محتويات
الحلول الإبداعية التي يعالجها العمل التطوعي
تتمثل الحلول الإبداعية التي يعالجها العمل التطوعي في مجموعة الخدمات المميزة التي يقدمها المتطوعين للمحتاجين أي كانت وهي كالتالي :
- مساعدة المشردين والمحتاجين.
- تنظيف الحدائق والمنتزهات.
- مراعاة كبار السن وخدمتهم.
- توجيه وإرشاد الأطفال والمراهقين.
- مساعدة المرضي.
وسنقوم بتناولهم بالتفصيل فيما يلي نظرًا لأهمية العمل التطوعي والذي عني أن تتبرع بجهدك وعملك خلال فترة زمنية محددة لتحقيق هدف خير معين وبدون مقابل، والتطوع له العديد من الفوائد التي تعود على الشخص المتطوع والمجتمع من حوله والتفاصيل فيما يلي:
مساعدة المشردين والمحتاجين : التشرد مشكلة عالمية وهي في غاية الخطورة لأنها تخرج جيل ليس له مهارة بل ويصبح عالة على البلد التي ينتمي إليها، ولذلك فيمكن التطوع في الملاجئ وفي مؤسسات الطعام لكي يتم الإهتمام بالمتشردين سواء بالعمل اليدوي أو بالكتابة أو عن طريق التوعية وإلقاء النصائح.
تنظيف الحدائق والمنتزهات : المتطوعين في هذا العمل يقومون بتدخلات مميزة جدًا حيث أنهم يعملون على تنظيف الحدائق والمناطق المجاورة من أي قمامة أو رسومات أو كتابات على الحوائط غير لائقة، وفيها يمكن تحديد الإهتمام بمنطقة معينة كل فترة ليتأكدوا من نظافتها.
مراعاة كبار السن وخدمتهم : من أسمي صور التطوع هي التطوع لمساعدة المسنين وكبار السن وذلك من خلال التطوع في دار للمسنين من خلال الجلوس معهم وتمشيتهم في الحديقة أو قراءة كتاب لهم أو مساعدتهم في استخدام الحمام أو الاستحمام، كما يمكن مساعدة أي مسن في أي مكان عام سواء لحمل شيء ثقيل أو مساعدته في المرور.
توجيه وإرشاد الأطفال والمراهقين : مساعدة وتوجيه الأطفال والمراهقين من أفضل سبل التطوع التي من الممكن أن تقدمها وذلك لأن من خلالها تستطيع أن ترشدهم لطريقة معينة في حل الواجبات والمذاكرة، أو تنصحهم بالسير في الحياة بطريقة سليمة يتبعون فيها الأكل الصحي وممارسة الرياضة.
مساعدة المرضى : يمكن للشخص أن يتطوع في مستشفى أو في مركز لرعاية المسنين أو الصليب الأحمر وذلك لمساعدة المرضى على سرعة الشفاء ولكن بشكل تطوعي وليس له مقابل مادي. [1]
أفكار إبداعية للعمل التطوعي في المدرسة
من أفضل الأشياء التي قد تحدث وتطبق هي أن يتم تنمية روح التطوع والمساعدة والخير داخل نفوس وعقول الطلاب من المراحل الصغيرة تصاعدًا إلى المراحل المتقدمة وذلك عن طريق خلق أفكار إبداعية للعمل التطوعي بداخلهم، ولذلك يمكن لمدرس الفصل أن يساعد تلاميذه في أي من الأفكار التالية ليقوم بها في شكل تطوع :-
- تجميع حقائب للأطفال المحتاجين.
- تقديم النصائح للصف الأصغر في العمر.
- التدريس التكنولوجي.
- تنظيف الفناء.
- جمع التبرعات.
وسنتناولهم بشئ من التفصيل فيما يلي :-
تجميع حقائب للأطفال المحتاجين :- في هذا العمل التطوعي يقوم التلاميذ في المدرسة بمساعدة المعلميين الخاصة بهم بجلب حقائب ووضع بها الأقلام وكل ما يحتاج إليه الطالب خلال فترة دراسته ثم يقومون بتوزيعها على الطلاب التي في حاجة إليها ولا يستطيعون أن يحصلوا عليها بأنفسهم.
تقديم النصائح للصف الأصغر في العمر :- يكون هذا العمل تطوعي ومساعد في نفس الوقت ويكون بمساعدة المعلميين في المدرسة حيث أن من خلاله يتم تنظيم شئ مثل المسلسل يقوم فيه الطلاب بشرح الدروس للتلاميذ الأصغر منهم بصف، ووصف لهم طريقة استيعابهم لتلك المعلومات وهم في سنهم.
التدريس التكنولوجي :- كل شئ الآن يسير بالتكنولوجيا ولذلك يمكن أن يقوم الطلاب في المدارس بعمل دورات تدريبية ليعلمون من خلالها الأشخاص الكبار في السن طريقة التعامل مع المجتمع التقني التكنولوجي المتقدم.
تنظيف الفناء :- يتم ذلك الأمر عن طريق أن يتطوع كل يوم فصل يقوم بتنظيف فناء وحديقة المدرسة من أي أوساخ قد تكون موجودة به.
جمع التبرعات :- تلك مهمة يلتزم بها لاالتلاميذ وتكون تحت إشراف المعلمين الخاصين بهم فيها يتم جمع التبرعات وإعطائها لمن يحتاج إليها بشكل حقيقي. [2]
مقترحات لزيادة تفعيل العمل التطوعي
القائمين على الأعمال التطوعية مثل أصحاب المؤسسات الخيرية يدركون بأن التعامل مع المتطوعين يكون أكثر صعوبة من التعامل مع الموظفين وذلك لأن المتطوعين لا يوجد وقت محدد لعملهم كمتطوعين يلتزمون به، كما أن عملهم ليس له مقابل بل يكون بدافع إيمانهم بتلك القضية وهي المساعدة.
ولذلك يجب أن يكون هناك مقترحات بشكل مستمر جديدة للحفاظ على المتطوعين وعلى الأعمال التي يقومون بها وهي:
- إدراك سبب تطوعهم.
- تقسيم الأدوار فيما بينهم إلى مهام محددة.
- تقديم مقابل لتطوعهم بشكل مناسب.
- توظيف مهاراتهم ومواهبهم في المكان الخاص بها.
- شكرهم بشكل دائم على عملهم.
وسنتناولهم بالتفصيل فيما يلي:
إدراك سبب تطوعهم : يجب على صاحب مؤسسة التطوع أن يفهم السبب وراء تطوع الشخص الذي أمامه وذلك ليستطيع تنميته وتوجيهه في الجهة المناسبة، حيث هناك من يتطوع بهدف رد الجميل كما تطوع شخص وساعده من قبل، وهناك من يتطوع لإكتساب مهارات جديدة وهناك من يريد اكتساب خبرة معينة.
تقسيم الأدوار فيما بينهم إلى مهام محددة : من أفضل المقترحات التي تنمي وتزيد من تفعيل العمل التطوعي هي تقسيم الأدوار فيما بين المتطوعين، فليس معني أن الشخص متطوع ولا يأخذ مقابل أنه يفعل كل الأشياء وبشكل غير منظم بل يجب على ذلك الشخص أن يلتزم بالدور الذي يراه القائد مناسب له لكي يتم سير عمل التطوع بشكل صحيح أكثر.
تقديم مقابل تطوعهم بشكل مناسب: هذا يعني أن نعطي للمتطوعين أموال نظير الأعمال التي يقومون بتقديمها ولكن في نفس الوقت يجب أن يتم تقديم مقابل لهم لشكرهم على الوقت التطوعي الذي يقدموه للمؤسسة، هذا المقابل من الممكن أن يكون تدريب مقدم لهم لتنمية مهاراتهم في التطوع وزيادة معرفتهم به.
ومن الممكن أن يكون مجموعة خصومات على منتجات معينة يمكن أن يحصلوا عليها، وأبسط طرق التطوع تلك هي أن تشكرهم على جهودهم.
توظيف مهاراتهم ومواهبهم في المكان الخاص بها : من أكبر مميزات العمل التطوعي هو أنك تستطيع العمل فيما تريده ولا تجبر على القيام بعمل محدد، ومن المعروف أن المتطوع يكون لديه القدرة على العمل في أي مجال يطلب منه، ولكن لكي تقوم المؤسسة الخيرية بعملها بشكل أفضل يجب أن تدرك تميز كل متطوع في أي عمل وتنمي فيه ذلك العمل وتوجهه للعمل فيه في كل مشروع يكون قائم عليه.
فمن الممكن من حديث صاحب المؤسسة مع المتطوع لوقت قليل أن يكتشف طبيعة العمل الخاصة به أو شغفه يتجه إلى أي جهة ويقوم بتوظيف مهاراته تلك في ذلك الإتجاه.
شكرهم بشكل دائم على عملهم : من أهم وأكبر المقترحات لزيادة تفعيل العمل التطوعي هي أن يقوم صاحب المؤسسة بتقدير جهود المتطوعين بشكل دائم وشكرهم على العمل الذي يقومون به، فتقدير الشخص المتطوع معك وإدراكه بأنك تكترث لأمره وللأعمال التي يقدمها ذلك يولد به حماس وطاقة على الإستمرار بل وتقديم مهارات بشكل أكبر. [3]

