محتويات
متى يبدأ الجسم في حرق الدهون أثناء المشي
يبدأ الجسم في حرق الدهون أثناء المشي بعد 30 – 45 دقيقة من بدأ المشي، فالأمر بتعلق بطبيعة الجسم ونوعية المشي وجودته وكمية السعرات الحرارية التي تم استهلاكها بالمشي.
[almrsal_inner_post 1175027]
يحرق جسم الإنسان مادة الغلكوجين المتوفرة في العضلات بمجرد محاولة المشي، لكن الأمر سيختلف تماماً إثر انتهاء تلك المادة التي يولد استهلاكها طاقة، مما يدفع الجسم لاستهلاك الدهون المخزّنة.
والتي تعد سبباً أساسياً للسمنة أو الوزن الزائد بدلاً عنها، ويقّدر العلماء عادةً أنّ المشي بمعدّل 30 دقيقة يومياً أو ما يعادل 3.5 ميلاً سيساعد على حرق 10 سعرات حرارية، وكلما زاد المشي بعد بدء الجسم بحرق الدهون ستكون النتائج أفضل للتخلص من الوزن الزائد لكن الأمر مرتبط بمفتاحين وهما المشي السريع وكثافة هذه الرياضة. [1]
متى يتوقف الجسم عن حرق الدهون
- مَرحلة الابتنائية.
- مرحلة التقويض.
- مَرحلة حرق الدهون.
- مرحلة الكيتوزية.
- مَرحلة الكيتوزية العميقة.
إنّ خلايا جسم الإنسان لا تتوقف بطبيعتها عن استهلاك الدهون لتوليد الطاقة، وبمجرد تناول الوجبة الغذائية يمر الجسم بخمسة مراحل تتوقف خلاياه في المرحلة الرابعة منها عن استهلاك الدهون إثر استنفاذ مخزونها الكامل، أما تلك المراحل فهي:
مَرحلة الابتنائية: تتراوح مدتها بين الـ 0-4 ساعات إثر تناول الوجبة الغذائية، وهي المرحلة الأساسية لنمو الجسم وبناؤه خلال ساعات الهضم إذ إن الجسم مستعدًا للنمو والإصلاح مستهلكاً العناصر الغذائية ومسخراً إياها لبناء الأنسجة، إثر تحطيم الأنزيمات المركبات وإتاحتها كوحدات قابلة للامتصاص، ويتوقف طول المدة عادةً على مكونات الوجبة ومعدل الأيض لدى الإنسان.
مرحلة التقويض: وهي مرحلة حرق الغلوكوجين في الكبد والعضلات، تبدأ عادةً بعد 4 ساعات من الابتناء وتستمر حتى الـ 12 ساعة ما لم يتم تناول وجبة جديدة، وتتميز بالتحول لمصادر الطاقة الداخلية، حيث يستهلك احتياطي الجسم كإعادة معايرة لإدارة الطاقة، ضمن المساعي للحفاظ التوازن بظل غياب الطعام الفوري.
مَرحلة حرق الدهون: وهي المرحلة الأهم بالنسبة للباحثين عن التخلص من السمنة بالصيام، تبدأ عادةً بعد الصيام لمدة 12 ساعة وتستمر حتى 18 ساعة ما لم يتم تناول أية وجبة غذائية، فمتى تم استهلاك احتياطي الطاقة يكون التحول للبحث عن بدائل والحل استهلاك الدهون المخزنة كتحول استقلابي كبير، إذ تساهم بعض الأنزيمات في تفكيك الدهون لتسهيل استهلاكها.
مرحلة الكيتوزية: وهي المرحلة التي يتوقف فيها استهلاك الدهون المخزنة بعد 18 ساعة من الصيام، ويتم فيها التحول إلى تحليل الأحماض الأمينية لكيتونات بعد نقلها للكبد واستقلابها، علماً أن الكيتونات مصدر فعال للطاقة بالأخص لخلايا الدماغ، وتسمى هذه المرحلة بالكيتوزية التي تستمر حتى 72 ساعة صيام.
مَرحلة الكيتوزية العميقة: وهي مرحلة استثنائية نادرة الوقوع تكون بعد الصيام لما يزيد عن 72 ساعة، بحيث يغدو استهلاك الكيتونات للحصول على الطاقة الأمر الوحيد بين الخيارات لأنسجة الجسم، بالإضافة لعمليات الالتهام الذاتي للخلايا أو ما يعرف بالإصلاح الخلوي الهادف لتنظيف الخلايا التالفة وتجديدها. [2]
[almrsal_inner_post 710684]
أكثر شي يحرق الدهون بسرعة
- التدريب القوي.
- نظام غذائي غني بالبروتين.
- تنظيم النوم.
- تناول الخل للحد من السعرات الحرارية.
- تعاطي المشروبات الأقل بالسعرات الحرارية.
- تناول أغذية غنية بالألياف.
- تجنب الكربوهيدرات المكررة.
- زيادة معدل ضربات القلب.
- احتساء القهوة.
- التدريب عالي الكثافة HIIT.
- توفير البروبيوتيك بالنظام الغذائي.
تساهم الخطوات التالية في زيادة سرعة حرق الدهون المخزنة في الجسم لنحته والتخلص من السمنة الزائدة وآثارها ومخاطرها:
التدريب القوي: فإجهاد الجسم في التدريب يزيد من استهلاك الطاقة ودهون البطن، وبالاخص إذا اقترن الأمر بتمارين رياضية بناءً على خبرة.
نظام غذائي غني بالبروتين: لأن البروتين يخفض احتمال تشكل الدهون بمنطقة البطن، كونه يقلل الشهية ويخفض السعرات الحرارية ويخلق توازن العضلات.
تنظيم النوم: إذ يرتبط الأمر بخفض الشهية والتعويد على الجوع مما يقلل مخاطر السمنة.
تناول الخل للحد من السعرات الحرارية: لأنه يخلق الشعور بالامتلاء ويحد من السعرات الحرارية و نسبة الدهون بالجسم.
تعاطي المشروبات الأقل بالسعرات الحرارية: لأن المشروبات التي تحتوي السكريات وسواها من المشروبات الكحولية تزيد خطر الإصابة بدهون البطن، ويمكن الاستبدال بالشاي الأخضر والماء فلهما دور بحرق الدهون وفقدان الوزن.
تناول أغذية غنية بالألياف: فالألياف تمتص الدهون وتخفض السعرات الحرارية.
تجنب الكربوهيدرات المكررة: لخلقها الشعور بالجوع كما أنها تسبب زيادة معدلات السكر في الدم.
زيادة معدل ضربات القلب: عبر ممارسة التمارين الرياضية وفق نصائح خبراء صقل الوزن والأطباء المختصين.
احتساء القهوة: لاحتوائها مادة الكافيين التي أثبتت جدواها في تسريع تحلل الدهون وعمليات التمثيل الغذائي.
التدريب عالي الكثافة (HIIT): والأمر يتطلب تكثيف أعمال التدريب مع تقصير برنامجها الزمني بشكل دوري، لتحقيق أكبر مثالية في الحرق للسعرات الحرارية.
توفير البروبيوتيك بالنظام الغذائي: التي تعد من البكتيريا المفيدة في الجهاز الهضمي لدى البشر، وقد أثبتت جدواها كمكمل غذائي مناسب للتخسيس. [3]
علامات تدل على حرق الدهون في الجسم
- فقدان الشهية الصباحية.
- الأحجام عن السكريات.
- ممارسة الرياضات الثقيلة بمعدة فارغة.
- زيادة مناعة الجسم.
- المزاجية المستقرة.
- الشعور بانخفاض الوزن.
- الملابس الفضفاضة.
- الحيوية والطاقة.
- تقبل التكثيف المستمر للتمارين الرياضية.
إذا توفرت العلامات التالية في أي شخص يبحث عن التخلص من الدهون المتراكمة، فهي دليل صريح على وصوله لهدفه وتحقيق غايته من الاجراءات التي اتبعها مؤخراً لذلك:
فقدان الشهية الصباحية: لن يستيقظ الشخص الذي بدأ جسده باستهلاك الدهون المخزنة جائعاً إثر اعتياده هذا الشعور لفترات طويلة، لأن الخلايا بحثت عن البديل إثر استنفاذ الجلوكوز سوى الغذاء الجديد، ألا وهو الدهون، لذا يستيقظ هذا الفرد متنشطاً وبمزاجية عالية وجسم ملؤه الطاقة والانتعاش.
الاحجام عن السكريات: لأن الطاقة باتت متوفرة جراء حرق الدهون وتفكيكها، فلم تعد هناك حاجة للبحث عن إمدادات سكرية لتغذية الجسم بالطاقة.
ممارسة الرياضات الثقيلة بمعدة فارغة: فلم يعد الشخص الذي حرق الدهون ليلاً بحاجة إلى وجبة غذائية كي يتمكن من النهوض من الفراش والبدء بالأنشطة حتى القسية منها.
زيادة مناعة الجسم: فاحتمال الإصابة بالمرض بات أقل مع انخفاض نسبة السكريات في الدم؛ لأن السكر سبب وجيه لتحفيز الالتهابات والاضطرابات وغالبية الأمراض الأيضية.
المزاجية المستقرة: والتي تنجم عن استقرار نسبة السكريات في الدم طيلة اليوم، مما يخلق التوازن الهرموني بين أهم الهرمونات في الجسم بما في ذلك الأنسولين، وينجم عته بالتالي تقلبات مزاجية أقل.
الشعور بانخفاض الوزن: وهو الشعور الذي ينتاب الشخص دون أن يتتبع الميزان ولو أن الميزان ستكون نتيجته أدق، لكن الإحساس بأنك بت أقل وزناً وقادراً على تحمل الضغطات أكثر فهذا دليل قطعي عن حرق الدهون الداخلية.
الملابس الفضفاضة: وهي العلامة الأشهر التي تؤكد حرق الدهون، فما كان ضيقاً من الثياب القديمة بات مثالياً أو فضفاضاً.
الحيوية والطاقة: فمتى تمكن الشخص من السيطرة على السكريات في الدم وخلق حالة من الاستقرار سيتابع الجسم حرق الدهون بشكل منتظم وعدّها مصدراً أساسياً من مصادر الطاقة، مما يجعل الشعور بالحيوية وعدم لتعب ملازماً له حتى آخر اليوم.
تقبل التكثيف المستمر للتمارين الرياضية: لأن الجسم تحول إلى ماكينة حرق دهون تولد المزيد من الطاقة كلما احتاجتها خلايا الجسم وبالأخص العضلات، حتى أنّ اللاعب سيتمتع بالواقع الجديد وبكل أريحية مع شعور بالقدرة على ملازمتها بشكل يومي. [4]

