مهارات ادارة الذات

0

مهارات ادارة الذات

هناك العديد من مهارات ادارة الذات التي تقوم بالتركيز على المسؤولية الشخصية، وتتمثل مهارات ادارة الذات في المجالات التالية: [1]

  • التنظيم.
  • تحديد الأهداف.
  • إدارة الوقت.
  • الدافع الذاتي.
  • إدارة الإجهاد.
  • المساءلة.

التنظيم: فمن الممكن تطبيق المهارات التنظيمية على الوقت، المساحة المادية، الطاقة، القدرات العقلية من أجل إثبات الدقة وتطوير الوظائف، وفي حال كان الشخص منظمًا جيدًا، فسوف يتمكن من التخطيط للأنشطة الهامة وتحديد الأولويات ثم تنفيذها، مما يساعد على إدارة الذات للمسؤوليات الرئيسية في مكان العمل.

تحديد الأهداف: وهي المقدرة على تحديد ما يريد الشخص تحقيقه بصورة محددة وواضحة، ويساعد تحديد الهدف في مكان العمل في عملية تحديد ما هو هام، وأيضًا وضع خطة عمل تساعد على تحقيق تلك الأهداف التي تتماشى مع هذه القيم، وتلك المهارة مهمة جدًا للمحافظة على الإنتاجية في مكان العمل، إذ أنها تمكن الفرد من إدارة الوقت والأفعال.

إدارة الوقت: إن مهارات إدارة الوقت القوية تُتيح لصاحبها تحديد أولويات المهام والبعد عن الانحرافات، إلى جانب المحافظة على التركيز، كما أن الإدارة الفعالة للوقت في العمل تساعد على تحديد المواعيد النهائية وإمكانية الوفاء بها، والعمل على شيء واحد فقط بكل مرة، وكذلك تفويض المسؤوليات بصورة مناسبة، أي أن إدارة الوقت تعد جزءًا رئيسيًا من إدارة الذات.

الدافع الذاتي: وهو القدرة على اتخاذ زمام المبادرة لإنهاء المهام التي يجب إكمالها، وحينما يكون الشخص متحمسًا ذاتيًا، فيجب أن يتوقع ويُخطط للمهام المتوقعة واللازمة من أجل تحقيق مهام ذا أهمية أكبر، أو لحل المشاكل المستمرة، أي أن المرء مدفوع برغبته في النجاح وليس بسبب عوامل خارجية، مما يجعله أكثر إنتاجية في مكان عمله، والدافع الذاتي أحد جوانب الإدارة الذاتية التي تضمن التقدم للأمام في المشاريع والأنشطة.

إدارة الإجهاد: من الممكن أن تتخذ إدارة الإجهاد صورًا عديدة، بدايةً من المحافظة على النظام الغذائي الصحي، وممارسة التمارين الرياضية وحتى الانخراط بصورة استباقية في أنشطة، كالتأمل، كتابة اليوميات حول التجارب الخاصة، وقد تساعد الإدارة الاستباقية للضغوطات بمكان العمل على المحافظة على الهدوء في العمل، بحيث يُتيح للفرد أن يتعامل مع الضغط قبل أن يتحول إلى مشكلة، والتركيز على الأهداف وإحراز تقدم ملحوظ إلى الأمام، وكل هذا يساعد على إدارة العواطف من خلال النفس، والحفاظ على السلوك المهني بمكان العمل.

المساءلة: وهي تتمثل في أخذ الملكية الشخصية للأفكار والأفعال، حينما يتم المحافظة على المسؤولية، بحيث يكون الشخص أفضل استعدادًا لتقييم عمله وتحديد أفضل الطرق للمضي قدمًا.

مفهوم إدارة الذات

إن إدارة الذات تتمثل في القدرات التي تسمح للشخص بالتحكم في أفكاره ومشاعره وأفعاله، وإذا كان لديه مهارات قوية في الإدارة الذاتية، فسوف يتمكن من تحديد أهدافه بصورة مستقلة واتخاذ زمام المبادرة في تحقيقها، ومن الممكن أن تساعد إدارة الذات الهادفة في توجيه مسار الحياة المهنية وتضمن البحث عن الفرص التي تجعل الفرد أقرب إلى أهدافه.

أهمية إدارة الذات

إن قدرة الشخص على إدارة الذات من الأمور التي لها أهمية كبيرة في التشغيل الفعال للمنظمة التي ينضم إليها، وفي التالي سوف يتم توضيح أهمية إدارة الذات:

  • تُعد إدارة الذات أكثر أهمية حينما يتم التحدث عن تمكين الشخص في كافة أنحاء المنظمة ليكون أكثر ابتكارًا وحيويةً.
  • حينما يفهم كل شخص من أعضاء الفريق مسؤولياته وأهدافه وما يحتاج إلى تحقيقه، يمكنه أن يتخذ قرارات أفضل وأن يقوم بدوره في تحقيق أهداف الفريق والمنظمة.
  • أحد أجزاء إدارة الذات الفعالة مع التمكين هو أن يتخذ الشخص قرارات جيدة حول متى يطلب المساعدة أو الحصول على مدخلات إضافية.
  • عن طريق الإدارة الذاتية يمكن تهدئة المشاعر والأفكار المزعجة، والتي قد تؤدي إلى أفعال أكثر ذكاءً.

كيفية تحسين مهارات الإدارة الذاتية

يُمكن تحسين مهارات إدارة الذات وتعزيزها عن طريق التركيز بكل نشاط على الطرق التي يمكن من خلالها توجيه وتقييم وتحسين المهام اليومية، وفي التالي بعض الطرق التي يمكن بواسطتها تحسين المهارات في الإدارة الذاتية:

  • تقييم نقاط القوة.
  • تحديد أولويات المسؤوليات.
  • تطوير النظم التنظيمية.
  • وضع مواعيد نهائية صارمة.
  • أداء مهمة واحدة في كل مرة.
  • التدرب على الصبر.
  • الاعتناء بالصحة.
  • تقييم التقدم المحرز الخاص بك

تقييم نقاط القوة: من خلال تحديد المهام المهنية الأفضل لك، والتركيز على طرق زيادة القدرات في تلك المجالات، إذ يساعد فهم نقاط القوة على إدارة مسار الحياة الاجتماعية والمهنية بطرق تحقق أقصى استفادة من تلك المهارات، مثل الترميز أو الكتابة الفنية، التصميم الجرافيكي أو خدمة العملاء.

تحديد أولويات المسؤوليات: عن طريق تحديد المسؤوليات الأكثر أهمية بوضوح ودقة، مع تركيز الانتباه على الوظائف الهامة أكثر، والابتعاد عن المشتتات التي تُعيق عن الأمور غير اللامعة.

تطوير النظم التنظيمية: بالبحث عن وسائل فعالة تساعد على إدارة الوقت، وتبسيط الأنشطة اليومية، وإلى جانب الاحتفاظ بالعناصر الهامة في أماكن يكون من السهل الوصول إليها، وقد تشتمل تلك الخطوة على استخدام كتب جدول أعمال أو تحميل تطبيق لإدارة الوقت على الهاتف، وعمل نظام حفظ ملفات على المكتب.

وضع مواعيد نهائية صارمة: وهذا بتحديد مواعيد نهائية لكل مرحلة من مراحل العمل، مع الحفاظ على الجدول الزمني، وجعل النفس مسؤولة عن إنجاز المهام في موعدها المحدد أو قبله عم طريق الالتزام بوضع المزيد من الساعات عند الحاجة من أجل الوصول إلى نقاط التفتيش التي تم تحديدها بنفسك.

أداء مهمة واحدة في كل مرة: بأن يتم تركيز الوقت والطاقة والقدرات على مهمة واحدة فقط في أي مرة، بحيث يتم إكمال كل مهمة بصورة كاملة قبل الانتقال إلى مهمة أخرى، وهذا حتى يتم التمكن من إدارة الوقت والجهد بكفاءة.

التدرب على الصبر: من خلال المحافظة على الشعور بالهدوء لكي يمكن التفكير بوضوح وموضوعية، وأن يكون هناك مراعاة للآخرين، ومحاولة التعاطف مع احتياجاتهم وخبراتهم ليمكن مساعدتهم بصورة أكثر فعالية.

الاعتناء بالصحة: عن طريق الحفاظ على نظام غذائي صحي، ممارسة الرياضة بانتظام، الاعتناء بالنظافة الشخصية، والتركيز بنشاط على تقليل مستويات التوتر، ويمكن أخذ فترات راحة للتمدد وتنقية الذهن، والاحتفاظ بوجبات خفيفة صحية في مكان العمل، واستغلال الفرص لممارسة الأنشطة البدني الخفيفة مثل المشي السريع في ساعة الغداء.

تقييم التقدم المحرز الخاص بك: وهذا بأن يتم تقييم التقدم الذي تم إحرازه نحو الأهداف بموضوعية عن طريق تحديد  نقاط التقدم على طوال الطريق وتتبع الإنجازات لمعرفة ما إذا كان قد تم تحقيقها أم لا، ومن الممكن طلب المساعدة في تلك الخطوة، بحيث يقوم شخص ما بالمشاركة في التقييم.

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top