محتويات
قصص غدر الأصدقاء
هناك الكثير من القصص الموجعة والتي حدثت بالفعل عن غدر الأصدقاء وعن قيامهم بأمور مزعجة للغاية بعد ما كان الشخص يعدهم بمنزله الإخوة. هذه القصص الموجعة شاركها الكثير من الأشخاص وهي قصص قد حدثت بالفعل.
القصة الأولى: تقول إحدى السيدات:
صديقتي المفضلة بدأت بالخروج مع زوجي السابق بعد 48 ساعة فقط من انفصالنا. وكانت تحاول ذلك وتمهد له منذ أكثر من عام، وكانت في الكثير من الأحيان تقول بعض الجمل مثل “أتمنى أن يكون لي زوجًا مشابهًا لزوجك”. بعد ارتباطهما سويًا، أصرّ الاثنين أني شخص غير سوي من الناحية النفسية. وكثيرًا ما كانا يأتيان إلى مكان عملي من أجل إثارة غيظي وأنا أحاول تجنبهما قدر الإمكان.
لكن اليوم وحتى بعد زواجي مجددًا. لا تزال ترسل لي رسائل عبر الإيميل مثل “لقد حظيت به عندما لم يكن بإمكانك القيام بذلك”. وعندما أتتبع أخبارهما، أحمد الله عز وجل على النجاح الذي حققته والأماني التي استطعت الحصول عليها. وأشكر الله عز وجل أن هذا الشخص غير موجود في حياتي الآن.
القصة الثانية: تقول إحدى الفتيات:
كان لي صديقة عزيزة للغاية منذ المرحلة الابتدائية وكنا نحب فرقة عزف مشتركة. يمكنني القول أنني بنينا جزء كبير من هذه الصداقة على حب هذه الفرقة الموسيقية وسماع الموسيقى الجميلة فيها. استمرت صداقتنا لسنوات عديدة وكنت أشعر أن هذه الفتاة تمامًا مثل أختي. إلا أن جاء أحد الايام التي علمت فيها بالصدفة أن صديقتي نفسها تقيم حفلة وتستضيف فيها هذه الفرقة الموسيقية دون أن يكون لي أي دراية بذلك.
لا أعلم على الإطلاق ما هو السبب الذي دفعها للقيام بذلك. وإلى يومنا هذا ليس لدي أي فكرة عن سبب قيامها بذلك. الامر المحزن للغاية هو أنني إحدى الفتيات غير المقربات لي هي التي أخبرتني لأنها شعرت بضرورة ذلك. [1]
قصة عن خيانه صديقة لصديقتها
هذه القصة عن خيانه صديقة لصديقتها ترويها الفتاة التي شعرت بحزن شديد أنذاك. وليس بالضرورة أن تكون الخيانة بين الأصدقاء هي عبارة عن الخيانة العاطفية وسرقة شريك الآخر، بل قد يكون للخيانة أشكال ودرجات مختلفة. حيث تقول هذه الفتاة:
” عندما كنت في الجامعة، كان لدي صديقة مقربة للغاية لا تفارقني. كنا نشتهر في الجامعة أننا الصديقات المجدات، لأننا كنا دائمًا ما نهتم بدراستنا ونحقق أعلى الدرجات في نهاية الفصل. وبنفس الوقت كنا نهتم بشكل كبير لأناقتنا ونحرص على الظهور بمظهر لائق بشكل دائم.
بمرور الوقت، قمنا بالتعرف على فتاة جديدة، وأحببناها بشكل كبير في البداية. بدأت صداقتنا معها تزيد، وبدأنا بالدراسة سويًا وفي الخروج والتسكع معًا.
لكن لاحقًا بدأت ألاحظ أنهما بدآ بالتقرب الى بعضهما البعض بشكل أكبر، وبدأت صديقتي المقربة تستبدلني اثناء الدراسة بالصديقة الجديدة. حتى فوجئت في يوم من الأيام أنهما قد خرجا برحلة مشتركة مع عائلتيهما دون حتى إخباري بذلك.
اغرورقت عيناي بالدموع أنذاك، وبكيت كثيرًا، وعندما عاتبتهما أخبراني أنهما نسيا إخباري بالكامل. ومع مرور الوقت، تكررت مثل هذه المواقف بشكل كبير للغاية حتى لم أعد أستطيع إحصائها.
تعرفت بعد ذلك على أصدقاء جدد، وانتهت صداقتي معهما بشكل كامل. الآن وبعد مرور أكثر من عشر سنوات على هذه الحادثة، قد تبدو قصة طفولية ولا تستحق النشر مع ضخامة وسوء القصص الأخرى التي نسمعها ونقرأها. لكني لا زلت أذكر مشاعر الإحباط والإقصاء الشديدة التي شعرت بها، والحالة النفسية السيئة التي عانيت منها بسبب من كنت أعتقد أنهما صديقاتي المقربتين لي.” [2]
قصة عن الخذلان بين الأصدقاء
هذه القصص هي قصص حدثت لأشخاص حقيقيون وفيها الكثير من العبر الحزينة:
- “كان لدي صديقة مقربة للغاية، وكنت أعتبرها من الأصدقاء الأعزاء لدي بشدة. وعندما عانت والدتي من السرطان كنت أخبرها بهذا الشيء. توقعت أن تقف بجانبي وتساندني من أجل أن أتغلب على هذه المشكلة. لكنها بدلًا من ذلك أخبرتني أنها لا تحب سماع القصص الحزينة. وأنها لا تستطيع تحمل مثل هذه الأحداث، وأن لديها حفلة وتريد تحضير نفسها من أجل ذلك. لا زلت إلى اليوم لا أتفهم موقفها واستمرت صداقتنا بعد ذلك لكن دون أن يكون لدي أية لهفة تجاه هذه الصديقة التي خذلتني في أشد الأوقات صعوبة.”
- ” كنت أقوم بالتحضير لحفلة وأردت أن أدعو جميع أصدقائي المقربين لذلك، وعندما أرسلت الرسالة على مجموعتنا المشتركة، فوجئت أن الجميع كان لديه عذر لعدم حضور الحفلة، منهم من كان ملتزمًا بعمل، ومنهم من كان يريد البقاء مع والدته، ومنهم من كان يعاني ابنه من مرض. لم أعر الأمر اهتمامًا أنذاك، إلا أن عرفت بعد ذلك أنهم كانوا يخططون لقضاء رحلة سويًا دون إخباري. عندما عادوا من الرحلة المشتركة، لم يفكر أحد منهم بالاعتذار من أجل ذلك، بل أخبروني كم استمتعوا بهذه الرحلة. لكن لم يدري أحد كم كان من المؤلم بالنسبة لي أن ألاحظ أن الأشخاص الذين أحبهم وأهتم لأجلهم لا يبادولنني بنفس هذه المشاعر.”
- “كنت أعمل مع صديقي المقرب، وفي يوم من الايام طلب منا أن نقدم عرض عن العمل، وكنت أعمل بشدة من أجل ذلك. قضيت ساعات طوال وسهرت الليالي في تحضير هذا العرض عن العمل، أما صديقي فكان غير مهتم على الإطلاق، وكان يقضي جل وقته بعد العمل في السهر والحفلات. وقبل الحفلة بيوم جاء واعتذر مني عما بدر منه، وأخبرني أنه لن يكرر ذلك على الإطلاق. وأخبرني أيضًا أن موعد تسليم العرض تأخر ساعتين عن الموعد المحدد. جئت في اليوم التالي في الموعد الذي أخبرني إياه صديقي لأجد أنه قد قدم عملي بدلًا مني وقدّم نفسه على أنه من قام بهذا العمل جميعه وحده.” [3]
قصة قصيرة عن الغدر
“كان لدي صديقة في المدرسة الثانوية وكنت أحبها بشدة. لكنها كانت تعاني من ظروف شديدة في منزلها، وقمت مع عائلتي بتقديم يد العون لها. عرضت عليها أن تقيم في منزلي، وعاملها والدي تمامًا مثل ابنتهما، ووفرا لها غرفة خاصة لها وقاما بشراء أغراضها المدرسية جميعها. كما كانا يقلّانها إلى أي مكان تريد الذهاب إليه.
قضت معنا عدة أشهر وكان والدي يعتبرانها بمثابة أخت لي، إلا أن جاء يوم وغادرت فيه المنزل دون أي رسالة واضحة أو أي وداع أو تقدير لما فعله والديّ من أجلها. ومنذ ذلك الوقت لا تتحدث معي، ولم أعد أشعر بأي رغبة في أن أكون صديقتها بعد ذلك”. [3]

