره.
- اتِّباع عقلية موجهة نحو الهدف.
- الانفتاح على التعلُّم.
- وجهات نظر وتجارب متنوعة.
- وجود ثقافة ومسؤولية مشتركة.
- التواصل بين أفراد الفريق.
وجود قائد ذو كفاءة عالية: إنّ وجود قائد لفريق العمل الجماعي يُحدِّد اتجاهات العمل، يدير مهام الفريق، يقدم المساعدة ويشجع الأفراد على أداء أفضل يؤدي إلى نجاح الفريق.
التزام كل فرد في الفريق بدوره: من المهم وضع كل فرد من أفراد الفريق في الدور المناسب له، وذلك اعتمادًا على نقاط قوته، خبرته ومهاراته، وبالتالي يتحفّز كل فرد لتقديم أفضل أداء في الفريق.
اتِّباع عقلية موجهة نحو الهدف: يُنفِّذ أفراد الفريق الذي يعمل بكفاءة الأهداف المُقسّمة، ويُتابع مدى تقدُّمها نحو الهدف الرئيسي المُحدد؛ وذلك حتى تزداد كفاءة العمل وتتحسن الإنتاجية.
الانفتاح على التعلُّم: يُمكن لبعض الفرق القيام بالتعديلات على أدوار ومسؤوليات أفراد الفريق، وذلك تبعًا لما يتطلبه المشروع أو المهمة الموكلة إليهم من احتياجات لأدائها على أكمل وجه، يساعد ذلك أفراد الفريق المُهتمين بتحدي مهاراتهم وتعلُّم إتمام مهمات فردية جديدة، على تشجيع النمو المهني لكلٍ منهم.
وجهات نظر وتجارب متنوعة: بما أن التنوع يشجع الإبداع والابتكار والتجديد، فإن أفراد الفريق ممن لديهم أنواع مختلفة من التجارب والآراء، لديهم القدرة على تقديم أداء أفضل.
وجود ثقافة ومسؤولية مشتركة: إن أفراد الفريق الذين يشتركون معًا في مهمة واحدة أو مجموعة من القيم والأهداف المشتركة، غالبًا ما يتشجعون في أداء العمل على المهمة التي تجمعهم.
التواصل بين أفراد الفريق: يعتبر التواصل من أهم الشروط التي يجب أن تتوفر في الفريق، حيثُ أن التواصل الواضح بين أفراد الفريق يدفعهم إلى إجراء النقاش بطريقة العصف الذهني، والذي يُقدِّم فيه الأفراد تحديثات المهمة الموكلة إليهم ومقترحات الحلول ويُتِمِّون إنجاز المهام. [2]
كيف تبني فريق عمل ناجح
- تحديد الهدف.
- تجميع أفراد الفريق.
- توزيع المهام.
- المراقبة والمراجعة.
- مكافآت الإنجاز.
تحديد الهدف: يجب أولًا عند بناء فريق العمل، تحديد الهدف من وجود الفريق، وكذلك النتائج المطلوب تحقيقها بواسطته، كما يجب أيضًا تحديد أهمية دور كل فرد من أفراد الفريق وما يُتوقع منهم تحقيقه، إن توفير رؤية واضحة ومُلهِمة يضع أساس العمل الجماعي الناجح، ويساعد على إرشاد المجموعة نحو الهدف المطلوب عند مواجهة التحديات ووضع القرارات.
تجميع أفراد الفريق: يتحقق الأداء الأفضل للفريق عندما يشمل أفرادًا مؤمنين برؤية الفريق، يعمل ذلك على تحفيزهم لبذل الجهد في سبيل نجاح الفريق، كما يجب على كل أعضاء الفريق تقديم الثقة والاحترام والدعم لبعضهم، ومن المهم اختيار أعضاء ذوي قدرات ومهارات مطلوبة، وتحقيق توازن جيد بأنواع مختلفة من الشخصيات يمكنهم أن يجلبوا تنوع وجهات نظر وأفكار مختلفة.
توزيع المهام: عند تجميع الفريق، فإن الخطوة التالية هي، تقسيم أهداف الفريق إلى أهداف ومهمات صغيرة يُمكن تكليف أعضاء الفريق بها بما يتناسب مع مهاراتهم وخبراتهم، ثم يتم توزيع المهام في جدول زمني مع أوقات تسليم ومسؤوليات مُحددة، كما يجب الأخذ في الاعتبار عناصر مؤثرة أخرى، مثل: الوقت، المواد، المساحة والدعم.
المراقبة والمراجعة: من المهم القيام بالمراجعة الدورية لأداء الفريق من خلال اجتماعات للأعضاء؛ لضمان التقدم في تحقيق الأهداف، تقديم المعلومات أو القيام بالتعديلات، ما يسمح بتضمين التحسينات في مهمة الفريق الشاملة.
مكافآت الإنجاز: يجب تخصيص الوقت لتقدير ومكافئة أداء أفراد الفريق بشكل دوري، يساعد ذلك على بناء وتحفيز معنويات الفريق لمتابعة عملهم الجاد، يأتي الاعتراف بجهد الأفراد بطرق بسيطة مثل شُكرهم في اجتماعٍ للأعضاء، يجب أيضًا الاهتمام بأن يكون الاعتراف بمجهود أفراد الفريق مستمرًا بشكل منتظم، وكذلك اختيار الطرق المناسبة. [3]
مهارات العمل ضمن الفريق
- التواصل.
- إدارة الوقت.
- حل المشكلات.
- الاستماع.
- التفكير النقدي.
- التعاون.
التواصل: يعتبر التواصل أساس العمل الجماعي الفعّال؛ فمن المهم أن تمتلك مهارة التحدث بانفتاح وصدق مع أعضاء الفريق أو المجموعة، عن التوقعات والمسؤوليات أو مواعيد التسليم النهائية؛ لأن بناء خطوط تواصل مفتوحة يبني الثقة بين أفراد الفريق، كما يبني بيئة عمل إيجابية، وعلى الرغم من إمكانية حدوث اختلافات، إلا أنه من المهم الحفاظ على الاحترام والوضوح بين أعضاء الفريق للمساعدة في حل المشكلات.
إدارة الوقت: هذه المهارة مهمة بقدر أهمية المسؤوليات الخاصة بكل فرد، فمن المهم أن يكون لديك مهارات تنظيمية قوية؛ حتى تتمكن من أداء مهام العمل قبل مواعيد التسليم النهائية، ومن المهم للتلاميذ تعلُّم كيفية الموازنة بين مواعيد التسليم المتعددة؛ فيصبح من الأسهل لهم التأقلم مع بيئة العمل مستقبلًا.
حل المشكلات: يستطيع الأشخاص الذين يمتلكون مهارة حل المشكلات التفكير خارج الصندوق، حين تزداد التحديات أو المشكلات أمامهم، فبدلًا من التركيز على النتائج السلبية، يمكنهم أن يعملوا على مساعدة أفراد الفريق لإيجاد الحلول.
الاستماع: من المهم عند العمل مع مجموعة الحفاظ على عقلية متفتحة؛ فقد يمتلك أعضاء الفريق وجهة نظر مختلفة مفيدة، يمكن أن يساعد ذلك في تأمل جوانب مختلفة من المشكلة والوصول للحل الأفضل، كما يساعد على تعزيز علاقات التواصل بين أفراد الفريق.
التفكير النقدي: تسمح مهارة التفكير النقدي للأفراد أخذ قرارات فعّالة، ورغم أنه قد يكون مخيفًا التقدم بآراء مختلفة عن البقية، إلّا أن ذلك يساعد على تحقيق نتائج أفضل للفريق، ويتم ذلك عن طريق فحص كل جوانب المشكلة والاستماع للآخرين، واستكشاف حلول مختلفة بناءً على ذلك.
التعاون: بالرغم من أنه يمكن أن يكون العمل ضمن فريق تحديًا في بعض الأوقات، إلّا أنها فرصة عظيمة لاكتشاف أفكار مبتكرة وإبداعية مع الآخرين، ومشاركة وجهات نظر وخبرات مختلفة، وذلك قد يساعد على تحسين مهاراتك الشخصية أيضًا. [4]

