محتويات
اي الوان النجوم يدل على درجه حراره اكبر لسطح النجم
هو اللون الأزرق .
إذ أن ألوان النجوم تختلف من النجوم الأشد حرارة إلى الأقل، بحيث تكون كالتالي بالترتيب فهي: الأزرق، الأبيض المزرق، الأصفر، البرتقالي ثم الأحمر.
وتدل ألوان النجوم على درجات حرارة سطح النجم، وأكثر النجوم حرارةً هي النجوم ذات اللون الأزرق، إذ تصل درجة حرارتها تقريبًا إلى 25000 كلفن، أما اللون الأحمر هو لون أبرد النجوم والتي تصل درجة حرارة سطحها إلى 3000 كلفن تقريبا. [1]
والنجوم الزرقاء ليست أكثر سخونة من الشمس فقط ولكنها كذلك أكبر حجمًا بكثير أي حوالي (من 12 إلى 25 قطرًا شمسيًا) وأيضًا أكثر كتلة (من 20 إلى 100 كتلة شمسية)، وفي ذلك الوقت، فإن النجوم ذات اللون الأحمر التي تكون أكثر برودة أيضًا تكون أصغر (فقط من 0.1 إلى 0.6 أقطار شمسية و 0.08 إلى 0.5 كتلة شمسية)، وطوال حياة النجوم فإنها تستهلك الوقود، ويتناقص حجمها، ويتغير لونها ودرجة حرارتها، ولذا فإن لون النجم يدل على درجة حرارتها وكذلك عمرها.
العوامل التي تؤثر على لون النجوم
- قاتمة للغاية بحيث لا يمكن العين البشرية إدراك لونها.
- النجوم التي تبتعد عن الأرض تتحول إلى اللون الأحمر.
- الانقراض.
- يؤثر التركيب الكيميائي للنجم أو المعدن أيضًا على لونه.
- الرؤية البشرية.
إن ألوان النجوم تبدو مختلفة فور أن يتم الخروج من غلاف الأرض الجوي، فعند النظر من فوق سطح الأرض تظهر غالبية النجوم باللون الأبيض أو الأبيض المزرق، وهذا لأنها قاتمة للغاية بحيث لا يمكن العين البشرية إدراك لونها، ولذا يعتقد العديد من الأشخاص أن الصور التي يتم أخذها من هابل أو تلسكوبات فضائية أخرى تكون ملونة، ولكن في الواقع فإن النجوم أكثر حيوية وملونة يتم رؤيته في الليل.
ومن الجدير بالذكر أن التلسكوبات الفضائية أيضًا لا يمكنها رؤية الألوان الحقيقية للنجوم، فتلك النجوم التي تبتعد عن الأرض تتحول إلى اللون الأحمر.
ومن العوامل التي تؤثر على لون النجوم هي الانقراض، وهو ما يحدث حينما يقوم الغبار الكوني ما بين النجم والرائي بامتصاص الضوء ثم نثره، ويعمل ذلك على تقليل سطوع النجم الظاهر وأيضًا لونه، ويقوم الغبار بنثر الضوء الأزرق أكثر من نثره للضوء الأحمر، لذا تبدو النجوم أكثر احمرارًا من لونها الحقيقي، وذلك التأثير عبارة عن احمرار بين النجوم.
يؤثر التركيب الكيميائي للنجم أو المعدن أيضًا على لونه، فمثلًا تشتمل النجوم الغنية بعنصر الكربون على جزيئات تعمل على امتصاص الضوء الأزرق والبنفسجي وبالتالي تحول النجوم للون الأحمر العميق.
الرؤية البشرية، وهي من أهم العوامل التي تؤثر على لون النجوم، وفي حين أن التلسكوب يرى الكثير من النجوم الحمراء، إلا أن العين البشرية لديها حساسية للضوء الأزرق أكثر من الضوء الأحمر، ولذا يتم رؤية النجوم زرقاء، إلا أننا نفتقد غالبية النجوم الحمراء، إذ تقوم الأعين بعمل ضعيف في تمييزها للون مصادر الضوء النقطي، وبالتالي تجعل النجوم تبدو بيضاء بصورة أساسية، كما أن العين تدرك رؤية الألوان بالتأثير الصافي للون النجم وليس القمم الطيفية، مما يؤدي إلى ظهور النجوم باللون الأبيض في الغالب.
تصنف النجوم وفقا لاختلافها في درجة الحرارة
بالفعل، فبعد أن تم إجراء الكثير من الدراسات والأبحاث تم التوصل إلى أن لون النجوم يختلف تبعًا لمستوى درجة حرارة السطح الخارجي للنجم، إن أن النجوم التي لها درجة حرارة أعلى على السطح يكون لونها أزرق أو أبيض، ويُطلق عليها اسم النجوم الساخنة، على الرغم من أن النجوم التي لها درجة حرارة أقل تحصل على اللون الأحمر واسمها النجوم الباردة، وقد توصل العلماء إلى أن برودة النجوم ربما ترجع إلى حجمها الصغير، وقد يكون لونها أحمر بسبب أن أحد النجوم القديمة بدأ في الانهيار وخسارة نواته ودخول مرحلة تُعرف باسم مرحلة العملاق الأحمر.
درجات حرارة النجوم
عندما تزداد حرارة سطح النجوم فإن لونه يختلف، وفي التالي توضيح لدرجات حرارة النجوم ولونها:
- النجوم الزرقاء: تبلغ درجة حرارتها حوالي 25 ألف كلفن، ومن الأمثلة عليها نجم السنبلة.
- النجوم البيضاء: تصل درجة حرارتها إلى 10 آلاف كلفن، مثال عليها نجم النسر الواقع أو Vega.
- النجوم الصفراء: تبلغ درجة حرارتها 6 آلاف كلفن، ومن الأمثلة عليها الشمس.
- النجوم البرتقالية: حرارتها تبلغ حوالي 4 آلاف كلفن، مثال عليها نجم الدبران.
- النجوم الحمراء: تبلغ درجة حرارتها 3 آلاف كلفن، ومن أمثلتها نجم منكب الجوزاء.
بعض خصائص النجوم
النجوم عبارة عن كرة كبيرة الحجم من البلازما ينبعث منها الضوء في كافة أنحاء الكون، ومن الممكن القول بإن هناك خمس خصائص أساسية للنجوم، وهي: [2]
- سطوع النجم.
- لون النجم.
- درجة حرارة سطح النجم.
- حجم النجم.
- كتلة النجم.
سطوع النجم: ويوجد سمتان يعملان على تحديد السطوع، وهما اللمعان والحجم، فاللمعان يُمثل مقدار الضوء الذي يشعه النجم، أما حجم النجم هو ما يُحدد درجة حرارة سطحه، والحجم الظاهر للنجم هو سطوعه المدرك، إلى جانب مراعاة الحجم والمسافة، في حين أن الحجم المطلق هو سطوعه الحقيقي بصرف النظر عن بعده عن الأرض.
لون النجم: يعتمد لون النجوم على درجة حرارة سطحها، إذ أن النجوم الأكثر برودة تميل لأن تكون أكثر احمرارًا، على الرغم من أن النجوم الأشد سخونة تمتلك مظهرًا أكثر زرقة، أما النجوم التي توجد في النطاقات المتوسطة تكون بيضاء أو صفراء، مثل الشمس، ومن الممكن أيضًا للنجوم مزج الألوان، كالنجوم البرتقالية الحمراء أو النجوم البيضاء المزرقة.
درجة حرارة سطح النجم: يقوم علماء الفلك بقياس درجة حرارة النجوم على مقياس كلفن، فدرجة الصفر على مقياس كلفن مطلقة نظريًا وتساوي -273.15 درجة مئوية، وأشد النجوم احمرارًا تكون حوالي 2500 كلفن، وعلى الرغم من أن أكثر النجوم حرارةً يمكنها أن تصل إلى 50000 كلفن، فإن الشمس تبلغ تقريبا 5500 كلفن.
حجم النجم: يقوم علماء الفلك بقياس حجم نجم محدد من حيث نصف قطر الشمس، وهكذا فإن النجم الذي يقيس نصف قطر شمسي واحد سوف يكون بنفس حجم الشمس، بحيث نجد أن النجم Rigel وهو أكبر بكثير من الشمس يقيس 78 نصف قطر شمسي، وبالتالي فإن حجم النجم ودرجة حرارة سطحه يُحددان لونه.
كتلة النجم: ويتم قياس كتلة النجم كذلك من حيث الشمس، إذ تساوي 1 حجم الشمس، فعلى سبيل المثال كتلة النجم ريجل، وهي أكبر كثيرًا من الشمس، تبلغ 3.5 كتلة شمسية، وهذا ما يؤثر على لون النجوم.

