العوامل المؤثرة في التجوية الكيميائية

العوامل المؤثرة في التجوية الكيميائية
0

العوامل المؤثرة في التجوية الكيميائية

أهم العوامل المؤثرة في التجوية الكيميائية والتي تم رصدها عبر الأبحاث العلمية، وتلك العوامل تأتي كالآتي:

  • طبيعة الصخرة الأم الأصلية
  • المناخ وتأثيره المختلف.
  • منحدرات الصخور وارتفاعتها المختلفة.
  • سوء صرف المياه وتركمها لمدة طويلة.
  • تأثير الكائنات الحية سواء البشر أو النباتات.

طبيعة الصخرة الأم:

  • يحدث عدد كبير من التفاعلات الكيميائية داخل الصخر مما يعمل على تكون عدد كبير من الفواصل والشقوق.
  • التي تزيد من المساحة السطحية ويعمل ذلك على سماح الماء الاختراق والتغلغل في طبقات عملية من الصخور.
  • وكل ذلك يؤدي إلى تجوية الصخور بشكل كيميائي، عبر عمليات مثل الكربنة والترطيب والتحلل المائي وغيرها.
  • بفضل التفاعلات الكيميائية التي تحدث داخل الصخر يحدث إذابة للصخور مما يغير من مساحتها و اشكالها ويكون تربة.

المناخ وتأثيره المختلف :

  • طبيعة المناخ لكل منطقة تحدد نوع التجوية سواء منطقة جافة او ممطرة او ذات مناخ معتدل.
  • فمن عوامل التجوية الكيميائية هي هطول الأمطار بكميات كبيرة ولمدة طويلة متصلة.
  • مثل مناطق في شرق أفريقيا التي تستقبل الأمطار طوال العام مما ينتج عنه ترسبات كميات وفيرة من الامطار.
  • وكذلك بعض مناطق السافانا حيث تتوافر فيها الأمطار ودرجات الحرارة العالية، مما يزيد من سرعة التجوية الكيميائية.

منحدرات الصخور وارتفاعتها المختلفة:

  • تهيمن التجوية الكيميائية على المنحدرات والمناطق المنخفضة.
  • حيث يتواجد كميات من الماء خاصة في المنحدرات الشديدة.
  • مع الوقت تظهر التشققات والتصدعات على قمم تلك الصخور والمنحدرات
  • بفضل تجمعات المياه التي تترسب في الأسفل وتفاعلها مع بعض المعادن.
  • مما يعمل على خلق عدد من الكسور والشروخ في الصخور وتلك المنحدرات.
  • ينتهي الأمر بتفتت تلك الصخور وتحولها إلى تربة.

سوء صرف المياه وتركمها لمدة طويلة:

  • الترشيح في الأراضي المسطحة الذي من الممكن أن يحدث نتيجة سوء الصرف.
  • يعمل على تذويب المعادن الصخرية وتبقى على هيئة محلول في طبقات التربة بشكل أعمق.
  • مما يعمل على ظهور تربة غنية بمركبات الحديد والكالسيوم والمغنسيوم.
  • أما في عملية الأكسدة التي تحدث في تربة اللاتريت يتم تأكسد مركبات الحديد.
  • تنطبق تلك النظرية على المناطق سيئة الصرف في السهول المسطحة ذات التجوية الكيميائية.
  • حيث يتواجد التحلل المائي والترطيب والاختزال والمحلول الأمر الذي يعمل على تحلل الصخور.

تأثير الكائنات الحية سواء البشر أو النباتات:

  • يمكن للإنسان أن يؤثر على التجوية الكيميائي بعدد من الطرق.
  • ذلك عبر انبعاث الغازات الصناعية في الغلاف الجوي.
  • مما يترتب عليه زيادة من حموضة مياه الامطار.
  • الأمر الذي يسرع من معدل عمليات التجوية الكيميائية الكربنة.
  • أما عن جذور النباتات فهي تطلق مواد معدنية في الصخور.
  • يتم ذلك في عملية تعرف باسم عملية إزالة المعدن الثقيل مما يضعف السحر.
  • أما عن الحيوانات فهي تحلل الصخور كيميائية [1].

ماهي التجوية الكيميائية وما هي عوامل التجويه

التجوية الكيميائية هي تحطيم في الصخور والمواد التي من صنع الإنسان، وذلك عبر بعض التفاعلات الكيميائية والتي نتجت عن الماء وبعض المواد الأخرى وذلك عبر بعض العمليات الميكانيكية.

 أما عن العوامل التجوية هي ماي أتي:

  • كل ما يساعد على تحليل وإذابة الصخور والمعادن الموجودة على سطح الأرض منها الماء والجليد والأحماض وكذلك في الأملاح والنباتات وبعض الحيوانات.
  • هي  أي تغيرات تحدث في درجات الحرارة: وهي موجودة على الأرض بأنواعٍ متعددة، منها الكيميائي والفيزيائي وغيره وكلها تحمل عدد كبير من المميزات والفوائد وتحدث بشكل طبيعي وبتدخلات خارجية سواء من الطبيعة او من الكائنات الحية  [2].

انواع التجوية الكيميائية المتواجدة على الأرض

التجوية الكيميائية نفسها تمتلك عدة أنواع أهمها الآتي:

  • الترطيب.
  • التحلل المائي.
  • الأكسدة.
  • الكربنة.

الترطيب: حيث تمتص المياه المركب الكيميائي بسهولة، وتلك العملية هي المسؤولة عن نمو جزيئات الطين والسبب يرجع إلى امتصاص الماء أثناء تكوين التربة.

التحلل المائي: يتشائع مع الترطيب وذلك عبر امتصاص المركب الكيميائي، ولكن مع اختلاف تأثير معادن السيليكات وقت التفاعل مع الماء مما يكون معادن جديدة.

الأكسدة: وهي عبارة عن عملية يتم فيها فقدان مركب كيميائي إلكتروني لكائن آخر وذلك عبر تفاعلات الأكسدة والاختزال، ويتم ذلك وقت تفاعل الصخور مع الأكسجين في وجود الهواء.

الكربنة: تتشابه مع الأكسدة عبر فقدان الالكترونيات ولكن تتم عبر تفاعل الصخور والمعادن مع ثاني اكسيد الكربون المتواجد في الهواء.[3]

نتائج التجوية واهم الفوائد والمميزات

التجوية من التفاعلات الطبيعية التي ينتج عنها عدد كبير من الفوائد والمميزات، أهمها الآتي:

  • من أهم العمليات التي تعمل على تكسير الصخور والمعادن.
  • التي تساعد على تقلص حجم الجبال والتضاريس الأخرى وذلك مع مرور الوقت.
  • مما يؤدي إلى تكوين التربة الضرورية لزراعة النباتات.
  • الأشجار والنباتات تؤمن احتياج البشر والنباتات للأكسجين.
  • تطلق الغازات مثل ثاني اكسيد الكربون والاكسجين والتي تساعد في الحفاظ على حياة الأرض.
  • كما تعمل على إنشاء أشكالا أرضية مختلفة مثل الجبال والوديان وكذلك الصفائح والأدوية.
  • وهي مهمة للغاية من أجل نجاح أنشطة الإنسان المختلفة منها الزراعة والتعدين وذلك الترفيه.
  • تعمل على توفير المزيد من المساحات الخاصة بالتكوينات الجيولوجية الجديدة مثل قشور الجبال. [4]

التجوية الكيميائية بواسطة المطر الحمضي وأهم أسبابها

التجوية الكيميائية تعد من أكثر العوامل خطورة، وذلك لقدرتها الكبيرة على إضافة الصخور، إليكم أبرز الأسباب و تفاصيل الأمطار الحمضية:

  • في البداية يتحد ثاني أكسيد الكربون مع الماء مع سقوط أولى قطرات المطر وذلك عبر الغلاف الجوي.
  • مما ينتج عنه حمضًا ضعيفًا يطلق عليه اسم حمض الكربونيك، مشهور في الطبيعة بقدرته على إذابة الصخور.
  • تزيد خطورة الأمطار الحمضية وذلك باتحادها مع الملوثات أبرزها الكبريت النيتروجين.
  • مع العلم أنهم من نتائج حرق الوقود الأحفوري وظهور الكبريتيك والنيتريك وهما الأساس الرئيسي لنزول الأمطار الحمضية.
  • الأمر الذي يسرع من عملية التجوية الكيميائية. [5]

أنواع التجوية الموجودة في الطبيعة

  • التجوية البيولوجية.
  • الكيميائي.
  • التجوية الفيزيائية.

تختلف أنواع التجوية فيما بينهما من حيث العوامل والأسباب والتفاعلات، وكذلك نتائج مختلفة نسبيًا، ومن أنواع التجوية الآتي:

التجوية البيولوجية: وهي تنتج بسبب كثرة تحركات النباتات والحيوانات على سطح الأرض.

الكيميائي: التجوية الكيميائية هي عبارة عن عملية من المواد الكيميائية والتي تكون موجودة في مياه الأمطار كما ينتج عن ذلك تغييرات في المعادن الموجودة بداخل الصخور.

التجوية الفيزيائية: تؤدي تغيرات درجات الحرارة والرياح والأمطار والأمواج إلى تأثيرات مستمرة على الصخور ،خاص إذا تجمد المياه بعد أن دخل إلى الشقوق الموجودة في الصخور من الممكن أن تسبب الرياح في إحداث عملية تجوية وذلك عبر نفخ حبيبات الرمل على الصخور.[6]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top