محتويات
من مجالات بسط الموجز شرح وتحليل القرارات الإدارية
من مجالات بسط الموجز شرح وتحليل القرارات الإدارية؟، الإجابة هي: نعم، شرح وتحليل القرارات الإدارية من مجالات بسط الموجز.
بسط الموجز هو أحد فنون الكتابة العربية، وهو يستخدم في تفكيك العبارات الثقيلة والموجزة وتحويل لغتها الصعبة إلى لغة خفيفة سهلة الفهم بالنسبة لغير المتخصصين، أما شرح وتحليل القرارات الإدارية فهما المجالان المختصان بتوضيح جوانب القرارات الإدارية وأسبابها وما قد يترتب عليها.
وبناء على ما ذكر فكلٍ من شرح وتحليل القرارات الإدارية يعدان من المجالات الهامة المندرجة تحت فن بسط الموجز لأن بسط الموجز هو فن عربي لغوي يختص بتبسيط العبارات الموجزة، وبما أن مجال شرح وتحليل القرارات الإدارية يقوم على توضيح القرارات الإدارية وبيان خصائصها ودقائقها فهذا يعني أن شرح وتحليل القرارات الإدارية هي مجالات شديدة الأهمية تقع ضمن مجالات فن بسط الموجز.
ما هو بسط الموجز
يمكن تعريف فن بسط الموجز عبر استخدام اثنين من التعريفات هما:
- الإسهاب في الكتابة حول فكرة تحتويها عبارة، سواء أكانت هذه العبارة آية قرآنية أو حديث شريف أو بيت من الشعر.
- فن عربي لغوي يقوم على تحرير العبارة من لغتها الصعبة والمقتضبة وتحويل لغتها إلى لغة خفيفة وسهلة عبر استخدام الإطناب.
هل يعد شرح الأبيات الشعرية من بسط الموجز
شرح الأبيات الشعرية هو أحد أهم مجالات فن بسط الموجز.
يقوم فن بسط الموجز على تحليل وشرح العبارات المقتضبة والإسهاب في التحدث عنها وعرض الأفكار التي تحتويها، وبناء على هذا يعد شرح الأبيات الشعرية أحد أهم مجالات فن بسط الموجز.
حيث إن الأبيات الشعرية قد تكون معانيها غير واضحة نتيجة اقتضاب الأبيات الشعرية أو احتواء الأبيات على الكثير من الاستعارات والتشبيهات، لذا يعد شرح الأبيات الشعرية ضمن مجالات بسط الموجز لأن بسط الموجز هو الفن الذي يستخدم في شرح الأبيات الشعرية وبيان المعاني البلاغية الخفية وراء اختيار كلمات محددة في كل بيت.
استراتيجية الكتابة في بسط الموجز
تقوم استراتيجية الكتابة عند استخدام فن بسط الموجز للتعبير عن الذات على ما يلي:
- وضوح الأفكار المراد توصيلها إلى القارئ.
- الحرص على تسلسل الأفكار تسلسلًا منطقيًا صحيحًا.
- تنظيم الفقرات والربط بين الأفكار والفقرات بحيث تختص كل فقرة بفكرة معينة لا تخرج عنها حتى يكون النص واضحًا.
- تنظيم الجمل والألفاظ داخل النص بطريقة إبداعية.
- استخدام أسلوب جيد ومباشر في عرض الأفكار التي يحتويها النص.
- استخدام تراكيب لغوية صحيحة والاهتمام بصحة البناء النحوي للجمل.
- الانتقال بين الأفكار بسلاسة دون إشعار القارئ بالنفور بسبب وجود تخبط فكري في النص.
أهمية بسط الموجز
أهمية فن بسط الموجز ومجالاته كثيرة ومتعددة، وهي:
- تفسير وشرح آيات القرآن الكريم.
- تفسير وشرح الأحاديث الشريفة.
- بيان معاني الحكم والأمثال وتنمية الذائقة الإبداعية لدى القارئ.
- معرفة الطريقة الصحيحة لرد التلميحات الكلامية إلى أصولها.
- شرح وتحليل القرارات الإدارية الموجزة.[1]
هل بسط الموجز هو الإطناب
فن بسط الموجز هو الإطناب.
كلًا من فن بسط الموجز والإطناب هما وجهان لعملة واحدة، حيث إن الإطناب هو فن زيادة ألفاظ الكلام على معانيه لتحقيق فائدة للمستمع، وتتمثل هذه الفائدة في زيادة شرح العبارات المقتضبة وبيان الأفكار المندرجة تحتها بوضوح، أما فن بسط الموجز فهو الفن المختص بتحرير العبارات من لغتها المقتضبة الصعبة والإسهاب في الكتابة حول الأفكار التي تحتويها، مما يعني أن كلاهما يستخدم لنفس الغرض، وبناء على هذا فكلٍ من الإطناب وبسط الموجز يعدان مسميات مختلفة لنفس الفن.[1][2]
أنواع الإطناب
- ذكر الخاص بعد العام.
- ذكر العام بعد الخاص.
- التكرار.
- التفصيل بعد الإجمال.
- الاعتراض.
- التذييل.
توجد العديد من أنواع الإطناب، وسيتم بيان هذه الأنواع بالتفصيل المناسب فيما يلي:
ذكر الخاص بعد العام: يُذكر الخاص بعد العام لتنبيه المستمع إلى أن الخاص أفضل وأكثر تميزًا من العام.
ذكر العام بعد الخاص: يُذكر العام بعد الخاص لإفادة المستمع لعموم الكلام مع تنبيهه إلى الاعتناء بالكلام الخلاص.
التكرار: يتم تكرار الكلام لتأكيد المعنى في نفس السامع وتقريره على وجه اليقين.
التفصيل بعد الإجمال: يُفصل الكلام بعد إجماله لتشويق السامع لمعرفه تفصيل الكلام المجمل، كما يفيد التفصيل بعد الإجمال أيضًا تقوية وضوح المعنى المراد من الكلام.
الاعتراض: يقوم الاعتراض على وضع جملة في وسط الكلام تسمى بالجملة الاعتراضية، وقد يكون الغرض منها الدعاء لشخص، أو تنزيهه، كما قد يكون الغرض من الجملة الاعتراضية هو الاحتراس من فهم معنى غير المعنى الحقيقي المقصود من الكلام.
التذييل: التذييل هو وضع جملة ثانية بعد الجملة الأولى تحمل نفس معنى الجملة الأولى، والغرض منه تأكيد وتثبيت معنى الجملة الأولى في ذهن المستمع.
ما هي مجالات الإطناب
توجد العديد من المجالات التي يستحب استخدام الإطناب فيها، وهذه المجالات هي:
- الدعاء.
- الخطب.
- إلقاء المواعظ العامة.
- شرح الموضوعات.
- بيان معاني الحكم والأمثال وأبيات الشعر وكل ما قد يندرج تحته تشبيهات أو استعارات غير واضحة بشكل عام.
- الدفاع عن قضايا معينة أو التأكيد على صحتها.[2]

