تنص نظرية الخلية على

تنص نظرية الخلية على
0

تنص نظرية الخلية على

تنص نظرية الخلية على أنّ الخلايا هي أساس كلّ كائنٍ حي.

إنّ نظرية الخلية أو النظرية الخلوية من النظريات العلمية التي تمّ وضعها في عام 1838 للميلاد، والتي تنصّ على أنّ الخلية هي الوحدة الأساسية في تركيب كلّ كائنٍ حيّ، وذلك بغضّ النظر عن نوعه وجنسه وفصيلته، وقد تمّ اكتشاف هذه المسألة بعد الدراسة العميقة والتقدم بالفحص المجهري، وقد أصبحت هذه النظرية من أسس علم الأحياء والتي تمّ إثباتها ودحض أقوال من ينفيها.

تتكون جميع الكائنات الحية من الخلية، والتي تحتوي بنواتها على الحمض النووي الذي يعدّ الهوية الرسمية للكائن الحي، حيث يحمل جميع الصفات الوراثية والجينية التي تحدد نوع وفصيلة والصفات الخلقية للكائن الحي، فأصل الكائنات الحية هو الخلية والتي تتكاثر بالانشطار والانقسام وغيره مما يؤدي إلى نشأة الكائن الحي.

ولقد تمّ اكتشاف الخلية للمرة الأولى على يد العالم روبرت هوك خلال عام 1665 للميلاد، وقد أطلق عليها اسم خلية، بسبب تشابهها مع خلايا النحل بتقسيماتها، لكنه لم يستطع التعرف على وظيفة الخلية أو بنيتها وتركيبتها، وقد شوهدت الخلايا للمرة الأولى تحت المجهر من قبل العالم انطوني فان ليفينهوك وذلك في عام 1673 للميلاد.[1]

هل تنطبق نظرية الخلية على الفيروسات

لا تنطبق نظرية الخلية على الفيروسات.

إنّ الفيروسات قد تمّ استثناؤها من نظرية الخلية التي تقول أنّ الخلية هي أساس الكائن الحيّ وأنّ هذه الخلايا تنشأ من خلايا كانت سابقةً وقديمة، وأمّا عن الفيروسات لا تنشأ من الخلايا إطلاقًا، وبنيتها على تحوي على أيّ من أعضاء الخليّة، لذا لا تعدّ من الكائنات الحيّة أصلًا، وإنما تتكون من نسبةٍ ضئيلة من البروتين وتستمدّ حياتها من الخلية المضيفة.

فإذا خرجت الفيروسات من الخلية المضيفة صارت من الكائنات الميّتة، ولهذا السبب استثنى العلماء الفيروسات من نظرية الخلية، حيث تعدّ الخلية هي الوحدة الهيكلية والوظيفية الأساسية التي تضمن استمرار حياة الكائن، ولكن بالنسبة للفيروسات فإنها لا تملك خلايا أبدًا من أجل أن تُصنف مع الكائنات الحية وتندرج تحت نظرية الخلية.

تعمل الفيروسات عمل الكائن الحيّ فقط إذا ما دخلت الخلايا الحية الحقيقية، فتتغذى عليها وتضمن استمرار أدائها، فإذا حدث وخرجت هذه الفيروسات من الخلايا المضيفة لها، فإن البروتين الخاص بها لن يعمل وتعتبر الفيروسات ميتة، وإنّ الفيروسات تتكون من طبقة بروتينية تحمل داخلها قطعةً من الحمض النووي أو من الحمض الريبوزي.[2]

ما هي تطور نظرية الخلية

  • تتكون جميع الكائنات الحية في الأساس من خلية واحدة أو أكثر.
  • تعدّ الخلية هي الوحدة الأساسية الهيكلية والوظيفية للبنية عند الكائن الحي.
  • تنشأ الخلايا الجديدة من خلايا سابقة وقديمة عن طريق الانقسام الخلوي.
  • يحدث تدفق الطاقة بشكلٍ كاملٍ داخل الخلية وليس خارجها.
  • تضمّ الخلية المادة الوراثية التي تنتقل إلى الخلايا الجديدة عند حدوث الانقسام الخلوي.
  • تتشابه جميع الخلايا عند الكائن الحي في تركيبها الكيميائي.
  • تنتج الأنشطة المختلفة للكائن الحيّ عن العمل المشترك لخلاياه الفردية.

تطورت نظرية الخلية في علم الأحياء عبر الزمن، حيث أصبحت تضم العديد من البنود المختلفة، ورغم تطورها إلا أنّ مبادئها الأساسية ما زالت ثابتة لا يمكن إنكارها أو دحضها لصحتها، فالكائن الحيّ يعتمد في نشاطه وعمل جسمه وتطور بنيته على الخلية، فهي المسؤولة عن إيصال استخدام الغذاء والهواء بما يحتويهما من عناصر في سبيل نمو جسم الكائن الحي وأداء وظائفه على أكمل وجه.[3]

من بنود نظرية الخلية

  • تتكون جميع الكائنات الحية في الأساس من خلية واحدة أو أكثر.
  • تنشأ الخلايا الجديدة عن طريق الخلايا القديمة من خلال الانقسام الخلوي.
  • تعدّ الخلية هي الوحدة الأساسية الهيكلية والوظيفية في جسم الكائن الحي.

تعدّ هذه البنود الثلاثة هي البنود الرئيسية للنظرية الخلوية سواءٍ القديمة منها أو الحديثة، حيث لا يمكن الاستغناء عن هذه البنود إطلاقًا مهما مرّ من الوقت ومهما تطوّر علم الأحياء، وذلك لأنّ هذه البنود فسرت الكثير من المجهول حول الخلية والتي تعدّ أصغر وحدة في جسم الكائن الحي، إلى جانب أنها تقوم بالوظائف الحيوية جميعها وهي التي تضمن بقاء الكائن الحيّ على قيد الحياة.

شارك في اكتشاف الخلية وتطوير نظرية الخلية العديد من العلماء والذين بدورهم حققوا هذا الإنجاز العظيم، ومن أشهرهم العالم ماتياس شلايدن، والعالم تيودور شوان، إلى جانب العالم رودولف فيرشو، وهم بنفسهم من وضعوا البنود الجديدة لنظرية الخلية والتي من ضمنها أنّ الخلايا تحمل المادة الوراثية الخاصة بالكائن الحي والتي تعدّ التعريف الجيني والهوية الخاصة بكلّ كائنٍ حي.[4]

أجزاء الخلية ووظائفها

  • النواة.
  • الريبوسومات.
  • الميتوكوندريا.
  • الشبكة الإندوبلازمية.
  • جهاز كولجي.
  • الجسيمات المحللة.
  • السيتوبلازم.
  • غشاء البلازما.
  • البلاستيدات الخضراء للخلية النباتية فقط.
  • جدار الخلية ويكون في الخلايا النباتية فقط.
  • الفجوة وتكون في الخلايا النباتية فقط.

النواة: تعدّ مركز التحكم الخاص بالخلية، ووظيفتها هي حماية الحمض النووي الخاص بالكائن الحي إلى جانب تحكمها بأنشطة البناء والهدم والانقسام والنمو وإنتاج البروتين الخاص بالخلية.

الريبوسومات: هي المسؤولة عن قراءة البروتين الخاص بالخلية وإنتاجه عن تجميع تسلسلات الأحماض الأمينية وفقًا للشفرة الوراثية الخاصة بالكائن الحي.

الميتوكوندريا: هي مركز إنتاج الطاقة التي تحتاجها الخلية من أجل تنفيذ وظائفها الخلوية على أكمل وجه.

الشبكة الإندوبلازمية: وهي شبكة من الأغشية الخلوية تتمثل وظيفتها في معالجة ونقل المواد الجديدة التي يتمّ نقلها للخلية.

جهاز كولجي: وهو عبارة عن أكياس مسطحة تعدّ هي المركز الخاص بتوزيع المواد المصنعة داخل الخلية على الأعضاء الأخرى.

الجسميات المحللة: هي المسؤولة عن هدم وتحليل المواد غير المرغوب بها في الخلية كالعضيات القديمة والمواد الزائدة.

السيتوبلازم: هي المادة الهلامية التي تملأ فراغ الخلايا تحيط بعضيّات الخلية وتحميها، كما تعدّ الوسط الذي يتمّ فيه  خلق البروتين وتحليل السكر.

غشاء الخلية: هو الغشاء الذي يحيط جميع أعضاء الخلايا، ويعد المتحكم الأول بالمواد التي يتم إدخالها إلى الخلية والمواد التي تخرج منها.

البلاستيدات الخضراء: تتواجد هذه العضيات في الخلايا النباتية فقط دونًا عن الحيوانية، وتعد أهمّ عضية فيها، حيث أنّها المسؤولة عن عملية البناء الضوئي الذي تقوم به جميع النباتات دون استثناء، كما أنها السبب في اكتساب النباتات للون الأخضر.

جدار الخلية: يتواجد جدار الخلية في الخلايا النباتية فقط، حيث يحيط الخلية جدار صلب، فهو المسؤول عن تحديد شكلها الهندسي إلى جانب وظيفته في حماية مكونات الخلية النباتية ويتكون بشكلٍ رئيسيٍ من السيللوز.

الفجوة: تتواجد الفجوة في الخلايا النباتية فقط دونًا عن الخلايا الحيوانية، كما وتعد أكبر العضيات الموجودة فيها ومن أهم وظائفها تخزين المواد المختلفة في الخلية، والحفاظ على ضغط الامتلاء في الخلية، فتمنح الخلية الشكل المثالي وتحافظ عليها من الذبول أو الانفجار.[5]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top