المشاريع الناجحة في سلطنة عمان

المشاريع الناجحة في سلطنة عمان
0

المشاريع الناجحة في سلطنة عمان

المشاريع الناجحة في سلطنة عمان كثيرة ومتنوعة الميادين والأفق استناداً إلى التنوع الواضح والملموس بالمقومات الاقتصادية للمشاريع في هذا البلد المعطاء، ومن أبرز تلك المشاريع:

  • المزرعة النموذجية للاستزراع الأحيومائي.
  • ترف للتمور.

المزرعة النموذجية للاستزراع الأحيومائي

في الزروب –  ولاية محضة – محافظة البريمي؛ وهو مشروع غذائي ناجح ينتج نصف طن سمك البلطي و 3طن من الخضراوات شهريًّا، توفرها البنى التحتية للمشروع المؤلفة من سبعة بيوت محمية أعدت بغرض تغطية حاجة السوق المحلي في البريمي ومسقط.

فالفكرة جاءت من توجّهات السلطنة لتحقيق الأمن الغذائي، علماً أن المخططات المستقبلية لإدارة المشروع تهدف إلى التوسع من جهة وزيادة الأصناف من جهة أخرى وعلى رأسها استزراع الروبيان وأسماك أخرى بالمياه العذبة وعدد من الخضار الثمرية التي يحتاجها السوق. [1]

ترف للتمور

بمدينة السيّب وتملكه الشابة الطموحة سمية بنت عبد الرحمن الزّدجالية التي بدأت به خلال دراستها إدارة الأعمال مستفيدة من زيارة خاطفة برفقة والدتها للمملكة العربية السعودية.

حيث لاحظت مدى الابتكار والتطوير لطرق تسويق هذا الصنف الكلاسيكي في الثقافة الخليجية، و في طريقة إعداده ليناسب التداول كهدايا بديلة عن الشكولاتة، البداية كانت محفوفة بالمصاعب لندرة الأيدي العاملة ومعدات تنظيف التمور ونزع النوى وحشيها ما تتطلب منها مجهود كبير.

وقد ساهم العمل بحب وشغف وخبرة سمية في الإدارة بالنجاح بعد تلقيها الدعم من الأهل والحكومة وأن طموحها الوصول للسوق العالمي بعد تمام التميز محليً والذي أفضى مؤخراً لافتتاح فرع جديد في مول عمان. [2]

مشاريع عملاقة في سلطنة عمان

  • صناعة الهيدروجين الأخضر.
  • مشروع زراعة المليون نخلة.

تتجه سلطنة عمان إلى الاستثمار برؤوس أموال ضخمة خلال السنوات الأخيرة، مما يضمن تحقيق العوائد المادّية الكبيرة والاستخدام الأفضل لمقومات الاستثمار المتاحة كخطوات متسارعة تقدم عليها السلطنة في رؤية عمان 2040، ومن أبرز لك المشاريع:

صناعة الهيدروجين الأخضر

الذي يعد من مصادر الطاقة البديلة والجديدة، وقد حددت السلطنة الغرض من تطوير اقتصاد الهيدروجين بتحقيق أمن إمدادات الطاقة وتعزيز قيمة الموارد المحلية من هذه من هذه المنتجات ذات الأثر الإيجابي والمتوافق مع التزامات اتفاقيات الحد من الانبعاثات الكربونية.

 بدأ الاستثمار في هذا الميدان منذ تأسيس تحالف وطني للهيدروجين الأخضر “هاي فلاي” بصيف الـ 2021 مـ تماشياً مع مخططات تنويع الطاقة بـ “رؤية السلطنة 2040″، وقد أعلن مؤخراً عن خمس شركات تنتج هذه المادة ومواد كيميائية أخرى لتغطية حاجة السوق المحلي وتصدير الفائض كي تكون السلطنة بين مصافي الدول الرائدة بميدان الطاقة البديلة.

وهي: (مجموعة آمنة – مجموعة عمان للطاقة الخضراء – شركة بي بي لاستثمارات الطاقة البديلة – مجموعة بوسكو آنجي – مجموعة هايبورت الدقم).

مشروع زراعة المليون نخلة

مشروع أمن غذائي يهدف لزراعة مليون نخلة بالسلطنة، يحقق عوائد اقتصادية واجتماعية وبيئية فريدة كونه يمثل نقلة نوعية بقطاع النخيل، من خلال تطبيق أحدث ما توصل إليه العلم في الناحية الزراعية وصناعة التمور.

ومن أبرز أهدافه تحسين الأصناف بالتهجين وزراعة أصناف نخل فريدة كـ (المجهول أو المجدول – الفرض – بونارنجة – خلاص)، مع الاستفادة من مساعدات استشارية وعلمية يقدمها المختبر المركزي للنخيل، وبحسب الرؤية السامية 2040 سيحقق المشروع ما يلي: 

  • قطاع النخيل الحديث الذي يرفد القطاع الكلاسيكي بما يلزم ويضمن كفاءة الانتاج واستدامة العطاء في هذا المجال.
  • تحقيق الأمن الغذائي عبر تكثير النتاج بالاستفادة من التقنيات الحديثة..
  • خلق قطاع تمور متطور ومواكب للتطبيقات الحديثة في مجال الإنتاج، مع ضرورة الحفاظ على التراث العماني في هذا الميدان.
  • دعم الاقتصاد ورفده بمصدر جديد وقوي من الإيرادات المادية.
  • فتح أفق جديدة للاستثمار الوطني سواءً بالإنتاج أو التسويق. [3]

مشاريع عُمان المستقبل

  • استزراع الأسماك.
  • قطاع التعدين.
  • البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي تنفيذ.

تتلخص أهم المشاريع المستقبلية في سلطنة عمان بما يلي:

استزراع الأسماك

في ميدان استثمار الثروة السمكية لتوفير الغذاء لأبناء الوطن، ومنذ القدم كانت الثروة السمكية ركيزة أساسية من ركائز التنمية الاقتصادية بالسلطنة، ما دفع لرفع سقف الاهتمام بها للمحافظة على استدامتها ومساهمتها في الفعالة بالناتج المحلي.

ويتميز الاستزراع السمكي بسلطنة عُمان بأنه لا زال في المراحل الأولى والبدائية ما دفع وزارة الثروة الزراعية والسمكية إلى تحمل مسؤولياتها في جمع التقنيات وتوفير مقومات تحديث هذا النشاط في البلاد.

مع التركيز على الأصناف ذات القيمة الغذائية العالية كـ (الصفيلح العماني – الروبيان الأبيض الهندي – المحار الصخري – الأسماك الزعنفية).

قطاع التعدين

ويعد التعدين من أهم الوجهات الصناعية الاستراتيجية المستقبلية، بدأت الحكومة بالتركيز عليه في الربع الأول من العام 2018 مـ في(12 محور تتوافق مع المتطلبات الراهنة للقطاع خلال السنوات العشرة التالية.

ما يضمن التنمية الشاملة وإحداث التنويع الاقتصادي على اعتبار أن التعدين واحد من القطاعات الخمسة الواعدة التي وردت وفي المخططات الاقتصادية المعترف بها في رؤية 2040 عن مرحلة الأعوام (2016 – 2020).

وذلك بهدف توفير البنية التنظيمية ومقومات نجاح ونمو وتطور قطاع التعدين عبر اقتراح سياسة تنظيمية وقوانين تتماشى مع سياسة البلاد.

البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي (تنفيذ)

عبارة عن برنامج تنفيذي ورد عن الخطة التاسعة في التنمية الخمسية التي سعت الحكومة بموجبه إلى التنويع الاقتصادي.

ويهدف إلى الإعانة في مواجهة التحديات والصعوبات في وجه جهات الاستثمار مهماً كانت مسمياتها ومستوياتها، عبر تحديد المسؤوليات ومقومات العمل والجداول الزمنية لتنفيذ المشاريع.

من خلال وضع معايير قياس الأداء والتقدم بتقارير دورية عما تم تنفيذه، إذ يتبنى البرنامج خطة عمل منهجية بترتيب معين كالآتي:

  • جمع البيانات.
  • تحليل البيانات والخرج بحقائق.
  • تصنيف الصعوبات والمعوقات التي تعترض بعض القطاعات وتحديد الجهات المسؤولة عن العمل في كل مرحلة.
  • اقتراح الحلول للمعالجة.

الأمر الذي يضمن زيادة مستويات التشغيل ورفع مستويات كفاءتها، وخلف ما لا يقل عن 30 ألف فرصة عمل في نهاية البرنامج. [4]

مشروع غير موجود في عمان

  • شركة تعتمد على التكنولوجيا.
  • إدارة الأحداث أو شركة إدارة المشاهير.
  • الاستثمار بمجال السفر والسياحة.
  • شركة صيانة المرافق.
  • متجر السلع.

قد يعتقد البعض أن هناك مشاريع غير موجودة في سلطنة عمان مما يسعون ليكونوا أول المستثمرين فيه، لكن الأمر ليس بهذه السهولة، وبإمكانهم أن يجعلوه فريداً من نوعه بالاستثمار الأمثل للمقومات المتاحة حتى تتم حصد أفضل النتائج:

شركة تعتمد على التكنولوجيا: كشركات الديليفري التي تعبر صنف عالمي وجديد من المهن الحرة بالأخص بمنطقة الشرق الأوسط، حيث يتم توصيل منتجات أو سلع بعض المتاجر بعد ربطها إلكترونياً بمواقع رسمية يمكن الحجز وطلب التوصيل عن طريقها.

إدارة الأحداث أو شركة إدارة المشاهير: فيمكن الاستفادة من شهرة الأعمال الفنية والثقافية في السلطنة واستثمارها بتحقيق المكاسب المادية إذا توفرت في الشخص خبرات التعامل مع الملتيميديا وصناعة المحتوى وإدارة وتنظيم الحفلات وسواها من الأمور.

الاستثمار بمجال السفر والسياحة: لا يتطلب الأمر سوى استئجار مكتب والترخيص له إلى جانب الخبرة بمعالم البلاد السياحية حتى تكون قائداً سياحياً ومتحدثاً طليق اللسان عن مقومات الجمال في سلطنة عمان.

ومع بذل الحكومة العمانية جهودًا كبيرة من أجل تقدم وتحسين صناعة السياحة والسفر، فإن هذا القطاع يزدهر بشكل جيد في البلاد. 

شركة صيانة المرافق: الهادفة لتنظيف المنشآت وإصلاح الأعطال مهما كانت طبيعتها في المرافق، والتي تعد فكرة تجارية رائعة مناسبة بقوة لجني الأرباح.

متجر السلع: ولكن حتى يتم ضمان النجاح لا بد أن تكون الأسعار منافسة والمواد ذات جودة عالية، كما يجب أن يتم افتتاح المتجر في مكان حديث لا تتوفر به متاجر قوية السمعة لصعوبة المنافسة، فضلاً عن انتقاء البضائع الأكثر طلباً لضمان عدم كسادها. [5]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top