محتويات
كيف اعرف اذا كان حليبي يكفي طفلي
كيف اعرف اذا كان حليبي يكفي طفلي: هناك العديد من الأمور التي تشير إلى أن طفلك قد رضع بشكل كافي، ومنها:
- يبدأ طفلك الرضاعة ببعض المصّات السريعة، يتبعها مص طويل ومنظم.
- يمكنك سماع ورؤية طفلك وهو يبتلع.
- تظل خدود طفلك مستديرة وليست مجوفة أثناء الرضاعة.
- يبدو طفلك هادئ ومرتاح أثناء الرضاعة.
- يترك طفلك الثدي من تلقاء نفسه في نهاية الرضعات.
- يبدو فم طفلك رطباً بعد الرضاعة.
- يصبح الثدي أكثر ليونة بعد الرضاعة.
- تبدو حلمتك كما هي تقريباً بعد الرضاعة، وليست مسطحة أو مقروصة أو بيضاء.
- قد تشعرين بالنعاس والاسترخاء بعد الرضاعة. [1]
- يرضع الطفل الطبيعي بمقدار 8 إلى 12 مرة خلال 24 ساعة.
- تكون زيادة الوزن كما هو متوقع حوالي 155-240 جراماً أسبوعياً حتى عمر أربعة أشهر.
- يجب أن يتبرز الطفل من 3 إلى 4 مرات يومياً عند عمر أربعة أيام.
- يتحول براز الطفل إلى اللون الأصفر مع قوام رخو وغير طبيعي بحلول اليوم الخامس.
- يكون الطفل متيقظاً ونشطاً عندما يكون مستيقظاً.
ومن ناحية أخرى، يجب التنويه إلى أن الرضاعة الطبيعية أكثر من مجرد كمية الحليب التي يرضعها الطفل؛ فعندما تحملين طفلك في ذراعيك، سيشعر طفلك بالدفء والتغذية والحب في آن واحد. وإن فهم العلامات التي تساعدك على معرفة ما إذا كان طفلك يحصل على كمية كافية من الحليب؛ هو أحد أهم الأشياء التي يجب عليك تعلمها بعد ولادتك وخلال فترة الرضاعة. [2]
مدة الرضاعة من كل ثدي لحديثي الولادة
مدة الرضاعة من كل ثدي لحديثي الولادة: 10-15 دقيقة في كل جانب.
ينبغي إرضاع المولود الجديد كل ساعتين إلى ثلاث ساعات على الأقل، وكما ذكرنا يجب إرضاعه لمدة تتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة على كل جانب.
ونستطيع تحديد أو معرفة هذه المدة من خلال عدة عوامل، وهذه العوامل تتضمن:
- العمر.
- اليقظة والنعاس.
- غزارة الحليب لديك.
- صحة طفلك.
العمر: يمكن للطفل الأكبر سناً عادةً الحصول على ما يكفي من حليب الثدي في فترة أقصر.
اليقظة والنعاس: قد لا يرضع الطفل النائم بشكل جيد أو بالسرعة التي يرضع بها الطفل المستيقظ والمتأهب.
غزارة الحليب لديك: إذا كان حليب الثدي يتدفق بسرعة وكان لديك منعكس نشط للإدرار، فهذا يعني أن المزيد من الحليب متاح لطفلك على الفور، أما إذا كان التدفق بطيئاً، وكان إدرار الحليب صعباً أو متأخراً، فقد يستغرق طفلك وقتاً أطول للحصول على ما يكفي من الحليب.
صحة طفلك: قد يتعب الطفل الخديج أو الطفل المولود مع مشكلة صحية أثناء الرضاعة الطبيعية؛ حيث أن فترات الراحة المتكررة يمكن أن تطيل وقت التغذية. [3]
سلبيات الرضاعة الطبيعية على الأم
سلبيات الرضاعة الطبيعية على الأم: على الرغم من أن الرضاعة الطبيعية أكثر صحة وفائدة لك ولطفلك، إلا أنها قد تأتي مع العديد من السلبيات، وبعض السلبيات الشائعة تتضمن:
- الشعور بعدم الراحة، خاصة خلال الأيام أو الأسابيع القليلة الأولى.
- عدم وجود طريقة لقياس مقدار ما يرضعه طفلك.
- عبور بعض المواد التي تدخل جسمك إلى الطفل من خلال الحليب، لذلك يجب مراقبة المواد التي تتناوليها أو تشربيها مثل الكافئين وغيرها.
- الأطفال حديثي الولادة يرضعون بشكل متكرر، لذلك قد يكون من الصعب متابعة جدول التغذية إذا كنت بحاجة إلى العودة إلى العمل أو القيام ببعض المهام. [4]
- يكمن أن تواجه بعض النساء مشاكل في إنتاج الحليب، والذي يمكن أن يكون بكميات كبيرة أو بكميات صغيرة.
- معاناة البعض من حلمات مؤلمة أو متشققة.
- فقدان الاستقلالية الجسدية، حيث أن الرضاعة الطبيعية تربط المرأة بطفلها، فقد تشعر بعض النساء بأنهن فقدن ملكية أجسادهن.
- عدم الحصول على كميات كافية من النوم.
- الشعور بالإحراج عند القيام بالرضاعة الطبيعية في الأماكن العامة بسبب الوسط المحيط.
- تضييع الوقت بشكل كبير. [5]
فوائد الرضاعة الطبيعية لمدة عامين
فوائد الرضاعة الطبيعية لمدة عامين: الرضاعة الطبيعية يمكن أن يكون لها العديد من التأثيرات الإيجابية سواء على صحتك أو صحة طفلك، نذكر منها:
- توفر التغذية للطفل.
- تعمل على تعزيز جهاز المناعة.
- تقلل من خطر إصابتك بأمراض معينة.
- تعزز نمو دماغ طفلك.
- مفيدة لتهدئة الطفل.
توفر التغذية للطفل: يعتقد الكثير من الناس أنه لا توجد قيمة غذائية للرضاعة الطبيعية بعد مرور عام واحد، لكن هذا غير صحيح. حيث بغض النظر عن العمر.
يستمر الطفل في الحصول على الفوائد الغذائية للرضاعة الطبيعية، من البروتين والكالسيوم والدهون إلى فيتامين A والمواد المغذية الأخرى. وبعد سنة واحدة، يزداد محتوى الدهون والبروتين والطاقة في حليب الثدي بشكل ملحوظ مقارنة بحليب الثدي خلال السنة الأولى.
تعمل على تعزيز جهاز المناعة: يحتوي حليب الثدي على نسبة عالية من الأجسام المضادة التي تساعد طفلك على مكافحة العدوى. تتواجد هذه الأجسام المضادة بكثرة في اللبأ.
وهو الحليب الأول الذي ينتج من الثدي، ولكنها موجودة أيضاً في الحليب الناضج وتبقى طوال فترة الرضاعة الطبيعية لطفلك. يحتوي حليب الثدي أيضاً على البروبيوتيك، والذي يمكن أن يساعد في خلق توازن البكتيريا الصحية في جسم طفلك.
تقلل خطر إصابتك بأمراض معينة: الأمهات اللواتي يرضعن أطفالهن طبيعياً يكون لديهن خطر أقل للإصابة ببعض الأمراض، بما في ذلك:
- سرطان الثدي.
- سرطان المبيض.
- سرطان بطانة الرحم.
- داء السكري من النمط الثاني.
- ضغط دم مرتفع.
- أمراض القلب أو السكتة الدماغية.
تعزز نمو دماغ طفلك: حيث أنها تساعد على تعزيز نمو الدماغ والذي يمتد إلى الأطفال الصغار أو طوال فترة الرضاعة الطبيعية، حيث وجدت إحدى الدراسات أن الرضع الذين تلقوا رضاعة طبيعية لمدة عام واحد، كان لديهم معدل ذكاء أعلى في مرحلة الطفولة.
مفيدة لتهدئة الطفل: تعتبر الرضاعة الطبيعية لمدة أطول من عام، طريقة للتواصل بين الأم والطفل، كما أنها وسيلة لتهدئة الطفل في المواقف العصيبة. كما أن الرضاعة الطبيعية ليست مريحة فحسب، بل وجدت الأبحاث أنها قد تقلل الألم أيضاً للأطفال الذين تعرضوا للسقوط والصدمات. [6]

