هل الصداع من أعراض الحمل في الأسبوع الأول

هل الصداع من أعراض الحمل في الأسبوع الأول
0

هل الصداع من أعراض الحمل في الأسبوع الأول

نعم، يعتبر الصداع من أعراض الحمل في بدايته.

تعاني الكثير من السيدات من الشعور بالصداع في بداية الحمل، وحقيقةً فإن هذا الأمر مثبت علمياً، إذ يعدّ الصداع من أعراض الحمل الذي يحدث في الأشهر الثلاثة الأولى، ويعود ذلك إلى تغيّر مستويات الهرمونات وحجم الدم في جسم المرأة.

ولا يتوقف السبب على مجرد تغيّر الهرمونات، إذ من الممكن أن يأتي الصداع مصحوباً بالتعب والإرهاق الشديد وإجهاد العين، وقد يكون صداع الجيوب الأنفية أكثر احتمالاً بسبب احتقان الأنف وسيلانه، وهو أمر شائع في بداية الحمل، بالإضافة لذلك فإن الشعور بالجوع وانخفاض مستويات السكر في الدم يؤدي إلى شعور الحامل بالصداع.

ويمكن القول أن التغيير المفاجئ في روتين الطعام والشراب واحد من أهم أسباب حدوث الصداع في بداية الحمل، حيث تلجأ بعض السيدات إلى اتباع نظام صحي تتوقف فيه عن تناول القهوة والمشروبات الغازية التي اعتاد جسمها عليها، مما يؤدي إلى الصداع نتيجة انخفاض مستوى الكافيين.

بالإضافة لما سبق فقد تصاب بعض النساء بالجفاف كتأثير نتيجة الغثيان والقيء أثناء الحمل، وهذا ما يمكن أن يسبب صداع الحمل أيضاً.

وحقيقة لا يمكن اعتبار الشعور بالصداع أمر خطير إلّا في بعض الحالات التي تستدعي اللجوء إلى الرعاية الصحية مثل الإحساس بصداع شديد ومستمر لفترة طويلة من الزمن، أو الشعور بالدوار أو عدم وضوح الرؤية، أو عند استمراره بعد مرور 20 أسبوع على الحمل. [1]

متى يبدأ صداع الحمل ومتى ينتهي

يبدأ من بداية الحمل ويستمر خلال الأشهر الثلاثة الأولى.

يبدأ صداع الحمل لدى المرأة منذ بدء الحمل ويستمر أثناء الأشهر الثلاثة الأولى منه، حيث تعاني 39 % من السيدات الحوامل من الصداع خلالها، ولأسباب مختلفة عن الصداع الذي يحدث في الثلث الثاني والثالث تبعاً لحالة كل سيدة، ويمكن القول أن شعور صداع الحمل وعلى الرغم من كونه ليس ضاراً في معظم الحالات، إلّا أنه مختلف عن الصداع المعتاد.

إن الفرق بين صداع الحمل والصداع العادي يكمن في اختلاف الأعراض التي يسببها كل منهما، حيث أن الصداع العادي يحدث دون أن يؤدي إلى مضاعفات، في حين أن صداع الحمل يشمل بعض الأعراض المزعجة مثل:

  • ألم ثقيل في الرأس.
  • الشعور بالخفقان أو النبض في أحد الجانبين أو كليهما.
  • ألم شديد في أحد الجانبين أو كليهما.
  • ألم حاد خلف إحدى العينين أو كليهما.
  • القيء والغثيان.
  • رؤية خطوط أو ومضات من الضوء. [2]

هل وجع الرأس من علامات الحمل بولد

وجع الرأس ليس من علامات الحمل بولد أو ببنت على الإطلاق.

تنتشر الكثير من الأقاويل التي تنصّ على وجود رابط بين الصداع عند الحامل ونوع الجنين، والمثير في الأمر أن هنالك العديد من السيدات اللواتي يصدقن هذه المعلومات المغلوطة، فنجد أن البعض منهن يجزمن حملهن بولد بمجرد الشعور بصداع الحمل.

لكن حقيقةً ليس هنالك أيّة إثباتات علمية على وجود رابط بين وجع الرأس وتحديد جنس المولود، لأن صداع الحمل هو حالة طبيعية تحدث لدى المرأة الحامل بسبب التغيّر في مستويات الهرمونات، أو حدوث بعض الفروقات في نمط الحياة الخاص بها، والذي اعتادت عليه طوال حياتها، ويكون ذلك بغض النظر إن كان المولود في بطنها ذكراً أم أنثى. [3]

كيف تتخلص الحامل من الصداع

من خلال تجنب مسببات الصداع وممارسة التمارين الرياضية المعتدلة، وتقنيات التأمل، أو عن طريق مراجعة الطبيب للحصول على العلاج المناسب في الحالات الشديدة.

لا يمكن إنكار الإزعاج الكبير الذي يسببه الصداع إلى السيدة خلال فترة حملها، فهو يزيد من ثقل الحمل عليها، مما يدفعها إلى البحث عن العلاج الذي يساعدها في التخلص منه، لذلك نذكر لكِ هنا مجموعة من النقاط التي تساهم في منع أو تخفيف ألم الصداع أثناء الحمل دون تناول الدواء.

  • تجنب مسببات الصداع.
  • ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة.
  • الابتعاد عن مسببات التوتر.
  • ممارسة تقنيات الاسترخاء.
  • تناول الطعام الصحي بشكل منتظم.
  • الحصول على حاجة الجسم من النوم.
  • مراجعة الطبيب المختص.

تجنب مسببات الصداع

يتوجب على المرأة في بداية الحمل أن تبتعد عن كل المسببات التي من الممكن أن تحفّز الصداع، حيث إذا كانت بعض الأطعمة أو الروائح قد تسببت في حدوث صداع لها في الماضي، فإنه من الضروري أن تبتعد عنها خلال الحمل، كي لا تؤدي إلى إثارة المحفزات المسببة لألم الرأس إطلاقاً.

ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة

يجب أن تحرص السيدة على ممارسة التمارين الرياضية وتضمين النشاط البدني في الروتين اليومي الخاص بها، دون اللجوء إلى الرياضات المرهقة والمتعبة، حيث يمكن الاكتفاء بالمشي بشل يومي، أو ممارسة أيّة تمارين معتدلة أخرى.

الابتعاد عن مسببات التوتر

تزداد نسبة التوتر والقلق لدى السيدات خلال فترة الحمل، وحقيقة فإنه يعتبر من الأسباب الرئيسية التي تؤدي لحدوث الصداع، لذلك ينبغي الابتعاد عن أي مصدر من مصادر التوتر، أو محاولة السيطرة عليه، أو تعلّم التعامل بطرق صحيّة مع الضغوطات التي قد تواجه المرأة أثناء الحمل.

ممارسة تقنيات الاسترخاء

تساعد تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، وتدليك الجسم، والتأمل في التخلص من صداع الرأس بشكل كبير، حيث تساعد في التخلص من كل المشاعر السلبية التي تشعر السيدة بها أثناء الحمل.

تناول الطعام الصحي بشكل منتظم

إن تناول الطعام بشكل منتظم مع الحفاظ على نظام غذائي صحي ومتوازن قد يساهم إلى حد كبير في منع حدوث الصداع، أو على الأقل في التخفيف من حدة الشعور به، بالإضافة إلى ضرورة شرب الكثير من السوائل.

الحصول على حاجة الجسم من النوم

يساهم عدم حصول الجسم على حاجته من النوم إلى الإصابة بالصداع أثناء الحمل، لذلك يتوجب على الحامل أن تتبع نظام نوم منتظم ومتوازن، مما يخفف من آلام الرأس بشكل خاص، ويساعد على راحة الجسم بشكل عام.

مراجعة الطبيب المختص

يتوجب على السيدة اللجوء إلى الطبيب المختص في حال اشتداد ألم الراس، أو استمراره بعد مرور 20 أسبوع على الحمل، لأنه قد يكون دليل على حدوث تسمم الحمل، وهذا ما يتطلب التدخل الطبي السريع، كما ينبغي عدم الإقدام على تناول أيّة أدوية أو أعشاب طبيعية بدون الحصول على مشورة طبية. [4]

علاج الصداع الشديد للحامل

علاج الصداع الشديد للحامل يحدده الطبيب المختص وفقاً لحالة السيدة.

من المعروف أن النساء يعانين من حدوث صداع في بداية الحمل، لكن الأمر قد يتطور لدى بعض السيدات ليسبب لهنّ ألماً شديداً لا يمكن احتماله، وفي هذه الحالة يتوجب على السيدة عدم القيام بأي إجراء غير مدروس أو تناول أيّة أدوية أو أعشاب من نفسها، لأن ذلك قد يؤدي إلى الضرر بها بدلاً من مساعدتها.

لذا فإنه ينصح باللجوء إلى الطبيب المختص فور الشعور بألم شديد ومستمر، حيث وحده من يستطيع تحديد الأسباب الخاصة بهذا الألم، وبالتالي تقديم العلاج الذي يتناسب مع الحالة. [1] [4]

0
guest
1 تعليق
farida
farida
2 سنوات

عندي صداع مستمر من بداية الحمل وانا الان في لشهر الثالث متى يتوقف

Scroll to Top