محتويات
تعبير عن نبينا قدوتنا
تعبير عن نبينا قدوتنا لأنه هو الشخص الذي يجب أن نتبعه في كل أفعاله وأقواله ونقتدي به في العبادة والأخلاق وفي كل شيء:
المقدمة:
النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو القدوة التي يجب على كل الناس الاقتداء بها حتى نكون خير سلف لخير سلف وندخل الجنة في نهاية المطاف، فالرسول محمد صنع على عين الله حتى نزل عليه الوحي وأمرنا الله سبحانه وتعالى باتباعه.
الرسول كان قدوة قبل نزول الوحي ويدل على ذلك مواقفه وصفاته في الجاهلية، حيث أنه كان الصادق الأمين الذي كان يثق فيه الناس من كل أنحاء الجزيرة العربية، كما أنه لم يسجد لصنم قط.
الموضوع:
إذا نظرنا إلى حال الأبناء والأطفال اليوم سنجد أن الوضع أصبح مزرٍ للغاية وينذر بكل سوء، لذلك إذا أدركنا أننا مسلمون وأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان هو القدوة لكل الأطفال والشباب والشيوخ منذ 1400 عام سنعرف أننا لا بد أن نعود مرة أخرى إلى رسول الله والاقتداء بسنته والاقتداء بأخلاقه، والاقتداء بما كان يفعله في العبادة.
الرسول كانت أخلاقه مثالية ويمكننا رؤية ذلك من خلال قصص السيرة التي تحكى باستمرار، كما أن الرسول كان صفي النفس يعامل كل الأشخاص معاملة حسنة ولا يفرق بين أحد، لذلك لا بد أن نعود جميعًا إلى هذا الوقت وإلى سيرته حتى نتعلم منه معنى الأخلاق ونتعلم منه بشكل مطلق، ونحرص على أن نربي أبناءنا على سيرته.
الخاتمة:
أخلاق اليوم أصبحت سيئة لذلك يجب أن نعود إلى منبع الأخلاق الحسنة والقدوة الذي يجب أن نقتدي بها طوال الوقت وهو سيدنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ويجب الالتزام بما جاء في سنته ونتبعه ونتقفى آثاره حتى نكون على خطاه، فعندما نقتدي برسول الله ونسير على خطاه سنستطيع أن نكون بصحبته في الجنة.[1]
تعبير عن قدوتي في الحياة الرسول قصير
كل واحد منا اليوم يقوم بالبحث عن قدوة وشخص يتخذه المثال الأهم في حياته حتى يتبعه ويتمنى أن يكون مثله وخاصة في الأمور الدنيوية، والأولى لنا نحن المسلمون أن يكون القدوة لنا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فالرسول قدوتنا حيث قال الله تعالى في كتابه العزيز: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرًا}.
يذكرنا الله سبحانه وتعالى بأنه بعث لنا رسول الله وهو الأسوة والقدوة ذو الأخلاق العظيمة وذلك حتى نقتدي به ونتبعه ونسير على نهجه وسنته ولا نحيد أبدًا، لذلك يجب على كل مسلم أن يتبع رسول الله ويقتدي به ولا يحيد عن طريقه لأن الحيد عن طريقه والسير في الضلال هو أول طريق النار ولا يحب أي منّا أن يدخل النار.[2]
من هو قدوتنا في حسن الخلق
الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
كان الرسول صلى الله عليه وسلم حسن الخلق لذلك هو قدوتنا في الأخلاق الحميدة ويجب اتباعه في هذا الأمر، ومن الأشياء التي تدل على أنه كان أكمل الناس أخلاقًا:
كان نقي الثوب: كان الرسول صلى الله عليه وسلم نظيف الثوب فلم يرى أبدًا بثوبٍ متسخ، وكان يحث على النظافة دائمًا والوضوء واستخدام السواك وكل ما له علاقة بالنظافة وذلك من أجل الحفاظ على الصحة وعدم إيذاء الناس.
الجلوس في نهاية المجلس: كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا دخل على جماعة من الناس جلس حيث ينتهي به المجلس فلم يكن يزاحم أحدًا حتى يجلس في بداية المجلس، وهذا دليل على صفة التواضع فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن متكبرًا.
الجود والكرم: الرسول صلى الله عليه وسلم كان من أجود الناس لذلك يجب الاقتداء به والبعد عن البخل، فالبخل من أكثر الصفات السيئة التي من الممكن أن تكون في إنسان.
خدمة نفسه: لم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم يتحرج من أن يقوم بخدمة نفسه وأهل بيته، حيث أنه كان يخيط ملابسه ونعله وهي من الأفعال التي يجب أن يتحلى بها كل مسلم.
لم ينطق هذرًا: لم ينطق هذرًا أي لم ينطق بسباب قط، حيث أن المسلم ليس بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء، لذلك يجب الاقتداء به والابتعاد عن كل هذه الأفعال المشينة.[3]
لماذا يجب علينا أن نقتدي بالرسول
- هو رسول الله.
- حب الله.
- طلبًا للجنة.
يتساءل الكثير من الناس عن السبب الذي يجعلنا نقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن الأسباب:
هو رسول الله: يجب علينا الاقتداء برسول الله لأنه الرسول الذي بعثه الله سبحانه وتعالى حتى نقتدي به ونسير على نهجه، ونطبق ما جاء به من شرائع لأن هذا السبيل للوصول إلى الجنة والنجاة من النار، فاتباع الرسول من الأمور الواجبة التي يجب على كل مسلم القيام بها.
حب الله: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم}، فنحن إذا كنا نحب الله سبحانه وتعالى، فيجب علينا اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم والاقتداء به وذلك من أجل الحصول على حب الله، وحب الله سيظهر لنا في الدنيا على هيئة بركة في الحياة والرزق بالإضافة إلى أجر الآخرة.
طلبًا للجنة: طاعة الرسول والسير على نهجه والاقتداء به وأخلاقه وسنته من الأشياء التي تجعلنا نحصل على الجنة وندخلها، فالرسول هو رسول الله الذي بعث بالحق من أجل هداية الناس.[4]
كيف أكون مثل الرسول صلى الله عليه وسلم
- محبة الرسول.
- طاعة الرسول.
- الاقتداء به في الأخلاق.
- الاقتداء به في العبادة.
حتى تكون مثل رسول الله وتكون في أخلاقه وتسير على نهجه، لا بد أن تقوم بهذه الأشياء:
محبة الرسول: حتى تكون مثل رسول الله يجب عليك أن تحبه أكثر من نفسك ومالك وولدك، فلا بد أن يكون رسول الله هو أحب الناس إليك، ولا يمكن الاقتداء بشخص إلا إذا أحببته وأردت بمجامع قلبك أن تكون مثله وتقلده في كل أفعاله، وأولى الناس بالمحبة والاقتداء رسول الله صلى الله عليه وسلم.
طاعة الرسول: طاعة الرسول الأفعال التي أمرنا بها من الأشياء التي ستجعلك مثله وذلك لأنك ستتبعه وستسير على منهجه بالفعل، وتتبع سنته وتعرف ماذا كان يفعل في حياته ويتعامل مع الناس وستفعل مثله.
الاقتداء به في الأخلاق: حتى تكون مثله لا بد أن تقتدي به في الأخلاق، فالرسول كان أكمل الناس خلقًا وخلقًا، لذلك يجب اتباعه في هذا الأمر، فلا تتلفظ بالألفاظ السيئة ولا تعامل أحدًا معاملة سيئة تأخذ عليها من الذنوب الكثير.
الاقتداء به في العبادة: جاء الرسول صلى الله عليه وسلم بالشرائع التي يريد الله أن نطبقها على الأرض، وجاء بالعبادات التي هي أصل الإسلام والتي يجب على كل مسلم القيام بها، لذلك لا بد أن نقتدي بالرسول في العبادة ونتبعه ونتبع نهجه ونقوم بالعبادات كما قام بها بالضبط حتى نلتقي يوم القيامة معه على الحوض.[5]

