محتويات
من مؤسسات الأمن الوطني
- وزارة الدفاع.
- وزارة الدّاخليَّة.
- رئاسة أمن الدّولة.
- وزارة الحرس الوطنيّ.
حتى يتحقق الأمن الوطنيّ للبلاد تقوم الدولة بإنشاء بعض المؤسسات والمراكز الوطنيَّة، أهمها “وزارة الدفاع، وزارة الدّاخليَّة، رئاسة أمن الدّولة، وزارة الحرس الوطنيّ”:
وزارة الدفاع: تم تأسيس وزارة الدفاع عام 1363 هجريًا، لتعمل على قيادة القوات المُسلّحة وضبطها بهدف الدفاع عن أمن البلاد، وحمايتها من الهجوم الخارجيّ، والعمل مع كافة أجهزة الحكومة حتى يتحقق الاستقرار الوطنيّ للبلاد، ويُمكن تلخيص مهام وزارة الدفاع في النّقاط التالية:
- الدفاع عن البلاد ضد التهديدات الخارجيَّة، وحماية الأمن بالمملكة العربيَّة السعوديَّة.
- التنسيق مع عناصر القوى الوطنيَّة، لتعزيز أمن البلاد.
- تطبيق أفضل الممارسات الحديثة للإدارة في بيئة عمل قائمة على الجدارة، لتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد.
كما تنقسم وزارة الدفاع إلى العديد من القطاعات المختلفة، وكلاً منها تُكمّل عمل الأخرى لتحقيق الأمن الوطني، ومن أبرز هذه القطاعات:
- القوات البرية الملكيَّة بالمملكة.
- القوات الجوية الملكيَّة بالمملكة.
- المؤسسة العامة للصناعات العسكريَّة.
- القوات البحرية الملكيَّة بالسعودية.
- قوات الدفاع الجويّ الملكيّ بالمملكة.
- قوة الصواريخ الإستراتيجيَّة.
الجدير ذكره أيضًا أنَّ وزارة الدفاع لا تقوم بحفظ الأمن عن طريق القوة المُسلّحة فحسب، إنّما تعمل على تأسيس مركز الحرب الفكريَّة، لحفظ الأمن عن طريق المجال الفكريّ، حيثُ يعمل مركز على كشف الأساليب المُخادعة والشبهات المُحيطة بالأطراف الإرهابيَّة.
وزارة الدّاخليَّة: واحدة من المؤسسات التي تُساهم في إدارة الجوانب الأمنيّة بالمملكة، حيثُ تم تأسيسها على يد الملك عبد العزيز عام 1350 هجريًا، لكنها تطوّرت وتوسّعت في المهام التي تؤديها، لتشمل الآتي:
- تحقيق أمن واستقرار المملكة العربيَّة السعوديَّة والتّصدي للجرائم، إضافةً إلى تأمين حدود البلاد.
- المحافظة على سلامة الحُجاج، لتأدية المُناسك بأمان.
- الاستمرار في مُتابعة حقوق مواطني المملكة والمُقيمين فيها.
- الإشراف على مهام إمارات المملكة.
- توفير إجراءات سلامة المرور وغيرها من أمور الطّرق.
- تنفيذ كافة أعمال الأحوال المدنية لجميع المواطنين بالمملكة.
كما تنقسم وزارة الدّاخليَّة إلى الكثير من القطاعات المُختلفة، إذ يختص كل قطاع بأداء مجموعة مهَام مُحددة، ونوّضّح أهم القطاعات في النقاط التالية:
- المديرية العامة للأمن العام: تشمل كلاً من “قيادة الأمن العام، الشرطة، المرور، قوّات أمن الطرق الخاصة، دوريات الأمن”.
- وكالة الوزارة لشؤون المناطق: تتضمّن المهام الخاصة بها إدارة شؤون المناطق بالمملكة العربيَّة السعوديَّة.
- المديرية العامة لحرسِ الحدود: تتولىَ مهام حماية حدود مناطق المملكة البحريَّة والبريّة أيضًا، إضافةً إلى مُساعدة المواطنين العابرين.
- المديرية العامة للدفاع الوطنيّ: تعمل على تأمين حماية المواطنين والمُقيمين بالمملكة، إلى جانب حماية ممتلكات الدولة العامة والخاصة من خطر الحرائق، والكوارث بمختلف أنواعها.
- مركز أبحاث الجريمة: تتولىَ بعض الإجراءات لمساعدة صُنّاع القرار في مجال مكافحة الجريمة.
- المديرية العامة للجوازات: تعمل على منح الوثائق الضروريَّة للمواطنين ومُقيمين المملكة، لتنظيم أمور التنقلات والإقامات.
- المديرية العامة لمكافحة المخدرات: تكمُن إدراتها في متابعة قضايا المخدرات ومن يروّجون لها ويتعاطونها، لضمان حماية المجتمع من هذه الآفة المُدمرة.
- وكالة الوزارة للأحوال المدنيَّة: تعمل على مُتابعة شؤون الأحوال المدنيَّة، وإصدار الوثائق الرسميّة وتصاريح الحج، فضلاً عن تسجيل المواليد الجُدد.
- المديرية العامة للسجون: تتولىَ إدارة السجون بشكلٍ عام، وتُدير شؤونها وكل ما يتعلق بها.
- قوَّات أمن المُنشآت: تًساعد على حماية المواقع الحيوية، والصناعيَّة وكذلك البتروليَّة.
رئاسة أمن الدّولة: تم تأسيس رئاسة أمن الدولة عام 1438 هجريًا، حيثُ تتكوّن من مجموعة من أجهزة الدولة الأمنيَّة، ومن هذه الأجهزة ما يلي:
- المديرية العامة للمباحث: تتولىَ هذه المديرية كافة الأمور المُتعلّقة بالدولة، ومُجتمعها وأمنها.
- قوات الطوارىء الخاصة: تعمل على حفظ نظام المملكة، والسيطرة على الأحداث الطارئة والخطيرة كإنقاذ المخطوفين، ومكافحة الإرهابيين.
- قوات الأمن الخاصة: تستقل بمجموعة من المهام الأمنية المُحددة، منها اكتشاف أماكن المُتفجرات.. وغيرها.
- طيران الأمن: يُساهم في فرص النّظام على المملكة العربيَّة السعوديَّة ومُساندة قوى الأمن.
وزارة الحرس الوطنيّ: تم تأسيس وزارة الحرس الوطنيّ عام 1374 هجريًا، لتعمل كامتداد للمنظمات الوطنية، بهدف توحيد أركان الوطن، وتظهر المهام المطلوبة من وزارة الحرس الوطنيّ في الآتي:
- حماية أراضي المملكة وحدودها.
- حماية المقدسات الإسلاميَّة الدينيَّة.
- حفظ أمن واستقرار الدولة.[1]
من مجالات الأمن الوطني
- الأمن الفكري.
- الأمن الاجتماعي.
- أمن اقتصادي.
- أمن معلوماتي.
- الأمن البيئي.
- الأمن السياسي.
- أمن عسكري.
الأمن الفكري: يعكس سلامة الفكر والصحة العقليَّة، وفهم التفكير العقلي لمنعه عن الانحراف، والاعتدال في فهم الدّين والسياسة وغيرها من الأمور المُحيطة بالأفراد، والحماية من التّطرف والاتجاه للإرهاب.
الأمن الاجتماعي: يعمل على قيام المجتمع على مجموعة من الأسس الصحيَّة السليمة، لبناء علاقات وتعاملات اجتماعيَّة وأسريّة سويَّة، إلى جانب البعد عن كل الأمور السلبيّة المؤثرة على العلاقات.
أمن اقتصادي: يُساعد الأمن الاقتصادي على توفير دّعائم الإنتاج للنهوض باقتصاد الدولة، والحفاظ على ثروات الوطن لتحقيق التنمية المُستدامة للمُجتمع.
أمن معلوماتي: يتولىَ مسؤولية الحفاظ على سريَّة المعلومات الرسمية للدولة، وغيرها من البيانات الرسمية التي يتم تداولها عبر الإنترنت، إذ يعمل على حمايتها من التسريب أو الاختراق.
وعلى نفس النطاق ينطبق الأمر على الأمن البيئيّ بالحفاظ على البيئة ومواردها وسلامة منشآتها، كذلك الأمن السياسي والعسكري لحفظ النظام السياسي والعسكريّ بالمملكة.[2][1]
لماذا الأمن الوطني جزء مهم من حياة الإنسان
يُعد الأمن الوطني من أهم الأمور في حياة كل إنسان، لأنَّ الإنسان جزء من المجتمع الذي يعيش فيه، لذا فإنَّ الأمن يتأثر مع تطوّر المجتمع، والحياة ويُواكب تغيراتها.[2]
كيف يسهم برنامج جودة الحياة في دعم الأمن الاجتماعي
يهدف برنامج جودة الحياة إلى تحسين نمط حياة كلاً من الأفراد والعائلات، فضلاً عن بناء المُجتمع حتى ينعم الأفراد بحياةٍ متوازنة، عن طريق خلق فرص عمل جيدة، وتوفير البيئة اللازمة.[1]

