محتويات
أسئلة ماقبل القراءة تساعدنا على الحصول على المعلومة بسرعة أكبر
نعم، تساعدنا أسئلة ما قبل القراءة على الحصول على المعلومات بسرعة أكثر، إن الهدف الأساسي الذي يجب الاهتمام به قبل القراءة هو التركيز، للتأكد من فهم المقروء واستيعابه، ومن الحفظ إن كانت هي الغاية من القراءة، ومن طرق الفهم السريع للقراءة هي التحضير المسبق، ومعرفة الأفكار الأساسية، وطرح الأسئلة التي تتحدث عن محتوى المعلومة.
في مرحلة ما قبل القراءة؛ السؤال الذي يساعدك على رسم خطة للقراءة، هو:
ماذا احتاج لاستوعب القراءة، فعن طريق التعرف على إجابة ذلك السؤال بمرحلة ما قبل القراءة يسهل تعزيز التركيز على الأفكار الرئيسية والنقاط الهامة بالنص المقروء، ويمكن لذلك أن يتم عبر أسلوب مسح الكلمات السريع.
من أسئلة ما بعد القراءة:
- ما الجزء المفضل من الكتاب لديك؟ ولماذا؟
- من كان هو الشخصية المفضلة لديك؟ ولماذا؟
- ما هو أكثر شيء مثير للاهتمام تعلمته من الكتاب؟
- لماذا تظن أن المؤلف قام بكتابة ذلك الكتاب؟
- هل كنت لتنهي الكتاب نهاية مختلفة إن كنت أنت الكاتب؟ هل انتهى الكتاب بالطريقة التي اعتقدت أنها ستكون؟
- هل حل الكاتب مشكلة حبكة الكتاب؟
- إن كان يمكنك تغيير شيء بالكتاب، فماذا قد يكون؟[1]
من ضوابط القراءة السريعة:
- مسح للكلمات الرئيسية.
- تخطي للتالي.
- جعلها قابلة للربط.
- تدوين الملاحظات.
مسح للكلمات الرئيسية: حيث إنه بدلاً من نطق الحروف المجمعة التي تم تجميعها فيما بينها لتكوين الكلمات ثم قراءتها بشكل فردي جميعًا، يتم التركيز على طريقة تحريك العينين عبر الصفحة، وسوف يساعد التركيز على ما تراه العين بزيادة سرعة القراءة، وبالأساس، يجب أولًا أن يتم مسح المحتوى لكي تلتقط العين كلمة أو تقرأ موضوعًا يجذب الاهتمام.[2]
تخطي للتالي: يمكن أن يوفر قراءة كل من الجمل الأولى والجمل الأخيرة من الفقرة وقتٌا كثير إن كانت أول جملة من الفقرة تطرح موضوعًا معروف بالفعل لدى القارئ، ومن ثم فإنه لن يحتاج لإضاعة الوقت بقراءة الفقرة كاملةً ويمكنه الانتقال حينها للفقرة التالية.
جعلها قابلة للربط: يقوم الدماغ بتخزين كل شيء تقرأه العين، لكن لا يمكن للشخص أن يدرك أنه موجود، وذلك لأن أغلبه يذهب للعقل الباطن، ولذلك السبب، أحيانًا ما يصعب تذكر حقيقة أو موضوع مثير تمت قراءته فيما سابق، ولكن لاسترداده على نحوٍ أفضل، يمكن ربط الكلمات المقروءة بشيء ما معروف بالفعل لدى القارئ، كتجربة شخصية.
تدوين الملاحظات: يوجد حالة معروفة بمتلازمة فرط التذكر تساعد المصابين على تذكر جميع ما يرونه أو يقرؤونه أو يسمعونه، ولكن لسوء الحظ، هذه حالة نادرة جدًا، لذا يحتاج معظم الناس لبعض المساعدة حتى يتذكروا ما قرأوه، ولهذا يكتبون! لذا فور إنهاء القراءة، يفضل أن يتم العودة وتدوين مجموعة ملاحظات من الموضوعات والكلمات الرئيسية التي تم إبرازها فيما سبق، ومنها ملخص لأهم ما تم الاطلاع عليه من معلومات، ويمكن مراجعة تلك الأيام أو الأعوام التالية للمقدرة على تذكر المقطع أو موضوع الكتاب!
حدد الأمور التي نفعلها خلال القراءة التمهيدية السريعة:
تجنب النطق الفرعي.
بحيث يتم الابتعاد عن سماع أو نطق كل كلمة بالرأس خلال قراءتها، وتعرف هذه العملية ب”النطق الفرعي”، ويمكن بدلاً من ذلك، “تصفح” الأسطر ومجموعات الكلمات، إذ يمكن الفهم بشكل أسرع للكلمات أكبر من إمكانية نطقها.
تتمثل واحدة من طرق منع النفس عن النطق الفرعي بالتركيز على مجموعات الكلمات دون التركيز على الكلمات الفردية، ويمكن القيام بذلك من خلال إرخاء الوجه، و توسيع أو “تليين” النظرة على الصفحة، بحيث لا تتم رؤية الكلمات باعتبارها وحدات مميزة وفردية، وخلال ممارسة ذلك، ستتخطى العين الصفحة على نحوٍ أسرع.
نصائح للقراءة السريعة
من النصائح التي يمكن اتباعها خلال عملية القراءة السريعة ما يلي:
- تجنب الإلهاءات: وذلك من خلال خلق بيئة بها أقل عدد ممكن من المشتتات والمقاطعات، لكي تتوفر إمكانية التركيز التام على الكلمات التي بالنص.
- حساب سرعة القراءة: عبر قراءة مقالًا بسيطًا أو رواية غير معقدة عن طريق الإنترنت لاكتشاف التقنية التي سوف تعمل على نحو أفضل للقارئ، مع قياس القدر الذي تم فهمه أو تذكره، ثم ضبط مؤقتًا لرؤية مدى سرعة القراءة حينها.
- التركيز في كلمات الغلاف التي قرأتها بالفعل: حيث يساعد ذلك على منع العين من الرجوع للكلمات السابقة ومن ثم إبطاء القراءة.
- معرفة ما تريد من النص: قد يكون ذلك مفيدًا لمن كان يستخدم أسلوب القشط، إذ تجعل القارئ ينتبه حينما يرى جمل أو كلمات أو عبارات ذات صلة، ويمكن فيما بعد الإبطاء عند تلك النقاط، أو عمل دائرة للتأكيد حولها، ولكن باستثناء ذلك يكون التحرك سريعًا عبر الصفحة.
- الممارسة: تساعد الممارسة على القراءة السريعة من خلال التدريب المستمر لإتقان ذلك، حيث إن التدريب كلما كان أكثر، كلما تصبح القراءة طبيعية أكثر.
فوائد القراءة السريعة
هناك العديد من الفوائد للقراءة السريعة، والتي يمكن الحصول عليها عبر الاطلاع السريع على المعلومات، ومنها: [3]
- مستويات أعلى من الثقة بالنفس.
- تحسين الذاكرة.
- تركيز أفضل.
- توفير الوقت.
- تعزيز الصحة العاطفية.
- الاستمتاع بالقراءة.
- زيادة المعرفة في العديد من مجالات الاهتمام.
مستويات أعلى من الثقة بالنفس: يأتي تعزيز الثقة مع القدرة على القراءة السريعة، حيث يكون الشخص فخورًا بالتعرف على أي جانب بالحياة مهم لديه يمكن تعلمه، ويمكن إتمام ذلك بغضون فترة قصيرة.
تحسين الذاكرة: يمكن تدريب العقل على الأداء بمستويات أعلى عبر التدرب على القراءة السريعة، كالعضلات، ينمو الدماغ ويصير مع المزيد من التدريب أقوى، وهو ما يعني أداء أفضل للذاكرة.
تركيز أفضل: بعض الأشخاص يتمتعون بسرعة قراءة أعلى كثيرًا من غيرهم، ويوجد سببان رئيسيان لتلك الفجوة، سواء كان الأسلوب غير الفعال للقراءة أو ضعف التركيز.
توفير الوقت: تتيح القراءة السريعة تعلم أسرع للأشياء الجديدة، فهي طريقة مثالية لتوفير الوقت اللازم لإتمام المهام الأخرى الهامة.
تعزيز الصحة العاطفية: قد تساعد القراءة في مسألة الصحة العاطفية، حيث تكون مريحة جدًا، فهي تخلص العقل من المخاوف والأفكار غير الصحية التي قد تضغط على صاحبها، وتعتبر القراءة السريعة فعالة أكثر بتخفيف التوتر لأن القراءة كلما كانت بشكل أسرع، يزداد الانغماس بالمادة.
الاستمتاع بالقراءة: حين يمكن القراءة بسرعة، تكون القراءة ممتعة أكثر، وسيمثل النشاط تحديًا أكبر، ولكنه سوف يكون ممتعًا كذلك، ويمكن فقط أن يحدث ذلك مع القراءة الكثيرة.
زيادة المعرفة في العديد من مجالات الاهتمام: إن القراءة السريعة تساعد على قراءة نصوص كثيرة بفترة قصيرة، وهو ما يسمح باكتساب المعرفة على نحوٍ أسرع بأي مجال من بين مجالات الاهتمام، فكلما قرأ الشخص عن موضوعات مختلفة بمختلف المجالات، فإن معرفته بتلك المجالات تزداد.

