كيف اغتسل من الجنابة

كيف اغتسل من الجنابة
0

كيف اغتسل من الجنابة

  • النية.
  • الاستنجاء.
  • الوضوء.
  • غسل الرأس.
  • غسل الشق الأيمن.
  • غسل الشق الأيسر.
  • تعميم الماء على الجسد.

كيف اغتسل من الجنابة من الأشياء التي يبحث عنها المسلمون بكثرة، لأن الغسل في الإسلام له أركان وسنن ومستحبات، وكذلك آداب يجب الالتزام بها حتى يكون الغسل مجزئًا ومن الأشياء الواجب فعلها عند الغسل:

النية: في الإسلام النية هي أصل الفعل، أو كل الأفعال، فالإنسان حتى يؤجر لا بد أن ينوي لفعله الذي يفعله نية وحتى يكون للفعل معناه وصفته، وهذا الغسل من الجنابة لا بد أن ينوي فيه المسلم نية رفع الحدث ويمكن أن ينوي نية الوضوء أيضًا فإذا خرج يستطيع الصلاة مباشرة، وذلك لأن الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى فعله.

الاستنجاء: أول الأشياء التي يجب فعلها بعد النية في غسل الجنابة، هي الاستنجاء أي غسل العورة لكل من الرجل والمرأة، وطريقة الاستنجاء في الإسلام معروفة ومفردة في باب الطهارة في كتب الفقه، وهذا لأنه سيتوضأ بعد ذلك فيمكنه البول ودخول الخلاء ثم الاستنجاء بعد ذلك ومن ثم الوضوء.

الوضوء: الإنسان إذا اغتسل من جنابة سواء كان رجل أو مرأة، أو المرأة إذا اغتسلت من حيض أو نفاس، فإنهما يغتسلان لرفع الحدث وكذلك حتى يستطيعا الصلاة بعد ذلك، لذلك الوضوء مع الغسل أفضل وهو وضوء الصلاة حتى يستطيعا الصلاة مباشرة، ويمكنهم تأخير أرجلهمها إلى آخر الغسل.

غسل الرأس: لا بد في الغسل مطلقًا غسل الرأس وتخليل الماء في الفروة حتى يصل إلى الأصل ولا بد التأكد من وصوله حتى يصح الغسل، وطريقة غسله تكون عن طريق تفريق شعر الرأس، ثم يغسله ثلاث مرات عن طريق إفاضة الماء في ثلاث حثيات حتى يتم التأكد من أن الشرع تم ريه كله بالماء.

غسل الشق الأيمن: بعد غسل الرأس يجب على الرجل أو المرأة أن يفيض الماء على شقه الأيمن من الجسم بيده اليسرى ويتأكد من أنه غيل كل مكان فيه وأزال آثار أية نجاسات.

غسل الشق الأيسر: بعد انتهائه من غسل الشق الأيمن، لا بد أن يتجه إلى الشق الأيسر فيغسله بيده اليمنى، وكما فعل في الشق الأيمن، يجب أن يفعله في شقه الأيسر.

تعميم الماء على الجسد: بعد الانتهاء من هذه الخطوات، يقوم بتعميم كل الماء على جسده كله، حتى يتأكد أنه غسل كل مكان فيه ووصل الماء إلى كل مكان ويتاكد من أن الماء قد دخل بين إصبعيه والأماكن غير الظاهرة.[1][2]

هل يجوز الوضوء من الجنابة فقط

لا، لا يجوز الوضوء فقط.

الوضوء من الجنابة لا يجزئ، بل لا بد حتى يطهر الإنسان ويرفع الحدث ويستطيع الصلاة بعد ذلك مرة أخرى أن يغتسل اغتسالًا كاملًا بالطريقة التي ذكرناها سابقًا، والغسل يتضمن الوضوء من الأساس وهو أحد الأشياء التي لا يتم الغسل بدونها في بعض المذاهب، ولكن من الممكن ألا يتوضأ، ويأخذ بأحد الآراء أو بإحدى صفة الغسل التي تجيز النية وتعميم الجسد بالماء فقط دون وضوء.

الإمام ابن باز يرى أنه رغم أن الوضوء غير واجب بالنسبة لأحد المذاهب، إلا أن الوضوء مع الغسل من الجنابة أو الحيض أفضل، فيستنجي الشخص الرجل كان أو المرأة ثم يتوضأ وضوء الصلاة مع استحباب تأخير القدم مع الانتهاء من الوضوء، ثم يقوم بغسل رأسه ثلاث مرات ويكمل الغسل بغسل الشق الأيمن والشق الأيسر ومن ثم تعميم الجسد بالماء.[2]

كيفية غسل الشعر من الجنابة للمرأة

غسل الشعر من الجنابة للمرأة والرجل واجب، ولا يتم الغسل والطهارة دون غسله كاملًا، ويكون عن طريق غسل الشعر ثلاثة مرات بالماء مع الوصول إلى أصل الشعر وهذا ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم وأمهات المؤمنين، وقال ابن عثيمين في هذا الأمر أنه لا بد من تخليل الماء في الغسل إلى ما تحت الشعر حتى لو كان كثيفًا عند طريق أخذ الماء ثلاث مرات وسكبه على الشعر.

الخلاف في هذا الأمر يأتي في نقطة فك الضفائر، في جوازها من عدمه، أي من حيث وجوب فكها عند غسل الجنابة أم يجوز الغسل وهي موجودة، والصحيح وما انفق عليه العلماء أنه لا يجب نقض الضفائر للمرأة وذلك بالاستدلال بحديث أم سلمة عندما سألت الرسول عن ضفائرها وقال لها: لا إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات، ولكن يجب أن يصل الماء إلى أصول الشعر من الداخل.[3]

الغسل المجزئ

الغسل المجزئ هو الغسل غير الكامل، والذي به يستطيع الرجل الصلاة بعده إذا اغتسل من جنابة أو احتلام، ويمكن أن يكون الغسل مجزئًا مع عدم أداء بعض السنن في الغسل التي وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم، ففي الغسل المجزئ ينوي الإنسان فيه الطهارة ثم يعمم الماء على الجسد بالكامل وذلك مع المضمضة والاستنشاق، لأن الغسل المجزئ يكتفي فيه الإنسان بفعل الموجبات فقط دون أي من المستحبات والسنن، بعكس الغسل الكامل.

الغسل الكامل هو أن يغتسل كما اغتسل النبي صلى الله عليه وسلم، وصفته أن يغسل كفيه ثم يغسل فرجه بسبب تلوثه من الجنابة، ثم يقوم بالوضوء كما يتوضأ للصلاة، وبعدها يقوم بغسل رأسه ثلاث مرات ثم يغسل بعد ذلك بقية جسده بشرط أن يغسل شقه الأيمن قبل الشق الأيسر، ومن المستحبات في الغسل التسمية عند الوضوء في الغسل.[4]

متى يجب الغسل من الجنابة

  • عند الجماع.
  • عند نزول المني.

يجب الغسل من الجنابة في حالتين اثنتين، فإذا حدثت إحداهما وجب على فاعلهما بعدهما مباشرة الغسل المجزئ من الجنابة حتى يتطهر ويستطيع الصلاة مرة أخرى وهذه الحالات هي:

عند الجماع: والأصح أن نقول عند التقاء الختانين حتى ولم لم يحدث إنزال، أي لم يخرج المني من كليهما، والمقصود أن تغيب حشفة الذكر في فرج المرأة وهذا المقصود بالجماع وذلك لحديث سيدنا هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا جلس بين شعبها الأربع، ثم جهدها، فقد وجب الغسل وإن لم ينزل.

لذلك اتفق العلماء على أن الغسل واجب على الواطئ والموطوءة بالإيلاج حتى ولو لم يحدث إنزال، أما إذا لامس موضع ختان الرجل موضع ختان المرأة ولم يدخل عضوه في موضع ختانها لم يجب الغسل على أي منهما.

عند نزول المني: يخرج المني من الرجل والمرأة على حد سواء باختلاف صفته، ويخرج في اليقظة والنوم، ولكن إذا خرج في حالة اليقظة لا بد أن يكون بشرط اللذة، فإن خرج ولم يشعر المرء بلذة في هذا الوقت لا يعتبر منيًا ولا يجب الغسل منه، لأنه من الممكن أن يخرج بمرض.

لكن إذا خرج المني والمرء نائم وجب عليه الغسل لأنه يكون في هذه الحالة بسبب الاحتلام، لذلك حالات الاغتسال من خروج المني هي إذا كان نائمًا وجب عليه الغسل لأنه في هذه الحالة لا يكون مدركًا والأثر هو الدليل، أما إذا كان مستيقظًا فشرط الغسل منه حدوث اللذة وإلا فالوضوء كافٍ.[5]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top