محتويات
من الأمور التي تتحقق بالأمن:
- المسئولية.
- النزاهة.
- الأمانة.
- الوحدة.
- الأخلاق الحميدة.
- الشعور بالراحة والحرية والسعادة.
- ترسيخ الأمان والطمأنينة.
من الأسئلة المطروحة أمام الطلاب في مادة الدراسات الاجتماعية في المنهج السعودي، للصف الأول المتوسط هو، من الأمور التي تتحقق بالأمن، والإجابة الصحيحة على هذا السؤال هو النزاهة والأمانة، والشعور بالأمان والوحدة وغيرها.
هناك قيم اجتماعية وإنسانية يرسخ لوجودها الأمن وهي التي سردناها سابقاً وأهمها النزاهة والأمانة وأن يكون الفرد على قدر كبير من تحمل المسئولية.
تتعدد مهام الأمن بكافة أنواعه ولكن في النهاية الهدف الأخير هو ضمان الاستقرار على الأصعدة السياسية، الاقتصادية والاجتماعية، وتوفير الأمان والطمأنينة للأفراد داخل المجتمعات المختلفة، بالإضافة لحماية البلاد من اي هجمات خارجية او عدوان.
وهذه الأهداف تحديداً تعتني بتحقيقها المملكة العربية السعودية، وبالتالي تقل هناك معدلات الجرائم أو النسب الخاصة بتفشي الأمراض المجتمعية الأخيرة مثل إدمان المخدرات وغيرها، السبب الرئيسي وراء ذلك هو تعاون الفرد والدولة في تحقيق المفاهيم الاجتماعية الهامة باستخدام الأمن الوطني ومجالاته المختلفة.
الجدير ذكره أنه السعودية تعتبر من الدول الأكثر التي تتمتع بالأمان بين مجموعة دول العشرين، حيث تترسخ في الدولة قيمة ثقة الأفراد بالجهات والمؤسسات الأمنية مثل الشرطة، وأيضاً الوعي الكبير لدى الافراد بخطورة الجرائم بأنواعها.[1][2]
من الأمور التي تتحقق بالأمن الخوف النزاهة الأمانة
الإجابة الصحيحة هي النزاهة والأمانة أما الخوف ليس من الأمور التي تحقق بالأمن الوطني في المجتمعات، وهذا ما تتضمنه رؤية المملكة 2030.
ليس ذلك فقط بل من الأمور الهامة التي يحققها الأمن، لأن الأمن حاجة إنسانية أساسية لا يمكن البشر العيش دونها:
- الحفاظ على البلد من أي هجمات خارجية والتصدي لظاهرة الإرهاب.
- حماية الأفراد وممتلكاتهم.
- من مهام الأمن الحفاظ على الاستقرار السياسي والاجتماعي.
- حماية البنية التحتية والحفاظ على سلامتها.
- الأمن يوطد من قوة العلاقة بين الدول.
- يعزز التواجد الأمني من عدة مجالات مهمة مثل السياحة.
- مكافحة الجريمة والعنف.
- التصدي للجرائم الإلكترونية، من أهداف الأمن الوطني التي تعتني لها المملكة، يمكن مشاهدة مجهودات السعودية في هذا المجال، من هنا.
- حماية حقوق الإنسان وضمان حرية الحياة داخل البلاد دون خوف أو رهبة أو اضطهاد.
- من الأمور التي تتحقق بالأمن أيضاً منع الفساد والفوضى بالإضافة للحفاظ على نظام وقانون البلاد.[1][3]
من ركائز الأمن الوطني في المملكة العربية السعودية
- الدين.
- الحاكم.
- المؤسسات.
- الأفراد.
- الهوية.
- العدل.
- الوحدة.
- الاقتصاد.
الأمن الوطني هي الإجراءات والسبل التي تتبعها الدولة في تحقيق المفهوم الأمني، الاقتصادي، السياسي والاجتماعي، وهذه الإجراءات تعتمد على دعائم وركائز أساسية.
وضحنا سابقاً أن من الأمور التي تتحقق بالأمن النزاهة، المسئولية والطمأنينة وإرساء قواعد الاخلاق الحسنة، كل هذه القيم يستند تحقيقها في مجال الأمن الوطني على عدة أسس أهمها:
الدين: هو المنهاج الأساسي للمملكة وهو أساس مفهوم الأمن الوطني، حيث أكد الدين الإسلامي على أهمية تحقيق الأمن للأفراد، وتطبيق شرع الله سبحانه وتعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الحاكم: من ركائز الأمن في المملكة العربية السعودية نظامها الملكي الذي يقوم على الحق والعدل، وفقاً للتعريف الوارد في المنهج السعودي للاجتماعيات، وملوك السعودية على مدار تاريخها التزموا بالمنهج والشريعة الإسلامية، من أجل إعلاء مصلحة الفرد والمجتمع، والتعاون المشترك لتحقيق مفهوم الأمن، الذي تتحقق من خلاله النزاهة، الأمانة والمسئولية.
المؤسسات: هي أجهزة الدولة من وزارات وجهات وهيئات من أجل القضاء على الظواهر المفسدة للمجتمعات، والحفاظ على الأمن.
الأفراد: الفرد الذي يستفيد من تحقق الأمن الوطني، لذلك هو يتحمل مع أجهزة الدولة مسئولية تحقيق وإرساء الأمن، من حيث الالتزام بواجباته تجاه وطنه، والحرص على سلامته ووحدته.
الهوية: الهوية عبارة عن مجموعة من الخصائص التي تتميز بها شخصية المواطن في المجتمع، كما ذكره منهج الاجتماعيات السعودي للمرحلة المتوسطة، والتي ترتبط بأخلاقه وسلوكياته داخل المجتمع.
العدل: كما ذكرنا من قبل أن المملكة تعتمد في حكمها للبلاد على الشريعة الإسلامية، التي هدفها هو تحقيق العدل وأن الكل سواسية لا يوجد تفرقة أو تمييز.
الوحدة: من الأمور التي تتحقق بالأمن الوحدة وهي قيمة مجتمعية مهمة من أجل الحفاظ على الأمن داخل البلاد.
الاقتصاد: هو حسن استغلال الموارد المتاحة، وخلق وسائل أخرى مفيدة لتطور المجال الاقتصادي، وزيادة العائد والدخل العام داخل المملكة.[4]
من معززات الأمن الوطني
- التنمية المستدامة والمتكاملة للمواطن.
- تعزيز القيم الاجتماعية والسلوكيات الجيدة.
- الحفاظ على كرامة الإنسان.
- محاربة السلبيات وكل ما يشوه ويهدد المجتمعات.
- التأكيد على أهمية الحوار وتبادل الآراء في مناخ يسوده التفاهم وسماع الرأي الأخر.
- إتاحة الفرصة لجميع وجهات النظر التي لا تتعارض مع الدين والوطنية.
- إظهار النماذج المشرفة والوطنية من أبناء البلد.
- العمل بمبدأ تكافؤ الفرص بين الأفراد في كافة القطاعات والفئات.
- قيام الحكومة بالاستماع للمواطن للوقوف على مشكلاته والعواقب التي تواجهه لحلها بسهولة.[5]
مهددات الأمن الوطني
- مهددات طبيعية.
- مهددات بشرية.
من مهددات الأمن الوطني في المجتمعات؛ بشرية من صنع الإنسان وطبيعية مثل الكوارث الطبيعية وغيرها.
مهددات طبيعية:
- تغير المناخ وما يترتب عليه من دمار على المدى الطويل للبيئة وأيضاً مخاطر قد تنهي حياة البشر.
- الكوارث الطبيعية مثل الزلازل، الجفاف والبراكين والفيضانات وغيرها.
- الأوبئة والأمراض.
مهددات بشرية:
- الإرهاب.
- المذهبية والطائفية.
- التجسس.
- التطرف والفساد.
- الهجمات والجرائم الإلكترونية.[6]
يقتصر الأمن الوطني في المملكة العربية السعودية على الجانب الداخلي
عبارة خاطئة.
لا يقتصر الأمن الوطني في المملكة على الجانب الداخلي فقط ولكن ايضاً يهتم بالجوانب الخارجية، مثل حماية البلاد وحدودها من أي هجمات خارجية سواء عسكرية أو إلكترونية.[5]
مجالات الامن الوطني في المملكة
- الأمن البيئي.
- الأمن السيبراني والمعلومات.
- الأمن الاقتصادي.
- أمن الطاقة والموارد الطبيعية.
- الأمن السياسي.
نستعرض تالياً مجالات الأمن الوطني في المملكة العربية السعودية، وبشكل عام ومهام كل نوع من أنواع الأمن، بعد أن وضحنا تفصيلياً الأمور التي تتحقق من خلال الأمن.
الأمن البيئي: كما ذكرنا من قبل أن من مهددات الأمن الوطني للدول، المهددات الطبيعية مثل التغيرات المناخية، مثل ظاهرة تغير المناخ والاحتباس الحراري، التي تشهدها دول العالم الآن.
التغيرات المناخية تؤدي لحدوث كوارث كثيرة من الأمطار الشديدة، الفيضانات، الجفاف، ارتفاع درجات الحرارة، كل هذه العوامل تقضي على الأفراد والمجتمعات.
الأمن السيبراني والمعلومات: هو حماية أنظمة المعلومات والبيانات الحكومية، أي البنية التحتية المعلوماتية من الهجمات الإلكترونية، التي كثرت بشكل وبائي في الآونة الأخيرة، وبالتالي أصبحت الجرائم السيبرانية لا تقل خطورة عن الجرائم الفعلية الأخرى.
الأمن الاقتصادي: هو توفير فرص وظيفية توفر حياة كريمة للأفراد ودخل جيد، بالإضافة إلى القضاء على المشكلات التي تعيق التقدم الاقتصادي مثل الفقر وتدني الأجور أو عدم المساواة فيها، ليس ذلك فقط الأمن الاقتصادي هو الذي يضمن للدولة استقلال كامل في القرارات المالية والاقتصادية.
أمن الطاقة والموارد الطبيعية: هو توفير مصادر الطاقة المختلفة وأيضاً الطبيعية للأفراد داخل المجتمعات مثل المياه، الكهرباء، الغاز والبترول وغيرها، ليس ذلك فقط بل تكون الدولة هي صاحبة القرار في توفير مصادر الطاقة دون تدخل أو نفود خارجي.
الأمن السياسي: من أهم مجالات الامن الوطني الأمن السياسي، المسئول عن حماية البلاد من أي هجمات داخلية أو خارجية، وايضاً ضمان سيادة الدولة على مواطنيها وأراضيها.[7]

