الروابط الأيونية تنشأ بين الذرات التي تتشارك بالإلكترونات

الروابط الأيونية تنشأ بين الذرات التي تتشارك بالإلكترونات
0

الروابط الأيونية تنشأ بين الذرات التي تتشارك بالإلكترونات

هل الروابط الأيونية تنشأ بين الذرات التي تتشارك بالإلكترونات؟ عبارة خاطئة، الإجابة الصحيحة هي: الروابط التساهمية هي التي تتشارك بالإلكترونات.[1]

الروابط الأيونية Ionic Bond هي علاقة كيميائية تنشأ بين ذرات المواد التي تكتسب إلكترونات وذرة آخرى تفقد إلكترونات، سواء من داخلها أو في المدار الخاص بها، الروابط الأيونية هي عبارة عن قوة جذب تُسمى بالكهروستاتيكية، التي تربط بين آيونين معاكسين ومشحونين بشحنة موجبة والآخر بشحنة سالبة، تتكون الروابط الأيونية بين الذرات عن طريق انتقال إلكترون واحد أو أكثر من ذرة إلى آخرى، ثم تصل الذرات حينها إلى أقرب نظام من أنظمة الغازات الخاملة.

أما الروابط التي تنشأ بين الذرات التي تتشارك بالإلكترونات هي الروابط التساهمية Covalent bond، أي عندما تتشارك اثنين من الذرات إلكترون أو أزواج من الإلكترونات، وبالتالي تشارك كل ذرة منهم عدد معين من الإلكترونات في الرابطة التساهمية التي تتكون بينهم.

أي أن مختصر الإجابة على هذا السؤال هي أن، الروابط الأيونية تتكون من خلال فقد واكتساب الإلكترونات بين ذرات العناصر، وتحتوي على شحنات مختلفة سالبة وموجبة، أما الروابط التساهمية تتكون بمشاركة الإلكترونات.[2][3]

ما الفرق بين الرابطة الايونية والتساهمية

إليك عزيزي الطالب الفرق بين الروابط الأيونية والروابط التساهمية، المطروحة أمامكم في مادة الكيمياء، المنهج السعودي، حتى تدرك الفرق بينهم جيداً:

الروابط الأيونية Ionic Bond

هي علاقة تجاذب بين أيونات سالبة وموجبة الشحنة، وقوة الترابط بينهم يُطلق عليها اسم الرابطة الأيونية.

كلما زادت طاقة التآين بين ذرتين، لكما زادت الروابط الآيونية المتكونة بينهم.

مستوى الاختلافات الكهرسلبية المرتفع لدى الذرات، يؤدي إلى تكون الروابط الأيونية القوية.

مثال: كلوريد الصوديوم NaCl

الروابط التساهمية Covalent bond

الروابط التساهمية تنشأ بين الذرات التي تتشارك بالإلكترونات، عندما تتشارك بإلكترون أو أكثر من أزواج إلكترونية بين الذرات، وكل ذرة حينها تتشارك بنفس عدد الإلكترونات في الرابطة التساهمية.

الذرات ذات الآيونية المرتفعة من خصائصها عدم قدرتها على فقدان الإلكترونات المتكافئة، وبالتالي تتكون الروابط التساهمية من خلال مشاركة الإلكترونات بين الذرات.

مثال: حمض الهيدروكلوريك HCl.[2]

ما هي خصائص الرابطة الايونية

  • تشكل الروابط الأيونية بلورات.
  • الرابطة الأيونية لها نقطة انصهار وغليان مرتفعة.
  •  هشة وصعبة.
  • موصلة للكهرباء عند الذوبان في الماء أو الانصهار.
  • الروابط الأيونية عوازل جيدة.

تشكل الروابط الأيونية بلورات: من أهم خصائص الروابط الأيونية أنها تكون شبكات بلورية، ما يميز هذه البلورات هي تكوينها المنتظم، عند تتبادل الأيونات والكاتيونات بشكل متتابع، مكونين أشكال البلورات ثلاثية الأبعاد.

الرابطة الأيونية لها نقطة انصهار وغليان مرتفعة: الحرارة المرتفعة عند الانصهار أو الغليان، هي التي من خلالها يمكن التغلب على قوى التجاذب بين الأيونات السلبية والإيجابية.

 هشة وصعبة: تتميز الروابط الأيونية بأنها صعبة أو قاسية عند محاولة الفصل بينهم، لأنها تتكون من تجاذب قوي بين شحنات الآيونات السالبة والموجبة، لذلك تفكيك الروابط الأيونية يحتاج إلى قدر كبيرة من الضغط على البلورات، التي تكونها هذه الإلكترونات، وبالتالي نحتاج إلى قوة كبيرة من الغليان أو حرارة الانصهار العالية.

موصلة للكهرباء عند الذوبان في الماء أو الانصهار: عندما تتعرض الأيونات للانصهار أو الذوبان في الماء، تتحرر الأيونات المنفصلة في المحلول، ثم تتحول لموصل جيد للكهرباء من خلال الماء.

الروابط الأيونية عوازل جيدة: بالرغم من أن الروابط الأيونية عند ذوبانها في الماء، تصبح موصلاً جيداً للكهرباء، إلا انها في حالتها الصلبة غير السائلة، تعتبر عازلاً جيداً لقوة الترابط بين الذرات المكونة لها.[4]

ما هي خصائص الرابطة التساهمية

  • بسبب غياب الإلكترونات الحرة، لا تعتبر الروابط التساهمية المكونة من مشاركة الإلكترونات موصل جيد للكهرباء.
  • الروابط التساهمية Covalent bonds غير قابلة للذوبان في الماء.
  • تتمتع الرابطة التساهمية بوجود رابطة كيميائية قوية بين الذرات المكونة لها.
  • من خصائص هذا النوع من الروابط هو وجود نقطة غليان وانصهار منخفضة للغاية.
  • المحتوى الحراري للروابط التساهمية أقل عندما تتغير حالة الروابط التساهمية من الحالة السائلة إلى الغازات الخاملة.[3]

من ماذا تتكون الرابطة الأيونية والتساهمية

  • مما تتكون الرابطة الأيونية Ionic Bond مع مثال توضيحي.
  • مكونات الرابطة التساهمية Covalent Bond مع مثال توضيحي.

مما تتكون الرابطة الأيونية  Ionic Bond مع مثال توضيحي: عندما تتصل الذرات ببعضها البعض من خلال الروابط الأيونية، تحتوي الذرات الموجودة في هذه الرابطة على شحنات موجبة، وشحنات أخرى سالبة، وبالتالي تنشا بينهم رابطة كهرسلبية، التي كلما زاد معدلها بين الذرات، كلما زاد الارتباط الأيوني بينهم بشكل أقوى.

مثال توضيحي:

العلاقة التفاعلية بين ذرات المغنسيوم والكلور، في الغلاف الخارجي لذرة المغنسيوم، يوجد 2 إلكترون، أما عن نواة ذرة المغنسيوم لديها 12 بروتون، لكن عدد الإلكترونات يجب أن ينخفض إلى 10، وبالتالي يحتاج المغنسيوم إلى الاستغناء عن 2 إلكترون، حتى يصبح عنصر مكتمل في قاعدة الثمانيات، وهي ارتباط الذرات التي لديها 8 إلكترونات في غلافها الخارجي، عندما يفقد المغنسيوم الإلكترونات في مداره الخارجي، تنتج شحنة موجبة تعطينا كاتيون المغنسيوم Mg2+.

أما عن ذرات الكلور فلديها 7 إلكترونات في مدارها الخارجي، وبالتالي هي تحتاج إلى جذب إلكترون واحد، حتى تصبح متكافئة مع قاعدة الثمانيات، هذا الإلكترون يمكن أن تكتسبه من خلال التفاعل مع إلكترون من الاثنين، الذي يفقدهم المغنسيوم من مداره الخارجي، وبالتالي عندما يفقد المغنسيوم 2 إلكترون، ثم يكتسب الكلور الإلكترون الذي يحتاجه، تتحد اثنين من ذرات الكلور مع ذرة واحدة من المغنسيوم، ثم يتكون كلوريد المغنسيوم.[5]

مكونات الرابطة الأيونية ‏Ionic Bond‏ مع مثال توضيحي

مكونات الرابطة التساهمية Covalent Bond مع مثال توضيحي: تحدث الروابط التساهمية من خلال طريقتين:

  • الرابطة التساهمية تتكون عند مشاركة الإلكترونات من نفس نوع الذرات مثل الهيدروجين والكلور.
  • من طرق تكون الروابط التساهمية هو مشاركة الإلكترونات بين الذرات المختلفة مثل الميثان والماء.[3]

مكونات الرابطة التساهمية ‏‎ Covalent Bondمع مثال توضيحي‏ الروابط الأيونية تنشأ بين الذرات التي تتشارك بالإلكترونات

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top