ما هو البنفوتيامين ؟.. فوائدة .. مصادره في الغذاء

ما هو البنفوتيامين ؟.. فوائدة .. مصادره في الغذاء
0

ما هو البنفوتيامين

ما هو البنفوتيامين: إن البنفوتيامين هو عبارة عن مكمل غذائي، يتم تحويله في الجسم إلى التيامين، أو فيتامين B1.

يساعد الثيامين الجسم على تحويل العناصر الغذائية إلى طاقة، وإن ذلك أساسي لوظائف الدماغ. يستخدم بعض الأشخاص البنفوتيامين لزيادة مستويات الثيامين لأنه يعتبر ذو قدرة امتصاص عالية. هذا يعني أنه يصل إلى الدورة الدموية بسرعة وينتج مستويات عالية من الثيامين في الجسم.

و نظراً لاحتوائه على خواص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات، قد يكون البنفوتيامين مفيداً أيضًا لألم الأعصاب التوترية لدى مرضى السكري ومرض الزهايمر.

وبشكلٍ عام، فإنه من المهم التحدث مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك حول أي مكملات غذائية تخطط لتناولها والتحقق من أي تفاعلات محتملة مع المكملات الغذائية أو الأدوية الأخرى. [1]

فوائد البنفوتيامين

  • للاعتلال العصبي السكري.
  • التحسن المعرفي لدى مرضى الزهايمر.
  • التغلب على إدمان الكحول.
  • للتدخين.
  • حماية الكلى.
  • مضادات للأورام.
  • خصائص مضادة للأكسدة.

للاعتلال العصبي السكري: حيث تبيّن أن العلاج بالبنفوتيامين له تأثير كبير على علاج اعتلال الكلية السكري، حيث أن ذلك من أحد مضاعفات السكري الشديدة. أظهرت الدراسات قبل السريرية التي أجريت على الفئران أن البنفوتيامين يمنع تراكم ثلاثي الفوسفات في مرض السكري، وبالتالي يمنع تطور اعتلال الكلية.

التحسن المعرفي لدى مرضى الزهايمر: أظهرت الدراسات أن البنفوتيامين يمنح تأثيرات مفيدة على الضعف الإدراكي في مرض الزهايمر. ومن جهة أخرى، قد تبين أن البنفوتيامين يقلل من ترسب الأميلويد في النماذج الحيوانية لمرض الزهايمر.

التغلب على إدمان الكحول: إن إدمان الكحول يسبب نقص في العناصر الغذائية الأساسية في الجسم، وبالتالي تناول البنفوتيامين في هذه الحالات يساعد على تعويض هذا العوز.

للتدخين: أظهرت التجارب على المتطوعين الأصحاء أن العلاج قصير الأمد بالبنفوتيامين يمكن أن يعيد جزئياً وظيفة الأوعية الدموية الكبيرة لدى المدخنين الأصحاء.

حماية الكلى: وجدت الدراسات أن مكملات البنفوتيامين قد تكون مفيدة في تخفيف السمية الكلوية الناجمة عن المضادات الحيوية، وذلك عن طريق تحسين الإجهاد التأكسدي والتهاب الخلايا الأنبوبية الكلوية.

مضادات للأورام: تظهر الدراسات أن استعمال البنفوتيامين يساعد على التخلص من الخلايا المتكاثرة بشكل كبير عن طريق ظاهرة التموت الخلوي. ومن جهة أخرى، لوحظ أيضاً أن البنفوتيامين أظهر نشاطاً تآزرياً مع السيتارابين، وهو عامل له دور في علاج كيميائي، للقضاء على خلايا سرطان الدم النخاعي.

خصائص مضادة للأكسدة: البنفوتيامين هو أيضاً أحد مضادات الأكسدة القوية ذات الخصائص المضادة للالتهابات، والتي يتم إنتاجها من خلال تثبيط تخليق البروستاجلاندين والليكوترين. [2]

مصادر البنفوتيامين في الغذاء

مصادر البنفوتيامين في الغذاء: إن البنفوتيامين يمكن الحصول عليه من الثوم والبصل بشكل أساسي.

يمكن إضافة لمصادر البنفوتيامين المذكورة، الحصول عليه من خلال صنعه في المختبر. حيث أن البنفوتيامين يشبه الثيامين، ولكن يمتصه الجسم بشكل أفضل من الثيامين.

ومن ثم يقوم الجسم بتغيير البنفوتيامين إلى الثيامين. وكما ذكر، يمكن تصنيع البنفوتيامين من بعض النباتات، مثل الثوم والبصل. وبما أن الجسم يمتص البنفوتيامين بشكل أفضل من الثيامين، يمكن أن يزيد البنفوتيامين من كمية الثيامين الموجودة في الجسم. قد يساعد هذا في منع أو علاج بعض الأعراض أو الأمراض الناجمة عن انخفاض مستويات الثيامين. [3]

أضرار البنفوتيامين

  • ارتفاع في إنزيمات الكبد.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • بطء في القلب، أو تباطؤ جيبي.
  • زيادة النبض.
  • ارتفاع في تعداد الكريات البيض.
  • بيلة بروتينية؛ أي ظهور البروتين في البول.

حيث إن تناول مكملات مثل البنفوتيامين قد يكون له آثار جانبية محتملة. وقد تكون هذه الآثار الجانبية شائعة أو شديدة. ولكن، إن هذه الآثار الجانبية تعد نسبتها قليلة بشكل عام. حيث لم يتم الإبلاغ عن تأثيرات جانبية بشكل كبير. [1]

ومن الآثار الجانبية الأخرى، نذكر أيضاً ما يلي ولكنها نادرة:

  • السعال.
  • صعوبة البلع.
  • الحكة.
  • تورم الوجه أو الشفتين أو الجفون أو اللسان.
  • صعوبة التنفس.
  • الإسهال.
  • آلام في المعدة.
  • الغثيان. [4]

جرعة بنفوتيامين

جرعة بنفوتيامين: الجرعة المثالية لمكمّل البنفوتيامين هي 150 ملغ، مرة أو مرتين يومياً.

إذا كنت ترغب في إضافة المكملات الغذائية إلى نظامك الغذائي، تتوفر من البنفوتيامين أشكال مختلفة.

لذا، اختر النموذج الذي يناسب نظامك الغذائي وأسلوب حياتك. ويجب تذكر دائماً التحدث مع طبيبك قبل إضافة أي مكملات إلى روتينك الغذائي. [5]

الفرق بين الثيامين و بنفوتيامين

الفرق بين الثيامين و بنفوتيامين: الفرق الرئيسي بين البنفوتيامين والثيامين هو أن امتصاص الجسم للبنفوتيامين أفضل من الثيامين.

بالإضافة لذلك، يوجد العديد من الفروق بينهما وهي:

من ناحية التعريف: إن البنفوتيامين هو مادة كيميائية تشبه الثيامين، ولكن يمتص بشكل أفضل منه.

بينما الثيامين: هو فيتامين موجود في الغذاء والدواء، وفي العديد من المكملات الغذائية.

أمّا من ناحية الامتصاص: فإن البنفوتيامين يمتص بشكل أسرع، بينما الثيامين يمتص بشكل بطيء.

ومن ناحية المصدر: إن البنفوتيامين مصدره صنعي، أمّا الثيامين فقد يكون صنعي أو طبيعي. [6]

ما هي مصادر الثيامين

  • البروتينات.
  • الخضار والفواكه.
  • البقوليات.

البروتينات: إن فيتامين الثيامين أو فيتامين ب1 يوجد في العديد من البروتينات منها:

  • المكسرات.
  • البيض.
  • سمك السلمون.
  • والفاصوليا.

الخضار والفواكه: يوجد الثيامين في الخضار والفواكه التالية:

  • القرنبيط.
  • البرتقال.
  • البطاطا.
  • نبات الهليون.
  • والكرنب.

البقوليات: نجد منها ما يلي:

  • قشور ولب الحبوب.
  • حبوب الإفطار المحتوية على فيتامين ب1.
  • المنتجات المصنوعة من الدقيق الأبيض المخصب أو الأرز الأبيض.

وتشير المعاهد الوطنية للصحة إلى أن حصة واحدة من حبوب الإفطار المدعمة توفر 1.2 ملغ من الثيامين، وهو ما يلبي التوصية اليومية بالثيامين لمعظم البالغين. وبالإضافة لذلك، تحتوي شريحة واحدة من خبز القمح الكامل على 0.1 ملغ أو 8% من الاحتياج اليومي.

ومن جهة أخرى، إن تسخين الأطعمة وطهيها وتجهيزها وغليها في الماء يدمر الثيامين. وبما أن فيتامين ب1 قابل للذوبان في الماء، فإنه يذوب في ماء الطهي أيضاً. لذا، يحتاج الأشخاص إلى مصادر إضافية لهذا الفيتامين بشكل مستمر لعدم حدوث حالات نقص فيتامين. [7]

أعراض نقص الثيامين

  • فقدان الشهية.
  • التعب.
  • التهيج.
  • أذية عصبية.
  • تنميل اليدين والقدمين.
  • تشوش رؤية.
  • الغثيان والإقياء.

فقدان الشهية: يمكن أن تكون هذه علامة مبكرة على حصول نقص في فيتامين الثيامين. وهذا ما قد يؤدي إلى فقدان الوزن غير المفسر.

التعب: يمكن أن يظهر نقص الثيامين على شكل تعب، وهو الذي قد يكون سريعاً أو بطيئاً، وذلك اعتماداً على شدة النقص. وذلك يفسّر بأن التيامين له دور في إنتاج الطاقة، وهو ما يسبب التعب في حال نقصه.

التهيج: قد يسبب نقص الثيامين حالة عصبية شديدة، وذلك بسبب التغير في الحالة المزاجية. غالباً ما يكون الشعور بالانزعاج من بين العلامات المبكرة لنقص الثيامين، وقد يظهر جنبًا إلى جنب مع التعب في غضون أسابيع قليلة.

أذية عصبية: من بين الآثار الجانبية الأكثر شهرة لنقص الثيامين الشديد لفترة طويلة (البري بري) هو تلف الأعصاب، المعروف أيضاً باسم الاعتلال العصبي. وهناك نوعان من مرض البري بري يمكن أن يحدث: البري بري الرطب والبري بري الجاف.

تنميل اليدين والقدمين: السبب وراء هذا العرض هو أن الثيامين ضروري لوظيفة الأعصاب التي تصل إلى الذراعين والساقين. ومع مرور الوقت، يمكن أن يؤدي نقص الثيامين غير المعالج إلى أضرار أكثر خطورة لهذه الأعصاب الطرفية.

تشوش الرؤية: ونتيجة لما له من تأثيرات عصبية كما ذكر، فإنه قد يؤثر أيضاً بشكل واضح على الأعصاب البصرية. وهذا ما قد يسبب تشوش وعدم وضوح الرؤية. حيث وجدت بعض الدراسات الصغيرة أن المكملات المستخدمة لتصحيح نقص الثيامين قد تعمل أيضًا على تحسين الرؤية بشكل كبير في هذه الحالات.

الغثيان والإقياء: وبشكل مشابه للتعب والتهيج، يمكن أن يكون الغثيان والقيء أعراضاً غير نوعية للعديد من الحالات، بما في ذلك نقص الثيامين. ولكن، يعد من أشيع الأعراض التي قد تحدث في حال نقص الفيتامين. [8]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top