كيف يتم تحقيق الاستدامة البيئية

كيف يتم تحقيق الاستدامة البيئية
1

كيف يتم تحقيق الاستدامة البيئية

يتم تحقيق الاستدامة البيئية عن طريق بعض الاستراتيجيات والممارسات القابلة للتنفيذ والتي تساعد على تعزيز مستقبل أقوى للاستدامة، أبرزها الآتي:

  • مجهودات فردية.
  • الأعمال جماعية.
  • مجهودات الحكومات لتعزيز الاستدامة البيئية.

مجهودات فردية

الاختيارات الفردية يمكن أن تتراكم من أجل إحداث تأثير كبير، إليكم بعض المجالات التي يمكن أن تحدث فيها قرارات شخصية مهمة للاستدامة:

  • العمل على انخفاض البصمة الكربونية.
  • الاعتماد على الاستهلاك المستدام.
  • دعم المبادرات الخضراء.
  • تأييد الأعمال الخضراء.

العمل على انخفاض البصمة الكربونية: من أجل مكافحة تغير المناخ و وتدعيم الاستدامة البيئية حيث يمكن للأفراد تحقيق ذلك عبر استخدام الأجهزة الموفرة للطاقة، مع اختيار وسائل النقل العام أو اللجوء إلى السيارات المشتركة، كما يمكن استخدام وسائل النقل النظيفة مثل ركوب الدراجات.
كما يجب تقليل استهلاك اللحوم والاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة وتعزيز العزل المنزلي .

الاعتماد على الاستهلاك المستدام: يعني ذلك اختيار المنتجات التي يتم الحصول عليها من مصادر اخلاقية او التي تعتمد على الحد الأدنى من التغليف، أو المصنوعة من مواد قابلة لإعادة التدوير أو قابلة للتحليل، كذلك التي تنطوي على الحد من النفايات من خلال الاعتماد على مبدأ “التقليل وإعادة الاستخدام وإعادة التدوير” من أجل الحفاظ على المياه والطاقة.

دعم المبادرات الخضراء: ذلك عبر التطوع مع مجموعات من أجل الحفاظ على البيئة يمكن ذلك من خلال المشاركة في حملات التنظيف المجتمعية أو فعاليات زراعة الأشجار، أو يمكن عبر تثقيف الذات والمشاركة في الحوارات البيئية.

تأييد الأعمال الخضراء: وذلك عبر إعطاء الأولوية للأعمال التي تكون صديقة للبيئة، منها الشراء من الشركات التي تتبنى ممارسات المصادر المستدامة والاستثمار في الطاقة المتجددة وكذلك العمل على تأييد مبادئ الاقتصاد الدائري.

الأعمال جماعية

تمثلها الشركات في بعض المجالات، وذلك عبر دمج الممارسات المستدامة في عملياتها الاستراتيجية اليومية، فهي تضمن استمرارية الشركة لمدة طويلة للغاية وتحقق الأهداف بشكل أكبر إليكم أبرز الإجراءات:

  • الاعتماد على الممارسات التجارية المستدامة.
  • استراتيجية المسؤولية الاجتماعية للشركات.

الاعتماد على الممارسات التجارية المستدامة: عن طريق تقليل استهلاك الطاقة وذلك عبر مرافق العمليات الفعالة، مع تقليل النفايات لضمان التخلص منها بشكل آمن مع دمج لمصادر الطاقة المتجددة، وتقديم الخدمات والمنتجات صديقة للبيئة.

استراتيجية المسؤولية الاجتماعية للشركات: والتي يطلق عليها اختصار “CSR”، فهي عبارة عن استراتيجية تعطي الأولوية للممارسات الأخلاقية للبيئة والمشاركة المجتمعية وكذلك المسؤولية البيئية، من خلال الجهود الخيرية والمشاريع البيئية والتواصل مع المجتمع.

مجهودات الحكومات لتعزيز الاستدامة البيئية

الحكومات تمتلك نفوذ كبيرة من أجل تشكيل مستقبل مستدام للبيئة، وذلك عبر التمتع بسلطات تشريعية وصناعة سياسات من أجل تحديد مسار السلوك للأفراد والشركات، إليكم سبل الحكومة لتعزيز الاستدامة البيئية:

  • عمل تنظيمات بيئية.
  • تحفيز نمو التكنولوجيا والصناعات الخضراء.
  • تعزيز الممارسات المستدامة عبر القطاعات.

عمل تنظيمات بيئية: وذلك عبر تنفيذ القواعد التنظيمية للبيئة بشكل صارم، والتي يتم تحديدها
عبر عدد من الالتزامات منها المبادئ التوجيهية لإدارة النفايات للحد من التأثيرات السلبية للبيئة.

تحفيز نمو التكنولوجيا والصناعات الخضراء: وذلك عبر تمويل البحوث ودعم الابتكارات في مجال الطاقة المتجددة والزراعة المستدامة مع النقل الصديق للبيئة، مع ضرورة خلق فرص للعمل لتعزيز النمو الاقتصادي.

تعزيز الممارسات المستدامة عبر القطاعات: من خلال تقديم إعفاءات ضريبية للشركات المستدامة والدعم لمنشآت الطاقة المتجددة، مع إقرارات التخطيط الحضري الذي يدعم وسائل النقل العام والمساحات الخضراء.[1]

ما هي الاستدامة في البيئة

هي عبارة الحفاظ على الموارد الطبيعية وحماية النظم البيئية العالمية.

من أجل دعم الصحة والرفاهية في الحياة في الوقت الحاضر وفي المستقبل، مع العلم أن معظم القرارات التي تؤثر على البيئة لا يظهر تأثيرها على الفور، كما أنها تلبية احتياجات اليوم من دون المساس بقدرة الأجيال القادمة مع تلبية الاحتياجات.[2]

العوامل المؤثرة على الاستدامة البيئية

هناك عدة عوامل تؤثر على الاستدامة البيئية من أبرزها الآتي:

  • التلوث بكل أنواعه منها الهواء والماء والتربة.
  • تغير المناجم والذي يحدث نتيجة وجود كميات كبيرة من الغازات الدفيئة المنبعثة في الغلاف الجوي بسبب أنشطة البشر.
  • فقدان التنوع البيولوجي على سطح الأرض.
  • الاستعمال المفرط للموارد الطبيعية.
  • المشاريع الاقتصادية والنماذج التي تنطوي على الاستهلاك غير المستدام.[3]

معوقات الاستدامة البيئية

هناك الكثير من المعوقات التي تشكل حائط صد للاستدامة البيئية، ولكن الأبرز بينهم الآتي:

  • تغير المناخ.
  • استخدام الموارد الطبيعية.
  • تزايد النفايات.
  • تلوث المياه.
  • إزالة الغابات.
  • الصيد الجائر.

تغير المناخ: يمثل التحدي الأكبر، كما شرحه العلماء فهو زيادة تركيزات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي مما يعمل على زيادة درجات الحرارة العالمية لقرون قادمة مما يؤثر على البيئة وكل الموارد المتجددة.

استخدام الموارد الطبيعية: يتم الاعتماد عليها بشكل مفرط في كل الأنشطة الاقتصادية، مما يعمل على نفاذها بشكل أسرع والعمل على نفاذها.

تزايد النفايات: تمثل النفايات خطر كبير على البيئة والمجتمع، منها البلاستيك وبقع النفايات في المحيط وغيرها من النفايات الإلكترونية الخطيرة على البيئة منها الهواتف الخلوية وأجهزة الكمبيوتر وغيرها، يجب إعادة تدويرها بشكل لائق.

تلوث المياه: يفتقر حوالي مليار شخص حول العالم إلى المياه الصالحة للشرب، وفقًا للاتحاد العالمي للحياة البرية فإن 3% من مياه العالم هي مياه عذبة ثلثاها مخفي في الأنهار الجليدية المتحدة والغير متاح استخدامها.
بسبب تلوث المياه تدهورت نوعية المياه في المسطحات الأمر الذي يشكل خطر كبير على توافر المياه وانتشار مياه الصرف الصحي من دون معالجتها بشكل كافي.

إزالة الغابات: بعض الدول النامية تلجأ إلى ممارسات غير صديقة للبيئة منها قطع الأشجار وحرفها والعمل على إهمال التربة مما يؤدي إلى خسارة الكثير من الفوائد منها إزالة ثاني أكسيد الكربون من الهواء وتشجيع التنوع البيولوجي وتوفير الأخشاب وبعض الموارد الأخرى.

الصيد الجائر:اصطياد كمية كبيرة من الأسماك يعمل على حدوث عجز كبير وكذلك القضاء على عدد كبير من الأسماك المعرضة للانقراض.[4]

أبرز فوائد الاستدامة البيئية

عند تحقيق الاستدامة البيئية يمكن الحصول على كثير من الفوائد على كل كوكب الأرض، منها الآتي:

  • فوائد للناس والكوكب، منها حماية النظم البيئية والأنواع المهددة بالانقراض وضمان هواء نظيف للتنفس.
  • توفير ما يكفي من الغذاء والماء لكل المخلوقات.
  • ستظل الشواطئ والمدن الساحلية آمنة بسبب الحد من ارتفاع مستوى سطح البحر الذي يمكن أن يحدث نتيجة ظاهرة الاحتباس الحراري.
  • العديد من الفوائد للشركات والمؤسسات عن طريق توفير المال من خلال تقليل استخدام الطاقة وكذلك توفير تكاليف التخلص من النفايات.
  • الصمود بشكل أقوى أمام العواصف و حرائق الغابات والكوارث الأخرى بسبب منه درجات الحرارة العالمية من الارتفاع.
  • بالنسبة للشركات سوف توفر الكثير من الأموال من خلال تقليل استخدام الطاقة وتكاليف التخلص من النفايات.
  • تحسين صورة العلامات التجارية الأمر الذي يحقق جذب المزيد من العملاء خاصة المهتمين بالمحافظة على البيئة.
  • الاستفادة من الحوافز المالية وذلك عن طريق الحد من الانبعاثات.[5]
1
guest
0 تعليقات
Scroll to Top