محتويات
طريقة حساب زكاة الاسهم
طريقة حساب زكاة الاسهم من المواضيع التي تشغل الناس الذين يملكون جزءًا في شركات كبيرة أو شركات متوسطة، فهم لا يعرفون كيفية إخراج زكاة أموالهم وتكون كالآتي:
- إذا كانت بهدف الربح.
- إذا كانت لهدف التجارة.
- إذا باعها أثناء الحول.
- إذا قامت الشركة بدفعها.
إذا كانت بهدف الربح
إذا كانت أصول الشركة أصولًا ثابتة وقد شارك الشخص فيها بسهم أو اثنين ولكن هذه الأسهم كانت بهدف الربح السنوي فقط وليس بهدف التجارة، فإن حساب الأسهم يتم على الريع السنوي وتكون ربع العشر من الربح وذلك بعد دوران الحول عليه، ولا تتم الزكاة على الأصول.
إذا كانت لهدف التجارة
إذا اشترى الرجل الأسهم بهدف التجارة وليس الربح فقط فإن الزكاة تكون مثل زكاة العروض التجارية، أي إذا حال الحول على هذه الأسهم وهي في ملكه فلا بد أن يخرج الزكاة على الأصول وذلك من خلال تقدير قيمتها السوقية حتى إذا قلت أو زادت في قيمتها عن الوقت الذي اشتراها فيه، وكذلك يخرج زكاة عن الربح إذا كانت تدر عليه ربحًا سنويًّا.[1]
إذا باعها أثناء الحول
إذا قام الشخص ببيع الأسهم في أثناء الحول وكان هدفه منها التجارة، فإنه يجمع أمواله كلها ويزكيه، وذلك بعد الحول دون اعتبار أنها كانت أموال أسهم، والذي يشتري الأسهم يقوم بتزكيتها كما ذكرنا من قبل.
إذا قامت الشركة بدفعها
في حالات تقوم الشركة بنفسها بدفع أموال الزكاة دون الرجوع إلى ملاك الأسهم، وفي هذه الحالة تعامل معاملة أصحاب الأسهم وتقوم بحساب الزكاة كما ذكرنا من قبل.[1]
هل الاسهم عليها زكاة ابن عثيمين
نعم، الاسهم عليها زكاة.
الأسهم عليها زكاة وذلك وفقًا لآراء الفقهاء ومنهم ابن عثيمين والذي أفتى بذلك، ولكن أمر زكاة الأسهم عنده فيه تفصيل قليلًا، فيقول:
- الأسهم في الشركات الكبيرة الحكومة تقوم بأخذ زكاتها.
- إذا كانت الأموال موجودة كأسهم في شركة كبيرة فليس عليك أنت الزكاة.
- ذلك لأن الحكومة هي من تقوم بهذا الدور.
- إذا كانت الأسهم في شركات صغيرة فلا تخرج الحكومة زكاتها.
- الأسهم الصغيرة لا بد لصاحبها أن يخرج زكاتها بنفسه.
- إذا كانت الأسهم بهدف التجارة، فإن الأصل نفسه يزكى وذلك بتقدير ثمنه.
- إذا حال الحول على هذه الأسهم فيقوم بتقدير سعرها في الوقت الحالي.
- بعد تقدير سعرها يقوم بإخراج ربع العشر على الأموال.
- إذا اشترى الرجل الأسهم بهدف حفظ المال فلا تجب عليه الزكاة.
- السبب في هذا أنها ليست عروض تجارة ولا هي أموال تجب الزكاة عليها.[2]
هل تجب الزكاة في المضاربة
- إذا اقتسم الربح.
- إذا لم يقتسم الربح.
في الشرع يسمى هذا الأمر المضاربة، وهو أن يعطي شخص ما جزء من ماله لشخص آخر لكي يتم تشغيله في التجارة، ثم بعد ذلك يأخذ منه ربحًا، والزكاة في الأمر تكون كالتالي:
إذا اقتسم الربح: إذا أعطى شخصًا مالًا لشخص آخر ليتاجر له به ثم ربح هذا المال، ثم تم اقتسام الربح بين صاحب رأس المال والشريك، فإن الزكاة تكون على صاحب المال أو المضارب الذي شارك بماله في التجارة، وتكون من الربح وتساوي ربع العشر، ولا يدفع شيئًا على الأصل لأنه لا يعتبر شريك.
إذا لم يقتسم الربح: لو لم يقتسم الربح بين المضارب وصاحب رأس المال، فإن صاحب رأس المال عليه أن يدفع زكاة الأصل ويدفع زكاته من الربح، أما المضارب فاختلف فيها العلماء، فمنهم من قال أنه من الواجب تزكية المال من الربح، ومنهم من قال عند حول الحول على أصل المال، أو حول الحول على الربح.[3]
من يستحق زكاة المال
- الفقراء والمساكين.
- العاملون عليها.
- المؤلفة قلوبهم.
- في الرقاب.
- الغارمون.
- في سبيل الله.
- ابن السبيل.
ذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن من يستحقون الزكاة ومن يجب أن ندفع لهم أموال الزكاة وهم كالآتي:
الفقراء والمساكين: الفقراء والمساكين من المسلمين الذين لا يجدون ما يأكلون أو لا يجدون قوت يومهم، ويمكن القول أنهم الذين يجدون ما يكفيهم فقط، لذلك ابتدأ الله بهم لأنهم أولى.
العاملون عليها: العاملون عليها هم الذين يعملون من أجل جمع الزكاة وفرزها وكذلك توزيعها فيما بعد على المستحقين، ولا يشترط حتى يأخذوها أن يكونوا فقراء بل قال العلماء أنهم يستحقونها وهم أغنياء أيضًا.
المؤلفة قلوبهم: هناك بعض الفقهاء من أسقطوا هذا البند، ولكنه باقٍ بإجماع الجمهور، ومعناها أن يذهب سهم من زكاة المسلمين إلى الذين دخلوا الإسلام حديثًا وذلك من أجل تأليف قلوبهم تجاه الإسلام والدين والتمسك به.
في الرقاب: والمقصود هنا تحرير الرقيق أو الأسرى من المسلمين، ويجوز دفع المال للرقيق المسلمين المكاتبين الذين لا يجدون ما يدفعونه لفك رقابهم، وكذلك إعتاق الرقيق المسلم غير المكاتب، بالإضافة إلى تحرير الأسرى من المسلمين.
الغارمون: وهم الذين لا يملكون الأموال لسد حاجتهم أو لسد أموال قد استدانوها من غيرهم، لذلك تجوز في حقهم الزكاة وذلك لأنهم إذا ماتوا لا يسقط الدين بل يظل قائمًا ويجب دفعه وسداده.
في سبيل الله: المقصود بها إعطاء الأموال للمجاهدين المتطوعين في الحروب، أو تجهيز الجيوش والحصول على المعدات اللازمة من أجل الحرب، طالما أن الحرب في سبيل الله.
ابن السبيل: المقصود بابن السبيل هو الشخص الذي يكون مسافرًا ثم تفرغ منه أمواله ولا يستطيع أن يرجع إلى بلده، لذلك يجوز منحه سهم من أموال الزكاة من أجل هؤلاء.[4]
ما معنى كلمة ربع العشر
2.5% من المال إذا حال عليه الحول.
ربع العشر هي كلمة يتم التعبير بها عن مقدار الزكاة الواجب دفعه إلى المستحقين عن الأموال إذا حال عليها الحول، والمقصود بها أن المال إذا كان موجودًا وبلغ النصاب المطلوب في الشرع وحال عليه حولًا كاملًا.
لا بد من قسمة هذا المبلغ على 10 من أجل إخراج العشر، ثم بعد ذلك نحصل من العشر على الربع وهذه هي الزكاة المستحقة في الشرع، وإذا كان هذا المال يعامل معاملة ربوية، فلا بد أن تخرج الزكاة عن الأصل، أما الأرباح الربوية يجب التخلص منها تمامًا.[1]
من مخاطر عدم دفع الزكاة
- الحرمان من شفاعة النبي.
- لعنة الله.
- عدم البركة في المال.
- التعرض لعقاب الآخرة.
الزكاة من الفرائض التي يجب أدائها، فهي من أركان الإسلام ولا يجب التفريط فيها لأن هذا الأمر له مخاطر كثيرة، والتي منها:
الحرمان من شفاعة النبي: إن منع إعطاء الزكاة مع القدرة على ذلك يحرم الشخص من شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، حيث قال النبي: ولا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء.
لعنة الله: لعنة الله معناها أن الشخص الذي يمنع الزكاة يخرج نهائيًّا من رحمة الله وهذا عذاب شديد، فنحن نعيش تحت رحمة الله ورعايته، فالذي يمنع الصدقة والزكاة هو وآكل الربا سواء ملعون من الله سبحانه وتعالى.
التعرض لعقاب الآخرة: بالإضافة إلى العقاب الدنيوي وعدم البركة في الأموال وأي شيء في الحياة، فإن التعرض لعقاب الآخرة هو العقاب الأشد.

