كيف أعتزل ما يؤذيني

كيف أعتزل ما يؤذيني
0

كيف أعتزل ما يؤذيني

كيف أعتزل ما يؤذيني؟ اليك الاجابة:

  • اعتزال الماضي الذي يؤذيك، بمعنى قطع ما يربط به.
  • عليك تحمل المسؤولية في حدوث هذا الأذى لك، لأن هذا الاعتراف بالمسؤولية هو خطوة أساسية نحو التحسين.
  • أعط فرصة أخيرة لإصلاح الموقف مع الطرف الآخر قبل قرار الاعتزال والرحيل.
  • اطلب المساعدة الخارجية سواء من الأصدقاء أو من مختص نفسي.
  • استكشف استراتيجيات جديدة للتعامل مع حل المشاكل، مما يساعدك على بناء أنماط صحية ومستدامة في العلاقات المستقبلية.
  • تعامل مع الألم في مرحلة ما بعد الاعتزال بشجاعة، مع التركيز على الجدوى من الألم.
  • إعطاء الأولوية لنفسك.

يقولون دائما اعتزل ما يؤذيك كوصفة للحد من المشاعر السلبية، ورغم ذلك قد يتضمن التخلي عن الماضي، بما في ذلك الأشخاص الذين آذوك، قبول ما لا يمكنك التحكم فيه، وضرورة تحمل المساءلة، والتركيز على الدروس المستفادة من الموقف، وقد نحتاج الى طلب المساعدة في بعض الأحيان.

عندما يتعلق الأمر بكيفية التخلي عن الماضي المؤذي، فقد يكون من الطبيعي أن تشعر بأن الألم العاطفي الذي تعاني منه في الوقت الحالي سيدوم إلى الأبد، ومع ذلك، فإن بدء التخلي عن الألم يتطلب التركيز على الحاضر.

تختلف طرق التخلي عن الماضي من شخص لآخر، وقد يعتمد ذلك أيضًا على الوضع الشخصي الخاص بك، قد تعتقد أن التخلي عن الماضي يتعلق بالقدرة على تذكر الأحداث والأشخاص دون أن تتأثر بالألم، ربما تعتقد أنه يتعلق بالنسيان تمامًا، أو قد تعني لك أنك ترغب في المضي قدمًا بالرغم من عدم نسيانك أو مسامحتك الكاملة.

بغض النظر عن معنى التخلي عن الماضي بالنسبة لك، يمكنك تخفيف عبء الألم الذي يثقل قلبك وعقلك، ويمكن أن تكون هناك خطوات تساعدك في الشفاء واعتزال ما يؤذيك. [1][2]

اعتزال الماضي الذي يؤذيك

قد تحجز الأحداث السابقة مكانًا صغيرًا في قلبك وعقلك ولا تدع الفرصة أمام تجارب جديدة، بما في ذلك تلك التجارب التي قد تجلب لك الفرح، حيث قد يزيد عدم التخلي عن الماضي من احتمالية تفويت الخير في حياتك، قد تساعدك الخطوات التالية في إفساح المجال للجديد وتحرير الماضي:

  • تحديد أهداف شخصية ومهنية قصيرة الأجل.
  • تنمية الامتنان للتركيز على الصالح الحالي.
  • تقييم جودة علاقاتك الحالية واختيار تلك التي تفيدك.
  • الالتزام بهواية أو نشاط جديد كل شهر.
  • تنظيف وتنظيم مساحاتك الشخصية والتخلص من العناصر التي لم تعد تخدمك.
  • إقامة روابط جديدة أو تعزيز العلاقات العرضية التي يمكن أن تتحول إلى صداقات عظيمة.
  • ممارسة تمارين  اليقظة لتعود إلى اللحظة الحالية عندما ينجرف عقلك إلى الماضي.
  • الالتزام بنشاط واحد للرعاية الذاتية كل أسبوع.
  • المشاركة في أنشطة تطوعية إيثارية قد تحسن مزاجك من خلال مساعدة الآخرين.
  • تحديد المرشدين الإيجابيين والأشخاص المهمين في حياتك والذين يتميزون بالتعاطف والرحمة والاستماع لهم.

وبعد وضع خطة للابتعاد عن مصدر الأذى، يجب عليك التعامل مع الألم الناتج من قطع العلاقات، كما يجب أن تتذكر أنه مؤقت، كما أنه فرصة عظيمة لنموك الشخصي [1]

التركيز على الجدوى من الألم

عندما تتألم لفترة كافية، قد يحدث أن تعتاد على الألم العاطفي، وقد تشعر بالأمان والألفة معه، حتى الألم جزءًا من هويتك، وربما تشعر بالراحة في البقاء غاضبًا من الشخص الذي يؤذيك، لأنه يمنحك مساحة وحماية، ولكن الشفاء والفرح والراحة النفسية قد يكونان في الجانب الآخر من عملية التخلي.

هذه الأسئلة  التي تسألها لنفسك يمكن أن تساعدك في بدء تحرير ماضيك:

  • هل هناك أي فوائد تعود عليك بالاحتفاظ بتركيزك على ما يؤلمك؟
  • هل تمنعك التفكير في الماضي من تجربة علاقات جديدة أو مواقف جديدة؟
  • هل تتجنب حل الألم العاطفي لأن ذلك يتطلب مواجهته أولاً؟
  • كيف ستكون حياتك إذا تركت الماضي خلفك؟
  • ماذا سيحدث إذا اتخذت دورًا مختلفًا في الموقف؟

الإجابة على هذه الاسئلة تساعدك على تغيير وجهة نظرك فيما تشعر به من ألم، والإقرار بضرورة تحريره. [1]

تحرير المشاعر السلبية

في بعض الأحيان، قد يحتاج الشفاء إلى السماح للألم بالخروج، قد يؤذيك الاحتفاظ بأفكارك وعواطفك على المدى الطويل ويجعل من الصعب التخلي عنها، خاصة إذا استمررت في التفكير في الماضي وما ألم بك، وقد يؤثر الاحتفاظ بالأفكار السلبية المتكررة على مزاجك وعلاقاتك، وقد يقلل من قدرتك على التفكير الإبداعي والإنتاجي، ويمكن تحرير المشاعر السلبية بخطوات يومية مثل ما يلي:

حاول إيجاد وسائل للتعبير عن مشاعرك الصحية. قد يساعد تفريغ الشحنة العاطفية على التوقف عن الاحتفاظ بها.

  • اشترك في الأنشطة التي توفر لك مساحة آمنة للتعبير عن ذاتك.
  • قم بكتابة يوميات تعبيرية.
  • اكتب رسالة إلى الشخص الذي قد آذاك (وإرسالها اختياري).
  • قم بالتعبير عن ألمك من خلال الفن أو اللعب إذا كانت الكتابة أو الكلام صعبًا بالنسبة لك.
  • ابحث عن صديق أو قريب أو معالج موثوق به لمشاركة تجاربك ومشاعرك.[1]

إعطاء الأولوية لنفسك

يمكن أن يساعد إعطاء الأولوية لنفسك في تحقيق الأمور التالية:

  • إدراك أن اختيار ما هو جيد لك لا يعني أنك أناني.
  • استعادة قوتك من خلال التركيز على الشفاء الحالي وترك ما يؤلمك في الماضي.
  • التوصل إلى الاعتراف بأنك تستحق الاهتمام وأن كل ما يحدث هو لمصلحتك.

ومن أجل إعطاء الأولوية لنفسك يجب أن تتبع الخطوات التالية:

  • اللجوء إلى استكشاف كيفية التخلص من الماضي والأذى الذي تعرضت له.
  • وضع حدود مع الآخرين الذين قد يحاولون إعادة إحياء الماضي أو مناقشته عندما لست مستعدًا لذلك.
  • اتخاذ قرارات حياتية تجعلك تشعر بالأمان أو السلام أو السعادة، حتى لو لم يتفق الآخرون.
  • إعادة النظر في الأفكار التي تزيد من قلقك أو حزنك للتركيز على الأفكار التي تجلب الأمل.
  • المشاركة في التعاطف مع الذات واحترام الذات.
  • قد يساعد إعطاء الأولوية لنفسك أيضًا في استكشاف طرق للتسامح والمصالحة مع الماضي.[1]
0
آية الحسيني

كاتبة محتوى

المحتوى الرقمي , كتابة المحتوى الإبداعي 9+ سنوات خبرة

خريجة جامعيه متخصصه في المحتوى الرقمي , أكتب ضمن فريق المرسال في شتى المجالات الهامة وإرضاء المستخدم بالمعلومات الموثوقة

guest
0 تعليقات
Scroll to Top