فئات التركيب العمري الرئيسية تنقسم إلى

فئات التركيب العمري الرئيسية تنقسم إلى :
0

فئات التركيب العمري الرئيسية تنقسم إلى :

  • كبار السن.
  • متوسطي السن.
  • صغار السن.

إن فئات التركيب العمري الرئيسية تنقسم إلى : 3 فئات وهم كبار السن، ومتوسطي السن، إلى جانب صغار السن، وتتوقف أهمية دراسة التركيب العمري والنوعي للسكان على فهم هذه الفئات جيداً.

إذ يُعرف التركيب العمري للسكان على أنه ذلك التقسيم الذي تنقسم فيه الكتلة السكنية إلى فئات وفق أعمارهم، إذ يُعطي صورة واضحة عن فئات أعمار السكان، ويحدد نوع الخدمة المقدمة لهم.

وبهذا يمكن أن نتعرف على الفئة العمرية المنتجة التي تعول بقية الفئات وتعتني بهم، وكذلك الفئة العمرية المنتجة التي تعتمد على الفئات المنتجة، ببساطة يمكن إيضاح هذه الفئات فيما يلي:

كبار السن: الشيوخ والعجائز من عمر 65 سنة فأكبر يقعوا ضمن الفئة العمرية “كبار السن”.

متوسطو السن: الشباب والبالغون من عمر 15 إلى 64 عاماً يقعوا ضمن الفئة العمرية “متوسطو السن”.

صغار السن: الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 عاماً يقعوا ضمن الفئة العمرية “صغار السن” .

ولكن هل التركيب العمري السكاني هذا ظل ثابتاً طوال القرون والحقب السابقة؟!

بالطبع لا؛ فالتركيب العمري السكاني يتغير مع مرور الزمن، و من المتوقع كذلك أن يتغير مرة  أخرى في المستقبل، لقد ارتفع متوسط العمر السكاني من 20 عاماً في عام 1970 إلى 30 عاماً في عام 2022، وجاءت الإحصائيات لتبين أن: 

  • ربع سكان العالم يقعوا ضمن فئة صغار السن الذي تقل أعمارهم عن 14 عاماً.
  • ما يقرب من 10% من السكان أعمارهم تتجاوز 65 عاماً.
  • في حين أن نصف سكان العالم هم من الفئة العاملة المنتجة “متوسطي السن” أعمارهم ما بين 25 عاماً و65 عاماً.

وربطت الدراسات بين اقتصاد البلاد وبين الفئات العمرية، إذ أوضحت أن:

  • البلدان ذات الدخل المرتفع والاقتصاد القوي يكون فيها متوسط العمر عالى؛ مثل: أوربا، وأمريكا الشمالية.
  • تلك البلدان ذات الدخل المنخفض والاقتصاد المتوسط أو الضعيف يكون متوسط العمر بها منخفضاً؛ مثل: دول أفريقيا. [1] [2]

الاختلاف في التركيب العمري للسكان

  • الأولى؛ هي الشريحة المُعِيلة.
  • الثانية ؛ هي الشريحة المُعَالة.

إن الاختلاف في التركيب العمري للسكان كبير؛ ويعبر علماء الديموغرافيا عن الفئات العمرية ووصفها باستخدام مقياس يسمى “نسبة الإعالة العمرية”، وذلك لقياس النسبة بين المُعِيلين العاملين والمُعاَلين الذين لا يعملون.

ومما سبق يمكن إعادة هيكلة التركيب العمري لإيجاد تصنيفاً جديداً للسكان وفقاً لفئاتهم العمرية، إذ أن الاختلاف في التركيب العمري للسكان أدى إلى أن يكون هناك شريحتين:

الأولى؛ هي الشريحة المُعِيلة: وهي الفئة العاملة التي بها تحافظ الدول على استقرار أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية، وتتضمن تلك الفئة فئة متوسطي السن مابين عمر 15 عاماً إلى 65 عاماً، وفي بعض الأحيان والظروف الخاصة قد تتضمن عدداً قليلاً من فئة صغار السن تحت عمر 15 عاماً، أو فئة كبار السن فوق عمر 65 عاماً.

الثانية؛ هي الشريحة المُعَالة: وفقاً للأوصاف الديموغرافية تأتي فئة صغار السن وفئة الشيوخ ضمن الشريحة المُعَالة، فنادراً من يعمل منهم، كما أن كبر نطاق هذه الشريحة من الممكن أن يؤثر سلباً على إنتاجية العمل، وتكوين رأس المال، ومعدلات الادخار.

بإعادة النظر إلى التوزيع السكاني على مستوى بلاد العالم، يمكن ملاحظة أن:

  • نسبة الشريحة المُعالة كبيرة إلى حد ما في غالبية بلاد العالم، إذ تصل نسبتها ما بين 50% إلى 60% من حجم السكان في سن العمل.
  • ترتفع نسبة الشريحة المُعالة عن 60% من حجم فئة العمال “متوسطي السن” في كل من بلدان منطقة جنوب الصحراء في أفريقيا مثل: النيجر، ومالي.
  • ترتفع نسبة إعالة الشباب في أفريقيا تحديداً مقارنة بالبلدان ذات الدخل المرتفع، ويرجع ذلك إلى انخفاض معدلات الخصوبة في البلاد المتقدمة، وبهذا فإن عدد السكان العاملين فيها من الشباب كبيرة بالنسبة لبقية الذين لا يعملون.تشهد البلاد الأوربية وأمريكا الشمالية، وكذلك بلاد شرق آسيا أعلى معدلات إعالة لكبار السن. [2]

فئات التركيب العمري الرئيسية تنقسم إلى :

أهمية دراسة التركيب العمري والنوعي للسكان

  • تُفيد الحكومات في اتخاذ القرار.
  • تساعد على تقدم الحملات التسويقية.
  • يدرك بها علماء الاقتصاد وسائل نمو وهبوط اقتصاد البلدان.

تكمن أهمية دراسة التركيب العمري والنوعي للسكان في 3 أشياء؛ وهم:

أولاً؛ تُفيد الحكومات في اتخاذ القرار: تستفيد الحكومات بالطبع من المعلومات الاجتماعية والاقتصادية التي تبين التركيب العمري والعرقي للسكان، وهذا لأن دراسة كل هذه المتغيرات تساعدها في وضع قرار أفضل لها ولشعبها في كافة المجالات.

ثانياً؛ تساعد على تقدم الحملات التسويقية: إن دراسة التراكيب العمرية والنوعية لسكان مجتمع ما قبل الترويج لحملة تسويقية أو إعلانية من شأنها أن تساعد في الاستهداف الصحيح، فالشركات التي تهتم بالتسويق تحاول فهم أنماط الجماهير المختلفة قبل إنشاء أي إعلان من أجل تحديد الاستهداف؛ ويحدث ذلك عن طريق:

  • تحديد الفئة العمرية.
  • وتحديد الجنس.
  • وضع الاهتمامات في الحسبان.
  • اختيار ظهور الإعلان وفقاً لاحتياجات الأفراد.

كل هذه البنود السابق ذكرها من شأنها أن تساعد شركات التسويق في توجيه جهودها وحملاتها التسويقية تجاه الجهات الصحيحة، وبالتالي تصل إلى عملائها بكل سهولة بعد اتباع كافة شروط الخوارزميات.

ثالثاً: يدرك بها علماء الاقتصاد وسائل نمو وهبوط اقتصاد البلدان: أي عالم اقتصاد يعلم جيداً أن المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي هو النمو السكاني، لذلك فإن هناك علاقة مباشرة بين معدل الناتج المحلي الإجمالي ومعدل السكان؛ وذلك بناءً على المعادلة الآتية:

معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي= معدل نمو السكان + معدل نمو الناتج المحلي للفرد. (ويحسب معدل الناتج المحلي للفرد عن طريق قسمة الناتج المحلي الإجمالي على عدد السكان).

نستنتج من هذه المعادلات أنه كلما ارتفع عدد الأشخاص الموجودين في بقعة ما ،ارتفع معه كلاً من:

  • عدد العمال المتاحين في القوى العاملة (الفئة المُعِيلة).
  • استهلاك السلع؛ مثل: الطعام، والطاقة، والسيارات، و كذلك الملابس.
  • وفي بعض الدول قد يرتفع عدد المتقاعدين الذين قد أُحيلوا على المعاش في نفس الوقت الذي تنخفض فيه نسبة المواليد. [3]

العوامل المؤثرة في التركيب النوعي والعمري

  • معدل المواليد.
  • معدلات الوفيات.
  • الهجرة.

هناك بعض العوامل المؤثرة في التركيب النوعي والعمري للسكان، وتتمثل في كل من:

معدل المواليد: يؤثر على التركيب السكاني، ويُقاس بعدد المواليد الأحياء لكل 1000 من السكان في السنة.

وهذا التأثير يظهر في عدة أشكال:

  • إذا كان معدل المواليد في منطقة ما مرتفعاً؛ فهذا يُعني أن هناك ارتفاعاً معدل متوسطي العمر من الشباب (يختلف الأمر إذا كانت معدلات وفيات الرضع كبيرة؛ ففي هذه الحالة تنخفض نسبة الشباب انخفاضاً شديداً).
  • ارتفاع معدل المواليد كذلك يرفع من المعدل الإجمالي لعدد السكان.
  • تزدحم المنطقة التي ترتفع بها معدلات المواليد.

معدلات الوفيات: معدل الوفيات يُشير إلى عدد الذين ماتوا، ويتشابه مع المواليد في طريقة حسابه؛ إذ يكون لكل 1000 من السكان في السنة.

يظهر تأثير معدلات الوفيات فيما يلي:

  • ارتفاع معدل الوفيات يخفض إجمالي عدد السكان (لا يحدث هذا في حال كان معدل المواليد مرتفعاً هو الآخر).
  • كثرة الوفيات تؤثر على الاقتصاد إن كانت كبيرة في فئة الشباب، وهنا تنخفض معدلات الشباب والعمالة في البلاد.

الهجرة: إن الهجرة عاملاً مؤثراً في التركيب العمري والنوعي، ودراسة معدلاتها توضح نسبة السكان الذين تركوا منطقة ما وانتقلوا إلى مكان آخر.

ويظهر تأثير الهجرة كما يلي:

  • معدلات الهجرة الضخمة تخفض من كثافة سكان المنطقة المتروكة، وترفعها في المنطقة المُهاجر إليها.
  • معدلات الهجرة الضعيفة ترفع من كثافة المنطقة المتروكة، وتخفضها في المنطقة المُهاجر إليها. [4]

وأخيراً؛ يمكنك التعرف على المفاهيم السابقة عن طريق هذا الفيديو، فهو يشرح تركيبة السكان وتقسيماتها.

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top