من الكبائر التي يتهاون بعض الناس بها

من الكبائر التي يتهاون بعض الناس بها
0

من الكبائر التي يتهاون بعض الناس بها

عدم التحرز والتوقي من البول .

الكبائر التي يتهاون فيها الناس كثيرة، فالكبائر هي الذنوب العظيمة التي يرتكبها الناس وقد صنفها العلماء والفقهاء وبينوا الاختلاف بينها وبين الصغائر، والكبائر عقابها عظيم عند الله لذلك يجب عدم التهاون في ارتكابها.

من الكبائر التي يتهاون بعض الناس بها عدم التحرز والتوقي من البول ومعناه ترك الاستنزاه والاستبراء من البول، والمسلم الذي لا يستنزه في بوله أي يتحفظ منه وفي روايات أخرى لا يستتر عند بوله فله عذاب عظيم في القبر وفي يوم القيامة.

في الحديث عن ابن عباس رضي الله عنه قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحائط من حيطان المدينة أو مكة فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبورهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم، يعذبان وما يعذبان في كبير، ثم قال بل كان أحدهما لا يستتر من بوله وكان الآخر يمشي بالنميمة.

انتهى الحديث هنا ولكن هذا الأمر عده العلماء من الكبائر في الذنب، أي عقابه شديد، وأكثر عذاب القبر منه كما جاء في حديث سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه، كما ان عدم التحرز والحذر من البول والفضلات من الممكن أن تصيب ملابسه وبهذا تصبح صلاته غير مقبولة.[1]

تعريف الكبائر وأنواعها

  • الكبائر في العقيدة.
  • الكبائر في النفس والعقل.
  • الكبائر في المال.
  • الكبائر في العبادات.
  • الكبائر في الأسرة والنسب.

الذنوب في الإسلام هي التي يعاقب عليها الشخص إذا ارتكبها، ولكن الذنوب لها درجات فهناك صغائر يأثم الإنسان إذا ارتكبها ولكنها ليست في منزلة الكبائر وهي الذنوب التي يعاقب عليها الإنسان بأشد الحساب وأنواعها:

الكبائر في العقيدة: الكبائر في العقيدة بشكل عام هي من أكبر الكبائر، وخاصة الشرك بالله أو العبادة لغير الله، وتدخل الكثير من الأشياء تحت نوع الكبائر في العقيدة كأن يكفر أحد المسلمين الآخر بغير ذنب أو بينه وكذلك لعنه بغير دليل بين يده، وتصديق الكهنة والعمل بما يقولون وكل ما ارتبط بهم من سحر ودجل، بالإضافة إلى الكذب على الله ورسوله مثل قول الأحاديث التي لم ترد.

الكبائر في النفس والعقل: تشمل هذه الكبائر التطاول على نفس إنسان آخر بأي طريقة مثل قتل نفس بغير حق أو إحراق إنسان، كما تشمل الكبائر في النفس والعقل نفس الإنسان نفسه بأن يرتكب المحرمات مثل شرب الخمر أو الدخان بالإضافة إلى الانتحار وقتل النفس، وكل ما يشمل التعدي على الآخر.

الكبائر في المال: يشمل هذا النوع أكل مال الآخر مثل أكل مال اليتم، أو التعدي على مالك نفسه من خلال القمار واليانصيب وكذلك التعدي على مال الآخر من خلال السرقة والنصب عليه، والكبائر في المال تشمل التعدي على حدود الله في كل ما يخص المادة مثل لبس ما حرم الله والاستمتاع به كلبس الذهب للرجال، أو لبس ملابس مختلفة في صفاتها عما أمر به الله.

الكبائر في العبادات: التعدي على حدود الله في العبادات، وتشكل ترك الصلوات بغير عذر أو ترك صيام رمضان والإفطار، ومنع إعطاء الزكاة لمن يستحقها، والتعدي على الأشياء الفقهية التي أمر بها الشارع حتى تصح العبادات مثل عدم الاستبراء من البول.

الكبائر في الأسرة والنسب: يأتي تحت هذا النوع كل ما يخص الأفراد والأسرة، فالزنا واللواط وقذف المحصنات، بالإضافة إلى تبرج المرأة وخروجها بملابس ليست على مقاييس الشرع في شيء، بالإضافة إلى عقوق الوالدين من الكبائر.[2]

ما هي الكبائر السبع في الإسلام

  • قتل النفس.
  • السحر.
  • الشرك بالله.
  • أكل الربا.
  • أكل مال اليتيم.
  • التولي يوم الزحف.
  • قذف المحصنات المؤمنات.

صنف بعض العلماء في الإسلام الكبائر على أنها سبع فقط وذلك بناءً على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم في تبيان السبع الموبقات، وأوضحوا أن السبع الموبقات هي الكبائر، وهي:

قتل النفس: قتل النفس من الكبائر في الإسلام سواء قتل نفس الإنسان، أو قتل إنسان آخر، فالله سبحانه وتعالى توعد لم يقتل في القرآن الكريم بعذاب شديد وهي النار الشديدة، كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: ومن قتل نفسه بشيء عذبه الاه به يوم القيامة.

السحر: السحر من السبع الموبقات وهو من الكبائر، لأنه من فعل الشياطين والشياطين الكافرون هم من يفعلون هذا ويعلمون الناس السحر، قال الله سبحانه وتعالى في القرآن: {ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر}.

الشرك بالله: هناك شرك أكبر وشرك أصغر وكلاهما من الكبائر التي يجب أن يبتعد عنها المسلم ولا يرتكبها، فالله سبحانه وتعالى توعد لمن يشرك بالله بالنار، كما أنه حرم عليه الجنة، ومعنى الشرك هو أن يعبد الإنسان مع الله شيئًا.

أكل الربا: أكل الربا معناه أن الإنسان يعطي إنسانًا آخر مالًا، ثم يأخذه منه وفوقه زيادة وهذا هو الحرام بعينه، وقد قال الله في القرآن: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين، فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله}.

أكل مال اليتيم: من السبع الموبقات ومن الكبائر التي إذا فعلها المسلم نال عقابًا شديدًا، فالله سبحانه وتعالى شبه الذين يأكلون مال اليتامي بالذين يأكلون في بطونهم نارًا، لذلك حذر الله سبحانه وتعالى من أكل مال اليتيم بل حتى من الاقتراب منها.

التولي يوم الزحف: إذا أمر الله المسلمين بالجهاد، فيجب أن يكون المسلم من أوائل الناس الذين يزحفون لهذا الجهاد ويلبون، لذلك كان من الكبائر التولي عن المعركة يوم الزحف والركون للسكينة.

قذف المحصنات المؤمنات: قذف المحصنات المؤمنات بغير حق من الكبائر التي يعاقب عليها فاعلها في الدنيا والآخرة فالله سبحانه وتعالى لعن من يفعل هذا.[3]

أكبر الكبائر

  • الشرك بالله.
  • عقوق الوالدين.
  • شهادة الزور.

بجانب السبع الموبقات، هناك بعض الأشياء التي أطلق عليها رسول الله أنها أكبر الكبائر بالاستناد لحديث سدنا أبي بكر الصديق وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أن أكبر الكبائر:

الشرك بالله: الشرك بالله من أكبر الكبائر كما جاء في القرآن الكريم، بالإضافة إلى حديث الرسول، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: “ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟، ثلاثًا: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وشهادة الزور أو قول الزور، وكان الرسول متكئًا فجلس، فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت!.

عقوق الوالدين: عقوق الوالدين من أكبر الكبائر كما ورد ذكره في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، كما ذكر التحذير من عقوق الوالدين بكثرة في القرآن الكريم، مما يدل على أن الله سبحانه وتعالى يحثنا على أداء حقوق الوالدين وطاعتهما إلا إذا أمرونا بالشرك بالله.

شهادة الزور: هي الكبيرة الثالثة التي تندرج تحت تصنيف أكبر الكبائر وذلك لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: “لا تزول قدما شاهد الزور يوم القيامة حتى تجب له النار”. [3][4]

الكبائر السبعين إسلام ويب

عد العلماء والفقهاء الكبائر في الإسلام فمنهم من قال أنها عشر كبائر، ومنهم من قال أنها سبع، ومنهم من عدها إلى سبعين كبيرة، حيث قال ابن عباس أن عدد الكبائر في الإسلام أقرب إلى السبعين منها إلى السبعة.

الكبائر هي الذنوب والمعاصي ولكن ما كبر وعظم منها، مثل الشرك بالله والتولي يوم الزحف وقتل النفس وكذلك الزنا ويمين الغموس، واختلف العلماء والفقهاء في طبقاتها لذلك اختلفوا في عددها ولكن السبع الموبقات معروفات ولكن أضافوا عليهم الكثير من الأشياء التي تعد من الكبائر.[5]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top